أعلنت مارغريتا روبليس، وزيرة الدفاع الإسبانية، الأربعاء، أن بلادها ستستقبل 13 طفلا مريضا من غزة برفقة عائلاتهم على متن طائرة عسكرية مجهزة طبيا ستقلع من الأردن، ليتلقوا العلاج في مستشفيات إسبانية.
وقالت روبليس للصحافيين: “نحن بصدد الانتهاء من تجهيز طائرة آي-400 الطبية التي ستتوجّه إلى عمّان لنقل 13 طفلا مريضا من غزة مع عائلاتهم (…) حتى يتلقوا العلاج في مستشفيات بإسبانيا”.
وكان من المقرر أن تغادر الطائرة إلى عمّان الأربعاء. وهذه ليست المرة الأولى التي تستقبل فيها إسبانيا، التي تُعد من أكثر الدول الأوروبية انتقادا للهجوم الإسرائيلي على غزة، أطفالا مرضى من غزة منذ بدء الحرب بين إسرائيل و”حماس” في السابع من أكتوبر 2023.
وأضافت روبليس، في تصريح على هامش زيارة قرب مدريد: “الوضع في غزة مروع للغاية، ومستوى القسوة الذي يُظهره بنيامين نتانياهو غير مقبول بتاتا.. وأعتقد أن المجتمع الدولي يجب أن يتصرف”.
أعلنت إسبانيا، الاثنين، أنها تعتزم إلقاء 12 طنا من المساعدات الغذائية جوا فوق غزة هذا الأسبوع، وسط تفاقم خطر المجاعة في القطاع المحاصر والمدمر بعد 21 شهرا من الحرب بين إسرائيل و”حماس”.
ودول العربدة العربية تعالج الإنبطاح للعدو… كما تعالج محاربة الشرف والقضاء على الكرامة…..
ما تقول يا حنظلة!!!؟؟؟!!!
الانسانية ليس لها حدود،الإسبان رثوا لحال الغزاويين،لايجمعهم بهم لا عروبة ولا إسلام،!!!أما الدول المتأسلمة فالطعام يرمونه في حاويات الأزبال،وناس غزة يتضورون جوعا,لا حول ولا قوة الا بالله.
بادرة مهمة من إسبانيا تستحق التشجيع والغريب أننا لم نراها من دول عربية وإسلامية رغم ارتباطهم بغزة دينيا ولغة إنها الخيانة للأمة وسيسجل التاريخ هذه الخيانة وهذا الإنبطاح للعدو.
مواقف الدول الغربية اتجاه غزة مؤخرا قوية وايجابية اما الأمة وخاصة زعماءوهم تثير الاشمءزاز
الاسبان قديما طردوا اليهود من الأندلس لأنهم يكرهونهم جدا لأن اليهود من أخبث مخلوق على وجه الارض
هؤلاء الاطفال ليسوا مرضى انهم ضحايا القتل والتنكيل،ضحايا آلات الرصاص من الصهاينة الكفرة
الغزاويين في حاجة لوقف الحصار ودخول المساعدات ….قد تشفي مريض وتقتله اسرائيل لانه ليس هناك من يحميه .حماس تضحي بالشعب مقابل السلطة.