أدانت محكمة جزائرية، اليوم الأربعاء، شريف ملال، الرئيس الأسبق لنادي شبيبة القبائل لكرة القدم، بـ4 سنوات سجنا نافذا، على خلفية متابعته في قضية فساد.
وإضافة إلى عقوبة السجن، فرضت محكمة القطب الجزائي الوطني الاقتصادي والمالي في العاصمة الجزائرية على ملال غرامة مالية تصل إلى نحو مليوني دولار.
وقضت المحكمة ذاتها بسجن شقيق ملال 10 سنوات حبسا نافذا والغرامة المالية نفسها، مع تأييد الأمر بالقبض الصادر ضده.
كما أدين شخصان آخران بالسجن 3 سنوات و10 سنوات، مع تغريمهما ماليا.
وتوبع المتهمون في قضية استيراد السيارات بتهم تضمنها قانون مكافحة الفساد والوقاية منه؛ وهي مخالفة التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف، وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، وتبييض الأموال والعائدات الإجرامية، وإخفاء وتمويه الطبيعة الحقيقية ومصدر الممتلكات.
مسكين ما كانش عارف بلي الكابرانات هم لهم الحق فقط التجارة و الاستثمارات… الحرية للشعب الجزائري من الاستعمار الكرغولي.
هناك صراع خفي بين الكبرانات و تقسيم الكعكعة بينهم و التضحية بكبش فداء ليوهموا الشعب المغلوب على امره انهم يحاربون الفساد لينعموا هم في الفساد مع ترسيخ اسطوانة الجزاير مستهدفة من المغرب و اسرائيل ليستمرو في الحكم و نزف ثروات الشعب الذي ينتظر في طوابير طويلة على الخبز و الحليب اما العدس فهو من الاحجار الكريمة
النظام الجزائري العسكري كله فاسد عليهم تكوين حكومة داخل السجن وليس القبائلي وحده دولة فاسدة في جميع الميادين.
وماذا عن من طالب بمستشفى ومدرسة زجيتوا به مع رفقائه بعشرين سنة؟
هذا اختلس اموال الدولة…ومع هذا اربع سنوات فقط
استيراد السيارات أصبحت جريمة في الجزائر ( الجديدة ) و الغريب في الأمر أن حظيرة السيارات و الشاحنات و الحافلات أصبحت متهالكة حتى العجلات غير متوفرة الأسواق، سياسة النظام تسببت في أزمة السيارات لأنه يتعمد حرمان الشعب من امتلاك سيارة كي يقلل من الاستهلاك الداخلي للبنزين حفاظا على مستوى صادراته من البترول لتمويل مليشيات البوليساريو و ديمومة فساد ميزانية وزارة الدفاع التي يستفيد منها الجنيرالات، للاشارة فقط عناصر البوليساريو الذين يتنقلون بين أوروبا و الجزائر مسموح لهم بادخال و استيراد السيارات لكن لالنسبة للمواطن الجزائري تعتبر جريمة.