أول اختبار لوهبي بين الانتقاد والتفاؤل

أول اختبار لوهبي بين الانتقاد والتفاؤل
صورة : صفحة المنتخب المغربي
الأحد 29 مارس 2026 - 09:14

تحوّلت صافرة نهاية المباراة الأولى التي قاد فيها محمد وهبي المنتخب المغربي لكرة القدم إلى بداية نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء الجماهير والمتابعين بين من رأى أنها بداية مشروع يستحق الصبر وبين من اعتبر أن الاختلالات ظهرت مبكرًا.

وانتهت ودية المنتخب بنتيجة هدف لمثله، بعد شوط أول غابت عنه الفاعلية الهجومية. وقد افتتح منتخب الإكوادور التسجيل في الشوط الثاني مبكرا، عبر مهاجمه جون إيبوا في الدقيقة الـ48. ولم يتمكن منتخب وهبي من تعديل الكفة إلا في الدقيقة الـ88 للمباراة، برأسية من توقيع نائل العيناوي.

وقد خاض “أسود الأطلس” اللقاء الأول لهم تحت إشراف الإطار الوطني محمد وهبي عقب أربع سنوات قاد فيها وليد الركراكي الكتيبة الوطنية صاغ خلالها واحدة من أبهى صفحات التاريخ الكروي بعدما قاد المغرب إلى نصف نهائي المونديال باعتباره أول مدرب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز وخاض فيها مباراة مشتعلة في نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 مُنح بعدها اللقب للمغرب.

ضعف النجاعة الهجومية وقلة التسديد

وعبرت شريحة واسعة من الجمهور المغربي عن استيائها من الصورة التي ظهر بها المنتخب الوطني في المباراة، وأبرزت أن “منتخبا بهذا المستوى لن يتفوق في كأس العالم المقبل”.

وكان حضور أسماء جديدة في المباراة محور انتقاد الجماهير، حيث اعتبر كثيرون أن خط الدفاع الجديد الذي شكله وهبي مثّل اهتزازا في التركيبة البشرية؛ فلاعبون مثل قلبي الدفاع عيسى ديوف وشادي رياض لم يسبق قط أن لعبوا رفقة بعضهما، والحال نفسه بالنسبة لخط الوسط.

وأعابت التعليقات أيضا عن وهبي تأخره في إجراء التغييرات اللازمة؛ ما جعل الأداء ضعيفا وأبانت عن عدم رضاها عن الهفوات التكتيكية التي استمر اللاعبون في ارتكابها، معتبرة أن اختيارات محمد وهبي على مستوى التشكيلة لم تكن موفقة. إلى جانب الصعوبة في الخروج بالكرة تحت الضغط وضعف التنشيط الهجومي والضغط العالي والعكسي وقلة التركيز.

أداء يحترم أمام منتخب قوي

في المقابل، اعتبر آخرون أن الوقت سابق لأوانه للحكم على المدرب الجديد؛ فظروف المباراة كانت مختلفة وهي أول تجربة لوهبي مع الكتيبة، بالإضافة إلى لاعبين لم يسبق أن خاضوا مباراة مشتركة.

واعتبرت الفئة نفسها أن وهبي يحاول التحضير لهوية جديدة وأسلوب مغاير في اللعب؛ وبالتالي فالشكل الذي ظهر به المنتخب يعتبر جيدا، لا سيما أن الخصم الإكوادوري الذي سبق أن هزم منتخبات من حجم الأرجنتين معروف بقوة التحاماته وشراسة أسلوبه في الضغط، ورغم ذلك لم يخرج وهبي مهزوما؛ بل كافح لتحقيق هدف الرد.

ونبه المتفائلون بوهبي إلى أن المنتخب كان من السهل أن يفوز إذا ما خاض وديته مع منتخب متوسط. وكان الانطباع الأول حينها للجمهور حول المدرب الجديد سيكون جيدا؛ إلا أن المنتخب اختار الطريق الأصعب لكي يستفيد ويتجنب الثقة الزائدة في النفس، ما يمكنه من المواجهة والاجتهاد.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • رشاد
    الأحد 29 مارس 2026 - 09:28

    مقابلة كانت قوية ومنافس عنيد ويلعب كرة حديثة هده أول مبارة للمدرب الجديد والاعبين الوافدين الجدد شيء عادي نظرا لضيق الوقت لتأقلم مع الفريق يجب التفاؤل وإعطاء فرصة جديدة وأظن أنهم في الطريق الصحيح ونتمى لهم حظوظ قوية في المستقبل.

  • عيد سعيد
    الأحد 29 مارس 2026 - 09:28

    على عكس الأراء السلبية، على الأقل هناك تغييرات في التكتيك مع مرور الوقت أثناء المباراة. هناك في المقابل خصم قوي و سريع و قد فاز على الارجنتين دهابا و إيابا و مؤهل ثاني الترتيب في أمريكا اللاتينية. مباراة أولى و لاعبين جدد و التوافق مع خطط مدرب جديد تتطلب بعض الوقت. النتيجة جيدة جدا أن تسجل في البداية مطلوب لاكن أن تسجل في التوقيت الأخير من المباراة أمر جد إيجابي و هو علامة قوة و عزيمة للأفضل.
    أرى أن المنتخب سيكون قويا و محترما جدا بكثير من ما سبق. و سيكون للمدرب بصمة جيدة على المنتخب و سيلقى الإحترام حتى في الأوقات الصعبة.
    انتهينا من حرق الأعصاب مع من سبق.

  • ابن احمد
    الأحد 29 مارس 2026 - 09:39

    خليو السيد يخدم بلاضغط خاوي، راه ياله شد المنتخب، وأصلا معرفناش واش الجامعة عطاتو مشروع رياضي 4سنوات فيم مونديال و2 كؤوس افريقية باش يخدم بعمق استراتيجي وتكتيكي وكفاءة ممخلوعش، او فقط دوز به المونديال فقط ، ودير ليه تقييم واش يبقى او يمشي في حالو وهاد السيناريو مصالحش بتاتا للمنتخب الأول.

  • انسجام
    الأحد 29 مارس 2026 - 09:46

    منتخب مغربي ينقصه الانسجام ينبغي الاجتهاد والعمل عليه لكسب الثقة والتركيز بثقافة الانتصار، وفقدان الكرة وسط الميدان مشكلة خطيرة على مرمى الحارس بونو يتحتم الانتباه اليها، والعمل على خروج الكرة من معتركنا بأقل تمريرات ودون فلسفة او زيادة حتى نبعد الضغط على الحارس، والايسر هو ابعاد الكرة خارج الميدان عند الضغط، وعلى لاعبي الهجوم التخلي على الأنانية وتمرير الكرة للاعب الذي يكون في وضعية مناسبة للتسجيل، والتدريب على تسديد ضربات الجزاء، وتسديد الكرة من خارج معترك الخصم؛ ووجود مهاجم قرب الحارس لتسجيل الهدف في حالة لم يتمكن حارس المرمى من السيطرة على الكرة

  • ان كنت ناسي افكرك
    الأحد 29 مارس 2026 - 09:51

    الشعب المغربي في عمومه شعب كسول جاهل يتمنى لو انه يحقق النجاح وهو نائم او ياتيه دون مشقة.
    المدرب لم يمض على توليه للمنتخب سوى ايام.وهناك فئة كبيرة من الجهلة و الفشلة يتحدثون عن نقد لخطته و ادائه للمبارة.

  • محمدين
    الأحد 29 مارس 2026 - 09:57

    هناك من يصطاد في الماء العكر ويحاول تبخيس عمل المدرب الكفأ وهبي الذي يقوم بعمل كبير مع فريقه التقني واللاعبين..

  • عمر
    الأحد 29 مارس 2026 - 10:08

    خليو سي وهبي يخدم ، انا عجباتني المباراة ، السيد قاري الكرة ….رأي لي تفرج فاش كانت عندو 14 عام فمبارايات كأس العالم 1978, أيام كمبيس ، و كرايف ووووووو

  • محمد
    الأحد 29 مارس 2026 - 10:19

    مشكل المنتخب المغربي وكنت دائما أتلقى الانتقاذ هو اللعب بأسلوب بطيء وحتى في بناء الهجمة، رأينا الصيباري بطيء جدا واوناحي وحريمات وشادي واخرون. الاعبين بالكاد يحاولون التفكير لمن سيمررون ثم يخسرون الكرة. اللاعب المثالي في عصرنا هو الذي له سرعة بديهية وقراءة قوية للملعب وكيف يتحرك زملاءه ويفكر في جزء من الثانية. للاسف الركراكي لم يلعب على هذه الاشياء وحتى اللاعبين يجب ان يطوروا من انفسهم ويحاول وهبي ان يخلق انسجاما في اقرب وقت على الرغم من ضيق الوقت

  • هلا هلا
    الأحد 29 مارس 2026 - 10:38

    مدرب اجتمع ل3 ايام فقط مع الاعبين فكيف سيخلق فريقا قويا. العيب على الذي سبقه لم يكن له اسلوب لعب و اسرف في اللعب مع منتخبات غير مصنفة . و ترك المنتخب بدون مدافعين و لا قناص و لا صانع ألعاب و لا من يستطيع تسجيل ضربة جزاء

  • محمد
    الأحد 29 مارس 2026 - 10:41

    هذه أول مقابلة لسي وهبي مع المنتخب،وكانت مواجهة قوية مع الإكوادور منتخب قوي بدنيا وتكتيكيا،والتعادل في حد ذاته يعتبر انتصار،الذي كاد ان يكون انتصارا لولا ضياع ضربة الجزاء،وبالتالي لا داعي للتسرع بالحكم السلبي على هذا المدرب

  • ص
    الأحد 29 مارس 2026 - 10:42

    المطبلون للمدرب السابق. لو ظل كنا سنرى العجب بالمنادة على الياميق و سايس و النصيري و الركون للوراء. و الهزيمة كما وقع له مع كرواتيا و فرنسا و السنغال و صن داونز

  • قناص كروي سابق
    الأحد 29 مارس 2026 - 11:10

    من ينتقذ المدرب من اول مبارة أو تانيها،فهو أحمق جاهل بكرة القدم؟!وهذا الذي ينتقذ لو نضعه في مكان المدرب فسوف يتلف البوصلة بشكل كلي….لان اللسان لاعظم فيه،لذلك يطلق الكلام بسهولة….؟!سي وهبي إطار مشهود له بالكفاءة،وفوزه بالمونديال هو لجام لكل المشككين المتربصين.من أول لقاء وبمزيج من اللاعبين لم يسبق لهم أن اجتمعوا من قبل مع تغييرات جذرية،وبهكذا أسلوب في امتلاك الكرة والضغط،فلا يجب علينا إلا التصفيق للرجل،أعطى إشارات العمل الجاد من أول لقاء،والقادم أجمل بإذن الله.لذلك معشر المتربصين،اتركوا الرجل يعمل،وهو أدرى منكم باللاعبين وامكانياتهم،ولبس محتاجا لآرائكم الهدامة.بالتوفيق للأسود ونحن وراءكم..وديما مغرب.نقطة الى السطر.

  • لكل زمان اهله
    الأحد 29 مارس 2026 - 11:27

    المثل العربي يقول: “يوم لك و يوم عليك” انتهت فترة الركراكي و بالمقابل سينتهي كل شيء . و قد بدأت الاجراس في بث رنينها معلنة ذلك ، وهبي وزير العدل و وهبي مدرب الكرة ، و سياتي وهبي آخر لينال منصبا في المغرب

  • حياة
    الأحد 29 مارس 2026 - 11:30

    اغلب التعليقات متفاولة و هدا هو الصواب احييي وهبي على شجاعته باختياره لفريق قوي لخوض وديات التمرن على المونديال رغم انها اول مقابلة له متل هده المقابلات هي القادرة على رفع جاهزية المنتخب !افضل تعادل مع فريق قوي او حتى هزيمة على شرط نستفد من الاخطاء على انتصار مع فر يق مجهول !لعل اكبر درس استفدنه من هده المقابلة ووجب تداركه هو التديبتقنبا و نفسيا على تسديد ضربات الجزاء !و اقصد هنا ضربة جزاء وسط المقابلة ادا ما اتيحت لنا!

  • النكوري
    الأحد 29 مارس 2026 - 11:40

    ما يحز في النفس هذا النفخ في الذات من المعلقين السلبيين من المغاربة . يعتقدون في قرارة انفسهم ان المغرب قوة عالمية في الكرة مع العلم انه قبل سنوات قليلية لم يستطع المغرب التأهل للمونديال قرابة عشرون سنة . و هذا عندما كان المغرب يعتمد على اللاعبين من البطولة المحلية و بعض اللاعبين من البطولة الثانية من فرنسا . المغرب بدأ يتطور فقط عندما بدأ يستقطب اللاعبين من الجالية و كذا الاطر من الجالية .
    على الانسان ان يعرف قدره و يصمت

  • abdou
    الأحد 29 مارس 2026 - 11:51

    السيد وهبي درب المنتخب الوطني مدة أسبوع وأجرى أولى مقابلاته مع فريق لاثيني قوي وبصمة المدرب واضحة متغيرة عن سلفه، كفانا انتقادات سلبية فارغة تؤثر على منتخبنا ومدربه.اتركوا الرجل يشتغل في صمت ويطبق فلسفته الكروية وسنرى انشاءالله منتخبا قويا

  • Mohamed BENYOUSSEF
    الأحد 29 مارس 2026 - 11:54

    ما اثار انتباهي هو الارتباك في مسألة الضغط على مدافعي الخصم من طرف المهاجمين المغاربة؛ في وقت من الاوقات شاهدنا حكيمي يضغط وحيدا يركض بين حارس الاكوادور و المدافعين بينما سي براهيم كان يتموقع في وسط الميدان يتمشى و كذلك الصيباري الذي وقف بعيدا كأنه يقول لحكيمي : ماذا تفعل ببحق الجحيم.
    خطة المهاجم الوهمي خطة ممتازة جدا و لكنها لا تتناسب مع الصيباري. و هناك خطة وهبي السرية التي فاز بها بكأس العالم و انا اسانده في ذلك لانها خطة بارعة، و هي تتمثل في ترك الخصم يستنزف معظم طاقته في الشوط الاول من خلال جعله يقطع اكبر مسافة من الكيلومترات ثم في الشوط الثاني القيام بضغط كبير و لعب الكرة التي نعرفها..هذه الخطة تتطلب لاعبي الوسط مهاريين جدا مع تمريرات طويلة الى كلا الجانبين من اجل إرهاق الخصم مبكرا.
    اظن ان وهبي في الطريق الصحيح.
    الرجل يدير المقابلات بعقلية الحرب…من يلسع اخيرا يفوز.

  • Abdou Chatat
    الأحد 29 مارس 2026 - 12:11

    جمهور يبدل جلده كالحرباء حسب النتيجة ، يتكلمون عن تغييرات في التكتيك والفعالية ، فهل فعلا شاهدوا مبارة المغرب والأكوادور ؟؟؟ منتخب يلعب بدون مهاجم صريح ،خطوط متفككة ليس هناك تنسيق بين الدفاع والوسط والهجوم . في الحقيقة ستندمون على منتخب الركراكي وأيام الركراكي ،والأيام بيننا.

  • Aziz
    الأحد 29 مارس 2026 - 12:38

    وجب تعيين مدرب خاص بضربات الجزاء فكلهم يضيعون ضربات الجزاء ومند القديم وخاصة في الاوقات الحاسمة ويساعده مختص نفسي ومعد دهني …سيربح المغرب ال 40مليون ويجنبهم الفقصة وضغط الدم وارتفاع مستوى السكر وحرق اعصاب فأدوية وعلاجات اقل وعراك اقل ووو المهم هو الرابح

  • رجاوي
    الأحد 29 مارس 2026 - 12:48

    وهبي ورث المنتخب بدون دفاع وكذالك الهجوم عكس الركراكي اللذي ورث منتخبا من وحيد مكمولا كان ينقصه راس حربة لحد الآن لازلنا نبحث عن قلب الهجوم ومع ذالك وهبي في مدة أسبوع استطاع إصلاح الدفاع وخط الوسط وحصل على نتيجة إيجابية جدا مع منتخب الأكوادور المنظم دفاعيا وهجوميا وقيمه لاعبيه التسوقية تؤكد ذالك لهذا ونقولها صراحة المدير الفني للمنتخب محمد وهبي أفضل بكثير من كل من سبقه خصنا انصبرو عليه ونشجعوه لانه مهندس بارع وذكي وشجاع ونتمنى له التوفيق

  • الخبيز
    الأحد 29 مارس 2026 - 13:35

    إلى صاحب التعليق 18 سلام و بعد . المدرب السابق ورث منتخبا قويا عمل على تجميعه وحيد خلال سنوات من العمل . الوصول للنصف كان بمجهود اللاعبين و الجمهور و الجامعة و الدعم الملكي . أما صاحبنا فانبطح لأمه فرنسا . و فشل في احتلال المركز التالث و الصعود لمنصة التتويج.

  • Chch
    الأحد 29 مارس 2026 - 13:37

    المدرب: كما كان منتضرا ، مدرب واعد جدا اختياره كان موفقا و كذلك وجود حجي بجانبه.
    الدفاع: الحرس القديم، مزراوي و حكيمي، لا خوف عليهم. امًا شادي رياض فقد ضهر بمستوى جد متوسط ، لم ييجد توقيت التدخلات و التمركز عند ال هجمات.
    وسط الميدان: حريمات بمستوى متوسط في مباراته الأولى ، عليه تدارك الوقت و اللعب بسهولة اكبر عند اخراج الكرة. امًا العيناوي فلياقته العالية تساعده كتيرا لكن السذاجة و نقص الشراسة يجعلانه يفقد الكرة في أوقات و أماكن خطيرة على الفريق. اضن أننا لإنزال في حاجة إلى المرابط في الوسط. امًا أوناحي في مركزه الجديد فيلزمه الوقت فقط.
    الهجوم: الأجنحة قوية بتواجد براهيم و الزلزولي، ومع عدم التوفر على مهاجم اوسط مقنع فعلينا تجربة الزائير في اقرب وقت رغم صغر السن. و في ما يخص الصيباري فهو جيد للغاية في مكانه المعتاد كوسط هجوي أو على الأطراف و ليس كمهاجم صريح.
    و شكرا

  • الخبيز
    الأحد 29 مارس 2026 - 13:42

    المدرب السابق لم يعد له ما يقدمه. سوى المنادة على المعطوبين و أصحاب التقاعد و اللعب منقوصا . ترك السنغال كتبورد علينا . بدل ان يتفوق عليهم دار لينا السكتة القلبية . و أحزن الملك و البلاد و العباد . طرده مسألة منطقية و مستحقة.

  • No Name
    الأحد 29 مارس 2026 - 13:52

    باش كيعجبوك لمغاربة كيفهمو فكولشي،السيد عاد شد لمنتخب وترينا معاهم سيمانة ولا مكاملاش عاد زيد الوجوه الجديدة،من الدقة اللولة بغاو الانسجام والترابط بين الخطوط وحصة عريضة.
    منتخب الإكوادور فريق محترم وعندو أسماء وازنة ومصنف 23 عالميا يعني فريق مساهلش.
    وهبي مدرب دكي وشجاع،يكفي أنه شد المنتخب فهاد الطرفية الحساسة من بعد كأس إفريقيا والأحداث لي وقعو فيه،بلا منهدر على الخبرة ديالو فمجال التكوين والتأطير والمشوار ديالو مع منتخب و20 وكأس العالم لي جاب لي ماكناش كنحلمو بيه واخا منتخب 2005 كان قريب و وصل لنصف النهائي.
    أنا شخصيا متفائل مع هاد السيد حيت عارف شنو كيدير وكيخدم في صمت وبلا مجاملة وكيعتمد على الجاهزية قبل كلشي.
    كنقول للمغاربة يدعموه ويخليوه يخدم ويتفائلو،مزال لخير لقدام إن شاء الله.
    وديما مغرييييب وديما وهبي ووليداتو

  • مغربي
    الأحد 29 مارس 2026 - 14:39

    الإكوادور احسن دفاع في اقصاءيات أمريكا اللاتينية ب ٥ أهداف………وثاني الترتيب يعني أقوى من البرازيل…

  • سعيد
    الإثنين 30 مارس 2026 - 08:34

    سمعت أن بعض اللاعبين المغاربة اظن الصيباري وتيرغالين وايضا بنصفير الغير موجود بالمعسكر وضعوا إعجاب على احتفال السينغال بالكأس بفرنسا.ماهذا الانبطاح؟ ،على الجامعة ان تفتح تحقيقا في الموضوع ومعاقبتهم وحتى طردهم من المنتخب.

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة