تميزت المشاركة الرابعة للمغرب في مهرجان الشيخ زايد التراثي 2018 بإشراك عدد من الصناع التقليديين من ذوي الاحتياجات الخاصة، والمتخصصين في فن الديكور والصناعات النباتية.
محمد لشهب، متخصص في الصناعات النباتية، اعتبر في تصريح لهسبريس أن إتاحة الفرصة لذوي الاحتياجات الخاصة للمشاركة في معارض دولية مبادرة تستحق التنويه، مشددا على أنها فرصة مواتية لإبراز قدراتهم ومهاراتهم.

وشدد الشاب الكفيف، الذي يرأس تعاونية العيش الكريم، على أن مشاركته تعد الأولى له خارج المغرب، معتبرا أنه من الضروري العمل على مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة لتحقيق ذواتهم وإدماجهم ليتمكنوا من توفير مورد رزقهم.
واعتبر المتحدث أن مثل هذه المشاركات “تمكننا من الانفتاح على أسواق جديدة وكسب زبائن جدد وتسويق منتوجاتنا التي نعمل على صناعتها بأيدينا بمساعدة زملاء من ضعاف البصر، لذلك ندعو إلى مواصلة الاهتمام بهذه الفئة والاقتداء بمبادرة الوزارة الوصية ودار الصانع”.
الابتهاج نفسه نقلته سهام لمراني، المتخصصة في تصميم الديكور، والتي أكدت بدورها أنها فرصة مهمة للتواصل مع العالم الخارجي وإبراز أن ذوي الاحتياجات الخاصة قادرون على الإبداع وتحقيق النجاح.

لمراني أكدت، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنها “شاركت في عدة معارض بالمغرب؛ لكن لأول مرة تتاح لي الفرصة للمشاركة في تظاهرة دولية من حجم مهرجان الشيخ زايد التراثي، الذي يعرف مشاركة عارضين من دول عدة، وهذا يسعدني ويحفزني”.
وأضافت: “ذوو الاحتياجات الخاصة يجدون صعوبة في التنقل وبالتالي يصعب تسويق منتجاتهم، والمشاركة في المعارض الدولية يمنحنا الفرصة لتجاوز هذا العائق الذي يؤرق بال جميع المشتغلين في القطاع”.
وعن إتاحه الفرصة لذوي الاحتياجات الخاصة، أكد عبد الله العدناني، المدير العام لدار الصانع، أن الاهتمام بهذه الفئة يأتي تفعيلا لتوجيهات الملك محمد السادس والتي أكد على ضرورة الاهتمام بالجانب الاجتماعي.

وأكد المسؤول المغربي أن المؤسسة التي يسهر على إدارة شؤونها سبق لها أن أشركت ذوي الاحتياجات الخاصة في عدد من المعارض، “آخرها معرض من يدنا بالدار البيضاء، والأسبوع المغربي للصناعة التقليدية بالشيلي”.
وختم عبد الله العدناني تصريحه لهسبريس بالتأكيد على أن دار الصانع ستواصل، بتوجيه من وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، العمل على إشراك ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع المعارض المنظمة بالمغرب وخارجه وستواصل إدماجهم في جميع برامجها.
ويشارك المغرب في مهرجان الشيخ زايد التراثي بأبوظبي بجناح يضم 20 عارضا في فن الديكور والنحاسيات واللباس التقليدي والأحزمة والمنتجات النباتية والمنتجات الصحراوية وصناعة خشب العرعار والنسيج وصياغة المجوهرات والتسفير والرسم على الزجاج والفخار، منظما من طرف مؤسسة دار الصانع تحت وصاية وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي.
ماشاء الله عمل جيد مزيد من تواصل والنجاح لهذه الفئة التي تعاني في صمت وتقاوم من اجل المشاركة في الحياة بأبسط الاشياء ولكن لها قيمة في البيوت المغربية ، افضل من بعض الشباب مرتدي مقاهي ليل نهار مجتمعون على كلام الفارغ لا فائدة منهم وجودهم كعدمه
ادعو اخواني المعاقين إلا تعلم الاعلاميات و ارسال طلبات التوضيف إلا فرنسا مع ذكر أنهم معاقين لن كل شركة مجبرة أن تعين ستة في المئه معاقين
شكرا لجريدة هسربس على هده الإلتفاتة الجميلة لهاته الفئة.
و الشكر موصول كدلك للمسؤولين المغاربة على المهرجان على إشراكهم في هدا المهرجان الكبير. أتمنى مواصلة إشراكهم في مهرجانات أخرى محلة و دولية.
أنا زرت المعرض و تعرفت عن قرب بمنتجاتهم المتقنة. ما شاء الله عليهم. أعانهم الله.
شريت منهم واحد القفة وشبكة ديال الخبز وشي خريجات اخرين والله روعة وخديت منهم البروشور
صدقوني شي رائع