إدانة جزائرية متأخرة لاستهداف دول الخليج تثير تساؤلات حول التوقيت

إدانة جزائرية متأخرة لاستهداف دول الخليج تثير تساؤلات حول التوقيت
صورة: صفحة الخارجية الجزائرية
الثلاثاء 31 مارس 2026 - 07:00

أدانت الجزائر، أخيرا، الهجمات الإيرانية التي استهدفت عددا من الدول العربية، خاصة في منطقة الخليج، بعد صمت دبلوماسي طال أكثر مما تحتمله إيقاعات الأزمات الدولية الشائكة، في موقف بدا وكأنه يصل متأخرا إلى موعد كان محددا سلفا في أجندة التضامن العربي.

جاءت هذه الإدانة على لسان وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، خلال مشاركته في الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، حيث وصف الهجمات بأنها “اعتداءات غير مبررة وغير مقبولة”، في توصيف مباشر جاء بعد أن استُهلِكت معظم ردود الفعل الإقليمية والدولية.

ولم يكن هذا التحول بعيدا عن موجة الانتقادات التي طالت الموقف الجزائري خلال الأسابيع الماضية؛ إذ بدا أن الدعوات المتكررة إلى “التهدئة” كانت تتحرك بحذر دبلوماسي محسوب، تتجنب تسمية الأشياء بمسمياتها، إلى أن أصبح الصمت نفسه موضوعا للنقاش.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه الجزائر تمسكها بخيار التهدئة والحلول الدبلوماسية، وتعيد التذكير بمركزية القضية الفلسطينية، يبدو أن إدانتها الأخيرة، رغم أهميتها، تطرح سؤال التوقيت أكثر مما تقدِّم جوابا حاسما على طبيعة الموقف.

تصحيح دبلوماسي

قال أبا علي أبا الشيخ، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، إن الموقف الذي عبرت عنه وزارة الخارجية الجزائرية في بداية الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران لم يكن موفقا؛ إذ تجنب الإشارة إلى ما تعرضت له دول الخليج من ضربات عسكرية استهدفت مواقع حيوية، بما فيها منشآت عسكرية ومدنية سكنية ومرافق طاقية.

وأضاف أبا علي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا التجاهل لما طال دولا مثل قطر والسعودية والكويت وسلطنة عمان والبحرين، طرح تساؤلات بشأن خلفيات هذا التحفظ، خاصة وأن الرئيس الجزائري كان قد اعتبر في تصريحات سابقة أن أمن الخليج من أمن الجزائر.

وأوضح المستشار الصحراوي أن البيان الجزائري الأول بدا متناقضا مع تلك التصريحات، في ظل ما اعتبره ميلا ضمنيا إلى التضامن مع إيران دون إبراز موقف واضح تجاه الاعتداءات التي طالت دولا عربية، مشيرا إلى أن “هذا الغموض فتح الباب أمام تأويلات سياسية ودبلوماسية متعددة”.

كما عرج خلال حديثه على أن تصريح وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، الأخير، الذي وصف فيه الهجمات بأنها “اعتداءات غير مبررة وغير مقبولة”، جاء في سياق محاولة تدارُك ما وصفه بالأخطاء والغموض الذي طبع الموقف الأول، بما لا ينسجم مع مبادئ ميثاق جامعة الدول العربية، خاصة ما يتعلق بالأمن القومي العربي والتضامن بين الدول الأعضاء.

وتابع شارحا: “إن هذا التحول يعكس أيضا تخوفا من تداعيات محتملة على العلاقات مع دول الخليج، في ظل بروز دعوات لفرض مواقف أكثر وضوحا، وما قد يترتب عن ذلك من تأثيرات على الاستثمارات الخليجية في الجزائر، لا سيما القطرية والسعودية والعمانية”.

وخلص عضو “الكوركاس” إلى أن التصريح الأخير، رغم أهميته، يظل محتشما ولا يرقى إلى مستوى وضوح وقوة المواقف التي صدرت عن الرئيس الجزائري قبل اندلاع التصعيد، ما يجعله أقرب إلى تصحيح دبلوماسي جزئي منه إلى تحول حاسم في الموقف.

تراجع الازدواجية

يرى الشيخ بوسعيد، باحث في القانون العام مهتم بنزاع الصحراء المغربية، أن الموقف الجزائري خلال بداية التصعيد الإقليمي اتسم بازدواجية لافتة، حيث بدا في لحظة معينة أقرب إلى دعم غير مباشر لإيران، قبل أن يتحول لاحقا نحو إبداء تضامن واضح مع دول الخليج.

وأوضح بوسعيد، ضمن إفادة لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الجزائر تجنبت في البداية إدانة الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت إيران، رغم ما خلفته من خسائر في صفوف قياداتها، وهو ما يمكن قراءته كمحاولة للحفاظ على توازن دقيق في علاقتها مع واشنطن.

وذكر المحلل السياسي ذاته أن هذا التحفظ شمل أيضا غياب أي تعبير رسمي عن الأسف لمقتل شخصيات إيرانية بارزة، من بينها المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، رغم طبيعة العلاقات التي جمعت الأخير بالجزائر خلال فترات سابقة.

ونبَّه المتحدث عينه إلى أن التحول اللاحق في الخطاب الجزائري، من خلال إدانة الهجمات الإيرانية على دول الخليج، يعكس إعادة تموضع دبلوماسي فرضته ضغوط إقليمية ودولية متزايدة، خاصة مع تنامي الانتقادات للموقف الجزائري خلال الأسابيع الماضية.

وزاد قائلا: “هذا التغير لا يمكن فصله عن حسابات استراتيجية أوسع، ترتبط برغبة الجزائر في تفادي أي توتر محتمل مع القوى الدولية الفاعلة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، إلى جانب الحرص على عدم خسارة شركائها في الخليج”.

وأضاف الباحث في خبايا النزاع أن استقبال وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، سفراء الدول الخليجية المتضررة، وتأكيده تضامن بلاده معها، يعكس توجُّها عمليا لإعادة التوازن في العلاقات العربية، بعد مرحلة من الغموض الدبلوماسي.

واسترسل المصرح ذاته بأن هذا التحول، رغم دلالاته، يظل جزئيا، بالنظر إلى استمرار الجزائر في تجنب إدانة الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وهو ما يكشف استمرار سياسة “مسك العصا من الوسط” في التعاطي مع الأزمات الإقليمية.

وأكمل الشيخ بوسعيد حديثه لهسبريس بأن تصريح أحمد عطاف، الذي وصف فيه الهجمات الإيرانية على الدول العربية بأنها “اعتداءات غير مبررة وغير مقبولة”، جاء أساسا في سياق امتصاص الانتقادات وإعادة ضبط البوصلة الدبلوماسية بما ينسجم مع سعي الجزائر للحفاظ على توازن علاقاتها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

50
  • AMIR
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 07:13

    ,ولماذا لم تدين الدول اعضاء الجامعه العربيه عدوان التحالف الصهيوامريكي الشيطاني لايران. ؟
    ولماذا لم يدبنو سماح المحميات الخليجيه بما فيهم اللاردن للطيران الحربي الأمريكي استخدام القواعد العسكرية المتواجده فوق أرض المحميات لقصف ايران . علما ان ذالك التحالف هم من بدأ.بالحرب.
    الظالمون واضحون ..التحالف الصهيوامريكي والمظلوم واضح ايران.
    هذا هو اسلامكم تنصرون الظالمون في وضح النهار. وشهر رمضان خط أحمر مضحك …

  • مازال مازال
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 07:14

    إدانة متأخرة ليست من الجزائر فقط بل حتى من أكبر وأقوى دولة عربية مصر العرب لا يقدمون ولا يؤخرون شيئا ليس لهم وقت للإدانة أو حتى التدخل العسكري حتى ولو دخلت أمريكا بيوتهم
    كل الأسلحة المكدسة لديهم يستعملونها فقط لإرهاب المواطن
    الجزائر مثل ذيل الكلب لا يستقيم ولو جعلته في الفرن لا زالت تؤيد إيران ماليا واستخباراتيا أما عسكريا فبماذا ستساعدها هل بشنقريحة الذي لا يستطيع حتى الوقوف

  • مراقب
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 07:18

    وهل اعتبار الهجمات غير مبررة وغير مقبولة ادانة فعلية وصريحة؟؟؟؟؟
    هذا يسمى ديبلوماسية الغدر واللعب على الحبلين لا هي ضد ولا هي مع هههههههههههههههههههه

  • الادانة
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 07:19

    هههها ادانة الكراغلة للهجوم على دول الخليج
    من طرف ايران جاء متاخرا
    الكراغلة مند زمن طويل هم فى صف النظام
    الملالي وفى هاته الايام الاخيرة تيقنوا بان
    هدا النظام سينهار وسيستسلم هدا هو السبب
    الدى جعل الكراغلة يدينون ادانة جد متاخرة

  • حسن من سوق الاربعاء
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 07:22

    هناك توافق خليجي على ان موقف جل دول العربية كانت غائبة او متاخرة وهدا نلمسه في خرجات العديد من الخبراء الإعلاميين الخليجيين.

    لكن يجب التشديد على ان أي فعل كان على التو او بعد تفكير عميق فهو يستحق الإشادة والتمعن لان في الأخير هناك توافق وإجماع كبير بالفعل وهذا هو الأساس.

  • Chicago أمريكا
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 07:24

    مسألة جد عادية الجزائر حليفة روسيا و إيران. وهي تشكل خطرا على المنطقة وعلى أوروبا و شمال أمريكا و شمال إفريقيا. وهي المحطة القادمة في البرنامج اللدي سطرته الولايات المتحدة الأمريكية من أجل وضع الحد لتوسع الشيعي في العالم

  • محمد الاحبادي
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 07:25

    إن دل على شيء فإنما يدل على أن الجزائر في موقف محاباة ثابت مع النظام الإيراني ويجسد أيضا العداء المخفي لدول الخليج العربية. فالجزائر انفضح امرها فهي تحاول أن تخفي علاقتها الثورية مع طهران وفي نفس الوقت تبدي الحياد الإيجابي خوفاً من التهديد المباشر لأمنها واستقرارها.

  • 0000
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 07:31

    * في علمنا ، إيران لا تهاجم جيرانها و إنما ترد على مصادر الهجمات عليها ، أي القواعد الأمريكية
    فوق التراب العربي .
    * و مع كامل الأسف ، لا مظاهرات عربية مؤيدة و لا رافضة للحرب ، بينما فئة كبيرة تقدر بالملايين
    من الشعب الأمريكي تحتج ضد الحرب و في مدن كثيرة . و نحن نتبادل اللوم . و إن ترامب سحق
    إيران ، ماذا سنجني نحن و الجزائر ؟ و هل سيعطي ترامب لشعبه من الغنائم شيئاً ؟ دعمت الإمارات
    الرئيس السيسي أخذها لنفسه و الشعب لم يستفد شيئاً . كأننا في كرة القدم نشجع و كفى لنرفه على
    أنفسنا ، و ماذا سنعمل لوأتى الدور علينا ؟ إن كان الأمر فوق الطاقة فالصمت أحسن . و لو إحتجت
    الجزائر ستحرجنا . إنها غير مطبعة و غير معترفة ، لماذا لم نقل شيئاً في الموضوع ؟ نغطي على
    ضعفنا بالترامي على الآخر . و ما شأننا نحن بالجزائر ؟

  • amaghrabi
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 07:43

    الجزائر تطبق مقولة شعبية “حنا معاكم” بمعنى كان حنا مع الرابح او مع المنتصر وبالتالي فنفس الوزير منذ اسبوع كان قد عرض هاتفيا على وزير الخارجية السعودي الوساطة بينهم وبين ايران وقال له الوزير السعودي ” من أنتم؟”ورجع الى بيته حزينا مهزوما لانه علم أن دول الخليج فاقت على انتهازية العصابة العسكرية الجزائرية التي حاليا لا يهمها لا مبادئ ولا تعاون مشترك وانما يهمها معاكسة القضية الوطنية وبالتالي فبسببها تغير وجهها الف مرة في اليوم

  • mo nl
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 07:44

    دول الخليج و خاصة قطر لاتهمهم من يدعم من ومن يدين من، بالدليل حفيظ الدراجي اللذي كان يدعم الموقف الإيراني علق امس على مباراة غانا والمانيا بعدما أن ظن البعض انه أٌ قيل من مهنته كمعلق! لكن الامارات لهم بالمرصاد عارفين من يتضامن معم قلبا وقالبا

  • Asnamure
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 07:44

    كلام فارغ من من الادانة او تضامن موقف خجول لوزير خارجية النظام العسكري الجزائري بعدما تأكد العسكر بأن نظام ملالي إيران سينتهي وحتى لو استمر في الوجود سوف يكون ضعيف جدا مقارنة بماضيه السيئ الذكر.

  • ON S'EN FOU des républiques inventé
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 07:49

    C’est un pays mal honnête la trahison c’est leurs sports national et la mauvaise fois elle est dans leurs ADN donc leurs gesticulations ne servent à rien c’est ainsi les républiques bananières qui excellent dans la danse de ventre Harki un pays qui n’a pas de poids on s’en fout a …de l’histoire

  • الزهوانية
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 07:52

    النظام الكابرانيي السرطاني يكره العرب وهواه شيعي شيوعي ناصري
    وكبيرهم بوخروبة كان يسمي عرب الخليج براميل النفط
    حان الوقت للعرب أن يعرفوا من هو الصديق والمنافق
    هذه شدةو تزول ولكن تبعاتها ستبقى الى الأبد اولها قطع العلاقات مع هذا النظام الكابرانيي السرطاني

  • حدود الجهوية
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 07:53

    جاء في المقال : “وأوضح المستشار الصحراوي أن البيان…”
    في المغرب لم نعهد أن ينسب المسؤولون السياسيون الى الجهات التي ينحدرون منها في وسائل الاعلام. فلم نسمع مثلا الوزير الزموري و لا المسؤول الجبلي و لا المسؤول الزياني و لا ..الدكالي… هذا عدا عن كون اعداء المملكة يعتبرون “الصحراوي” جنسية.

  • سعيد
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 07:55

    أمريكا وإسرائيل هما من بدأ الإعتداء والخداع . فوسط المفاوضات تم الغذر بالقادة الإيرانيين وتصفيتهم !! دون أن نغفل أن الضربات التي تتلقاها إيران مصدرها القواعد الأمريكية في الخليج!! وأكبر دليل لم يردو على ضربات إيران لهم .

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 08:03

    النظام الجزائري يعرف أن النظام الايراني شبيهه في الفساد و الفشل و حليفه الموثوق في دعم المليشيات الارهابية يعرف أنه سينهزم في هذه الحرب و سينهار في أي لحظة، لذالك كما هي عادة المنافق الجبان حاول اظهار رفضه المشكوك في مصداقيته للعدوان الايراني على الدول الخليجية الشقيقة، لأن الأمر يتعلق باجتماع الجامعة العربية في الدورة 165 و ظاهريا أو طبيعيا سيحفظ ماء وجهه و لا يمكنه الخروج عن الاجماع العربي لأنه ان حدث العكس يعرف تبعات ذالك على الجزائر و على علاقاته مع الدول العربية، لذالك يناور بكل مكر و نفاق و لو كان هذا الاجتماع غير عربي خارج الدول العربية سيخذ موقف مخالف و لن يستطيع ادانة ايران.

  • عيسى
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 08:04

    الجزائر ادركت انها تسير في الاتجاه الخطا ،وان العداء المملكة المغربية مجاني و عقيدة عسكرية خاطئة. كما ادركت ان عزلتها العربية ستجعلها فريسة سهلة خاصة مع وجود دول قوية ماديا ومعنويا مثل الإمارات والسعودية وقطر …
    مصلحة الجزائر في ربط علاقات قوية مع المغرب …

  • sohail
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 08:16

    سياسة السن لسن والفلب فيه الخديعة بقاو بوحدهم خارج السرب العربي بالسيف ما يقولوا حنا ما بغينات دول الخليج تتعرض لضربات ايران والا لماذا ارتمت في احضان اسبانيا عندما رفض سانشيز استعمال ترمب لقواعدها الجزائر تحاول ان تظهر انخا مع الخليج لكنها ترفض رفضا قاطعا ان تضرب ايران وامريكا واسرائيل تدرك هذا جيدا وستدفع الجزائر الثمن مهما فعلت ترمب قال بعد ايران سيأتي الدور على كوبا وعندما يكون في كوبا سيقول الدور على الجزائر

  • Ahmed Souabi
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 08:19

    الجزائر هيا ايران وايران هيا الجزائر اكيد ان هده الشردمة عملة واحدة

  • سعدون M
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 08:26

    الجزائر لما رأوا ايران الحليف والشقيق لهم قد سقط ولم يبقى منه الا الإسم اصبحت الآن تدين اعتداء حليفتها على دول الخليج
    النفاق السياسي وما ادراك ما النفاق السياسي الجزائري
    أرجو من الله ان تكون العقبى لهم من أمريكا وإسرائيل حتى يلتحقوا بركب إيران

  • المنافقين
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 08:28

    وياك محسوبين مع إيران ولا وصلكم الصهد، تنددون خوفا من إسرائيل وامريكا، ولا دبا عاد وصلكم خبار الحرب،هذي سياسة لفراقشية

  • المنباهي عبد اللطيف
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 08:36

    حين عرفو بأن إيران سقطت سارعوا إلى الادانة لكن هل الخليجيون والأردن اغبياء؟ بطبيعة الحال هم يعرفون من تكون الجزائر. لماذا لم يدينو من الأول؟ كان عندهم أمل ان إيران تخرج فائزة. هذه هي الحقيقة. جميع من يساندوه أصابه الشر سبحان الله. إيران . فنزويلا. كوبا. البوليزاريو . طريق الكابراتات كحلة.

  • Isman
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 08:38

    اذانة كبرنات زريبة فرنسا لا يغير من ارتباط نظام الكبرنات بنظام الفقيه ،وما هاته الاذانة المتاخرة المشكوك في امرها واهذافها الا مناورة للهروب الى الامام والضحك على الدقون الى الامام ،وحان الوقت لطرد نظام كبرنات فرنسا وتونس ومصر من جامعة الدول العربية،او خلق جامعة اخرى من دول الخليج والمغرب وجيبوتي والصومال والاردن وفاسطيز وسوريا والعراق ولبنان ويكون مقرها في السعودية والقديمة يبقى فيها عسكر المرادية وعسكر العاهرة وزريبة تونس ومن يدور في فلكهما ولا تقة في ولاد عتيقة.

  • amin sidi
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 08:46

    سلام. الجزائر كانت متكية على ايران وايران متكية على حيط بيدون أسس وروسيا ممسالياش يكفيها الي فيها

  • ملاحظ
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 08:49

    التنديد الجزاءري جاء متأخرا بسبب الخوف من العواقب.النظام الجزاءري له علاقات وطيدة مع إيران.ورغم هذا التنديد المتأخر فالضربة وسقوط النظام الجزاءري آت لاريب فيه فالعالم كله يعرف ان هذا النظام نظام الجنرالات والكابرانات لايليق ولا يجب التعامل معه فهو نظام إرهابي وسيتم القضاء عليه وإسقاطه من طرف الولايات المتحدة الأمريكية قريبا.

  • hamidou
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 08:51

    لمدا هده البابلة والنقاش كان الجزاير لا احد،يعرف مواقفها.مدا قال السدات عن الحزاير ومدا قال عبد،الناصر في تسحيلاته الاخيرة عن الحزاير.مدا قال صدام حسين عنهم ومدا قال القدافي عنهم ومن قبل مدا قال دڭول عنهم..دولة تتعامل مع الدول كمرتزقة.اصلا بنيت الحزاير من طرف الخونة فقط اولهم بخروبة.وحتى من كانو في الجبهة ضظ الا ستعمار لصوص سرقو مال التورة.هدا لبس،كلامي كلام من رحل يعرف دواليب الحكم في الحزاير .اللدي،صرح بكلام عن التورة ورموزها في احدى القنوات وسجنوه.

  • هشام
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 09:00

    الاتفاقيات العسكرية بين دول الخليج وامريكا لا يعطي الحق لامريكا في استعمال القواعد في اي عمل عسكري دون اذن من الدولة المضيفة وبالتالي :
    – إما ان دول الخليج اعطت الاذن لامريكا بضرب ايران من اراضيها وهنا تعتبر مشاركة.
    – إما ان امريكا ضربت دون اذن وهنا تعتبر امريكا دولة محتلة لدول الخليج

    وانا اظن ان دول الخليج رفضت وبالتالي اظن انهم ونا تحت الاحتلال الامريكي.

  • غوتيريش
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 09:09

    من الجبن العسكري الى الجبن السياسي والدبلوماسي. انها عقيدة كرغوليا الشرقية التي تجاورنا.

  • ملاحظة
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 09:10

    قال الشاعر:من حلقت لحية اخ له فليسكب الماء على لحيته. لقد بدأت حملة افراغ خزائن المسلمين شيعة وسنة و”زلطهم” بعد “تفرعنهم” باموال البيترول والغاز ولا فرق بين من في شرق العالم الاسلامي ومن في غربه. فكما تجتهد امريكا لجر العرب لحرب لا ناقة لهم ولا جمل فيها ستقوم بنفس الشيء في غرب العالم الاسلامي للقضاء عليه.
    انسي الَمسلمون ما وقع في حربي الخليج اللتين جاءتا انتقاما لحظر البيترول على الغرب. ؟!! تخلص الاسرائليون والامريكان فيهما من ترسانة الشاه التي ورثها الخميني وتخلصوا من ترسانة صدام التي هدد بها اسرائيل وافرغوا خزائن العرب والمسلمين كلهم سنة وشيعة لا الذين ساعدوا ايران ولا الذين ساعدوا صدام واستعادوا كل الارباح التي جناها العرب من البيترول والغاز الذي حظروه على الغرب مضاعفة وربحت شركاتهم الملايير من صفقات اعادة التسليح واعادة الاعمار.
    نحن في شمال افريقيا لسنا ببعيدين عن منطقة الخطر. واتمنى ان يكون موقف الجزائر نتيجة صحوة وفهم جيد للواقع. امريكا حين تتدخل في نزاع ما فلتربح منه وليخسر الجميع.

  • المواطن
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 09:21

    كانت تنتشر الغلبة والتفوق لأي جهة ستميل الكفة حتى تميل معها.تلك صفة المنافق

  • Immigri
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 09:39

    L’Algérie n’a pas condamné les attaques contre les bases militaires américaines, mais celles visant des zones résidentielles, ce qui explique son délai de condamnation. D’autres pays, en revanche, ont condamné les attaques contre les bases américaines.

  • مراقب
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 09:46

    الجزائر حرباءية. متملقة. بلا راس ولا ساس.

  • سفيان الهولندي
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 09:48

    انا واثق بأن ترمب سينهي الحرب من جانب واحد ويترك الخليجيين وايران في حرب مفتوحة بينهم هذا يقصف هذا لصالح تجارة السلاح الامريكي والصهيوني ،لان اذا أضعف إيران فلا أحد يريد شراء الأسلحة من امريكا وكذلك قيمة امريكا سوف تتقلص .

  • الى رقم 2 مازال مازال
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 10:01

    دائما تقول وتكتبون أن العرب في الجزيرة العربية، والان تتحدث عن العرب وتقصد مصر والجزائر ،
    لا أعتقد أن الجزائر ومصر تقع في الجزيرة العربية .

  • مواطن رافض التظبيع مع المجرمين بني صهيون
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 10:24

    الذباب الصهيوني ينقط ويعلق بكثافة على المقال

    المظاهرات في العالم بأسره حتى في أمريكا بنفسها يتظاهرون ضد العدوان الصهيوأمريكي على إيران

    والشعوب المسلمة في سبات (( صح النوم )) استحمروكم الحكام المحكومين

    خيبرخيبر يا يهود إن جيش محمد سيعود

  • larbi
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 10:26

    الكل يعلم أن الجزائر تعيش شبه فراغ لان أطراف عدة داخلية تتجاذب رأس السلطة والقرار. نتمنى السلم والسلام والأمن للمنطقة كلها.

  • بنعبدالسلام
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 10:37

    منظمة الجامعة العربية أُنْشِئت لهدف رئيسي واحد ،وهو التضامن بين الدول الأعضاء في هذه الجامعة ضد أي اعتداء خارجي. واعتداء إيران على دول الخليخ هو اعتداء خارجي ضد دول مهمة جدا داخل الجامعة ومسالمة بطبعها.ومن هنا ،فكل من يتلكأ في إعلان تضامنه صراحة مع أي دولة من دول الجامعة تتعرض لاعتداء خارجي ، وإدانة المعتدي، يجب اعتباره خارج الجامعة ويجب طرده فورا من هذه المنظمة العربية. الجزائر لم يسبق لها أن تضامنت مع أي دولة عربية تتعرض لاعتداءات خارجية،بل في غالب الأحيان تكون هي المعتدية من داخل الجامعة على دول عربية.ومن هنا ، يجب طردها فورا من الجامعة .

  • الرأي
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 10:45

    أدانوا أم لا، الكل يعرف حق المعرفة حقيقة هذا النظام الفاشل، فعلوا نفس الشيء مع سوريا الجديدة، وقبلها مع اليمن وقضية الحوثيين ومع حرب روسيا وأوكرانيا…..، نظام تم تصنيفه، ولا مجال للمراوغة في السياسة، هم بلداء، ويعتقدون أن العالم كله كذلك !!!!

  • الورياغلي
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 11:05

    اللهم انصر اخواننا الاسرائيليين و مولانا الرئيس الامريكي ترامب على نظام الملالي الإرهابي وأتبعه بالنظام الكابرانيي..
    لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة

  • الخوف من الأحذية..!
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 11:29

    ليس ذلك حياء منه او منها بلاده، بل خاف ان يقذف بالاحذية من طرف وزراء الخارجية ، او من اعوانهم، او من الحراس، او اخراحه من قاعة الاجتماع وطرده على الاقل.. اما هم، فلا حياء ولا حشمة، بالفطرة..انهم اولاد بو ثق.. بااا..! هههه.

  • Rachdi
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 11:33

    ليس لهم اختيار لان عرفو الشيعة في طريق الانهزام والعالم كله يعرف سياستهم سياسة المقاهي .دويلة ليس لها تاريخ ضعيفة لامواقف الهيئة مقولة الوزير الروسي

  • KARIM
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 11:39

    مسلمون يستقوون بالصلبيين والصهاينه على مسلمين اخرين. وصلنا بعيد ياعضاء الجامعة العبريه العربيه سابقا.

  • J H
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 11:44

    كبرانات فرنسا من الحَرْكة الجزائرين أخدوا الإذن من أنظمة إيران ، لكي ينشروا الإدانة ، نفاق دول الخليج .
    على مين تلعبها ، على مين يا ابن فرنسا

  • The Shadow of the Wind
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 11:52

    الإدانة يجب أن تكون لكيان الإبادة الصهيوني وصنوه في الإجرام إمبراطورية الشر الأمريكية. إنه زمان الهوان والخذلان أن ندين دولة تدافع عن نفسها من همج العصر الصهاينة وحليفها الأمريكي. إيران من حقها أن تستهدف القواعد الأمريكية والمصالح الأمريكية التي وفرتها دول الخليج والأردن لأمريكا والتي ينطلق منها العدوان الصهيوني الأمريكي ضد بلد مسلم شقيق. إذا تأخرت الجزائر في إدانة الهجمات الإيرانية على المصالح الأمريكية في الخليخ فهذا يعني فقط أن الجزائر هي الأخرى انتهى بها المطاف لدخول حظيرة الطاعة الصهيونية الأمريكية.
    بالمناسبة لا المغرب ولا الجزائر أدانا الحرب الإستعمارية الإمبريالية التي يشنها كيان الإبادة الصهيوني والإمبريالية الأمريكية ضد إيران البلد الإسلامي الشقيق، حرب ضد كل القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة.

  • أهم من أمن تلك الدول
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 11:55

    لم يذكر الرئيس دونالد ترامب في تصريحاته الأخيرة أسماء الدول التي لا تدفع للأمريكيين مقابل الحماية والمساعدات التي يقدمونها لها، مما يعني أن المال أهم من أمن تلك الدول .

  • مواطن
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 12:43

    النظام العسكري الجزائري مثل ذيل الثعلب ، وجهتهم حسب الرياح، كانوا يعتقدون بأن إيران هي التي ستنتصر ، وعندما تبين لهم قرب نهايتها غيروا وجهتهم ،
    نظام لا تثقة فيه، وهي سمة الأنظمة العسكرية الشمولية التي تأتيها الاوامر من كبير العسكريين .

  • هشام
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 13:08

    الى السيد صاحب التعليق :
    ‘مواطن رافض التظبيع مع المجرمين بني صهيون’

    سيدي الفاضل اظن ان المتابعين والمعلقين المشوشين والذين يريدون نشر الفتنة بين المسلمين, غالبا من خارج المغرب والجزائر. هم يريدون التفرقة بيننا بكل الوسائل ولن ينجحو في ذلك . لانه ليس من مصلحة اسرائيل ان يكون المغرب والجزائر دولتين متفقتين نهائيا.

  • وليد
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 15:00

    قالها سيرغي لافروف…الجزائر لاهيبة لاوزن لا قيمة لها مجرد حفاة عرات قطاع طرق سبيعون اي شئ فقط لمعاكسية سيدهم المملكة الشريفة
    انبطحوا ليس لهم النيف قوة هاربة وهارمة

  • Sarfati
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 15:52

    امر طبيعي لأن الموقف كان محرجا للجزائر، ولو لا هذه القمة على مستوى وزراء الخارجية لما أدانت الجزائر العدوان الإيراني على دول الخليج.

  • عبد الرحمان
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 19:07

    تصريح عطاف جاء متاخرا بعدما سمحت له ايران باستعمال صيغة * اعتداءات غير مبررة وغير مقبولة”، السؤال هل فعلا عسكر دزاير يقصد ما يقول لا اعتقد ان اي احد وخاصة من الدول العربية الاسلامية تعيره اي اهتمام لانها ببساطة تعرف نظام العسكر بانه كذاب ومنافق

صوت وصورة
عروض فرقة المسيرة الخضراء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 19:35

عروض فرقة المسيرة الخضراء

صوت وصورة
محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 18:00

محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد

صوت وصورة
إعادة هيكلة جوطية درب غلف
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:12 4

إعادة هيكلة جوطية درب غلف

صوت وصورة
"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 14:37 14

"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء

صوت وصورة
محامو المغرب يعودون إلى المحاكم
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 13:18 4

محامو المغرب يعودون إلى المحاكم

صوت وصورة
المنتجات المغربية في أبوظبي
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 12:24

المنتجات المغربية في أبوظبي