أصدر عبد العزيز القباقبي، الطبيب الجراح المختص في جراحة العظام، كتابا عن زراعة الكمأ الأسود بالمغرب تحت عنوان “الكمأ بين فرنسا والمغرب”.
يعرض القباقبي في المؤلف، الذي يقع في 80 صفحة من القطع المتوسط، أنواع الكمأ الموجودة بالمغرب وسياقات نقل تجربة زراعة الكمأ الأسود الفرنسي إلى المغرب وتطويرها لتصبح المملكة من أهم البلدان المصدرة لهذا النوع من الفطريات.
وتوخى الطبيب التعريف بمختلف أنواع الكمأ “الترفاس” الموجودة في المغرب، ومناطق زراعتها، ودورة إنتاجها؛ وهي المعطيات التي ستفيد، برأيه، القراء والمهتمين في التمييز بين تلك الأنواع من جهة، وبينها وبين الكمأ الأسود الفرنسي من جهة ثانية.
ويحكي الكاتب قصة عودته إلى وطنه الأم برغبة جامحة في إدخال هذا النوع الرفيع من الزراعة الذي يلقب بـ”الماس الأسود” إلى المغرب، موردا في تصريح صحافي أن الكتاب “يطرح تقنية إنتاج الكمأ الأسود، والمسار الذي قطعته منذ عودتي إلى المغرب من أجل إنجاح تجربة زراعة هذا النوع من الفطريات داخل المملكة، وكذا الإقبال الذي لقيته التجربة على المستويين الوطني والدولي”.
وعمد المؤلف إلى تعزيز إصداره بملاحق وصور ومبيانات تعضد المعطيات التي جاء بها بخصوص خريطة انتشار الترفاس بالمغرب، ودورته الزراعية، والفرق بينه وبين الكمأ الفرنسي، سواء ما تعلق بخصائصه الطبيعية أو بدورة الإنتاج.
كما يعرض الطبيب الجراح المختص في جراحة العظام لتجربة أخرى تخص زراعة الزعفران بمنطقة أوريكا، والتي شكلت تجربة ناجحة، إذ يعتبر زعفران أوريكا حاليا من أجود الأنواع بالعالم، ويستخدم من قبل أشهر الدور العالمية في صناعة مواد التجميل.
الكمأة الفقع المغربي أنواعه وأماكن تواجده وزراعته
الاصدار لم يكون مفيدا الا ادا صدر عن مختص زراعي. لان المعلومات حول هده الزراعة متوفرة عبر الشبكة العنكبوتية.
كل ما نعرفه عن الثماء (ترفاس) truffes هو انه يتواجد بمناطق شبه صحراوية مثل أسا الزاك و الحدود الجزائرية المغربية فكيك بوعرفة و هو لا يزرع و لا يحصد يقوم بجنيه الرحل و بيعه الى مضاربين و يقوم تصديره الى اسرائيل بواسطة شركات فرنسية
بحكم ان الكاتب طبيب لا ادري هل تناول في كتابه الجانب الطبي و الصحي للترفاس و فوائده او مضاره غلى صحة الانسان .