أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
02:46
تجار يطالبون بتسوية "السوق الإفريقي"
-
00:21
إيقاعات كناوة المغربية تتردد في لاهاي
-
00:18
"الكتاب": تطورات الصحراء مكسب مغربي
-
23:49
سعر الدرهم يسجل ارتفاعا مقابل الأورو
-
22:31
مغاربة وأمريكيون يحتفون بعيد الوحدة
-
22:14
الإمارات تتألق مجددا في معرض أرفود
-
21:18
واشنطن تؤكد فشل بعثة "المينورسو"
-
21:06
سعر الذهب يهوي لأدنى مستوى منذ عام
-
20:39
عمولات بنكية مرتفعة تثير استياء لقجع
-
20:07
تحسن حركة الشاحنات بطنجة المتوسط
-
19:41
مجلس بوعياش يثمن تجربة المصالحة
-
19:16
عيد الوحدة.. عفو ملكي لـ907 أشخاص
ليسن فاس مكوية بهذه الافة الخطيرة بل جميع مدن المملكة و مداشرها
نعانىدي من هذه الظاهرة في ضواحي مدينة سلا
كل المدن تعيش مشاكل الكلاب الضالة لان الجماعات وبكل بساطة لا تريد اتخاد اي إجراء يكلفها مبالغ ستنقص من مداخل جيوبها.
الخطر والأسف و العار يأتي من الجمعيات التي تدافع عن الكلاب الضالة التي أصبحت تهدد تواجدنا اليومي ولا تهتم بمن افترستهم هذه الكلاب!!!! الخطر من تواجد كثرة الجمعيات المهتمة فقط بالحيوان المفترس وتتقاضى من خلال هذا اجرا أو مساعدة بينما بين ضهرينا من يستحق العناية بدل الكلاب الضالة!!!
أيتها الحكومية القادمة: اعيدوا النظر في هذا الغباء حيث أصبحت ازقتنا محكومة من طرف كلاب مفترسة أو مهاجرون جنوب الصحراء او كلاهما!!! أصبحنا مرعوببن في بلدنا و دربنا وهذا هو الخطر الحقيقي المدحق بالمغاربة في حياتهم اليومية.
إذن نرجوا منكم إعادة النظر في هذه الطريقة السخيفة في المعاملة معنا وكفانا افتراءات!!!!
شكرا هسبريس.
مشكل الحيوانات التائهة، خصوصا الكلاب، مشكل وطني تعاني منه البوادي و الحواضر على الصعيد الوطني. هذا المشكل يتطلب من المسؤولين حلولا عاجلة و دائمة، قبل أن يتضاعف عدد الضحايا من كل الأعمار.
هذه الظاهره اصبحنا نلاحظها في جميع المدن المغربيه وسببها هم الجمعيات التي تسترزق من حمله المناهضه للكلاب والقطط الضامه من العيب والعار اننا اصبحنا نشاهد جميع الازقه والشوارع كثره الكلاب وخصوص القطط القطط التي تتكاثر يوما بعد يوم ونرى بعد النساء يطعمناها امام منازل غير من معلبات التي تكثر الاوساخ والنفايات ولكن لا تطعمها امام منزلها ولما تتكلم معها تبدا لك بالشعارات الخاويه من يرحم في الارض يرحمه من في السماء الم ترحموا الفقراء الذين لا يلقون لقمه عيش بدلا من الحيوانات الضاله
سمعوا وشوفوا الدين يتكلمون
على الكلاب الضالة الخطر يهدد نساءنا ورجالنا واطفالنا الكلاب الظالة بالعشرات في الازقة والاحياء من يتكلم عن الكلاب الظالة يجب ان يتحمل مسؤلية الكلاب اما الكلام على المباشر لا يليق
حتى هذه الكلاب تريد الهجرة من هذه الارض بغيت حياة أفضل
مادام المسؤولون لا يعلمون أن مشكل الكلاب الضالة يكمن في البادية،فلا يمكن القضاء على هذه الآفة لأن وفودا كلبية جديدة تتقاطر على المدن كل سنة أثناء فترة التوالد،حيث أن الأنتى المقبلة على التزاوج تقطع مسافات طويلة مصحوبة بقطيع من الكلاب، ولما تنتهي فترة التزاوج لاتعود الكلاب إلى أماكنها التي غادرتها اول مرة بل تبقى تائهة في المدن .هذه الظاهرة لاتوجد في بلدان مثل اوربا لانهم يسيجون مساكنهم في البوادي حتى لاتتمكن كلابهم من الخروج كي ترافق الكلبات المقبلات على التزاوج،فضلا عن تشبعهم بثقافة تربية الكلاب إلى درجة أنك قد ترى شخصا يتجول في الشارع مع ثلاثة كلاب يعتبرها جزءا من عائلته.