أولياء التلاميذ يشتكون عبء الساعات الإضافية للإعداد لامتحانات ما بعد الباكالوريا‬

أولياء التلاميذ يشتكون عبء الساعات الإضافية للإعداد لامتحانات ما بعد الباكالوريا‬
صورة: و.م.ع
الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 05:00

يشتكي أولياء التلاميذ الذين اجتاز أبناؤهم امتحانات الباكالوريا بنجاح من ضغط مرحلة جديدة، وهي مرحلة الإعداد لامتحانات المعاهد العليا ذات الاستقطاب المحدود.

وتلجأ عدد من الأسر إلى الساعات الإضافية من أجل تدريب أبنائها على هذه الامتحانات، وهو ثقل جديد ينضاف على عاتقهم.

وفي هذا الإطار، قال محمد مشكور، رئيس الفرع الإقليمي لجمعية آباء وأولياء التلاميذ بالدار البيضاء، إنه “في إطار الظرفية الحالية لا تنتهي معاناة الآباء عند حصول أبنائهم على الباكالوريا وبميزة؛ بل ينتقل إلى مرحلة حرجة تسابق فيها الأسرة الزمن لما بعد هذه المرحلة، ويتعلق الأمر بالإعداد للمدارس والمعاهد العليا والمعدل المطلوب والمباراة التي يجب عليهم اجتيازها”.

وأضاف مشكور، ضمن تصريح لهسبريس، أنه من أجل اجتياز هذه الامتحانات تلجأ الأسر إلى ساعات إضافية تكلفهم مبالغ لا يستطيعون تحملها وقد أنهوا للتو الساعات الإضافية خلال فترة امتحانات الباكالوريا”.

وأردف المتحدث ذاته: “هذا همّ جديد يحل بالأسر، لتتبخر فرحة النجاح ويبدأ السباق ضد الساعة والانتظار، وما أصعب لحظاته”.

وفي هذا الصدد، اقترح مشكور على الوزارة الوصية حلا مفاده أنه “بدل إعلان مباريات الولوج إلى مختلف المدارس والمعاهد العليا وما تحدثه من عبء على الأسر وعلى هاته المعاهد نفسها بشريا وماديا، أن يكون القبول بناء على نقط التلميذ في امتحانات الوطني والجهوي، عن طريق ترتيب التلاميذ من قبل الوزارة في بوابة مسار حسب الاستحقاق من أعلى نقطة إلى آخرها ويضع كل تلميذ اختياراته بالترتيب وتختار كل مؤسسة العدد الذي تريد حسب هذه النقط التلاميذ بأفضلية أعلى معدل بين الجهوي والوطني وتعلن كل مدرسة أو معهد عن التلاميذ المقبولين، وهكذا حتى تستنفد كل مؤسسة طلابها لترتيب اختياراتهم”.

وتابع: “بمجرد الإعلان وتأكيد التسجيل تسحب المجموعة من طلبات هاته المؤسسة، وهكذا بباقي المعاهد دون تكاليف المباراة والتصحيح والانتقاء وهدر الزمن والجهد والمال”.

وزاد متسائلا: “كيف لتلميذ انتهى من اختبارات الباكالوريا في مواد الرياضيات والفيزياء وغيرها أن يعود في ظرف أيام إلى امتحانات لنفس المقرر؟”.

وختم: “أعتقد أنه علينا أن نراجع هذه الطريقة؛ لأنها أصبحت متجاوزة وغير ذات جدوى، على أمل أن يأخذ مقترحنا هذا العناية المطلوبة، ونجنب الإدارات والوزارات والأسر ضغوطات ومصاريف وأتعابا وانتظارات خرجوا منها ليعودوا إليها في ظرف أيام معدودة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • أب تلميذ
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 05:47

    مشكل الساعات الإضافية تظهر لنا أن الدولة لم تعد تتحمل مسؤوليتها في التعليم و تركت الآباء بين جشع المؤسسات الخاصة و انتهازية الأساتذة. و من جهة أخرى عرفنا أن الأساتذة لايقومون بواجبهم في القسم ليجروا الآباء إلى الأداء من دمهم عن الساعات الإضافية، ما يجعل من رجال و نساء التعليم ابشع الناس مواطنة. و ختاما التعليم انتهى بنهاية مهمة الأطر الأجنبية عندنا و خاصة الفرنسية، و أنا من جيل الستينات و أعرف كيف كان الأستاذ لباسا و كلاما و أخلاقا و تدريسا و مسؤولية….

  • Said
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 06:14

    الساعات الإضافية ضاهرة مباركة من طرف الدولة في إطار تشجيعها القطاع الخاص
    ضاهرة بدون غطاء قانوني و هدفها ضرب ما تبقى من المدرسة العمومية حيث أصبح كل التلاميذ مدمنين عليها بدعوى( انا لا افهم داخل القسم بل ليلا في الساعات الإضافية)
    في حين عدد من التلاميذ النجباء المجتهدين لا يقتربون بتاتا من هذه الدروس المؤدى عنها ويكتفون بالاعتكاف في منزلهم سواء خلال السنة الدراسية او خلال الاستعداد لولوج المدارس المحدودة الاستقطاب ويحققون نتائج مفرحة

  • سليم ٧
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 06:16

    الناس تفكر في مصالح أبناءهم فقط كيف تكون مقبولا بدون اجتياز امتحان الكفاءة اما النقط فمشتتة في كل مكان ..

  • رشيد
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 06:54

    الموظفين يريدون توظيف أبناءهم أو تهجيرهم نحو الخارج بأية وسيلة كانت . لأن الوظيفة بالنسبة لهم شبه راحة . خلاص شهري على سليخ المعزي . ههه

  • محمد .ذ
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 07:18

    متفق معك.
    فعلًا انه كابوس جديد.
    بالاضافة الى 100درهم من اجل اجتياز بعض المبارات (INAU……..)وغيرها

  • مغربي
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 07:53

    مدارس خاصة تقوم بالدعم مدة 12 يوم مقابل اجر ما بين 2500 درهم و 4000درهم السؤال هل تتخلص الدولة حقها من الضرائب ؟

  • أحمد
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 08:06

    الأسر تكلف نفسها ما لا تطيق و تشتكي، والجمعيات تسايرها عوض التركيز على اتقان أدوارها.

  • أبو مها
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 08:13

    لماذا يشتكون، ولمن سيشتكون ؟ ومن سينصفهم في غياب المحاور…
    الساعات الإضافية ليست ضرورية وليست مفتاح للنجاح 100%….
    بدليل ان هناك من هيئ بالاعتماد على نفسه و نجح….وبالمقابل تجد آخر أدى الفاتورة ولم يحالفه النجاح.
    الاستئناس ببعض امتحانات الولوج التي يتم استخراجها من الانترنت كافية…مع ضبط ما درس بالمقرر.
    والله ولي التوفيق.

  • abouReda
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 08:43

    منذ مدة طويلة،التعليم أصبح سلعة تباع و تشترى! و مناسبة ما بعد نتائج البكالوريا من أهم الفترات لذا أساتذة المواد العلمية و اللغة الإنجليزية، يحققون فيها أرباحا خيالية، على حساب أسر غالبا ما تكون محدودة الدخل . و في نظري هذا المشكل له علاقة بنسب النجاح في البكالوريا المبالغ فيها، و بمعدلات تفتقر لعنصر المصداقية.

  • أب تلميذ حاصل "مع "الباك
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 08:45

    بل أكثر من ذلك. نجد على أن خيرة التلاميذ تائهة ما بين التحضيرات و جمع الملفات وما يتطلب ذلك من وقت اظف إلى ذالك مواقيت الامتحانات المتزامنة أو المتقاربة جدا مع اختلاف المراكز:الرباط، مكناس، تطوان،….
    صراحة يجب على المسؤولين إعادة النظر في هذا الجرم المرتكب في حق هؤلاء النخبة من التلاميذ وارحموا آباءهم من كل هذه الأعباء.

  • Hayat
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 08:56

    دخلنا المدرسة تعلمنا ناقشنا تفتحت عقولنا على محيطنا وعلى العالم فيما بعد، لعبنا تعبنا، سقطنا قمنا، وكانت عزيمتنا قاءدتنا…زادنا الوحيد رضى الوالدين، وقليلا من السكر في الفم، صباح يوم امتحان الباكالوريا، واستنسنا بهاته العادة فيما بعد…. ونجنا وبنينا….
    حينما اقرا مثل هذا المقال، لا اريد ان اكون ذلك التلميذ!

  • ابو ريم
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 08:57

    ومن ذا الذي فرض على هؤلاء تلك الساعات الإضافية لا قبل الباك ولا بعده وخصوصا بعده.هل نكون نحن من نبحث عن مراكز الدعم والتحضير للمباريات ثم نشتكي؟؟؟؟

  • Simo
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 09:02

    ولماذا الذهاب الى الساعات الإضافية وعند أصحاب الكاراجات الذين شوهو بمهنة التعليم. اذا كان أبنائكم جديون ومجتهدون وأصحاب النقط المرتفعة والغريبة فعليهم التحضير لوحدهم والنجاح في المباريات.
    الساعات الإضافية اصبحت ساعات للحشو وحفظ التمارين

  • تسهيل الولوج لمدارس الفرصة الثانية
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 09:16

    بالنظر الى المجهودات التي تبذلها وزارة التربية الوطنية فيما يخص إعطاء فرصة ثانية للمنقطعين ومحاربة الهدر المدرسي نجذ ان هناك مشاكل وصعوبات معقدة تطرحها هذه المدارس أمام التلاميذ خصوصا التلاميذ الملتحقين بالثالثة اعدادي فالتلاميذ عندما يدخلون لهذه المدارس لا تقدم لهم المساعدة ابدا باعتبار ان الشهادة المدرسية التي تعطى لهم لا يستفيد منها التلاميذ في اي شيء حتى في تحديد المستوى التعليمي لا يستفيدون ايضا يفرض عليهم اجتياز الامتحان المحلي والجهوي مثل اقرانهم الممدرسين علما ان الممدرسين يكونون مستفيدين من التعلم وعندهم إمكانيات ومدارس وقادري على اجتياز الموحد ايضا لا تحتسب لهم المراقبة المستمرة ومطلوب منهم الحصول على العتبة بمعدل 10 يعني هذه المدارس لا تحارب الهدر المدرسي،عكس النظام الذي كان بالمغرب كان التلاميذ المنقطعين لا يلزمون باجتياز امتحان الثالثة اعدادي للترشح لامتحان الباك احرار الان تعقدت الامور وأصبح التلاميذ الذين يرغبون بالعودة للمدارس مطالبين بأموال كثيرة للساعات الإضافية لكي ينجحون في التاسعة وبالتالي الترشح للباك احرار ليتمكن من اكمال دراسته،شكرا هسبريس

  • niko
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 09:38

    هههه طالما الانسان موجود فلن يتوقف عن البكاء والنواح.
    شكون قالك اسيدي زيد سوايع؟؟ اصلا لي واجد راه واجد واللي جاب الميزة بدراعو راه غالبا سيقبل
    اما القبول عن طريق النقطة فقط دون مباراة فهدا ضرب في المصداقية والكفاءة
    لان الكثير تحصل على النقاط بالغش او بطرق اخرى

  • علاء
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 10:02

    النقط لم تعد معيارا مع انتشار الغش والنقيل بالعلالي.
    المباريات على الاقل تمكن من اصطفاء الاصلح والمميزين. اما في حالة اعتماد فقط نقط الباك فستكون الكارثة لا محالة.

  • ABC
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 10:13

    إقليدس: “خط مستقيم واحد يمر بنقطتين مختلفتين”
    عليك أن تفكر مليًا وتتقن ما قاله إقليدس (Euclide) منذ حوالي ألفين وثلاثمائة عام لتتمكن من الذهاب بعيدًا.

  • النهاية مع البداية
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 10:14

    حياة الأبأءأصبحت تنتهي مباشرة بعد إنجايهم للأبناء ومع وصولهم سن التمدرس ومايتبعهامن مشاغل يصبح الأباء مثل الخدم بطريقة ما لدى الأبناء الذين يعرفون مبكرا كيفية إدارة الأمور.

  • جمال
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 10:25

    في نظري لا يمكن الغاء المبارايات الانتقائية للمعاهد العليا.لانها هي الغربال الدي يميز بين من نجح بمجهوده الخاص و بين من حصل على شهادة منفوخة بالنقط سواء بالغش او من مؤسسة خاصة يهمها الربح المادي فقط واستقطاب الزبائن. واتمنى كذلك ان تكون المباريات شفافة ونزيهة لاننا نسمع بين الفينة والأخرى عن عمليات بيع وشراء حتى في كليات الطب فمابلك في المعاهد الأخرى..
    المطلوب هو الضرب من حديد على ايادي الفاسدين ومطاردتهم وتكوين لجان محلفة تسهر على السير الجيد للمباريات. هدا ادا كانت عندنا الرغبة في ربح رهان المستقبل الدي يبدو صعبا اكثر فاكثر.

  • عابر سبيل II
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 10:34

    الظاهرة الساعات الإضافية لها تكاليف يجب القبول و ليس العيب ان يقوم التلميذ بالساعات الإضافية فيمكن أن تكون تلك الساعات الإضافية فرصة الاكتشاف المقرر ما بعد الباكالوريا. فهي فرصة من الدراسة المواضيع لم تكن في المقرر

  • بنصحري عبد الحق
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 10:44

    أعتقد أن اقتراح السيد مشكور على صواب ،ذلك هو ما يجري في كوكب اليابان حيث أكد لي سائح كنت التقيته في اواخر 90 أن هذا هو المعمول به عندهم ، فنقط التلميذ في الجهوي هي التي تؤهله لهذا المعهد أو ذاك ،أو الطب أو الصيدلة أو المجال العسكري ،أو الجامعات المتخصصة الخ ….،وهو على ما يبدو اتجاه يذهب في اقتصاد الجهد لدى الاسر والتلاميذ والقائمين على الشأن التعليمي وكذا الهذر الزمني وبالتالي هو ما يصبو له الجميع .

  • المواطن المغربي
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 10:52

    من أجل الاعطاء قيمة البكالوريا الحل الوحيد هو الاعتماد على البكالوريا بنسبة 75 في الماءة و 25 في المائة للجهوي لان لا يعقل ان تلميد يحصل على 5/20 في الوطني بينما قد يفشل الدي يحصل على 9/20

  • عزيز
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 11:02

    طبيب يداوي الناس وهو عليل . كيف تنتظر من استاذ جشع يستغل مأساة الأسر ان يربي اجيال و أن يكون قدوة .فمع وجود مثل هؤلاء الإنتهازيين عديمي الأخلاق كثر العنف في المدارس ولم تعد قيمة للمدرسة وللأستاذ لأنهم ينظر لهم التلاميذ كتجار النقط والساعات الإظافية .

  • انور
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 11:04

    امتحان الباك هو امتحان نمطي لا يعتمد عليه نجد مجموعة من التلاميذ الحاصلين على 18 يرسبون في مباريات الولوج للمدارس العليا واخرون حاصلين على نقط اقل ناجحين . كنت ساتفق مع صاحب المقال لو تم تغيير امتحانات الباك بامتحانات افضل وتم تمريره في ظروف جيدة فالكل يعلم ان الهواتف هي من تجتاز الامتحان وليس التلميذ

  • abdou
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 11:17

    كل شيء بثمن ، و الأسر تؤدي اكثر من ثمن . بينما الواقع مر و يكابر فيه المجتمع عادة بانانية الأطر و البريستيج الأسر.

  • اسماعيل
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:21

    فعلا انا متفق مع ما جاء في المقال من طرف السيد مشكور ان تلجأ المدارس والمعاهد الى الترتيب حسب معدل التلميذ في الولوج إلى هذه المدارس وبالتالي توفر المدارس والمعاهد ميزانية كانت تخصص لاوراق الامتحان واساتذة التصحيح وهذر الوقت

  • aa
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:32

    عن اى امتحانات باكالوريا تتكلمون.سباق المديرين على رفع نسبة النجاح بكل مؤسسة افقدت امتحانات الوطنى مصداقيتها.خلال امتحانات الجهوى والوطنى تتستعمل الهواتف وتباع الأجوبة بالعلالى(2000dh للمادة) اللهم قد بلغت.

  • كريم
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 18:31

    لا يجب الاعتماد على نقط الباك لانه ستكون معظلة حتى لا يتمكن من نجح بالغش من الوصول للمعاهد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 15

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 5

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 20

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع