أعلن إريك زمور عن ترشحه لانتخابات الرئاسة الفرنسية المرتقبة العام 2022؛ وهو الإعلان الذي كان منتظرا منذ شهور من طرف الطبقة السياسية الفرنسية.
إعلان إريك زمور لم يأت مختلفا عن خطابه المعتاد، والذي بلغ 1,3 ملايين مشاهد في ظرف ثماني ساعات. لم يقدم إريك زمور مشروعا مجتمعيا، يجيب عن انتظارات وقلق الشعب الفرنسي؛ وإنما اكتفى بتقديم الإسلام والهجرة على أنهما سبب كل مشاكل المجتمع الفرنسي.
استعرض إريك زمور كل الكليشهات المألوفة في أدبيات اليمين المتطرف؛ لكن بلغة مباشرة يوجه بها صك الاتهام إلى الهجرة والإسلام، دون أي تحفظ أو مواربة.
في إعلانه الموجه إلى الفرنسيين في عشر دقائق عبر تقنية الفيديو، ركز فيه بالصور على أحداث تظهر إحراق السيارات وأطفال ينتمون إلى الهجرة بالمدارس وعمال مهاجرين، بالإضافة إلى صور الحجاب والصلاة وانهيار المباني، ليحذر الفرنسيين من إمكانية استيلاء الأجانب على بلادهم متسلحا بنظرية التعويض (Théorie de remplacement) التي أطلقها بعض المثقفين المحسوبين على اليمين المتطرف وبعض المتعصبين من اليمين الكاثوليكي.
استعمال الهجرة كمشجب تعلق عليه جميع مشاكل المجتمع الفرنسي ليس بالأمر الجديد؛ لكن إعلان إريك زمور، اليوم، عن ترشحه جعله يصل إلى نقطة اللاعودة في مأسسة العنصرية والتعصب والكراهية في الفضاء السياسي الفرنسي.
إريك زمور، الذي هاجم الأجانب بكل ما أوتي من قوة بلاغية ومعرفة تاريخية، أظهر مدى جهله بالدور الكبير الذي لعبته الهجرة في بناء فرنسا اليوم؛ فأصبح واجبا علينا تذكيره ببعض من هذه الأدوار:
1ـ المحررون: الأجانب هم من ساهم في تحرير فرنسا والفرنسيين من ربقة الاحتلال النازي في الحربين العالميتين الأولى والثانية، وقبل ذلك في 1870 في معركة فورت بألزاس ضد الألمان.
2ـ البناة: الأجانب هم من اشتغلوا في إعادة إعمار فرنسا، بعد أن دمرت في الحرب العالمية الثانية.
3ـ الأجانب هم من ساهم في إعادة الحياة إلى الاقتصاد الفرنسي (معامل السيارات برونو وستروين، والمناجم، والأشغال العمومية، ومختلف القطاعات الإنتاجية).
4ـ الأجانب هم من ساهم في الإشعاع الثقافي الفرنسي عبر العالم، بتبني اللغة الفرنسية وفي إطار الفرنكوفونية؛ وذلك بإغناء الثقافة الفرنسية بالتراث العالمي. وتكفي الإشارة إلى الأعداد الكبيرة من المثقفين الذين حصلوا على جائزة الكونكور الفرنسية (الطاهر بن جلون، ليلى السليماني وفؤاد العروي كمغاربة).
5ـ الأجانب هم من ساهم في الإشعاع الرياضي لفرنسا، إذ إن الفريق الوطني الفرنسي يتكون من 90 في المائة من ذوي الأصول الأجنبية (نذكر زيدان، عميد الفريق الوطني الذي حصل على كأس العالم ضد فريق البرازيل).
ما ذكرناه يؤكد أن فرنسا ومستقبلها سيكون بالهجرة أو لا يكون؛ لأن فرنسا اليوم تعيش في العالم ومع العالم، إذ نجد اليوم أكثر من 3,5 ملايين من الفرنسيين يعيشون عبر العالم في إطار الهجرة الاقتصادية. وتعتبر فرنسا من بين الدول الأولى في العالم المستفيدة من تحويلات المهاجرين.
إن جهل إريك زمور لا يؤهله للحديث عن فرنسا ومستقبلها؛ وهو ذو الأصول الجزائرية الذي وصلت عائلته إلى فرنسا بعد 1954، أي عشر سنوات بعد أن سكبت دماء عشرات الألوف من الأجانب من أجل تحرير فرنسا.. وما زالت مقابر فرنسا شاهدة على ذلك، حتى أصبح عدد من مات فداء لفرنسا الحامل لاسم محمد يفوق عدد من مات والحامل لاسم مارتن.
نهيب بالمجتمع الفرنسي، الذي تشبع بفلسفة الأنوار والصانع للثورة الفرنسية المبنية على ثلاثية المساوة والعدالة والأخوة، أن يسترجع روح الثورة الفرنسية من مختطفيها من العنصريين وحفار القبور والشعبويين أمثال إريك زمور ومن هم على شاكلته.
اغلبية اليهود من الجزاير الفرنسية اللذين رجعوا لفرنسا بعدما اسست دولة الجزاير في الستينات ، هم كارهون كارهون الاسلام و العرب
و في نفس الوقت تجد اليهود الفرنسيين من اصل تونسي او مغربي ، اغلبيتهم يتعاملون معك و كانهم عرب مثلك ! هادا ما الاحظه في فرنسا منذ 20 سنة …. ما السر في ذالك ؟ البعض يقول انهم – يهود الجزائر- يكرهون العرب لانهم اخرجوا بالقوة من الجزاير بعد تاسيسها في الستينات و لذالك تراهم متعجرفين و عنصريين
لست متفقا معه بان الإسلام هو سبب مشاكل فرنسا اما فيما يخص الهجرة فهل من المفروض ان تستقبل ضيوفا غير مرغوب فيهم دخلوا بطريقة غير قانونية
هو اصلا مهاجر. اصله يهودي جزائري. يركب موجة اليمين المتطرف من اجل مصالحه فقط.
يغطي وجهه و … عريانة
زمور هو حقا علامة فارقة في الثقافة اليهودية ان كان فعلا يهوديا…لاننا لم نتعود على مثل هذا الخطاب المعادي للمسلمين بهذه الدرجة الحقيرة و كأننا بالمترشح زمور و هو من اصول جزائرية عربية يهودية يقول للفرنسيين الاخرين “انظروا الي انا منذمج و فرنسي اكثر من اي فرنسي اخر ووو” و غيره من الخطابات العنصرية المتطرفة التي تخترق كامل اوربا و تنغرس بعمق في مخيال سكانها…و كأن زمور لم يفهم جيدا معنى التاريخ و هو المتبجح بقراءة التاريخ..اليوم تعود اوربا الى عاداتها في معادية السامية و كأننا به لم يقرأ كتابات ماركس و لينين و سارتر الخ عن “المسألة اليهودية”..نقول له ان ” المسألة اليهودية” ما تزال مطروحة في اوربا باقنعة مختلفة” و لهذا وجب قراءة “والتر بنيامين” الذي كان يحث على اليقضة من هذا الجانب في “الليلة البلورية”..لا تزال لاوربا (ما عدا انجلترا) حساسية مفرطة اتجاه اليهود…اعتقدوا انهم تخلصوا منهم برميهم في محارق الشرق الاوسط…واجدين فيهم “يهودي الخدمة” كما في القرون الوسطى. يحارب من اجل ان ينعموا في الرخاء..و عندما يريد التحرر اذا بهم يسقطون الماسكات و يكشرون عن مخالبهم السامة..هل زمور يفهم؟
أريك زمور ! انت ناكر الخير … بني القتصاد الفرنسي على نهب خيرات المستعمرات و سواعد ابناءها في بناء البنية التحتية … من حرر فرنسا من النازية ؟ دخل الألمان البلاد دون مقاومة … اقرأ التاريخ لتعرف من كان وراء ازدهار فرنسا ؟
انها عشرية الوضوح والقطع مع الازدواجية، الفرنيسون لهم جرأة التصريح بعنصريتهم وعدائهم للاسلام مباشرة وهو شيء يحترمون عليه على عكس بلد النفاق، نراس لجنة القدس ونصلي للقاتل، نعلن الديموقراطية في الدستور ونزور الانتخابات، نمنع الزنا قانونا ونطارد الناس في خصوصياتهم بينما نتغاضى عن الدعارة.،.. لكن النفاق لن بعمر طويلا في هذا العصر ولن تستطيع جيوش الذباب والمهندسين الاجتماعيبن حجب الصورة. ارايك زمور وجمعه بخطابهم الصريح سيضعونكم في الزاوية ويزيلون مساحيق التجميل عن وجهكم البشع
هكذا هي فرنسا و جل الدول الأوروبية، تعترف في الخفاء بما قدمه المهاجرون لها لكنها تغرس سكين الغدر في ظهورهم في كل المؤتمرات والمحافل الدولية، و ذلك فقط لخدمة المجتمع السياسي…
Ironie du destin. Il deteste les arabes et les musulmans et son nom est celui dune région marocaine .
أتمنى له النجاح حتى يصفي فرنسا من العرب المشاغبين والمجرمين ويترك الباقي يعيش في أمن وأمان ولكن لا أظنه سيفوز بكرسي الرئاسة لأن فيه رائحة جزائرية فهم يستعملوه من أجل قضاء حاجاتهم
كل المرشحين عرب عنصريين ما عدا ماكرون ثلاث جزائريين ومصري وأنا على يقين أنهم كلهم يحاربوا الاسلام من اجل عيون اليورو
حقيقة لا تهمني انتخابات فرنسا لانها ستكون شيئا ما ديموقراطية مقارنة مع إنتخابات سويسرا الشرقية
الم يظهر له الإسلام والهحرة. كل من هو عدو لهذا الدين فاللهم عليك به
هذا ما ينقصنا
ههههههههههههههههههه
احسنتم سي عبد الله، كلام في المنطق و مهما كان نجاح اريك، الا و هو موقت و لن يطول .خطاب الفاشية و النازية معروف فقد استعملتها الكثير من قبله. استعملها هتلر لما أكد ان مشاكل العالم هم اليهود و ما تعذبت الإنسانية ،و مع الأسف لم نتعلم اي شيء و خصوصا احد افراد الجالية اليهودية المهاجرة من الجزائر ،مثل إريك.
انتحار فرنسا سيكون بسببك وعلى يدك أغلب الفرنسيين يعلمون ذلك جيدا فهم لن يصوتوا لصالحك مشروعك الانتخابي فاشل العداء لن يلد إلا العداء
آخر من يجب أن يتسلح بالعنصرية هو اليهودي، لأنه أضعف من يكون في حلقة العنصرية، يجب العودة للتاريخ لفهم ذلك، والفرنسيون لن يتتخبوا يهوديا و هم يعتبرون أنفسهم أمة مسيحية.
رغم ما يقوله هذا الشخص المرشح للرئاسة فرنسا حقيقة أي أن فرنسا ستفقد خصوصيتها باختلاطها بالعنصر الأجنبي الذي يسبب في غالب الأحيان مشاكل لفرنسا لا حصر لها ، فهذا ينطبق عليه هو نفسه وبالتالي على الفرنسيين أن يعاملوه بما يقوله لكونه من المهاجرين .
أما ما قاله الكاتب عن ما قدمه المهاجر لفرنسا من مشاركته في تحرير البلاد وبناء اقتصادها فهذا لم يكن مجانا ، بالخارج قدم الجهد وفرنسا قدمت المال .وعبر العصور هذا ما يفعله القوي بالضعيف ، فلا ننسى ما فعله العنصر العربي بالسكان الأصليين بسرطان شمال إفريقيا. لقد خمسون في أرضهم . أما الدين فلا دخل له في ذلك .
انا لا اظن انه عنصري ادا كانت العنصرية هي قول الحقيقة و الدفاع عن بلدي فانا كدالك عنصري و افتخر, فيما يخص ما يقوله عن الاسلام و المسلمين فانها حقائق فعلية و اتفق معه على كل ما يقوله, الاسلام وباء يلوث جسم البشرية, اتمنى ان تنشروا تعليقي هدا ادا كنتم تؤمنون بالراي المعاكس
مثل هؤلاء الأشخاص يجبوا أن يكونوا لنا حافز وسبب يجعلنا أن نكونا أفضل وأن نعطي قيمة لأنفسنا . يقول المثل لايوجد دخان دون نار . بعض المسلمين شوهوا صورة الإسلام وهذه حقيقة لايمكن نكرانها . البعض لايرغبوا حتى في العمل يدهبون لأروبا ليناموا ويستريحوا . معظم الجزائريين في فرنسا ليس لديهم عمل أو لصوص. في المغرب كنقولو حوتا كتخنز شواري.. العالم الإسلامي يجب أن يستيقظ من النوم ،إذا حكومتنا لاتعطينا أي قيمة فلما نتوقع أن يعملنا الغير بطريقة أفضل. عندما ينظرون إليك ينظرون إلى الدولة التي جئت منها. أمولنا مخزونة في البنك الأوروبية بإسم حكامنا ،أموالنا تستغل وتستعمل خلق فرص الشغل للأوروبيين بينما نحن لانجد فرصا للشغل.زد على ذلك أن خيرتنا اذهبوا لأوروبا بثمن بخس،فتجدونهم هاته الخيرات لخلق المزيد من فرص الشغل وأموال طائلة . كنبيعلوم مطيشة بدرهم كيعودو يبيعوها ب10 درهم. فوسفاط كيديوه بجوج كبار الحوت حيجيو يصايدوه ههه الشعب ݣالس عندنا بلا خدمة ..
إسألوا حكام الجزائر ، لماذا قاموا بطرد اليهود الجزائرين بعد الإستقلال ؟ زمر يهودي من أصل جزائري أمازيغي طردوا من الجزائر لأنهم يهود ، إذا انتخب رئيسا (احتمال ضعيف لكنه وارد) فقد عاد لينتقم و سيكون كابوسا حقيقيا لكابرانات الجزائر عبيد فرنسا
فعلا هادا الشخص يشن حملة انتخابية تتركز على الهجرة والاسلام…
اعتقد انها خدعة سياسية لتقسيم الأصوات الفرنسين مع مارين لوبن ليفوز حزب اخر
لعبة حقيرة لضرب عصفورين الاجانب واليمين المتطرف
عندما كان الزمن زمن المبادئ، والمثقفون في الصدارة كانت بعض الدول الغربية كما يقول المغاربة :” كتدير وتبقي”؛ بحيث لم يكن لليمين المتطرف أي وزن يذكر، اللهم حماقات لوبين بفرنسا التي لم يكن يبالي بها الفرنسيون الأصليون، وليس زمن الحركة أبناء الخونة، دوزيام فرونس كما هو الحال مع هذا الكنس؛ فلما انقلبت الآية ” رجعوا الفيران ثعالب”؛ هذا زمن الرداءة السياسية وثقافة الإرتزاق وصفقات الذل في عصر الغثائية، فماذا تتنظر من ساسة بلداء وصوليين لا أصل ولا مفصل لهم؟
فصبر جميل، فتح آت إن شاء الله مع أهل الوعد، ولعلنا منهم به وبفضله،تسعد فيه البشرية بحضارة ربانية كاملة بشمولية شرع الله تسع الجميع، والخونة حينها، وكل من باع دينه بعرض من الدنيا قليل إلى مزبلة التاريخ…،فمع الله.
لمذا لا تتم محاكمة هذا ” الشخص” ل بما أنه ضد تعايش الأديان و أنه يثير النزعة العرقية و يتسلح بالعنصرية؟
الجزائرلم تؤسس من أحد بل نالت إستقلالها بالقوه أيها المؤرخ العبقري. وذلك بفضل رجال عاهدوا الله والوطن بطرد المستعمر.
في الستينيات والسبعينيات لم نشهد عنصرية في فرنسا ، في الثمانينيات وصول فكر الإخوان المسلمين والسلفيين ، ونشروا الكراهية في المجتمع الأوروبي ، واليوم نرى في كل الدول الأوروبية يتحدثون فقط عن الإسلام للأسف. يعكس زمور أنه حتى أحزاب اليسار لم تعد تدعم المهاجرين ، لأننا نرى أيديولوجيات ضد الحريات والحقوق الأساسية ، لإعادة ظهور الشريعة ، الأمر الذي يخيف الجميع ، عندما نرى الحالة الصحية للدول الإسلامية ، فكل الدول الأوروبية تحارب المرض. بجميع الطرق،
Dans les années 60 et 70, on n’a pas vu de racisme en France, mais dans les années 80 l’arrivée de la pensée des frères musulmans et des salafistes, ils ont répandu la haine dans la société européens, aujourd’hui on vois dans touts les pays européens ne parlent que de l’islam malheureusement, Zemmour reflète la pensé de toute l’occident, même les partis du gauches ne soutient plus les immigrés, car on vois les idéologies contre les libertés et les droits fondamental, pour restaurer la charriât, ce qui fait peur a tout le monde, quant on vois l’état de santé des pays islamiques, alors tout les pays européens combat la maladie par toutes moyens,
الرد على هذا الخطاب العنصري هو اعتماد اللغة الانجليزية في المغرب.
اظن ان السيد زمور لن يفوز أبدا في هذه الانتخابات الرئاسية لسنة 2022 القادمة بل فقط يستعمله اليمين العنصري المتطرف الفرنسي على وجه الخصوص والدولة العميقة الفرنسية على العموم من أجل رفع سقف برنامجها ضد نقطتين أساسيتين وهما وقف امتداد الإسلام داخل المجتمع الفرنسي وإيقاف وضبط زحف الهجرة التي تعرفها فرنسا وأوروبا عامة.
اريك زمور من يهود القبائل و لا علاقة له بالجزائر كما يصرح هو نفسه في كل خطاباته
مشكلة هذا الرجل هو انه يريد ان يكون فرنسي اكثر من الفرنسيين انفسهم رغم ان اصله و شكله لا يوحيان بذلك .
و بغض النظر عن من يكون فهذا الشخص يرغب التخلص من كل الاعراق و الملونيين المنتمون الى دول الجنوب لانهم يُــفسدون شكل تلك الصورة التي يريدها ان تكون عليها فرنسا و التي لا توجد الا في مخيلته .
طبعا هو لا يتحدث بنفس الحدة عن ثروات دول الجنوب التي تستنزفها فرنسا وهنا تكمن المفارقة .
هو مازال يرى العالم بعقلية القرن الماضي حينما كانت اوربا هي مركز العالم بينما نحن الان نعيش في عالم تغير ت ملامحها كليا ، و مركز ثقله انتقل الى اقصى المشرق .
وجود هذا الشخص في قائمة المرشحين الى الرئاسة في فرنسا يعكس اليائس و الانحطاط الذي وصل اليه الفرنسيين ….
و هذا الانحطاط ليس وليد اليوم بل يعود الى الانتصار الحاسم الذي حققه الانجليز على الفرنسيين في معركة واتيرلووا و الذي على اتره اصبحت الانجليز هم اسياد اوربا و العالم .
ردا على رقم 22 الذي يقول ان الجزائر لم تؤسس من أحد بل نالت إستقلالها بالقوة نعم بقوة المغاربة والتونسيين والان أصبح المغرب عدوكم رقم واحد لا تستطيعون حتى الذهاب لقضاء الحاجة دون ذكر المغرب وربما في المستقبل القريب سيبدأون الصلاة باسم المغرب الله ينعل الي ما يحشم
zemmour est né en Algérie. il a la haine envers les arabes qui l ont adopté et nourris .mais avec les gestes de racaille qui fait (doigt d honneur et la mitraillette et hier la parole envers le journaliste boulot qui la traitait de connard.il s’est mis la moitié des français sur le dos .et le peuple français est très intelligent.il ne va mettre un racaille au pouvoir
يجب ايضا النظر بامعان لماذا الفرنسيون يرفضون الاجانب من العالم الثالث و خصوصا المسلمين و بالتحديد المغاربيين .. هناك مشاكل اندماج حقيقية .. شخصيا عشت في باريس بضعة سنوات و ام اتحمل تصرفات الجالية المغاربية هناك ..
ساشرح لكم الامر بمثال : تصورو ان يهاجر بضعة ملايين من الهنود الى المغرب و ان يطالبو ببناء معبد هندوسي كبير بجوار مسجد الحسن الثاني و ان يفرضو وضع تماثيل كريشنا في المدارس المغربية لان ابناءهم يدرسون بها و ان يطالبو بمنع دبح الابقار لان ذاك اعتداء على معتقداتهم .. و ان يمارس بعض ابناءهم الاجرام و الارهاب و يفجرو المقاهي و الحافلات و دلك خلال مدة سنين من الزمن .. اي رد فعل سيكون عند المغاربة اتحاه المهاجريين؟؟
بالطبع يجب ادانة كل عنصرية و احكام مسبقة و مل من يقيم اراءه السياسية و الاجتماعية وفقا لعرق او لغة او دين.
كل شخص جاهل وعنصري لايأخد برأيه بتاتا
فرنسا تعرف نفسها جيدا بدون مهاجرين لاوجود لشيء اسمه فرنسا
فرنسانهبت ولا تزال كل خيرات إفريقيا
وجودالمهاجرين بآلأراظي الفرنسية ليس حبابفرنسا بل بحتا عن أرزاقهم المفقودة والمسروقة من طرف الفرنسيين عبرالتاريخ
اللي عاش مع الخونة راه يكره كولشي ديالهم،وحنا درنا فيهم لخير عاوناهم في الاستقلال،محمد الخامس رفض استرجاع الاراضي المغربية المقطوعة منا،حتى يستقل الخونة،وفي الاخير ماجنيناه منهم هو نكران الجميل انشاء كيان معادي لنا..
الكلب الادرتي فيه خير مينساهش..
سيدي صاحب المقال أحسنت لقد ضربت إريك زمور في الصميم وجعلت منه عنصريا من الدرجة الأولى كارها للاجنبي الذي عمل ويعمل على بناء فرنسا ولا زال يعمل على ذلك من خلال النوابغ المغاربة الشباب الذين هاجروا لاتمام دراستهم وفضلوا مواصلة مشوارهم هناك يعني فرنسا موجودة بالاجانب بدونها ستموت وتضمحل ( نتمنى ترجمة المقال إلى الفرنسية عل هذا الخنزير يصله ويطلع عليه)
أنا أحب العنصريين الغربيين جدا, فهم يجعلوننا نضحك, فهم أغبياء لدرجة أن لونهم أصفر لكنهم يقولون أنهم بيض, تجد شخصا أصفر ويقول القوة البيضاء, للتصحيح أنت يجب أن تقول القوة الصفراء.
أما العنصريون حسب القومية عندنا, هؤلاء فقط بلا بلا, فإن المصيبة عندهم أصلها الإسلام والعرب.
أغلب سكان شمال إفريقيا ليسوا عرب, إذن أغلب المهاجرين من شمال إفريقيا لن يكونوا عرب.
العرب لم يبدأوا بإلقاء أنفسهم في البحر حتى بدأت عندهم حروب في بلدانهم, أما شمال إفريقيا الذل, فمن زمااااااااان لا حروب ولاشيء ويلقون بأنفسهم بحرا وأغلبهم ليبيع المخدرات هناك.
قم بزيارة لدول الجزيرة العربية لترى العرب كيف يعيشون, ومن غير الجزيرة العربية كانوا أفضل منك إلى أن فرضت الحروب عليهم, تقول لي عندهم بترول, شمال إفريقيا بها بترول وأنتم الأغلبية.
عملت مع مثل هذه الأشكال التي تقول إن العرب خونة وفاسدون ويتاجر في القيم وتجده هو من يلعق حذاء المدير ويوصل له كل الكلام.
حتى الأمجاد المزعومة لم يكن لك حكم مطلق, إنت كنت تحكم كنائب عن الإمبراطور الروماني, بعدها أصبحت تحكم كنائب عن الخليفة الإسلامي.
اليوم كل الغرب ضد الاسلام هذا هو الواقع ما هي الاسباب, الاسباب ادا عريبت خريبت ناكل في الشجرة ونحرق الشجرة, كلنا نحب الدهب الى الغرب , لكن عندما نصل الى هناك نسب ونشتم ونخرج عن القنون بسم الدين, هدا هو مشكلنا, في الغرب
Aujourd’hui, tout l’Occident est contre l’Islam. C’est la réalité. Quelles sont les raisons ? la raison Si les Arabes arrivent au paradis 8 jours devient disert, car nous mangeons de l’arbre et brûlons l’arbre, Nous aimons tous aller en Occident, mais quand nous y arrivons, nous avons la lignée, nous insultons et nous dérogeons à la loi au nom de la religion. C’est notre problème, en Occident, malheureusement.
هجرة الى فرنسا سنة 1970مند دالك الوقت وانا استمع الى هده الاسطوانه الانتخابية كلما حلت الانتخابات الرئاسية او البرلمانية وهاانا اليوم متقاعد ومازلت استمع الى هده الاسطوانه ولا يبالي بها الا الاغبياء والفرنسيون الحقيقيون يعرفون على من ينتخبون ولكن الحقيقة علينا ان نعترف بها مسلمون فرنسا لايعرفون كيف يندمجون في الانتخابات الفرنسية مثل مسلمون بلجيكا وهولندة
ماذا سيفعل هاد الزموري اكثر مما فعله السابقون
ربما سيجمع الاجانب ويغلق عليهم احيائهم
اريك زمور من أصل جزائري يهودي صهيوني من الأقدام السوداء المطرود هو و عائلته من جزائر 1962 بدون رجعة شارك ابوه مع الجيش الفرنسي في قتل الجزايرين لهذا سبب اخذ الكراهية والعنصرية ورثها من ابيه وجده منذو احسن اليهود الجزائر 1874 وتخلي عن ثورة لإخراج المستعمر
ستة مليون مسلم في فرنسا ولا أحد ولا جمعية تندد تترك زمور وماري يسبون اسم محمد صباحا ومساء
والتطبيع اعمى المسلمين والعرب
هذا صهيوني وفرنسا فيها جالية مغربية…..فلا خوف على المهاجرين……ياخي هؤلاء اخوانكم؟
ولا كلمة واحدة على أنه يهودي!
في موسم الهرولة نحو التطبيع يتم إخفاء الماضي الأسود ليهود المغرب العربي و تعاونهم و عمالتهم للمستعمر الأجنبي.
قبل بضع سنين كان من المستحيل اعلاميا ان يتكلم الناس بتلك اللغة وكان القانون يجرم تلك اللغة ويعتبرها تحريض على الانقسام والكراهية والتمييز والعنصرية والعنف اما الآن ومنذ اكثر من سنتين اصبح ذلك من العادة كأنه رأي سياسي كالآراء الأخرى.
بالنسبة للهجرة الاسلام لا يوجد الفرق في الوعي والتصور عند العنصريين واليمين المتطرف والكاثوليك المتطرفين وانما هو تمييز لفظي فقط فكل مهاجر هو مسلم وكل مسلم هو مهاجر حتى لو كان جد جده فرنسيا من فرنسا فبتحوله الى الاسلام تحول الى مهاجر و غريب و خائن و مرتد عن فرنسا.
هذه هي أحزاب اليمين في أوربا بصفة عامة عندما تريد تلميع شعبيتها من أجل الفوز في الانتخابات تلجأ لأسلوب التخويف من الإسلام و المهاجرين
تابط شرا زمور المحررون من المستعمرات والبناة منهم والمواد الخام واستثمارات ويد عاملة رخيصةوووووووامتيازات لاتعد ولاتحصى استيقظوا يا متبنو فلسفة الانواروالتزموا بقيم الحداثة والرفع من قيمة الانسان بغض النظر عن لونه ودينه وعرقه واقطعو الطريق عن العنصريين والكارهين للعرب والاسلام لنحافظ على المشترك الانساني نتمنى من الله ان يغنينا عنكم ولانحتاجكم
pour Rachida
Juste pour préciser les choses :
Eric Zemmour est né à Drancy. (93)
il juif kabyle ( berbère) Zemmour veut dire olives en berbère
كيف تريدون أن تعيشون في كنف العلمانية وأنتم تعتبرون العلمانية كفر وإلحاد وتعتبرون العلمانيين كفار وملحدين بدءا بكم أنتم أولا هل تقبلون أن يعيش علماني أو لاديني في بلادكم وأن يتساوى معكم في الحقوق وأن يعيش ويعامل بنفس مستواكم الجواب هنا هو لا بالطبع. إذا لماذا يتذمر المغاربة والمسلمون من كونهم غير مرغوب فيهم في الدول العلمانية والديمقراطية أنا شخصيا أرى أنه من العدل أن يلقى المغاربة والمسلمون الرفض في الغرب كما يلقى العلمانيون واللادينيون الرفض في المغرب والدول الإسلامية وأرى أنه من غير العدل أن يحظى المغاربة والمسلمون بمكانة عالية في دول المهجر ويستفيدون من حقوق وامتيازات ومزايا لاحصر لها في حين أن العلمانيون واللادينيون في المغرب والدول الإسلامية تنتهك أبسط حقوقهم الأساسية.
العدالة لاتتحقق إلا بالمعاملة بالمثل وهنا لانرى أي معاملة بالمثل بل نرى أن الغرب يصر على مفاضلة المغاربة والمسلمين ويعطونهم مكانة وحقوق وامتيازات غير مستحقة مما جعل المغاربة والمسلمين يظنون أنهم على حق ويمنحون على إثر ذلك لأنفسهم حق التسلط داخل بلدانهم الأصلية وخارجها في بلدان المهجر.
كلام السيد بوصوف لا يخرج عن “لغة الخشب” المألوفة لدى “التحالف الإسلامي-اليساري” ! وهو يؤدي الدور المنتظر منه بصفته أحد وجوه “الإسلام الرسمي” في فرنسا (المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية)، و كمسؤول بارز في “مجلس الجالية المغربية في الخارج” !
الحقيقة أن إيريك زمور مثقف موسوعي، و ملتزم (ليس بالمعنى “الستاليني” أكيد!)، و وطني صادق، يدافع عن ثقافة بلده و عن شعب بلده الذي وُلِدَ فيه و تشبع بثقافته.
هل هناك مشكلة “هجرة فوضوية” في فرنسا أم لا ؟ هل هناك مشكل يطرحه “الإسلام السياسي” بشقيه “الإخواني” و “السلفي” أم لا ؟! الجواب لكل من يعرف فرنسا و يتابع اأحداثها هو : نعم !
هل “ايريك زمور” عنصري و معادي للأجانب حقا ؟ أنا شخصيا أتابع ما يقوله و يكتبه منذ سنوات، و لم أجد يوما ما يمكن أن يسمح بوصمه ب “العنصرية”، ما عدا إدعاءات دهاقنة التحالف “الإسلامي-اليساري” !
نعم لقد سبق أن أدانه القضاء “المحايد” سياسيا، لأنه قال بعض الحقائق المزعجة، مثل أن “أغلب السجناء في فرنسا هم من أصول عربية و إفريقية…”، و هي حقيقة أثبتها بعد ذلك تقارير برلمانية !
و أقول لمن يتحدثون عن “يهوديته” و دورها في مواقفه حول الإسلام، أن هذا الهراء لا يخرج عن “معاداة السامية” المعتادة من “القومجية” و “الإسلامجية”… حقا إن الغباوة أعيت من يداويها !
laquestion c est est ce que la france ckretienne va laisser un juife arabe d etre un president je ne crois pas et si il arrive a etre president la france va sexploser et il a oublier que plus d50 pour cent des soldat francais sont dorigine musulmsne
عندما يترشح سياسي لمنصب رئيس دولة فهو ملزم بتقديم مشروع إقتصادي و إجتماعي تنموي ، أما هذا المعتوه فهو يقدم مشروع عرقي . لقد إستمعت إليه في برنامج فرنسي ، الرجل يكن حقدا دفينا إلى الإسلام و بالطبع إلى العرب لأن لغتهم هي لغة الإسلام ، فإنهيار المعتقدات الدينية في أوروبا جعلتهم يخافون من الإسلام بل يؤمنون بخطر أسلمة أوروبا . لا أعتقد أنه سينجح و إن نجح فقد جنت على نفسها براقش .