قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، مساء الخميس، منح ترقية استثنائية لموظف الشرطة الذي تعرض للدهس عمدا بمدينة أكادير أثناء مزاولته مهامه، ما تسبب له في إصابات بليغة استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وبموجب هذا القرار، تمت ترقية الشرطي المصاب، الذي كان يشغل رتبة مقدم شرطة رئيس بالفرقة المتنقلة للدراجين التابعة لولاية أمن أكادير، إلى رتبة ضابط أمن، تقديرا لحسه المهني وتضحيته أثناء تدخل أمني بالشارع العام.
وكان الشرطي قد تعرض للدهس عمدا عدة مرات بواسطة سيارة رفض سائقها الامتثال لإشارة التوقف، بعدما اقتحم السد القضائي المنصوب عند مدخل مدينة أكادير، قبل أن يتدخل الموظف الأمني في محاولة لتوقيفه، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
وتندرج هذه الترقية الاستثنائية في إطار تطبيق مقتضيات المادة 29 من النظام الأساسي الخاص بموظفي الأمن الوطني، التي تتيح اتخاذ تدابير لفائدة موظفي الشرطة الذين يتعرضون لإصابات ومخاطر أثناء أداء واجباتهم المهنية.
وفي السياق ذاته، كلف حموشي المصالح الطبية والاجتماعية التابعة للأمن الوطني بتوفير مختلف أشكال الدعم المادي والمعنوي للشرطي المصاب، مع التكفل بجميع نفقات علاجه واستشفائه.
ويأتي هذا القرار في إطار العناية التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لموظفيها الذين يتعرضون لاعتداءات أثناء أداء مهامهم، وتقديرا للتضحيات التي يقدمها عناصر الشرطة في سبيل الحفاظ على أمن المواطنين وسلامتهم.
نتمنى أن يأخذ رجال الشرطة جميع إحتياطاتهم أثنا التدخل لا يمكن قبول دخول مجرم للسجن مقابل فقدان رجل أمن فرجل أمن يحمل على عاتقه المئات من المواطنين.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. الله يشافي ويعافي رجل الأمن المعتدى عليه أثناء مزاولة واجبه . وأقصى العقاب للمجرم المخمور.
موازاة مع ترقية الشرطي المصاب الله يشافيه ، ينبغي إنزال أقسى العقوبات على مرتكب هذا الجرم ، فهو لم يدهس الشرطي فقط بل دهس القانون ودهس كرامة رجال الأمن المفروض احترامهم من طرف الجميع …
مثل هؤلاء يجب سحب رخصة السياقة منهم مادامو سيوقون وهم سكارى . والسكر ممنوع اثناء السياقة
ما لا أفهمه هو: لماذا لم يستخدم زميله الشرطي سلاحه ليقتل هذا المجرم؟ والله لو كنت مكانه، لأطلقت رصاصة مباشرة على رأسه دون تردد ولو لثانية واحدة.
مثل هؤلاء يجب إعدامهم ليعطو عبرة كيف يفعل هذا برجل أمن ماذا لو كانوا أوناس اخرون
خلاصة القول كان على زميله إستعمال سلاحه لوقف جريمة القتل العمد و في محاولتين لتعقيم مجتمعنا من مثل هاته الكائنات (ناقص واحد ناقص مشكل) و سالا الفيلم …… .
عفاكم يا من بيده الأمر امنحوا رجال الامن و الدرك حق اطلاق النار على راس اي جانح او مجرم يرفض الامتثال. واش تخافون منهم؟ الشعب كله يريد ان تتصرف قوات الامن بكثير من الشدة مع المجرمين خاصة منهم من يتحدون سلطة القانون
رايت الفيديو و احسست لأول مرة ان رجال الامن عندنا و الله حتى تنقصهم الحماية القانونية من الشمايت
السي وهبي ان رايت الفيديو و لم تبادر لإنزال قانون سريع يطلق يد الشرطة و الدرك في التعامل مع هولاء فانك مخطىء
سيؤلمني كثيرا ان اسمع غدا بان المجرم الذي دهس الشرطي اخد فقط خمس سنين سجنا و الحال انه يستحق المؤبد
اسالكم الدعاء لهذا الرجل.اللهم رب الناس اذهب الباس اشفيه أنت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاءا لا يغادر سقما. اللهم اللبسه لباس الصحة و طول في عمره آمين
فضلا عاى ترقية هادا البطل اعتقد ان مديرية الأمن تحتاج ربما للاستتمار في التكوين المستمر لعناصرها لان في متل هاته الحالات لا يسمح بتاتا للشرطي ان يعرض نفسه للدهس و الخطر اتناء محاولة التوقيف لكن كان الاجدر استعمال السلاح الوضيفي كما هو معمول به في سائر بلدان العالم.
على سلامتو و الله يحفضو لاسرته و مبادرة إنسانية جمية من لدن الحموشي
ارى بعض التعليقات تسير في اتجاه اخر
الكثيرين قالوا لمادا لم يطلق زميله الرصاص
الجواب في الفيديو
فدورية الدراجين كانوا في صدد توقيف الجاني الا ان هدا الاخير قام بالاصطدام بالدراجة الخاصة بالشرطي وسقط معها الشرطي وظن زميله ان المعني سيلود بالفرار الا ان الاخير رجع الى الخلف فقام بدهسه مرة اخرى ولاد بالفرار
وبالتالي فحتى ولو أراد استعمال السلاح الوقت لن يكفيه وحتى وان قام باخراج السلاح فكان خلف السيارة اضافة إلى أن المكان كان مكتظا بالمواطنين
تخيلوا لو ان الشرطي هو المخطيء
سنرى المواطنين والاعلام و الحقوقيين وووو ينددون وووو
فعلا هناك تضامن كبير ولكن يجب وضع حد لهدا
اوروبا تغلي والعالم كدلك وادا استمرت الامور هكدا. فلن يتدخل اي من رجال الامن مستقبلا
وهدا لبس في صالح الوطن والمواطن
ارجو من الله ان يلطف برجل الأمن الذي تعرض لهذا الاعتداء الشنيع.كما اتمنى ان ينال هؤلاء المجرمون أقصى العقوبات ليكونوا عبرة لغيرهم.
بغض النظر عن هاته الترقية التي نعتبرها تشجيعا لحراس الأمن و اعتراف بمجهودات المبذولة من طرف شرطة الأمن و تضحياتها ،بغض النظر عن ذلك لا يختلف اثنان على كون الطرقات أصبحت مرتعا هاته الأيام للمتهورين و المنحرفين و سياقة جنونية و استعراضية دون خوذة ،دراجات نارية صوتها يرعب المكان و قد تجد دراجة يركبها ثلاثة أشخاص ،لكن أين السلطة أين المراقبة لايمكن للمواطن العادي التدخل لأنه ممنوع قانونا فإلى متى سيظل الحال كما هو عليه أين السلطة يجب إيقاف هؤلاء المتهورين و فرض القانون سلام.
في امريكا اقسم لكم بالله لو قام شخص بهده الحركة فهذا يعني نهاية حياته. اقل من هده الأمور بكثير يطلقون فيها الرصاص بدون تردد