إسلام النجوم

إسلام النجوم
الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 13:23

للنجوم في السماء مسارات ومواقع اقتضت ذلك القسم العظيم في سورة الواقعة حين تحدث الخالق الأعلى عن رفعة قرآنه الكريم في كتابه المكنون (فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم). تلك الخنس الكنس علامات مسخرات وهدايات، وهي إما طارق نجم ثاقب، أو شهاب لاعن طارد، أو نجم هابط ساقط. وفي آخر يوم من أيام هذه الحياة وبداية الحياة الآخرة تكون قد طمست وانكدرت، كما السماء تكون قد انشقت والأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت، وتكون الشمس قد كورت.

ذلك شأن نجوم السماء، لكن “نجوم” الأرض لها شأن آخر، إذ أنها تصنع صنعا في الرياضة والإعلام والسياسة والثقافة والفن بعد عملية تنقيب واستكشاف وعثور تنفق عليها الأموال الطائلة والأوقات الطويلة. ثم تحاط بعناية فائقة حتى إذا صعدت في الأفق ظنت أنها نجوم السماء أحيطت بأسوار عالية وضبطت لها الإيقاعات والحركات والسكنات، ونزع منها الباطن وزين الظاهر، لتكون آلهة تعشق وتطاع فيطوف حولها الطائفون ويعكف من أجلها العاكفون.

لكن بعضا من تلك النجوم لا تبقى على حالها، إذ ترفع في السماء صعدا لتخرج من الظلمات إلى النور وتكون آية بينة للذين اتبعوا والذين اتبعوا أجمعين. ذلك هو إسلام النجوم.

إسلام النجوم ليس كإسلام المغمورين والأخفياء، إذ أن المشاهير لهم باع وأتباع، وتجار وصناع، وجيش من الخدم والحشم، وسمعة وضجيج، ولذلك يكون لكل صغير وكبير في حياتهم صدى وأثر يمتد ويمتد حتى يبلغ كل فج عميق. فليس غريبا أن يكون من أماني رسولنا العظيم أن يعز الله دينة –وهو مطارد مضطهد- بأحد العمرين. ومن المفهوم أن يبذل هذا النبي الكريم قصارى جهده لإقناع أحد عظماء قريش وسادتها وقادتها، فعبس وتولى أن جاءه الأعمى، فتصدى لمن استغنى، وتلهى عمن جاءه يسعى وهو يخشى.

فما أن علمت باعتناق ديامس، نجمة فن الراب بفرنسا دون منازع، حتى غمرتني سعادة كبرى، فسارعت لاقتفاء أخبارها فلم أجد شيئا ذا بال، ثم توارت عن الأنظار وانقطعت الأخبار، إلى أن جاء شهر شتنبر 2012، فظهرت من جديد في لباس إسلامي على القناة الفرنسية الأولى في مقابلة مثيرة، كانت المناسبة هي صدور كتابها “ديامس.. سيرة ذاتية”، فسارعت إلى اقتنائه وقراءته بنهم ومتعة.

إنه لحدث عظيم في السماء والأرض أن يتعزز صف المؤمنين بمثل هذه النجوم. ألا ترى إلى صيحات التكبير في المساجد والتجمعات والمؤتمرات التي ينطق فيها أحد العجم بالشهادتين أمام جمهور المسلمين؟ ألا ترى دموع الفرح تنهمر على الخدود وأشعة السعادة تنبلج من الأفواه والوجوه؟ إنها الأرواح يرحب بعضها ببعض في عالم الغيب والشهادة وتتخفف من أوهاق الطين وأثقال المادة والأرض؟ إنه الفرح بنصر دين الله ودخول الناس إليه أفواجا (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله) و(إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا).

لقد بلغت ديامس –ميلاني جيورجيادس- عنان السماء في عالم الفن وصارت معبودة لملايين العاشقين لفن الراب في العالم كله، وكان هؤلاء يحجون إليها ألوفا مؤلفة تفوق توقعات المنظمين حتى يكاد يقتل بعضهم بعضا من شدة الزحام ومن حال الذهول وهو ينظرون وينتظرون ويغنون ويرقصون ويرددون، كما حدث لها في آخر سهرة لها بالكاميرون عام 2008، ولولا أن لطف الله بها وبجمهورها لسقط الناس ميتين في مكان لا يتسع إلا لعشرين ألف، فإذا بهم يصيرون ثمانين ألف. وكان لديامس مال وفير وعيش رغيد ومسكن واسع وفريق عريض ومراكب في البر والبحر وجو السماء، وغنت في أجمل القاعات وأوسع الميادين ونالت أحسن الجوائز وأسماها، فجمعت لها الدنيا كلها. ولكنها مع ذلك كانت في عذاب نفسي أليم، إذ فقدت معنى الحياة ولذة العيش وغمرتها الكآبة الشديدة حتى أقدمت على الانتحار بتناول كمية كبيرة من المهدئات والمنومات وهي أقصى ما لدى المعالجين النفسيين المساكين.

إلى أن جاء الخلاص والشفاء والإنقاذ بالصلاة والإيمان والقرآن. وعندما انعتقت الروح من عقالها بلقاء كتاب ربها انتفضت ديامس ضد نفسها وماضيها وحياتها ومعارفها وعلى العرب الذين كانت تغشاهم عشر سنين. وإليكم هذا المقطع المؤثر من سيرتها “هل هذا ممكن؟ هل من المقبول أن يكون هذا القرآن في جميع البيوت الني زرتها فلم يحدثني أحد عنه أبدا؟ في لحظة قصيرة من الزمن ألقيت اللوم على الدنيا كلها وعلى كل العرب الذين كنت أعرفهم، لكنني عدت لنفسي فقلت لها: أنت الملومة يا ديامس وهذه خطيئتك، عشر سنوات كاملات وهذا الكتاب موجود في مكتبتك ولم تفتحيه أبدا. بل إنك لم تتفضلي عليه ولو بخمس دقائق من وقتك وانتباهك. وعندما كنت تلتهمين عشرات الكتب في وقت قصير كان الغبار يلف غلاف هذا الكتاب. توقفت عن التفكير لحظة ثم… بكيت وبكيت وبكيت… بكيت بكاء مرا لم أبكه طيلة حياتي الماضية. وعلى مدى ساعات وساعات بكيت عمري وخطاياي وتنكري لخالقي الذي أنعم علي بالكثير، بكيت جهلي المطبق وشهورا طويلة من الحرمان الذي حكمت به على نفسي… وتحررت من الأغلال والسلاسل والسجون التي أدخلت فيها نفسي..”

ذلك كتاب تحملنا فيه ديامس معها في رحلة نفسية وروحية عجيبة تطلعنا فيها على أحوال قلبها وانتقاله من العناء والبلاء إلى الراحة والاسترواح بفضل الإيمان والإسلام. وتعلمنا ديامس أن الروح لا يمكن أبدا دفنها في التراب ولا حرمانها من الشراب ولا استغفالها بالسراب، بل هي وإن كانت أخفى فهي أظهر، وإن كانت أضعف فهي أقوى. ولو أننا ضاعفنا لها السجون والحصون وبذلنا لها كل الملاهي والمجون، فإنها لا محالة رافضة منتفضة، وراجعة إلى أصلها الأصيل. راجعة إلى من نفخها أول مرة في جسمنا العليل. إن إلى ربك الرجعى.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • نجيب احمد
    الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 13:44

    جزاك الله خيرا على حسن ظنك بديامس
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم /ما من نبى الا و قد اعطي ما آمن على مثله البشر و انما كان الذى اوتيته وحيا اوحاه الله الي فارجو ان اكون اكثرهم تابع
    و قال الله سبحانه /بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم

    شكرا السيد حسن
    امام هسبريس الثقافي
    و الملهم الديني
    دمت سعيدا

  • محمد
    الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 15:38

    هذا جميل وأين المغاربة. لعل هذا يكون عبرة للحاكمين والمحكومين. لقد أصبح مغربنا الحبيب بلد انعدام الأخلاق والرشوة والدعارة

  • كسيلة
    الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 16:22

    السؤال الذي يطرح نفسه ما الذي يدفع ببعض النجوم للإسلام؟ فمن المخطئ ان نعتقد بانهم لقوا في الاسلام ماليس بدين اخر، فان اختلفت الأديان في ملامحها فهي تعبير واحد لحب الواحد، "تختلف المصابيح و النور واحد"يقول جلال الدين الرومي، و اذا دخل في دين الاسلام عدد من الناس فان عددا اخر يخرج منه، شانه في ذلك كسائر الأديان، و السؤال المطروح اعلاه له جواب، ان هؤلاء النجوم ينتمون لبلدان فيها حرية الاعتقاد، و خروجهم و دخولهم في دين لا تنقص و لا تعل في شيء، و قبل ان نفرح لمثل هذه الاخبار و خاصة نجوم الكرة، فلن طرح السؤال، هل نقبل نحن بنجم لمنتخبنا خرج عن الاسلام؟هل نقبل بمطربنا الشعبي ان يعلن عن إلحاده؟ هذه الأسئلة ستدفعنا للتأمل في اننا مجتمع غير هذه المجتمعات، و عوض ان نفرح و نصفق لهذه النجوم، يجب ان نبك على حالنا و تخلفنا و خلطنا لمفهوم المواطنة و التدين و الجنسية

  • مصطفى المسلم
    الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 17:13

    أسأل الله لها الثبات والسداد، فأهلا بها أختا لنا في ديننا، وأهلا بها مؤمنة طاهرة نقية صالحة، ثم أهلا بها داعية محبة لنشر دين الله تعالى؛ سبحان الله حالة إسلامها شبيهة بحالة كل المشاهير الذين أسلموا؛ بحيث يكون الوصول إلى قمة الشهرة والمال والترف وتحقيق كل ما يتمناه الإنسان على وجه الأرض سببا في الضيق والهم والغم؛ لكن ما إن ينشرح صدره للإسلام حتى يرق قلبه ويطمئن ويهدأ صوت إبليس اللعين-أعوذ بالله من الشيطان الرجيم- فيبكي بكاءا خاشعا شديدا يدل على إنشراح صدره…إنها حالات تتكرر دائما وأبدا مع النجوم؛ فإما الإنتحار أو العودة إلى الروح وتغديتها من خلال مبادئ ديننا الحنيف…
    لذلك تجد الملحدين والعلمانيين أكثر الناس عبوسا وإكفهرارا وغضبا وبؤسا؛ نسأل الله الهداية لكل إنسان همه البحث عن حقيقة وجوده بصدق، أما المستكبرين عن عبادة الله فأقول لهم؛ الموت قادم لا محالة وعند ربكم تعرفون حقيقة الوجود؛ ولك قبل فوات الآوان؛ حينئذ يعض الظالم على يديه وينهش أصابعه حسرة وندامة على ما فرط في جنب الله تعالى، يقول الله تعالى :" ويوم يعض الظالم على يديه، يقول يا ليتني إتخذت مع الرسول سبيلا" صدق الله العظيم.

  • بنادم
    الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 17:14

    مقال عاطفي هلا تكلمت بنفس الحماسة عن الاف المسلمين الذين يعتنقون النصرانية او يتحولون للالحاد رغم الارهاب و التهديد بالقتل الذي يتلقونه بعد اعلان معتقدهم الجيدد منهم من يهجر و اغلبيتهم يضطر للاستخدام التقية لتحاجي اجرام الجماعات السلفبة الارهابية …….يا اخي ما تحدثت عنهم ليسو حتى نجوم بالمعنى الحقيقي للكلمة مجرد لاعبي كرة او فنانين عاديين لم نسمع عنهم حتى اعتنقو الاسلام ……و هنا اطرح سؤال يعني بربك هل هؤلاء يعرفون الاسلام اكثر من الاشخاص الذين ازدادو و عاشو في بئة اسلامية لاكنهم تحولو الى معتقد اخر او الالحاد بعد البحث و التمحيص ؟؟؟

  • maghribya
    الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 17:37

    ا لاسلام الذي جاء تبليغه خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم و قاسى وعانى الاضطهاد من طرف علية قوم قريش في سبيل ايصاله الى اكبر عدد من الاتباع والى البشرية جمعاء كيفما كانوا فقراء او اغنياء مشهورون ام مغمورون , الاسلام دين عزيز ولا يحتاج للنجوم ليسمو او يشتهر , فاول من امن بالاسلام هم الفقراء وخير مثال اسرة ال ياسر . فمن اسلم فهو يقدم لنفسه فقط فرصة للنجاة والله يهدي من يشاء

  • moha
    الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 17:46

    ش حال فرحانين براسكم تقول غير نتوما اللي عندكم الدين.كاين البوذية.كاين الهندوستانية و اتباع كريشنا ,كاين scienciological church,كاين الزرادشتية,كاين الاديان ديال thre tribes of the amazon.كاين les religion de afrique noir كاين الاديان على كل شكل و نوع ومع ذلك حتى واحد مامبرزط العالم بالدين فحال المسلمين.تواضعوا شي شوية وافهموا ,بان هناك حقائق اخرى غير حقائقكم,قدسيات غير قدسيتاكم.ديامس اسلمت وماذا بعد.هو حدث عادي.تحملون الاشياء مالاتحتمل وتصنعون من الحبة قبة بسبب تعطشكم الى الاثبات و البروز. ما هذ ا الهو س با لذات . في غياب انجازات علمية,فكرية او انسانية لم يبق لكم سوى تكرار نفس الاسطوانة المشروكة التي تكرر الى حد الملل خطاب مدح الذات ونفي الاخرلانه يجهل او يرفض مرجعيتنا.كفاكم نوما.نحن في القرن الواحد والعشرين.

  • علي
    الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 18:23

    جزاك الله عنا خير الجزاء ، فقد من الله عليك باسلوب جميل ، هلا اتحفتنا بمواضيع اخرى ، فقد اوتيت اسلوبا جميلا .

  • salah
    الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 18:34

    "من المحل الرفيع إلى الدرك الوضيع"كان هذا عنوان مقالك السابق والذي تناولت فيه حقائق ملموسة نلمسها كل يوم في بحر حياتنا ومجتمعنا.اليوم دون شك ونظرا لاعتناق ميلاني – نجمة فن الراب بفرنسا دون منازع – الإسلام نستطيع أن نعيد صياغة العنوان ولو لبعض الوقت هكذا "من الدرك الوضيع إلى المحل الرفيع".فمرحبا بها في رحاب ديننا الحنيف…ودمت لنا أخا كريما بمقالاتك الواقعية ذات الرؤية الثاقبة والراقية والعميقة.

  • مصطفى المسلم
    الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 18:56

    إلى -3- و -5- :
    شتان بين إنسان يعبد رب العالمين ويؤمن بأنه هو خالقه وخالق كل شيء، وبين إنسان يؤمن بأن الصدفة هي إلهه وإله كل شيء، ثم شتان بين من يعتبر أن الله قد خلق أدم عليه السلام في أحسن تقويم، وبين من يعتبر أن جده الأكبر القرد الشمبانزي-أعزكم الله-…وإن سألت ملحدا عن لماذا لا يؤمن بالله يقول لك: وكيف أؤمن بمن لا أراه؟؛ فتجيبه: وهل تؤمن بأن لك عقل؟ فإن قال: لا أؤمن، فإعلم أنه مجنون حتما؛ لأن كل الملحدين يؤمنون بوجود العقل، ومن لا يؤمن بوجوده يعتبر عند جميع العقلاء مجنونا؛ أما إن أجاب بنعم؛ فنأتي ونسأله: أنت لا تؤمن بالله لأنك لا تراه، فكيف تؤمن بالعقل وهو غير مرئي؟ فيقول لك: لأنني ألمس آثار العقل في التفكير المنطقي الملموس؛ من صناعة وسيارت وإبداع وحواسيب؛ فتقول له: إذا أنت تؤمن بأن الحاسوب يتم صنعه من لدن مهندس عليم خبير؟ فيقول لك: هذا لا شك فيه ؛ فتقول له: وأيهما أقوى عقل الإنسان أم عقل الحاسوب؟ فيقول لك طبعا عقل الإنسان الذي أبدع الحاسوب؛ فتقول له أحسنت..هنا تنهي حوارك معه بقولك: فكيف تؤمن بأن للحاسوب صانع مهندس خبير؛ وتنكر على عقلك وجسمك والكون أنهم من صنع الله العليم الخبير..؟

  • imad zeroual
    الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 19:04

    المخجل أن نرى بعض المحسوبين من بني جلدتنا يعتبرون الاسلام هو وصمة عار عليهم و يظنزن أنه هو السبب في عدم وجود الديمقراطية و الشعارات التي يتباهون بها من المساوات.. لكن الحمد لله هذا نصر من الله أنرى مثل هؤلاء المشهاير يتوبون إلى الله.

  • الوجه الاخر
    الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 19:11

    عدد النجوم الغربيين الذين يعتنقون الديانة البوذية لا يعد و لا يحصى و يفوق عشرة أضعاف الذين اعتنقوا الاسلام و الذين يعدون على الأصابع … و عدد النجوم المسلمين الذين تخلوا عن الاسلام في المهجر يفوق أيضاً عدد النجوم الذين اسلموا يكفي فقط ان تراجعوا معتقدات ابناء المهجر الذين اشتهروا في فرنسا و سترون ان هناك الكثير من نجوم فرنسيين من اصل مغاربي ارتدوا عن الاسلام .
    و طبعا صحافتنا لا تتحدث عن هؤلاء لأسباب نعرفها

  • mohammed
    الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 23:57

    عجييب شي معلقين كاع معجبهم الاسلام اوكالك توادعوا
    انا اقولها بكل فخر و اعتزاز
    اصرخ ملء حنجرتي و رأسي مرفوع في السماء و أقول
    أنـــا مسلم أنا مسلــــــــــــم
    شاء من شاء و ابى من ابى
    موتو بغيضكم

  • rachid
    الأربعاء 24 أكتوبر 2012 - 01:15

    استاذي الفاضل سيدي حسن، يبدو أن مسار الاسلام لديكم يرتبط بجملة من الوقائع المعزولة التي تسر الناظرين، بيد أنها لا تؤسس لظاهرة جديدة، إن الامر يتعلق بنوع من الاستقطاب الذي يروح عن النفس، ودونكم بيان ذلك؛
    ذات يوم حكى لي بعض الاصدقاء عن واقعة قد لا تروقكم في هذا الباب، مفادها أن عالما فلكيا انجليزيا أسلم عندما قرأت عليه آية والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم… لكن بمجرد أن بدأ يتعلم من القرآن ووجد فيه أن عصا تحولت إلى أفعى وأن طيرا يتكلم.، حتى اعلن امام الجمع نفسه أنه هارب من هذه الملة اللاعلمية، وعوض أن يفسر له العارفون بالدين أن الامر ليس حرفيا وأن عصا موسى ليست سوى مجاز دال على حججه القوية، فإنهم قالوا له ان الله طبع على قلبه. فلا تفرحوا كثيرا باسلام هؤلاء لانهم سيكشفون امركم بسرعة، وإن كان لابد فعليكم تغيير فهمكم للنص القرآني بالانتقال به الى كونه مجازات عالية واساطير، هدفها تربية المجتمع أخلاقيا، وليس القرآن كتاب حقائق علمية ولا قوانين تشريعية حمالة لمعنى واحد، وما لم ندرك هذا الامر فاننا سننفر عوض ان نستقطب، ولا شك انكم في ازمة فردا على ما زعمتم انه موجة الحاد، اتيتم بهذه

  • mohmed
    الأربعاء 24 أكتوبر 2012 - 01:50

    شعر ربيعة العدوية

    يا عالمَ الأسرار عِلمَ اليَقين
    وكاشِفَ الضُرِّ عن البائسين
    يا قابل الأعذار عُـــــدْنا إلى
    ظِلِّكَ فاقْبَلْ تَوبَـــــةَ التائبين

    البرايا محنتي
    حيثما كنت أشاهد حسنه
    فهو محرابي إليه قبلتي
    إن أمت وجداً وماثم رضا
    واعناني في الورى وشقوتي
    يا طبيب القلب يا كل المنى
    جد بوصل منك يشفي مهجتي
    يا سروري وحياتي دائماً
    نشأتي منك وأيضاً نشوتي
    قد هجرت الخلق جميعاً ارتجي
    منك وصلاً فهل أقضي أمنيتي

    أحبك حبين حب الهوى وحبًّـــا لأنـــــك أهلٌ لذاكـــــا

    فأمَّا الذي هو حبُّ الهوى فشُغلِي بذكرك عمَّن سواكا

    وأمَّا الذي أنت أهلٌ لـــــه فكشفُك لي الحُجبَ حتَّى أراكا

    فلا الحمد في ذا ولا ذاك لي ولكن لك الحمد في ذا وذاكا

  • هرموش
    الأربعاء 24 أكتوبر 2012 - 09:30

    ردا على كل من قلل من شأن هذا الدين نقول لهم أن هذا القرآن الكريم هو كتاب هداية بالدليل العقلي والعلمي فكل الإشارات العلمية التي توجد في ثناياه هي إشارات حقيقية أثبتها العلم الحديث ولكم أن تبحثو جيدا في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة حتى يتبين لكم الحق إن كنتم جادين في تقصي الحقيقة وإن كنتم عباد الأهواء فإنكم لا محالة ستجدون في كتابات الأعداء ما يعينكم على عبادتكم بدون دليل عقلي أو منطقي لكن لن تكف فطرتكم عن تعديبكم وتأنيبكم حتى ترجعكم إلى طبيعتكم التي جبلتم عليها أو الجنون الذي ينتهي إليه طريق الإلحاد لأن الحق يعلى ولا يعلى عليه

  • مسلم وجهه لله
    الأربعاء 24 أكتوبر 2012 - 10:13

    أولا كسيلة وبنادم وموحا هي أسماء لمسمى واحد هو العداء للإسلام والمسلمين. لكن ليس هذا هو المهم لأن الإسلام لا يزيده أعداؤه إلا قوة. المهم أن كل ما جاء في التعليقات الثلاثة يدخل في خانة الحرب الإديولوجية غير النزيهة والمقصود منها صد كثير من الناس عن أن تتحرك قلوبهم للاعتناء بدينهم من حيث الامتثال والتطبيق فانتهجت التعليقات أسلوب التشكيك والتزهيد. فما ضر المسلمين بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم أن ارتدت الأعراب وهم قبائل ذات قوة وعدد بل مضى المسلمون يدعون غيرهم من الأقوام فأسلم منهم النجوم والسادة والقادة وهم من فتح البلدان حتى وصل الإسلام إلى مشارف باريس. ولولا أمثال كسيلة وبنادم وموحا لما فقدنا الأندلس وفلسطين فأمثالكم على فرض التعدد هم من يضعف المسلمين لأنه يروج لثقافة المحتل الغازي ويزدري ثقافة المسلمين متذرعا بالأمازيغية تارة وبالديمقراطية تارة أخرى وثالثة بالعلم ورابعة بالانفتاح. بينما الإسلام الصالح والمصلح لكل زمان ومكان لم يتعارض قط مع حق الثقافات ولا مع العلم ولا مع مبادئ الديمقراطية الحقة لا المرادفة للإلحاد. عندما يفهم كسيلة ومن معه الإسلام ستنفك عقدهم ويتخلصون من الحقد.

  • احترموا عقول القراء؟؟
    الأربعاء 24 أكتوبر 2012 - 17:29

    كل المؤمنين ياسيدي في هدا العالم الذين يعتنقون الأديان ويؤمنون بها كثيرا ما يجدون الخلاص وراحة البال وليس في الإسلام وحده. إدن لمادا هده الأنانية لدى البعض؟؟
    علما أننا نلاحظ جميعا علامة الإطمئنان والراحة النفسية تكون بادية في معظم وجوه هؤلاء المتعبدين أثناء ممارستهم للطقوس والشعائر الدينية سواء عند المسيحي أو لدى اليهودي أوعند المسلم وكدلك نجدها حتى لدى البوديين والسيخيين!!
    ولولا دلك لما وجدنا من 7 ملايير من البشر التي تعيش اليوم على كوكب الأرض 2 ملياران من المسيحيين و1 مليار ونصف من البوديين والسيخ ومثلهم كدلك من المسلمين 1 مليار ونصف.
    أما درجة الإيمان والتعصب أو النفاق الديني وحتى الخروج عن دين الآباء والأجداد فهو مشترك بالطبع وموجود بالتساوي في كل الأديان وعند كل المجتمعات.
    إدن يجب علينا تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية وكفانا من المبالغة والأنانية؟!

صوت وصورة
جلسة عمل | إدريس الكراوي
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 22:53

جلسة عمل | إدريس الكراوي

صوت وصورة
العسري واتصال المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 22:02

العسري واتصال المنصوري

صوت وصورة
بنعبد الله بعد لقاء المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 21:26 8

بنعبد الله بعد لقاء المنصوري

صوت وصورة
لشكر في مقر ''البام''
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 20:15

لشكر في مقر ''البام''

صوت وصورة
المغرب والخليج في مواجهة التحديات
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 19:00 1

المغرب والخليج في مواجهة التحديات

صوت وصورة
إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 18:29 4

إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة