أصدر الكاتب أحمد حداشي، روايته الثانية باللغة الأمازيغية بعنوان ADUKU N W AḊAR “AZLMAḊ N ḢMAD AWRAĠ (حذاء القدم اليسرى لحماد أوراغ) عن المطبعة والوراقة الوطنية بمدينة مراكش، في 432 صفحة.
الرواية عبارة عن سفر بالقارئ عبر أمكنة واقعية معروفة متعددة، بأسلوب متمكن من وصف الأفعال والأشياء بلغة أمازيغية قوية متميزة.
وقد استطاع صاحب أول معجم صدر بالأمازيغية أن يجمع في هذه الرواية بين ثقافات مختلفة، وأن يطرح أسئلة فلسفية حول السلوك والاعتقاد والحظ وتدبير الصدف في حياة الفرد والمجتمع.
ينحدر الروائي والكاتب الأمازيغي أحمد حداشي من أملاكو الواقعة بأعالي واد غريس بجنوب شرق المغرب، ومن إصداراته: Dictionnaire de tamazight سنة 2000، وديوان شعري بعنوان TISLITT N KU ASS سنة 2001، ورواية MEMMIS N IFSTI D AWAL سنة 2002، ومجموعة حكايات أمازيغية موسومة بـINGR TIDDI D WANNLI سنة 2020.
يشار إلى أن صورة غلاف هذه الرواية هي من تصوير الكاتب نفسه من داخل الطائرة أثناء إحدى رحلاته خارج الوطن، وساهم في تصميمه الفنان محمد العمراني.
عندي زيارة لبعض المكتبات الوطنية صدمت بعدد الكتب التي تنشر بالأمازيغية خاصة في مجال الادب و العلوم الانسانية و اعتقد انه قريبا ستتجاوز عدد الروايات و كتب الشعر المنشورة بالامازيغية تلك المنشورة بي العربية في المغرب رغم ان المغاربة لايقرؤن لا العربية و لا الامازيغية.
و لكن المثير هو عدد الكتاب بالأمازيغية و خاصة عدد الكتب التي ينشرها الكاتب الواحد.
اتمنى من هيبريس ان تنشر لنا يوما احصائيات الاصدارات المغربية بكل اللغات.
برافو سيدي احمد !
انت جاد ومجتهد. انت مثال للجيل الجديد من الباحثين في مجال انقاد اللغة والثقافة. اعانك الله وسدد خطاك!
المغاربة فخورون بك…
L ‘alphabet tifinagh est. ……….
. est un fiasco
كل التشجيعات مستحقة للكاتب المغربي المقتدر الاستاذ حداشي، الذي سيؤثر لا محالة على مستقبل الساحة الثقافة الوطنية بكتابات امازيغية رصينة وعميقة. وننتظر ترجمات لاعماله في مستوى ابداعاته، حتى يتسنى لقراء لغات اخرى غير الامازيغية الوقوف على قدراته الاستثنائية.
الكاتب اعتمد على الحروف الاتينية في كتابة روايته بدل الحروف المسماة تيفناغ و التي يصعب على المتخصصين الالمام بها .هاته الحروف البدائية من عصر الاشوريين التي يحاولون فرضها في مناهج التدريس على التلاميد و لا يبالون بمصير التعليم الكارثي بفرض اللغة الفرنسية لتدريس العلوم. و لتدريس الامازيغية يجب الاختيار بين الحروف العربية او الاتينية..و الا سيكون مصير اللغة الامازيغية الاندثار مع الوقت
وا أسفاه وا أسفاه ،على بلادي تتيه بين اللغات واللهجات وسنوات الضياع الأعظم إنطلقت وتهوي في فج عميق ومتى تقف أو هل من منقذ رشيد ؟
Un pas de plus pour enrichir notre belle maternelle tamazight à applaudir et encourager après tant d’années de marginalisation et de disette voulue , bonne continuation
هل تم الظفر باللغة الفرنسية من فولتير ولامارتين و فيكتور هيجو في ستينيات القرن الماضي الماضي و لم يبقى لنا سوى التعبير عن التاشلحيت با لحروف اللاتينية نفسها . اغراس اغراس اسي المهند .
b.j.à tous Amazigh ou arabe.N.sommes tous frères. ne semez pas ll’indifférence entre les humains. chacun choisit la langue qui lui convient pour s’instruire.Les traducteurs sont là pour faire leur travail à toutes les langues du monde.
. bon continuation Bittawfiq a3azzak allah. Bravo. .
اضن ان الكاتب مشكورا اختار الحروف اللاتينيه ليكون الكتاب في متناول الجميع يعني حتی لغير الامازيغ
واخيرا كتب لهذا المولود ان يری النور۔۔۔موفق السيد الكاتب
أحمد حداشي كاتب استثنائي، متمرس يطاوع اللغة بشكل مبهر. روايته هذه غير مسبوقة في الأدب الأمازيغي.
Bravo M. Haddachi,
Mes sincères félicitations pour la publication de ce livre !
الى 1
شكرا جزيلا سيدي الفاضل على سؤالك الكتب بالعربية في شمال افريقيا لن يتجاوز عدد المطرودين البارحة من الاندلس يوم 2 يناير 1492 نحو المغرب وعدد سكان المطرودين من جزيرة صقيلية نحو تونس وليبيا وجزء من الجزاءر وعدد المطرودين من اليونان وتركيا نخو مصر عدد سكان الاندلس في اسبانيا سنة 2022 لا يتجاوز 7 مليون.
اما الامازيغية عندما انطلقت في شمال افريقيا فهي مثل الانفجار العضيم حيث الله سبحانه وتعالى كون من هذا الانفجار ملايير الكواكب والطامة الكبرى انا ضد فكرة كل العلماء الذين يتحدثون عن انفجار واحد بل انا اعتقد انه حصل 7 انفجرات العضيمة في سبع سماوات متفرقة.
تخيل انت كم سيصبح عدد المجرات في كل سماء ولكل مجرة ملايير الكواكب تخيل انت عدالة الله و عضمته في خلقه