تسببت عضة كلاب ضالة لامرأة بمدينة الدار البيضاء في تغريم المجلس الجماعي للعاصمة الاقتصادية للمملكة من لدن المحكمة الإدارية الابتدائية بالمدينة ذاتها، بمبلغ يناهز خمسة ملايين سنتيم.
وقضت المحكمة سالفة الذكر، في حكم قطعي لها، الخميس المنصرم، بإدانة المجلس الجماعي، الذي ترأسه نبيلة الرميلي، بتعويض إجمالي عن كافة الأضرار مع تحميل المجلس الصائر.
ولجأت المواطنة البيضاوية إلى مقاضاة المجلس الجماعي وولاية الجهة وكذا شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للبيئة، بعدما تعرضت لهجوم من كلاب ضالة في غشت سنة 2023 بمنطقة ليساسفة التابعة للحي الحسني.
ودفعت جماعة الدار البيضاء، خلال أطوار المحاكمة، بنفي كون الكلاب التي هاجمت المرأة بالضالة؛ وإنما تتعلق بكلاب الغير.
التمست الجماعة، التي ترأسها الطبيبة الدكتورة نبيلة الرميلي والتي شغلت منصب نائبة عمدة الدار البيضاء المكلفة بحفظ الصحة في الولاية السابقة، إخراجها من الدعوى؛ فيما سجلت شركة التنمية المحلية أن الكلاب مملوكة لمواطنين بليساسفة، الذين تعهدوا بتلقيحها وعدم تركها شاردة في الشارع.
في المقابل، فإن دفاع المواطنة سجل، في مذكرته، أن موكلته طالتها أضرار نفسية وجسدية جراء هجوم الكلاب الضالة، حيث أصيبت على مستوى الكاحل؛ ناهيك على التأثير النفسي الذي طالها منذ الواقعة.
وسجل دفاع المواطنة البيضاوية أن مسؤولية هذه الواقعة تتحملها الجماعة الحضرية للدار البيضاء، وفق الصلاحيات المنصوص عليها في القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، مشددا على أنها تتوفر على صلاحية مرتبطة بالشرطة الإدارية وفق مقتضيات المادة 100 من القانون المذكور.
وأشار المحامي عبد الفتاح ضعيف إلى أن جماعة الدار البيضاء سبق لها تكليف شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للبيئة” للحد من ظاهرة الكلاب الضالة، بميزانية تقدر بحوالي 20 مليون درهم؛ غير أن الوضع ما زال قائما.
وأوضح الدفاع أن تدخل كل من الجماعة وشركة البيضاء للبيئة “قد جاء، بعدها، لاحقا للحادث الذي تعرضت له الضحية، إذ إن الجماعة لم تنتقل إلى عين المكان إلا بتاريخ 2024/04/03، وإن الأمر نفسه يصدق على شركة “البيضاء للبيئة” التي لم تتدخل بدورها إلا في أبريل 2024 أي بعد مرور حوالي ثمانية أشهر”.
وشدد المحامي عينه على أن عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة، قبل وقوع الحادث الذي تسبب في الضرر، “يجعل من الجماعة والشركة المفوض لها تدبير القطاع مسؤولتين بالتضامن عن الضرر الحاصل لها، والذي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تمحوه محاولات بائسة من أجل التغطية عن تقصيرهما الواضح”.
ولفت محامي المشتكية إلى أن ادعاء أحد الأشخاص أن هذه الكلاب تساعد على محاربة الجريمة “هو أمر لا يمكن القول به؛ ذلك أن المؤسسة المؤهلة قانوناً لذلك هي الأمن الوطني، وليست الكلاب الضالة وحراس الليل وحراس السيارات وغيرهم”.
هذا نموذج للمواطن المغربي المتحضر الذي يعرف حقوقه وواجباته.ولو كان كل المغاربة يلتجأون إلى القضاء فكل حادثة سببها مسؤولين لكلنا حاربنا بعض مظاهر الفساد.فكيف لميزانية رصدت لهذا الغرض بقيمة عشرون مليون درهم ونشاهد الكلاب مازالت تجوب كل شوارع الدار البيضاء.
هذا الحكم العادل درس مفيد لكل الجهات المسؤولة عن تفاقم ظاهرة الكلاب الضالة. لابد من حلول فورية و دائمة، لأن هذه الحيوانات تشكل خطرا كبيرا على المواطنين من جهة، و تشوه شوارع و أزقة و ساحات كل التجمعات على الصعيد الوطني. لا يعقل أن ننتظر وقوع حوادث مؤلمة لكي يتحرك المسؤولون. يجب اتخاذ إجراءات استباقية لإنهاء هذه الخطر… تحياتي للمواطنة الكريمة، و للهيئة القضائية التي أصدرت هذا الحكم.
لطالما سمعنا بهذه الكلاب الدالة.التي اصبحت تتجول في الشوارع المغربية لكن بدون نتيجة .فإلى متى سنبقى على هذه الحال.
ظاهرة الكلاب الضالة منتشرة في جل المدن المغربية نراها تجوب الشوارع والازقة ليل نهار امام مرأى الجميع مما يهدد سلامة المارة ويعرضهم الى عضاتها الفتاكة التي تسبب اضرارا جسمانية خطيرة عليهم وقد تؤدي احيانا الى الموت لذلك نناشد الجماعات المحلية بتحمل مسؤولياتها و و اجاباتها التي يفرضها عليها القانون لمحاربة هذه الآفة المخزية التي تشكل خطرا على حياة المواطنين وسلامتهم
في العاصمة الرباط لا يخلو حي من أحياء المدينة خصوصا الشعبية من مجموعة من الكلاب الضالة إلا أن عددها متحكم فيه لا يتعدى ثلاثة إلى أربعة في كل مجموعة وهي تعيش بيننا بسلام والسكان يطعمونها ويفرون لها الماء ومنهم من يشتري لها معلبات للكلاب وتجد أطفال الحي يلعبون معها دون أدنى مشاكل ..
إلى متى سيبقى المواطن مهددا في سلامته الجسدية من الكلاب الضالة؟ إلى متى سيبقى محروما من النوم ليلا؟؟؟ أليس هناك حل لهذه المعضلة؟؟ كم من كارثة تقع بسبب الكلاب؟ حوادث العض، حوادث السير، قلة أو انعدام النوم و ما يليه من مشاكل حتى في العمل… السبب كلاب ضالة حرة، و لامبالاة المسؤولين… ارحمونا…!!!!!!!
هنا بمدينة آسفي. قريبا سيصبح لكل مواطن 10 كلاب ضالة و العامل و المجلس البلدي في فسحة جميلة
اكيد كل من يتعرض للهجوم او موت او جروح من طرف الكلاب الضالة في اي مدينة تتحملها الجماعات والعمالة لتلك المدينة لان الكلاب الضالة في المدن المغربية اصبحت مزعجة للمواطنين والسياح وخطر على الطفولة والثلاميد المدرسية الكلاب الضالة هي ارهاب بداته لانه يرهب المواطنين وفي بعض الاحيان يسبب الموت او الجروح لابد من تحمل كل الخسائر
سلام . هدى واحد مواطن طاح فبلوعة معندهاش غطاية رفع دعوى على البلدية.المحكمة براءة البلدية و ادانة المواطن لي انه مكانشي داير النضارات
التعويض هزيل ،كان يجب أن يكون خمسين مليون سنتيم من أجل أن ترتدع الجماعة وتقوم بواجبها في مكافحة الكلاب الضالة عوض الاكتفاء بالاسطوانة التي ترددها كل مرة عن تخصيص ميزانية لتعقيم الكلاب ، في حين أن لاشيء يتغير ومازالت الكلاب تصول وتجول في شوارع المدينة كأننا في غابات إفريقيا.
والمشكل عندنا هنا في أكادير لم تعد تقتصر الكلاب الضالة بالجولان وسط الأحياء الشعبية كما عهدناها بل تجاوزتها بنزولها حتى إلى الاماكن السياحية مثل كورنيش المدينة المطل على البحر أو وسط الفنادق عبر مجموعات تفوق عشرة كلاب وأمام أعين الشرطة ولا من يحرك ساكنا
لو ان كل مواطن تعرض لحادث مثل هذا والتجأ إلى المحاكم.لكانوا مند زمان وجدوا حلا للكلاب المتشردة.
غير ملاحظة بسيطة في الحي فين ساكنة معندناش هاد المشكل ديال الكلاب ممكن مني يلاه سكنت فيه وسيغتوا كان جديد الحي كان هاد المشكل اما مؤخرا مكاينش الحاجة الوحيدة لكاينة هما القطوط وتيعرفوا السكان يشوفوك خارج يتبعوك باش تاخذ ليهم الفرماج.
وللإشارة كاينين جماعات في كازا متيتحركوش بحال حي مولاي رشيد تما راه كارثة لكن اصلا مكاينش معامن المواطن لخاصوا يتحرك ويتكلم على راسوا عاجبوا الوضع والتسيب لفيه.
وهل لساسفة هي أحد أحياء عين الذئاب ولا الوازيز .مثلا منطقة سكانها وأحيائها ومافيها تتكلم عن نفسها وحدودها كلها مجاورة لأراضي فلاحية ومنطقة مهمشة من الطبيعي .الكلاب تأتي من كل مكان كل البلاوي
متوفرة. يجب تعويض الناس لي يتعرضون لكريساج والسرقة
كان على المرأة أن تسجل الدعوة بالجمعيات التي لا توفر المكان المناسب للعيش للكلاب الضالة وهذه مشكلة في جميع المدن المغربية .
يحيى العدل . هنيئا للمغاربة بهذه الهياة القضائية الفاضلة . و هنيئا للمواطنة الحقانية سلوكها لمسلك القضاء و مبروك على المحامي الذي دافع عن حق الصحية . لهذا تنشا القضاء للإنصاف و جبر الضرر و رفع الظلم تحت شعار الله الوطن الملك .
تعويض صباغة الوجه أما الكلاب الضالة ولات اكتر من الطوبات في المدن على اعنبار أن جميع المدن بما فيها الدارالببضاء نمط البادية موجود بداخلها وشي طبيعي أن تتوالد الكلاب لكن المشكل الأكبر القنابل الضالة من البشر المتشردون و المختلون عقليا فمن سيعوضك إذا قتلك هؤلاء؟
إن شاء الله ما غادي تشوفها حتى الدار الاخرة
و يجب إلزام الجمعيات و الهيئات اللتي تحمي الكلاب الضالة و تدافع عنهما بتعويض الضحايا و جمع هذه الحيوانات من الشوارع و باقي الاماكن العامة مع إلتزامهم برعايتها و الاعتناء به و اي ضرر يلحق المواطنين و ممتلكاتهم يجب تغريمهم به
الكلاب الضالة او غير الضالة لها انياب قاتلة قد تمزق عضاتها الأعصاب فهي تشبه الحيوانات المفترسة اكلات اللحوم
أيها الناس
أيتها المواطنة…. أيها المواطن.
عند كل إخلال من الجهات الإدارية عليكم بالقضاء و محام مختص تحددون له نسبة الأتعاب في التعويضات التي سيطالب بها، هذا لكي تأخذوا حقكم أو بعض منه.
وفي نفس الوقت هاداك لي جالس وراء المكتب المكيف و سيارة “ج” تنتظره في الخارج لكي يعلم أنه هناك سلطة فوق رأسه.
وقد تكون سبب في عزله من منصبه.
الوالي مهيدية الجديد على رأس ولاية الدارالبيضاء سطات لا يمزح
المشكل في تنفيذ الحكم وليس في إصداره وخصوصا إذا كان صادرا في مواجهة الدولة أو إحدى الجماعات الترابية التي تخضع لوصايتها.
صدق عمر بن الخطاب الفاروق في رسالته إلى قاضيه بالكوفة أبي موسى الأشعري: “إنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له.ّ”
اجيو تشوفو المعاناة ديال سلا الجديدة لي كنعيشو فيها مكنعسوش بالليل بالنباح وبالنهار كنخافو على راسنا ووليداتنا الكلاب أصبحت اكثر من السكان والوضع يتفاقم ولا حياة لمن تنادي لامسؤول ولا جهة تحركت لتلقى حل لهذا المشكل يمكن يتسناو شي حكم بحال هاذا عاد يلقاك الحل. لاحول ولاقوة الا بالله