تعرّض شاب يبلغ من العمر 21 سنة لإصابات بليغة على مستوى الوجه والرأس بعد محاولة الفرار قفزا من الطابق العلوي لمقر المنطقة الإقليمية للأمن بتزنيت، حيث كان يخضع للاستماع له من لدن الضابطة القضائية.
ووفقا للمعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس، فإن الموقوف، الذي يتحدر من منطقة أمسكروض ويقطن بالمدينة القديمة لتزنيت، نُقل نحو مستعجلات المستشفى الإقليمي بتزنيت قبل توجيهه نحو مستشفى الحسن الثاني بأكادير؛ نظرا لخطورة الإصابات التي تعرض لها.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه كان مصفد اليدين أثناء قفزه من الطابق العلوي نحو داخل بناية المنطقة الإقليمية للأمن، في حادث خلفا استنفارا كبيرا في أوساط مختلف الأجهزة الأمنية في تزنيت.
يمشي حسن الا يسبب الفوضى للانسانية ويقتل ويغتصب اش من حياة ليه وللانسان
أعتقد أن هناك تقصيرا من طرف المحققين مع هذا الشاب.كان عليهم إبعاده عن النوافذ قدر الإمكان حتى وإن كان مكبل اليدين.لا قدر الله إن وافته المنية سيكون لديهم جزء كبير من المسؤولية.
ليس كل من تعتقله الشرطة هو قاتل أو مغتصب.فنحن لا نعرف قصته.
ندعو لهذا الشاب بالشفاء و الهداية له ولنا.
واش هاذ الناس ماعارفينش بلي راه خاصهوم إديرو الݣرياج لشرجم.ولى إديرو الاستماعات فالطابق الأرضي
أغلب مقرات الأمن مصممة تصميم المنازل السكنية و لا ترقى لمقر أمني للعصر الحديث و به كل الشروط الأمنية لتجنب الفرار و القفز و التعرف على الجاني خلف زجاج عاكس
صاحي التعليق باسم maroc تحليلك منطقي، لأن المحقق هو يشتغل على التحقيق، والمسائل الأمنية لها المنوطة بالمكان هي من اختصاص الإدارة، صاحب تعليق الملاحظ تخيل تسلمك مكتبات، وتجلس خلفه، تستمع لشخص، لكن بينك وبينه مكتب، هذا الشخص حتى لو ابعدته عشرة أمتار وقرر تنغيذ فكرته برمي نفسه من النافذة فلن تصل اليه، لأن المكتب سيعيقك قبل وصولك اليه، جل البنايات المنية ليست بالمستوى اللائق، ويجب على الحكومة توفير ميزانية لبناء منشآت أمنية تليق بالموظفين والمرتفق
العذر أقبح من الذنب لايمكن تبرير الحادث باي شكل من الأشكال الشرطة تتحمل المسؤولية كاملة ارجو ان يفتح الحموشي تحقيقا ويعاقب المقصرين لانه في الآونة الأخيرة مع الأسف تعددت الحوادث في مخافر الشرطة
حسب علمي أن الاستماعات للمتهمين غالبا ما تكون في الاقبية الأرضية وتكون مسيجة النوافد بغية منع المتهمين من الفرار خصوصا عتاة المجرمين والمحترفين
على ما يبدو أن الأمر لايتعلق بمحاولة فرار بل بمحاولة انتحار أو الموقوف لا يعي ما اقدم عليه وهو مصفد اليدين
تقصير من طرف الشرطة في الإلتزام ببرتوكول التحقيق، حيث يجب مراقبة المتهم جيدا و إبعاده عن اي شيئ قد يستغله لإصابة نفسه او احد رجال الشرطة
هذا الشخص گان تحت مسؤلية ادارة الامن العام وكان على مرفقه ان يتحمل المسؤولية