قال مصدر مطلع إن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) منح تراخيص لعشرة فاعلين من أجل استيراد بذور القنب الهندي لصالح 250 فلاحا وأكثر من 20 تعاونية، لزراعة مساحة تفوق 200 هكتار.
التراخيص الممنوحة جاءت بعد طلبات تقدم بها ما مجموعه 12 مستوردا لصالح 330 فلاحا، وتم تقديمها من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، فيما من المنتظر أن تبدأ مرحلة البذر خلال شهر ماي المقبل، وبالتالي زراعة أول محصول قانوني بالمملكة.
الحصول على ترخيص من المكتب الوطني للسلامة الصحية من أجل استيراد بذور القنب الهندي يتطلب ضرورة الحصول في مرحلة أولى على ترخيص من الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، التي منحت إلى حدود اليوم أزيد من 530 ترخيصا لممارسة الأنشطة التسعة المسموح بها في هذا المجال.
وبحسب المتحدث ذاته فإن التراخيص التي منحتها الوكالة تنقسم إلى حوالي 450 ترخيصا لفلاحين ومزارعين، و82 ترخيصا لفاعلين في المجال، وحوالي 40 ترخيصا لشركات، وحوالي 30 لفاعلين ذاتيين؛ إضافة إلى 9 تراخيص لتعاونيات، مؤكدا أن “كل المجهودات منصبة على إنجاح هذا الورش”.
وينص القانون على منح تراخيص لتسعة أنشطة، أولها يرتبط بالفلاح، وهو الإنتاج والزراعة، ويقوم به الفلاح ابن المنطقة وفي المكان، وله علاقة مباشرة مع الأرض وفي المناطق الثلاث المقننة (عمالة الشاون وعمالة تاونات وعمالة الحسيمة).
ثاني الأنشطة تهم إنتاج الشتائل واستغلالها، أو استيراد البذور والشتائل، أو تصدير البذور والشتائل، وهي أنشطة يقوم بها أشخاص لا شركات؛ فيما باقي الأنشطة تتكلف بها شركات، وهي تلك التي ترتبط بتحويل القنب الهندي ونقله وتسويقه وتصديره واستيراد منتجاته.
العجب!!!! ياك المغرب اول مصدر للقنب الهندي عالميا،إذن لماذا إستيراد البذور و من أين ؟
البارح حرام واليوم حلال كل ما يخدر العقل فهو حرام عن أي تراخيص تتكلمون . سبحان الله
حتى بذور القنب الهندي سنستوردها من إسرائيل، فلما يصلح معهد الزراعة والبيطرة إذن ، هزلت ، الشعوب تتقدم ولكن للأسف المغرب يتراجع بسبب عدم وجود غيرة ووطنية حقة على هذا الوطن العزيز.
إذا كان من الممكن الأحتفاظ بالبذور المغربية في ثلاجات خاصة لذلك وعدم إعدامها كما حصل لأغلب البذور مثل بذور القمح الصلب و الدلاح و الهندية…
استيراد بذور القنب الهندي بدأ العد التنازلي لإخصاء نبتت القنب الهندي ذو الجودة العالية المغربية وفي غضون سنوات قليلة ستنخفض جودته وخير مثل القمح والشعير المغربي الذي لم يبقى في السوق
تدخين الكيف وحده أقل ضررا بكثير من السجائر و الفلاح ليس مسؤولا عن مزجه بمواد مخدرة حتى يصبح زطلة ففرنسا في عهد الحماية هي من شجعت زراعته و كانت تستخدمه في السجائر بمعمل بوسكورة لانه احسن من التبغ و كدلك بعض الأغنام و الماعز الدي ناكله ترعى القنب الهندي و الدجاج تاكل زريعته و حتى رياضيون يتناولون مع الأكل زريعة القنب الهندي التي تباع في الأسواق الممتازة بأمريكا و غيرها
تقريبا كل بدور الطماطم تتحصل عليها الدول و لو بطريقة غير مباشرة من إسرائيل و ثمنها اغلى من الدهب
ادخل غوغل و اكتب
ثمن بدور الطماطم
يعلم الله كم هو ثمن بدور القنب الهندي و أظن بان المغرب يشتري نوعا خاصا
كل المجهودات منصبة على إنجاح هذا الورش”.
عجبا لكم عن أي ورش تتكلمون أليس هذا حرام؟ ثم بعد ذلك إذا كان المغرب منتجا لعشبة القنب الهندي فلماذا يتم استيراد بذرتها؟ ربما هناك محاولة للقضاء على المنتوج المغربي الجيد و البلدي و تعويضه بمنتوج أجنبي أقل جودة كما حصل مع مجموعة من المنتجات كالقمح و غيره
حتى بذور القنب الهندي استيراد ؟؟!!
علاه البذور المغربية ما كتنبتش ؟؟!!
أم هناك شي تبزنيسة ؟؟!!
ايها الفلاحون حافظوا على زريعتكم البلدية.
راها احسن من الرومية
وهل مزارعوا القنب الهندي ينتظرون منكم التراخيص للحصول على البذور ؟ فهم في غناء عنكم اتركوهم وحالهم
يجب استيراد انواع لا تحتوي على المواد المدمنة او المواد المأثرة في العقل .
صفر تاثير سيكولوجي.
دعوة الى الجامعات و الباحثين للعمل على مشروع مفتوح للبحث و الابتكار : ايجاد صنف من القنب الهندي يحتوي على صفر تاثير عقلي. لا يمكن استخدامه او تحويله لانتاج المخدرات.
عجيب امركم يا مغاربة العالم بكافح من اجل تامبن الغذاء وانتم تشجعون الفلاح على زرع الكيف وليس بطاطس وطماطم
من أين يستورد بذور القنب الهندي؟ اشرحوا لنا…… ….
إستراد بدور القنب الهندي من الخارج معناه سيحصل ما حصل لكل البدور الفلاحية التي تستورد من الخارج تزرع مرة واحدة ولا تعد صالحة مرة أخرى بعد إستخراجها من المحصول الزراعي أو النباتي لدى الفلاح يبقى الفلاح دائما تحت رحمة المستوردين
الكبار ويتركون البدور الأصلية للبلاد من غير رجعة
للأسف كما تم القضاء على البدور المحلية للخضر و البتيخ الاحمر، الان الدور على القنب الهندي، و القضاء على البدور المحلية اللتي تتوافق و الطقس بالمغرب،