نيجيريا تعوّل على هدّافيها فيكتور أوسيمهن وأديمولا لوكمان لاختبار صلابة حارس مرمى المنتخب الجزائري لوكا، نجل أسطورة الكرة الفرنسية زين الدين زيدان، عندما يلتقيان في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية بالمغرب.
لوكا هو الحارس الأساسي الوحيد بين ثمانية منتخبات بلغت ربع النهائي حافظ على نظافة شباكه في مباريات البطولة حتى الآن، لكن المهمة التي تنتظره في مراكش اليوم السبت لن تكون سهلة.
في المقابل، أرهق المتوجان السابقان بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في القارة فيكتور أوسيمهن (2023) وأديمولا لوكمان (2024) خطوط دفاع المنتخبات المنافسة خلال البطولة بعدما سجلا ثلاثة أهداف لكل منهما، وهي نصف الغلة التهديفية للنسور الممتازة حتى الآن.
أما زيدان، البالغ من العمر 27 عاما، فحافظ على نظافة شباكه في مباراتي دور المجموعات أمام السودان وبوركينا فاسو قبل أن يحصل على راحة في مواجهة غينيا الاستوائية التي كانت هامشية واهتزت فيها شباك بديله أنتوني ماندريا (3-1). ثم عاد للمشاركة في مباراة الدور ثمن النهائي أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، ونجح مرة أخرى في الحفاظ على شباكه خلال الفوز الدراماتيكي في الدقيقة قبل الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني.
وحضر صانع الألعاب المدرب السابق لريال مدريد زين الدين وزوجته الإسبانية ونجله إنزو بين الجماهير في كل مباراة خاضها لوكا مع “ثعالب الصحراء”.
وقال لوكا، الذي بدأ مسيرته مع رديف ريال مدريد “كاستيا” عام 2016 ويلعب حاليا في صفوف غرناطة في الدرجة الثانية الإسبانية: “إنه أمر مميز عندما تأتي العائلة لمشاهدتك”.
وُلد في فرنسا، ومثّل منتخب بلاده في خمس فئات عمرية. ووفقًا لقواعد الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، كان بإمكانه أيضًا اللعب لصالح إسبانيا أو الجزائر، حيث وُلد أجداده.
اختار الجزائر، وشارك لأول مرة في الفوز على أوغندا ضمن تصفيات كأس العالم 2026 في نونبر الماضي، وعندما تعرض الحارس الأساسي أليكسيس غندوز إلى الإصابة وغاب عن كأس الأمم الإفريقية، حصل زيدان على فرصة المشاركة.
“أحاول أن أكون نفسي”
وقال للصحافيين: “أنا فخور بتمثيل الجزائر واللعب في كأس الأمم الإفريقية. إنها تجربة رائعة”.
وشدد على أنه لا يشعر بثقل اسم عائلته الشهير، مضيفا: “أحاول أن أكون نفسي، وأن أبني مسيرتي وفقا لشروطي، خطوة بخطوة”.
ووضع “ثعالب الصحراء”، تحت قيادة المدرب البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، خيبات الخروج المتتالي في النسختين الأخيرتين من دور المجموعات بدون انتصار خلفهم، وحققوا أربعة انتصارات متتالية، آخرها على جمهورية الكونغو الديمقراطية 1-0 بعد التمديد بتسديدة رائعة للبديل عادل بولبينة.
علامة كاملة للجزائر على غرار مشوارها في نسختين 1990 و2019 عندما توجت باللقب في المناسبتين.
من جهتها، حققت نيجيريا، صاحبة أقوى خط هجوم في البطولة برصيد 12 هدفا، بفضل الثلاثي أوسيمهن، لوكمان وأكور آدامس، العلامة الكاملة وبنتائج عريضة، آخرها على موزمبيق (4-0) في ثمن النهائي، وهي أكبر نتيجة في الأدوار الإقصائية منذ عام 2010.
لكن المدرب المالي للنسور الممتازة، إريك شيل، سيكون قلقا من أن فريقه، المتوج باللقب ثلاث مرات، استقبل أربعة أهداف، وهو الرقم الأعلى بين المنتخبات الثمانية المرشحة للظفر بالكأس.
وقال لوكمان، الذي صنع 4 أهداف في المسابقة حتى الآن، عقب الفوز على موزمبيق: “المنتخب يتحسن في كل مباراة”.
بدأت نيجيريا مشوارها بقوة رغم عودتها إلى المغرب مثقلة بخيبة عدم التأهل إلى المونديال، بعدما بلغت بصعوبة الملحق المؤهل إلى البطولة المقررة في أمريكا الشمالية، قبل أن تخسر بركلات الترجيح أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في الرباط في نونبر الماضي.
ستغيب عن العرس العالمي للمرة الثانية تواليا، بعدما شاركت في ست من النسخ السبع السابقة، وهو ما يُعد إخفاقا كبيرا لدولة عاشقة لكرة القدم وتملك أكبر عدد من السكان في القارة، لكن البطولة الإفريقية كثيرا ما تشهد مفاجآت.
ويصادف هذا الأسبوع مرور عام على تولي شيل، اللاعب والمدرب المالي السابق، قيادة “النسور الممتازة”، وكل ما يمكنه فعله الآن هو التركيز على مواجهة الجزائر وسط ضجيج خارج الملعب.
اضطر لوكمان إلى نفي شائعات عن خلاف مع أوسيمهن خلال الفوز على موزمبيق، حين بدا الأخير غاضبا لعدم تمرير الكرة إليه.
وغادر مهاجم غلطة سراي التركي الملعب بعد استبداله ولم يشارك في احتفالات الفوز مع زملائه.
وقال مهاجم أتالانتا لاحقا للصحافيين: “هو لاعبنا الأول، الجميع يعرف ذلك. مهاجم كبير، لاعب كبير، وما عدا ذلك ليس مهما”.
ويأمل شيل أن يعود الانسجام قبل مواجهة الجزائر التي تعيد إلى الأذهان نصف نهائي نسخة 2019 حين خسرت نيجيريا 1-2 في القاهرة بهدف متأخر لرياض محرز من ركلة حرة مباشرة رائعة.
لكن التحضيرات شابتها تقارير عن خلاف حول المكافآت؛ إذ ذكرت مصادر عدة في الأيام الأخيرة أن اللاعبين لم يحصلوا على الأموال الموعودة بعد المباريات الأربع الأولى، وأدى ذلك إلى أحاديث عن مقاطعة التدريبات، لكن تقارير، الخميس، أكدت حل المشكلة.
قال رئيس الاتحاد النيجيري، إبراهيم موسى غوساو، لشبكة “إي إس بي إن”، إن “المستحقات تم دفعها”. وأكد متحدث باسم المنتخب لوكالة فرانس برس أن المنتخب يتدرب بشكل طبيعي في مراكش.
الكأس من نصيب الجزائر أم مصر وهذا سيكون الواقع……حظ سعيد
البكاء بدأ من البارحة خاصة بعد اكتساح منتخب الأسود للكاميرون ولم يجدوا شعرة معاوية للكولسة وركزت أبواقهم على ملعب مراكش مدرجاته بعيدة عن اللاعبين لتحفيزهم وكذلك على الحكم ولماذا تغير وأغفلوا حتى طائرة الخطوط الملكية المغربية في نقلهم لانتقال منتخبهم من الرباط إلى مراكش كما أقاموا قربلة على إقامة منتخبهم في فندق بمراكش المهم العالم الآخر تنتظره الطائرة اليوم ليرحل ونرتاح من مغامراتهم التي لم يكن البوال آخرها
المغرب تأهل.. وخليو عليكم منتخب الجزائر.. وان شاء الله غادي يتأهل كذلك ومعه مصر. والكأس ستكون عربية
اتمنى فوز المنتخب النيجيري.
طبعا في مصلحة المغرب ان تواجه الجزائر لانها اضعف من نيجيريا، لكن صراحة الجزائر لا تستحق التواجد في النصف النهائي. لا قيم لا مبادئ لا أخلاق !!! يعرفون فقط معاداة المغرب، غريب امر من يشجعهم رغم كل هدا !!!
اتمنى من كل قلبي في المبارتين لهذا اليوم ان تخسر مصر المقابلة وتعود أدراجها كما اتمنى ايضا ان تسحق نيجريا الجزائر وتجعلها ايضا تعود من حيث اتت هي وداك البوال الدي نسي الحفاظة ليكوش في موطنه الجائع
تحياتي للجميع
إلى المغترب: الكأس إن شاء الله مغربية، وهذا هو الواقع، ولا شك أنك شاهدت مباراة الأسود ضد الكامرون يوم أمس، وهي إنذار مبكر لك ولغيرك بأن هذه الأسود لن ترحم في الميدان، واليوم إن شاء الله آخر مباراة لك ولمصر.
ارجو من المسؤولين في الملعب الكبير بمراكش ان يكون الدخول بالمجان للمواطنين المغاربة بالبطاقة الوطنية لتشجيع المنتخب النيجيري لطرد هذا المنتخب الكرغولي الفيروسي الذي عات فسادا ونباحا في هذه الكأس الأفريقية هو وجمهوره الهمجي وان شاءالله:نيجيريا 3
الخراءر 0
نتمنى الفوز الإخوة النيجيريين الفوز ب 3 لصفر مربوحة ان شاء الله
ملعب مراكش سعة ملعبه 45 ألف أي أكثر بمرتين من ملعب مولاي الحسن وبالتالي على الجمهور المغربي الدخول بكثافة لتشجيع منتخب نيجيريا الذي سيلعب مع منتخب “والو”
يا ربي تربح نيجيريا و نتهناو من هاد ّ ديال الكراغلة
و الله الجزائر اضحكوني عندما نادوا على ابن زيدان لتولي حراسة المرمى. لو كان زيزو مدرب للجزائر لما نادى عليه ههههه.
إقصاء المنتخب الجزائري من المنافسة ،إنه بمثابة نزع شوكة من يدي ،،ماعنديش معاهم ،مع العلم أن أمي جزائرية وهي بدورها تشجع المغرب لأنه البلد الذي تقطن فيه مند الصغر
الى المغترب من السويد و الى المراقب من بعيد فعلا واحد ليس بمغنرب بل غريب عليه المغرب مما وصل إليه و الاخر بعيد كل البعد على الواقع.
المغرب و المغاربة لهم وزنهم شأتم أم أبيتم.
لا تهمني لا مصر و لا الجزاءر و لا أي بلد آخر كل ما يهمني هو المغرب بلدي العزيز الذي أعشقه حتى النخاع مهما كانت الصروف المعاشة لأن أرص المغرب أرض الرجال و الشرفاء و العلماء اللذين نشروا العلم حتى و صلوا الى فلسطين مرورا من شرق المغرب و مصر.
إن شاء الله التأهل لنيجيريا والكوت ديفوار ، وميساج خفيف ظريف لبعض المغاربة ديرو شوية نفس على بلادكوم راكوم طيحتو بينا
فاز المغرب ونحو التتويج ان شاء الله تعالى، اما الجمهور المغربي يلزمه الحضور في الملعب لمساندة نيجريا NIGERIA et COTE D’IVOIRE وكوتدفوار ردا على استفزازنا من طرف الفرعوني نيل وكارغوللي الشرق
نقلولهم باي نقلولهم بايباي ….قلولهم بايباي يالكرغولي بايباي…..الفوز للنسور والبوالة الى الخراءر
الخسارة الجزائر ومصر من الاحسن لنا كبلد منضم لا ياتي وراءهم الا الضجيج والمعادات لكل ماهو مغربي الكاس ستبقى هنا بادن الله الركراكي فاز على الكامرون وفاز على كل من شكك في قدراته انه استاد التاكتيك ياسادة وعاش المغرب وعاش الملك والله متواصلو المغرب فالمستوى اللي وصل ليه نحن المملكة المغربية نحن اسود الاطلس تابعو على بركة الله
نيجيريا ان شاء الله … خاوة خاوة
سنرى الشباك الجزائرية تشرشم و تمزق عن بكرة أبيها..!
سنرى هاداك اللاعب الذي أظهر عن تربيته الكرغولية و رفاقه وهم يلعبون و يعلمون من ينتظرهم و ماذا ينتظرهم !!!!! هههههه هم الآن بين نارين : نار نيجيريا ونار الأسود المغربية.
لكم الاختيار يا كراغلة
المغترب ف السويد : واش السويد لي فالسويد ولا لي فالنعاس كي تكون جاي مهلوك من طابور الحليب و العدس؟ ريحة الهوكيست ما يغلطش فيها أي واحد .
الفريق الجزاءري ضعيف …لياقة بدنية في الحضيض
بعض اللاعبين تنعدم عندهم الأخلاق الرياضية …
شعار هوكا.الكولسة،القوجعة،الهلوسة،المروك،…
حارس مرمى الجزائر لم يختبر حتى الان، الذي يساعده هو أن الجزائر لها دفاع لابأس به و يساعد الحارس. ربما اليوم سنرى وجهه الحقيقي و غالب ينتهز شباكه 4 أو 5 مرات
منتخب الجزائر سيخرج بلا رجعة بالثلاثة النيجيرية،، ،
نيجيريا ستغزوا شباك الجزائر بثلاثة قذائف هاون وتمنعها من الاستمرار من التقدم الى نصف النهائي
الكأس مغربية .
وإن كان هناك من يستحق فهي سينغال.
على الأقل الشعب السينغالي اصدقاء