تنتظر الإيرانية ترانه رحيمي، البالغة 21 عاما، نتيجة الطعن في حكم بالإعدام صدر بحقها بعد مشاركتها رفقة شقيقتها التوأم رومينا في احتجاجات شهدتها مدينة أصفهان مطلع يناير الماضي.
وأوقفت الشقيقتان بعد نحو أسبوع من مشاركتهما في التظاهرات، وفق أفراد من أسرتهما يقيمون خارج إيران، قبل أن تمثلا في يوليوز أمام محكمة داخل سجن في أصفهان ضمن محاكمة شملت 14 شخصا آخرين.
وذكرت “وكالة نشطاء حقوق الإنسان” أن ترانه أدينت بتهمة “المحاربة” وحكم عليها بالإعدام، فيما صدر حكم بالسجن لمدة 36 عاما في حق شقيقتها، على خلفية اتهامات مرتبطة بمقتل عضو في الحرس الثوري وشخص آخر خلال الاحتجاجات.
وقال أحد أقارب الشقيقتين لوكالة فرانس برس إن ترانه تعرضت لضغوط وتعذيب لحملها على توقيع اعترافات، وهي اتهامات لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.
وتقول السلطات الإيرانية إنها تتخذ إجراءات قضائية في حق أشخاص تعتبرهم متورطين في أعمال عنف واضطرابات، فيما تنتقد منظمات حقوقية استخدام أحكام الإعدام في ملفات مرتبطة بالاحتجاجات.
عيب و عار بلد إسلامي يحكمه مسلمون، أن يغتال شبان و شابات في هذا المستوى من الجمال و الرقة. عيب و عار. عقلية مخجلة، بل مقززة….
المنطق يقول بما انها تعيش خارج ايران كان عليها الا تحاول المشاركة في مظاهرات ببلد ينفد حكومات الإعدام لأسباب تافهة وبلد لم يتغير منذ قرون حتى المجتمع الدولي لم يستطع تغييره للأسف قدمت نفسها قربانا لنظام تافه
تعقيبا على التعليق السابق الذي يقول ان النظام لم يتغير منذ قرون في ايران، التخلف لم يظرب ايران الا مع نظام الملالي في السبعينات اما قبلها فكانت ايران متطورة نسبيا و المرأة تتمتع بالحرية في عهد الشاه.
إقرأ الخبر. الشابتان تعيشان في أصفهان، و ليس خارج إيران. و هما شاركتا في الإحتجاجات داخل إيران طبعا.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، أين المنظمات الحقوقية العالمية أين المجتمع الدولي، لمادا تتركون دولة إرهابية تفعل ما تشاء في حق شبابها ، أين العالم لماذا لا يتم الضغط و فرض حصار اقتصادي و حصار سياسي و رياضي على هده الدولة مثل ما فعلتم ضد العراق.
اين المدعوة رشيدة
التي تخرج للدفاع عن النظام الكهنوتي الإيراني كلما ذكر هذا النظام المجرم الذي يقتل النساء
نظام طالبان والملالي اكثر نظامين في العالم اجراما بحق النساء
مادامت تسببت في مقتل عنصر من آمين والاشتراك فالمدضاهرات ضد حكم اسلامي لصالح العلمانية فيجب ان ينفد فيها حكم الإعدام
إلى صاحب التعليق رقم ١
ممكن تقول عيب أن يعدم الأشخاص لمجرد أنهم خرجوا للإحتجاح أو لمجرد أفكارهم المعارضة
أما باش تقول عيب أنهم يتعدموا لأنهم زوينين هادي بزاااف هههه دابا لي زوين يقدر يقتل و يسرق و يتعدى عادي بدون محاسبة و لا تكون ليه أحكام مخففة لأنه زوين ؟ و هتلر لي كان معروف بالتمييز للعرق الآري و موصلش لهاد النيفو هههه
و اش غنديرو فأبو جهل لي كان معروف بالوسامة ديالو ؟
النظام الإيراني صنيعة الماسونيه العالمية و لو ارادت اقتلاعه فلن يبقى لدقيقة.
هم من اسقطوا الشاه، و حموا خميني في فرنسا من مخابرات الشاه، و بعد الانقلاب العسكري في ايران تحت اسم ثورة شعبية جلبوا خميني على طائرة فرنسبة و لم يفجروه معها كما هي عادتهم مع خصومهم
النظام العالمي الماسوني يعطي حكام ايران الضوء الأخضر لقمع كل تهديد شبابي بالاعدام
و لو ارادوا ايقاف الإعدام فيستطيعون.
نظام ايران خادم للماسونية و خدم يدهم اليمنى امريكا في العراق ضد المقاومة العراقيه، و ارسلوه الى سوريا لابقاء بشار اكثر فترة ممكنة قبل التخلي عن بشار.
ايران تشنق كل من تظاهر فقط مجرد تظاهر بقانون محاربة الإسلام، الذي جعلوه زيفا غطاء لعمالتهم و تبريرا لجرائمهم
ايران تعرف غباء كثير من المسلمين و عاطفتهم، فقدمت نفسها عدوة امريكا و إسرائيل لشرعنه القتل بحجة ان الضحايا عملاء امريكا، و هذه عقيدة سياسة تتخذها كل الانظمة المستبدة مثل الاتحاد السوفيتي سابقا
نظام ايران خليط من ملحدين و وثنيين كفار لا يؤمنون بالاسلام و لا القرآن الكريم و لا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، اما كل ما في الواجهة هو عقيدة حركية
نتمنى أن تكون نتيجة الطعن في هذا الحكم لصالح هاتين الشقيققتين، وهما في مقتبل العمر..المشاركة في المظاهرات نوع من الاحتجاج على أوضاع ما ولا أظن أن ذلك يصل إلى درجة المحاربة.
صاحب التعليق و الله اضحكتني. الوسامة تغطي على اي جريمة
التهمة هي الضلوع في مقتل عضو في الحرس الثوري..
للأسف..
كيبانو مايستاهلوش، حيت تصيدو كيفما تصيدنا حتى حنى وكان كيسحابلينا ان هاديك الاحتجاجات غادي تطيح بالنظام الايراني.
le pouvoir assassin en iran tue tous les innocents pour terroriser les opposants au régime raciste de l’iran,pendre une jeune fille est un crime!
اصلا الحرس الثوري الإيراني حصل على الحكم بإنقلاب حلى حكومة ايران في 1979 وبتالي قادات إيران يستحقون الإعدام كدالك
لكن إسرائيل أسدت خدمة كبيرة للمعارضة الإيرانية
أعدمت إسرائيل آلاف النساء والفتيات مثلا الطفلة هند رجب ذات ال 6 سنوات رميا بالرصاص مع عائلتها
لا حول ولا قوة الا بالله نجد كل من ايران والسعودية والصين بتنافسون بتصفية مواطنين عندهم بالاعدام شنقا دون التمهل والتثبت والتاكد بالدلايل والحجج من صحة التهم الموجهة اليهم رغم انه لا يعلم بحالهم الا الله