أولياء التلاميذ ينتقدون كلفة "مراكز التحضير" لمباريات المدارس العليا

أولياء التلاميذ ينتقدون كلفة "مراكز التحضير" لمباريات المدارس العليا
صورة: و.م.ع
الإثنين 16 يونيو 2025 - 08:00

بعد الإفراج عن نتائج الدورة العادية لامتحانات البكالوريا لسنة 2025، كثّفت مراكز المراجعة والدعم من وتيرة ضخّ إعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي حول عروض تسجيل التلاميذ في التحضير لمباريات المدارس والمعاهد العليا ذات الاستقطاب المحدود، ما جددّ تنبيهات تنظيمات لجمعيات الأولياء من “رسوم باهظة”.

وقالت هذه التنظيمات، في حديثها إلى جريدة هسبريس الإلكترونية، إن “الجشع يحكم المبالغ التي تعتمدها مجموعة من المراكز لمواكبة التلاميذ الراغبين في اجتياز مباريات المعاهد المذكورة؛ إذ يستغل القائمون عليها طموح هؤلاء وغياب البدائل لدى الأولياء”، منبّهة إلى وجود “منصات رقمية تشد مجانا بأيدي الحاصلين على الباك في رحلة التحضير لولوج المؤسسات التي ستلبي طموحاتهم المهنية”.

وفي هذا السياق، عبّرت الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ عن “رفض إرهاق الأسر بمباريات إضافية غير ضرورية تكبدهم عناء التنقل والتكاليف المادية الباهظة”.

وطالبت الفيدرالية ذاتها، في بيان توصلت به هسبريس، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة “بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي لإنشاء منصة رقمية وطنية لترتيب الناجحين حسب الاستحقاق وتوزيعهم على مؤسسات التعليم العالي وفق اختياراتهم”، مؤكدة أن “نقط التلميذ موجودة على منصة ‘مسار’ ويمكن اعتمادها بآليات دقيقة وشفافة”.

“استنزاف”

نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، أكد أن “مراكز التحضير لمباريات ولوج المؤسسات والمعاهد العليا تستنزف الأسر المغربية”، مفيدا بأن “جزءا مهما منها يفرض رسوما مالية باهظة، لا تقل أحيانا عن 2000 درهم، مقابل الاستفادة من فترة وجيزة من الدعم، لا تتعدى الأسبوعين”.

ووضّح عكوري، ضمن تصريح لهسبريس، أن “ما يخلق هذا الاستنزاف هو كون التلميذ يكون مضطرا للتحضير لمباريات مدارس عليا عدة، وفي بعض الأحيان لكافة تلك التي تعتمد الاستقطاب المحدود”، مشددا على أن “نسبة مهمة من التلاميذ لا تملك القدرة المادية لولوج هذه المراكز، خصوصا أولئك الذين يقطنون بالمدن غير الكبرى؛ بالنظر إلى ما يجره الأمر من تكاليف أخرى مرتبطة بالتنقل والمبيت والأكل والشرب”.

ونبّه المتحدث إلى أن “المردودية تبقى، في نهاية المطاف، غير مضمونة؛ إذ إن ثمّة تلاميذ يحضّرون بهذه المراكز يتفوقون في ولوج المعاهد التي يرغبون بمتابعة دراستهم العليا بها، وآخرون لا”.

وأشار عكوري إلى كون الطلب يبقى “مرتفعا” على مراكز الدعم، رغم “المبالغ الباهظة التي تعتمدها”، وقال: “الأسر لا تجد بديلا”، موضحا أنه “لذلك، اقترحت الكونفدرالية إحداث منصة رقمية لتوزيع التلاميذ على المؤسسات العليا حسب اختياراتهم، بعد ترتيبهم حسب الاستحقاق بناء على النقاط المحصل عليها”. وأضاف أن “هذا حل يوصد الباب أمام جشع معاهد الدعم”.

“دكاكين”

سعيد كشاني، رئيس الكونفدارلية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، انتقد من جهته “جشع عدد من المراكز والمعاهد التي تواكب التلاميذ في التحضير لمباريات المعاهد العليا”، قائلا إن “لجوءها إلى الاقتيات على رغبتهم وأوليائهم في حسم مسألة مصيرية، غير مقبول”.

في المقابل، لفت كشاني، ضمن تصريح لهسبريس، إلى “وجود قنوات عدة على يوتيوب ومنصات إلكترونية تغص بفيديوهات أساتذة يشرحون، مجانا، دروس واختبارات مباريات المؤسسات الجامعية العليا؛ إذ يمكن للتلاميذ الاستفادة منها دون الاضطرار إلى قصد ‘الحوانيت الخاصة’ التي تفتح أبوابها في هذه الفترة”.

الفاعل المدني ذاته قال: “نحن من حيث المبدأ لسنا ضد فتح هذه المراكز، ولكننا نرفض اعتمادها أثمنة مرتفعة تفوق جودة الخدمة، واستغلالها حاجة التلاميذ للدعم”، مشددا على أن “ما يلزم هو تعزيز الوعي في صفوف الأخيرين وأوليائهم بوجود المنصات المجانية المذكورة، وبإمكانية التعويل عليها للنجاح في مباريات المعاهد المذكورة، شريطة بذل الجهد المطلوب”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • marocain
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 08:15

    جشع هؤلاء لا ينتهي ما دام ليس هناك بدائل. المنصة الرقمية ستقطع الطريق على هؤلاء الذين يستغلون طموح الشبآب وأوليائهم. السنة الماضية سجلت ابني في إحدى المراكز وأدينا الرسوم الباهضة ، وللأسف أعلنت الوزارة على المعدل المسموح به اجتياز المباريات متأخرا، لم يجتز ابني المباريات ولم نسترجع الرسوم. بعد سنوات كان المعدل 12 و ارتفع السنة الماضية إلى 13.
    شكرا جزيلا هسبريس.

  • أنور
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 08:16

    لا أحد ضربكم على أيديكم لكي تستعدوا للمباريات بالمال فكل شيء متوفر عبر إنترنت، ثم إن 2000 درهم ثمن زهيد لكون الهدف كبير وهو الاستعداد لمباريات المدارس والكليات التي تضمن المستقبل من طرف أساتذة خبراء .

  • متتبع
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 08:17

    الشناقة في كل الميادين للأسف ….

  • العايق الفايق
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 08:17

    من كانت له القدرة على شراء الدوارة ب 700درهم لا اعتقد انه يصعب عليه دفع مصاريف دروس التحضير لمباريات دخول المدارس والمعاهد.
    لم اعد اصدق شكاوى ارتفاع الاثمان في المغرب منذ حماقات عيد الاضحى،العاءلات المغربية لها ما يكفي من الاموال ولله الحمد والا كيف نفسر مظاهر اللهطة التي اصابتهم مؤخرا

  • متتبع
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 08:26

    المغاربة مساكين لايريدون معرفة انهم هم المذنبون فيما يحصل لهم من ارتفاع الاسعار في البيض والدجاج ورأيناهم مافعلوا في اللحوم فلولا تسابقهم لما ارتفع ثمنها فكذلك في هاته التحضيرات للمدارس العليا فتسابق الآباء هو الذي يؤدي الى جشع هؤلاء وارتفاع التكاليف

  • Mustapha Azrou
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 08:29

    السلام ، فين كانت الفدرالية نعس حتى لدبا هد الهضرة كلها خصها تكون في أول السنة.بقتوا نعسين حتى قداو الغرض في اولادنا . الله يخد فكم الحق.

  • محمد مداني
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 08:45

    يتكلمون عن الصهاينة خارج المملكة ولا احد يفضح الصهاينة ذاخل المدارس الخاصة، صهاينة من نوع غير معروف وقلوبهم صدئة لا تذخلها الرحمة ولا الشفقة على اولياء التلاميذ اعينهم لا تبصر الا المقابل عن دعم ابنك وغير قابل للنقاش.

  • مغربي
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 09:03

    السؤال المنطقي هو كيف بعد كل هذا العناء و الجهد و المصاريف من طرف الآباء و الدولة و كذلك بعض المؤسسات الدولية يتخرج لدينا أجيال غير قادرة على النهوض بالاقتصاد الوطني و تحقيق الطفرة المنشودة مند زمن.

  • fadel
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 09:21

    وهل فعلا هناك حاجة إلى دعم ، امتحان البكالوريا له مقرر وله إطار مرجعي وبالتالي يمكن اعتبار ان الدعم يستند لهذه المرجعيات رغم ان التلميذ لا حاجة له لأي دعم خارج المدرسة ، اماً ان نتكلم عن الدعم حتى في الإعداد للمباريات فذلك مستوى متقدم من العبث ، المباريات لها وظيفة انتقائية تعتمد اداة لتقويم المترشحين لا علاقة لها باي مرجعية وتعتمد فقط ، من حيث المبدأ، على جانبية المرشحين الملائمين لطبيعة مخرجاتها . أما الجانب الأهم في هذا كله فهو بناء شخصية هولاء المترشحين واعتمادهم على نفسهم وفي تنمية مهاراتهم وكفاياتهم وقدرتهم على اتخاذ القرار لوحدهم والتخلص من عقلية الوصية التي نمارسها عليهم منذ صغرهم

  • سعيد
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 09:33

    والله العظيم لا يخدمون مع المتعلمين فقط يستنزفون اموال اولاد الشعب ليس الا وحتى الساعات الخصوصية تجد في كل مدينة لوبي يسيطر ويجلب المتعلمين لمركزه بطرق شتي اما علاقاته. الخاصة ببعض اساتدة الثانويات سامحهم الله يساعدون في دالك او جعل مركزه لقاء للعشاق والمحبين بين التلاميد
    القيت نظرة يوما ما على احد المراكز فوجدت اني بالسينما وليس مركز الدعم والتدريس
    اساتدة العلم الطبيعية والرياضيات والفيزياء يستغلون الحاجةورغبة المتعلمين في اجتياز الطب والصيدلةويبدؤوا في مساومة ارباب التلاميد.هناك اساتدة شرفاء لن ولم يعطون الدروس الخصوصيةولو بمال قارون وهدا مبداهم ولهم جزيل الشكر

  • الصراحة
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 10:02

    للأسف الشديد كلشي ولا كيتباع فهاد لبلاد عكس ما ينص عليه الدستور التعليم و الصحة و هادشي اللي كنسمعو و نشوفو هو خرق سافر للدستور من طرف اللي من المفروض عليهم هوما اللي خاصهم يحميوه الحكومة و البرلمان

  • تجربتى
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 10:14

    إنها تجارة وموعضة والحقيقة ان أغلبية التلاميذ لا يحتاجون لدروس الدعم والتقوية والتهيئ للامتحان المباريات حتى الطريق غير علمية وكثرة الاكتضاض .الحقيقة فقط يجب أن يركز ويهيا بمنزله وكل شئ اصبح موجود في الانترنت .إنها تجربتي مع إبنى الحمد لله تخرج من كلية الطب وقال لي يوما إنها هضر ومضيعة لاموال الآباء

  • Samir
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 11:02

    رجاء وفرو أموالكم!فالمباريات تهدف للانتقاء وهي متحررة من أي أطر مرجعية في الاعداد ما يعني لا يوجد نمط او شكل موحد يعتمد عليه في حل الاسئلة كما اعتاده التلاميذ إضافة انه اذا كان مطلوب 100 طالب واجتاز المباراة ف 400 طالب ستعود لحال سبيلها لأنها لم تتفوق على 100 الآخرين وليس بالضرورة لأنها دون المستوى

  • mustafa
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 11:22

    استغرب كيف لتلاميذ حصلوا على 17 و18 فالمعدل واكثر ومزال باغين يخلصوا المراجعة . انا تنعرف زمان غا مول 14 فالمعدل لايحتاج لاي أحد قادر ان يجتاز الصخر لوحده. اللي عندو الفلوس بفلوسو تيقلب يتميز على ابناء الفقراء اولا بالتعليم الخصوصي ثانيا باداء المراجعات طول السنة ثم يختمها باداء ثمن التحضير ل المبارات اوا فين هاذ المعدلات الخيالية اللي تيجيبو هاذ التلاميذ . لعجب هذا

  • أبو مها
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 11:33

    علاقة بموضوع المقالة،أتساءل لماذا يلجأ اولياءأمور التلاميذ اصلا لتلك المراكز،مادام أنها مكلفة ماديا؟
    لقد صادفت خلال مساري المهني وتعرفت على تلاميذ (بصفتي إطار تربوي ) هيأوا لمختلف الامتحانات الوطنية معتمدين على انفسهم دون اللجوء لتلك الفضاءات،
    وهذه الامتحانات من قبيل :
    كليات الطب،المدارس الوطنية للعلوم التطبيقة،المدارس الوطنية للهندسة المعمارية،المدارس الوطنية للتجارة والتدبير،المدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس، المعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة …..وغيرها ،
    وأؤكد لكم والله يشهد على ما نقول انهم تفوقوا ونجحوا ولله الحمد .
    ينبغي ايضا الإشارة إلى ان اللجوء لتلك المراكز لا يضمن النجاح 100%…
    l’élève qui est bon et basé peut se débrouiller seul sans l’aide de quiconque.
    وعلى أي مجرد رأي،نطلب من الله التوفيق للجميع.

  • محمد المصباحي
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 11:40

    التهييء بهذه المراكز ليس ضروريا و لا يخضع لوصاية وزارة التربية الوطنية و هو غير إلزامي للأسر.
    هذا النوع من الخرجات هو سياسوي بامتياز و الأحرى التركيز على المسائل الأساسية التي تتخبط فيها المنظومة.

  • الحياني
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 12:38

    يشهد المغرب في الآونة الأخيرة تنامي انتقادات أولياء التلاميذ حول الارتفاع المهول في كلفة مراكز التحضير الخاصة لمباريات المدارس العليا، حيث باتت هذه المراكز أشبه بسوق مربحة أكثر منها فضاءً تربوياً. يستغل بعض أصحاب هذه المراكز طموح التلاميذ المشروع في ولوج أرقى المؤسسات، ويحولونه إلى عبء مالي يثقل كاهل الأسر، مما يُكرّس التفاوت الاجتماعي ويجعل من النجاح امتيازاً لمن يملك القدرة على الدفع لا لمن يملك الكفاءة.
    ولتجاوز هذا الوضع غير العادل، تبرز ضرورة خلق مراكز تحضير عمومية تابعة لوزارة التربية الوطنية، تعتمد على أحدث الوسائل التكنولوجية، وتقدم محتويات رقمية عالية الجودة، ودروسا تفاعلية عن بعد، وبرامج دعم مجاني تشمل جميع التلاميذ دون تمييز. إن رقمنة التحضير وتمكين التلاميذ من موارد مفتوحة ومجانية يمثلان خطوة حاسمة ليس فقط لمحاربة منطق “البزنس في العلم”، بل أيضاً لضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين وتعزيز مبدأ العدالة التربوية.

  • سعيد
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 13:16

    نفس الشيء بالنسبة للمنقطعين عن الدراسة في السنة أولى إعدادي الذين يريدون اجتياز امتحانات نيل شهادة التعليم الإعدادي وشهادة الباكالوريا كمترشحين أحرار بحيث من الضروري التحضير للامتحانات في مراكز المراجعة والدعم التي يملكها غالبا أساتذة، الدراسة تبدأ من شهر شتنبر وتنتهي في يونيو السعر 1800 درهم شهريا مضروبة في 9 أشهر تساوي 16.200 درهم ثم يجب شراء المقررات والدفاتر بتوع العربية والاجتماعيات والتربية الإسلامية والرياضيات والفيزياء وعلوم الحياة الأرض والفرنسية ثم يجب شراء المعاجم خاصة بتوع الفرنسية وكأنك متدمرس نظامي وفي حالة إذا نجحت في الحصول على شهادة التعليم الإعدادي ستكرر نفس العملية بعد الانتظار لمدة سنتين فيما يتعلق باجتياز امتحان نيل شهادة الباكالوريا ناهيك عن مصاريف التنقل خاص في مدينة مثل الدارالبيضاء والمشكل أن هناك من ليس لديه المال ويعتمد أساسا على الحصول على شهادة الباكالوريا لإيجاد عمل بسيط يقيه من الجوع والتشرد لأنه لكي تعمل الآن في محل ملابس أو عطور أو المول يلزمك شهادة الباكالوريا كحد أدنى

  • سعيد
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 13:34

    لذلك نترجى من وزارة التربية والتعليم أن تعيد هيكلة قطاع التربية والتعليم ببلادنا وأن تعدل شروط اجتياز امتحان نيل شهادة الباكالوريا أحرار لتصبح بدون قيد أو شرط خاصة فيما يتعلق بالمستوى الدراسي كما هو جاري به العمل في فرنسا وإنشاء مدارس تعليم الكبار بحيث يتم تدريسهم لمدة معينة قبل اجتياز امتحان نيل شهادة الباكالوريا الحرة هنا سيتم قطع الطريق على مراكز المراجعة والدعم التي تقوم بتسليع العلم وتستغل حاجة من يريدون إنقاذ مستقبلهم من خلال الدراسة لابتزازهم بهذه الأسعار اللامنطقية

    شهادة الباكالوريا حق وليس امتياز

  • قليل من الجهد فقط
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 13:40

    الحمد لله، في أيامنا, العلم متوفر في الانترنت مجانا و لا حاجة لدفع الأموال، وجب فقط قليل من الجهد و البحث عن المعلومة. اتذكر في سابق الايام، لم يكن هناك انترنت و كنا نجوب المعاهد مشيا قصد تحصيل المعلومات و الامتحانات السابقة، اما الآن فالامور اسهل، ما ينبغي هو فقط نشر ثقافة المشاركة على منصات الانترنيت لدى المغاربة فهي صدقة جارية تقطع الطريق أمام هؤلاء الانتهازيين.

  • وفاء
    الإثنين 16 يونيو 2025 - 18:37

    من أجل تكافؤ الفرص يجب الاقتصار فقط على الانتقاء لولوج المدارس العليا بناءا على المعدل الوطني والجهوي وإلغاء المباريات…

  • احمد
    الأربعاء 23 يوليوز 2025 - 18:44

    سياسة : نعم الفرصة للجميع كيف ما كانت النقطة متميزة او لاباس بها الكل يتقدم الإمتحان لعندو الإمكانية على الدعم فالله يزيدو او لمعندوش هنا قنوات مجانية لا يستهان بها.
    التوفيق للجميع

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة