إصلاح تربية المغاربة: متى سنعلم بناتنا محبة اليهودي والمسيحي؟

إصلاح تربية المغاربة: متى سنعلم بناتنا محبة اليهودي والمسيحي؟
الجمعة 8 أبريل 2016 - 06:33

منذ أن صدرت التعليمات الملكية لمراجعة برامج التربية الدينية ومقرراتها، تفضلت هسبريس بنشر عديد من المقالات المتنوعة حول هذا الموضوع. وآخر ما اطلعت عليه هو البحث المفصل في مقالين للدكتور مصطفى بن حمزة، عضو المجلس العلمي الأعلى، الذي تطرق فيه بإسهاب لهذا الموضوع لكن بطريقة لا تضيف أي جديد لما هو بديهي ومعلوم لدى كل القراء : يعلم جميعنا أن كل الشعوب قاست أو تقاسي من آفة العنف بكل أشكاله وأنواعه وأن التخويف والترعيب والإرهاب ليس من اختصاص المسلمين القدامى أو المتأسلمين الجدد وإنما هو آفة بشرية واسعة النطاق وعريقة في القدم. فما قصد الدكتور بن حمزة من وراء التذكير بمثل هاته البديهيات ؟ هل يتهرب بهذا من تقديم أفكار جديدة تتطلب منه جهدا فكريا واجتهادا وجرأة يود تجنبها ؟ وما الفائدة من التذكير بأمور مشهورة إذ يفهم كل المغاربة أن عهد الجهاد قد تولى وأننا نلقن أبناءنا اليوم واجب “الدفاع عن الوطن”. لا حاجة لقراء العربية بأن يندد الدكتور بن حمزة بدوره بمساوئ التوسع والإستعمار والإمبريالية، تلكم الآفة التي نود أن تكون أوروبية وغربية فحسب بينما نعلم أن المسلمين لم يسلموا منها إذ سجل تاريخنا فتوحات عدة، منها خراسان وبلاد إفريقية والأندلس والبلقان بعدما فتح المسلمون أبواب القسطنطينة، عاصمة البيزنطيين. فبينما الموضوع والمطلوب هو مراجعة التربية الدينية، نرى أن عالمنا بن حمزة يقدم لنا مرة أخرى بديهيات مفروغ منها لم تغنينا أبدا من جوع ولا أشفت غليلنا إذ نرى أننا نراوح مكاننا ونتوق لإصلاح تربيتنا الدينية.

ما الفائدة من تذكيرنا، كما فعل الدكتور بن حمزة، بأن القرآن والسنة هما المرجعيتان الأساسيتان لتعليم الدين الإسلامي ؟ حصاد محصود ودرس مدروس واجترار ما هو مهضوم منذ غابر الأزمان. أعتقد أن السيد بن حمزة لم يقدم للمغاربة أية خدمة فكرية تستحق الإشادة بعمله. وما أراه إلا منتميا لفئة من المسلمين تدفعنا إلى اليأس عوض أن تفتح لنا أوراشا جديدة وطرقات سيارة قد تتقدم بنا بالسرعة اللائقة بمستوى تفكير أجيالنا الحالية. فطالما لم يُقْدِم دكاترتنا بالمجلس العلمي الأعلى على مراجعة أسس وركائز فكرهم فإنهم لن يشكلوا سوى سلاسل وأغلالا تكبلنا لكي لا يتخلص المغاربة من ثقل الماضي الذي لم تعد مفاتيحه صالحة لفتح أبواب ونوافذ الإبداع المطلوبة منا اليوم تحت رعاية ملكية، أعتقد أنها متفتحة بما فيه الكفاية على ما استجد بعالمنا، الذي أصبح قرية صغيرة تختلف كل الإختلاف عن العوالم التي عرفها سلفنا، سواء كان صالحا أم طالحا … لزمانه.

السؤال المطروح علينا اليوم هو سؤال يتطلب منا تحمل مسؤولياتنا، لا يهم أنحن أعضاء بالمجلس الأعلى للعلماء أم نحن أناس عاديون، لأننا في حقيقة الأمر جميعا مسؤولون عن إخوتنا في الإنسانية وعما نقدمه من أفكار عبر الشبكة المفتوحة للجميع. فهل نحن قادرون على التقدم بأخواتنا وبإخواننا في الإنسانية ولو خطوة بسيطة نحو محبة الإنسانية ونحو التسامح بين كل البشر وليس فيما بين المسلمين فحسب ؟ أعتقد أنه بات لازما على علماء الإسلام أن يفتحوا صدورهم وصدور بناتهم لتدخلها محبة اليهودي والمسيحي وغير المسلم. هذا هو المطلوب في هاته اللحظة الحاسمة من الذين يعتنون بالتربية الأخلاقية للمسلمين عامة وللمغاربة خاصة.

لذا أدعو علماءنا ومفكرينا وروادنا السياسيين إلى شق صدورهم إن كانت ضيقة كي تدخلها الإنسانية بأكملها وليرى المسلمون، بكل أنحاء العالم، أن المغاربة (كالفرنسيين) على تغيير حالهم ومصيرهم ولما بأنفسهم لقادرون.

أعتقد أن التربية (بمحاسنها وبنواقصها) لا تلقن بالمؤسسات التعليمية فحسب بل في كل لحظة وبكل مناحي الحياة، من المهد إلى اللحد. ولا حاجة لنعت تربية المغاربة بالدينية لأنهم قاطبة منغمسون طول أيامهم في بيئة دينية إذ يتلقفون أول جرعة من ثدي أمهاتهم مقرونة بـاسم الله … وصولا إلى المحمل الذي يقلهم إلى المقبرة مرفوقا بـ”لا إله إلا الله محمد رسول الله”، كل هذا بغض النظر عن إيمانهم أو قلته أو انعدامه.

أعتقد أنه لا يكفينا تقليص مجال التجديد التربوي كي يطال المدارس ومؤسسات التعليم دون غيرها من المجالات والمحلات والمؤسسات التي نتلقى بها يوميا تربيتنا أو بالأحرى “قلة تربيتنا” كما سأبين رأيي هذا. إنني اليوم متقاعد ومتيقن أن التربية الحسنة لا تستقيم، ولن تستقيم أبدا، دون إلزام أبناءنا وبناتنا باحترام الآخرين، احترام يرقى إلى التقدير العملي وليس بالكلمات الجوفاء والبسمات الصفراء. إحترام الآخرين وتقديرهم، خاصة من منهم قريبون من بلداننا جغرافيا ومختلفون عنا في الجنس أو القبيلة أو معنا في أنماط الفكر أو العقيدة. فكل تربية لا تحترم الآخر واختلافاته ما هي إلا تهيئة لإنتاج الإقصاء والعصبية الضيقة التي لا يمكن أن نقبل بها إن كنا نُكِنُّ للبشرية حبا واحتراما حقيقين. نعم الحب والمحبة مفتاح القلوب والضمائر وركن أساسي من أركان الأخلاق الطيبة.

فهل المغاربة حقا مستعدون لتغيير ما بأنفسهم وما يسمونه تربيتهم كي يستجيب القدر لتطلعاتهم إلى الكرامة وإلى الإحترام المتبادل مع جيرانهم من اليهود والمسيحيين وغير المسلمين ؟ هذا هو السؤال المطروح على ضمائرنا اليوم ولا حاجة للمراوغة كي لا نجيب عنه لندفع بالكرة إلى الوراء ولترثها أفواج من الأجيال القادمة عوض أن نسجل هدفا رائعا يمكننا أن نفتخر به اليوم وتفتخر به أجيالنا القادمة.

طالما لم تدخل المحبة قلوب المسلمات، لتتسرب بعد ذلك إلى فؤاد من تنجبهن من الرجال ومن النساء، فإن ضمائر كل المسلمين ستبقى مشوشة مراوغة ولا تسجل أي هدف (إذ لا أهداف لها واضحة ونبيلة). لدي اليقين أن هذا النقص في التربية الأخلاقية ينغص حياة عدد كبير من المغاربة ومن المسلمين، لأنني أعتقد أن لهم ضمائر حية ككل البشر وأن لهم أحاسيس بشرية تتوق إلى فعل الخير وإلى النهي عن المنكر. لدي اليقين أن تدريس المحبة لبنات المسلمين من شأنه تفجير طاقات هائلة ظلت مكبوتة بكل البلدان الإسلامية منذ أن ظهرت هاته البلدان للوجود. آن أوان تجاوز هذا الحرمان التأسيسي والوجودي لنرى بأم أعيننا أن قلوب أخواتنا وإخواننا البشر الذين حرموا لحد الآن من التعبير عن مشاعرهم الطيبة بكل حرية، أن قلوبه مليئة بل وتفيض بالإنسانية وبالعواطف النبيلة تجاه كل البشرية وليس تجاه المسلمين فحسب.

إنها كلمة واحدة كالذرة تحتوي على طاقات هائلة :المحبة. محبة كل البشر وليس المسلمين دون الآخرين. لقد آن الأوان لينبذ المسلمون ما تعلموه من إقصاء ومن آبارتايد ترسخ عبر الأجيال بما يسمونه تربيتهم الأخلاقية التي ينقصها الخلق الطيب الأساسي : إحترام الآخر وبالتالي إحترام أنفسهم. وكما نعلم جميعا، لا تبدأ التربية الخلقية ولا تنتهي بالمدارس وإنما تتسرب للأذهان وللمعاملات يوميا عبر كل ما يحكم حياتنا الإجتماعية. فاقتراحي لإصلاح التربية المغربية سهل ووجيز جدا : علموا بناتكم وأبناءكم المحبة ولا تراوغوا ولا تخادعوا أنفسكم.

أعتقد أنه بات لازما على المغاربة أن يعترفوا لأنفسهم أولا، وليس لغيرهم، بشيء بديهي يعلمونه حق العلم : تعاليم الإسلام تقصي وتحتقر من لا يومن بما يقر به المسلمون. يعلم المسلمون أن تعاليم الإسلام، أي نص القرآن وتعاليم النبي، هي التي رسخت بأذهانهم أن اليهود والنصارى محرفون وهي التي حرمت على بنات المسلمين محبة ومناكحة اليهود والنصارى وغير المسلمين. فتعاليم الإسلام هي التي تحرمهن من محبة ومن معاشرة غير المسلمين. هذا هو ما تفهمه كل المسلمات العاديات (وليس المتطرفات) وهذا ما علمته وأرضعته إيانا أمهاتنا المسلمات منذ نعومة أظافرنا سواء كنا رجالا أم نساء. وما ترديد عبارات جوفاء نمدح بها أنفسنا وتراثنا سوى منافقة لأنفسنا لأننا نعلم بقرارتها أننا لا نحب لا اليهود ولا النصارى ولا نصاهرهم إلا بشرط أن يعتنقوا الإسلام. إنه تاريخنا لا يمكننا أن نغيره ولا أن نتناساه. لا مفر لنا من الإعتراف بنقاءصه كي نتجاوزه ولنبني مستقبلا يجد به الآخر، المختلف عنا، منفذا لقلوبنا ولمحبتنا ولتقديرنا. لا سلم ولا سلام بالشرق ولا بالغرب طالما ربينا بناتنا وأبناءنا على إقصاء من ليس على عقيدتنا أو على قناعاتنا.

كل ما سرده الدكتور بن حمزة من إصلاحات للتعليم الديني عبر تاريخ المغرب وشمال إفريقيا لم يمثل، في آخر المطاف، سوى إعادة لطواف حول نفس التعاليم التي لم يجرؤ أحد من أجدادنا المساس بها خوفا من الإقصاء ومن المطاردة بتهمة الولاء لغير المسلمين. لذا لم تكن إصلاحاتهم سوى دورانا في حلقة مفرغة لا طائلة ترجى منها اللهم ربح الوقت لتبقى الأمور على ما هي في انتظار إقالة علماءنا وفقهاءنا على المعاش ليحل محلهم مرددون آخرون. لكن المغاربة في أمس الحاجة للجرأة الفكرية والعاطفية لتدخل المحبة قلوبهم ولتتسع صدورهم، ومن يدري، قد يقتدي بهم غدا مسلمون آخرون بإفريقيا وبأوروبا وبالشرق الأوسط.

آن الأوان إذن لننبذ الوفاق والإتفاق على النفاق يا أخواتي ويا إخواني في الإنسانية. عليكم بالمحبة، محبة واحترام كل بني الإنسان عوض تقليصهما وتخصيص أهلكم وإلاهكم بهما.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • لطفي
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 07:09

    لا اعتقد ان شخصاً ما على وجه الارض له معتقد ديني أياً كان او رافض لكل معتقد ديني، يظن في نفس الوقت ان معتقده الديني ليس فريداً او مخطيء. ان انفراد المسلمين العقدي بوجود اله واحد لا ينبغي لهم الاعتراف، حتى بالمجاملة، بقدسية شيء غيره هو ما يثير حفيظة الآخرين، ما يجب فعله من طرف المسلمين هو شرح هذا الامر ببساطة لغيرهم، كما يجب على الآخرين عدم العمل على تكسير عقيدتهم بدعوى ان المسلمين غير متسامحين لأنهم ببساطة اذا جامَلوا الآخرين بعقيدتهم خروجا منها!!!

  • arsad
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 09:32

    الكل يعلم بان المغاربة متسامحين ومحبين لجميع الاجناس والاستاذ وحده ولعقدة في نفسه يجهل هذا ويطالبنا بما يجب المطالب الاخر به فعلى سبيل القضية الوطنية للمغاربة فكل العالم يعرف ان المغرب قد قدم تنازلات سياسية ومنها حتى سيادية فقط من اجل الاخر حتى ضن الجميع على ان المغرب عاجز عن الدفاع عن حقوقه وارادوا بذلك الركوب على ضهره .
    اما عن المستوى الشعبي والاجتماعي فليس هناك في العالم كله وحتى في موطن الاستاذ شعب منفتح على الاخر اكثر من المغاربة ولكن هي عقد تلج قلوب من هم مصابين بنوع من العمي لا يرى في الكون الا من هو اكثر تكبرا واحتقارا للاخر ومعاملته

  • hassani
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 09:47

    ولماذا لا تطلب من اليهود والنصارى أن يحبوا المسلمين. حسب علمي المسلمون والعرب هم الاكثر اضطهادا وتهميشا في العالم وهم الذين يكرههم الأخرون بلا سبب وجيه,,,

  • ايت علي
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 09:49

    دات يوم طلبت من ابي ان يشمل بدعاءه سائر الناس بالعالم …..و الا يدعو للمسلمين وحدهم كما يفعل مفتي و مقريء السعودية…..فنهرني و طردني من البيت…..هده عقلية لا تتغير يا صاحبي…..اجد امي احسن منه في الصلاة لان دغاءها الامازيغي يشمل كل الناس و الحيوانات ايضا لا تستتني بقرتنا من الدغاء و كل شيء كما تقول عادة…..ايمان امي بسيط امازيغي لا يحتاج للتعريب و لا لفتاوي الوهابية ولا حتى للبخاري نفسه تعرف امي البخاري بانه وليمة تقام ليلة في رمضان باحد مزارات الصوفية جنوب موروكو…لدالك تدفع بغص المال و قليل من الشعير او الدقيق او ما تيسر و خفي غن اعين الوهابي ابي .الدي لوث عقله و انطلق ليصبح شرطة البيت تحاصر حتى دقائق الساغة لاعلان ان الجميع مدعو لصلاة الفجر الا انا…..وهده قصة اخرى…..الاسلام الامازيغي في القرى غير ماهو موجود بالمدن…..اسلام بسيط جدا و راقي…..

  • الرياحي
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 09:54

    الدين أولا عقيدة وإيمان وما أتى به الأستاذ "محمد باسكال" مشكل حقيقي لكن له مثيلا في مجالات أخرى كتستضيف يهودي وإن كنت على علم بديانته في تفاصيلها تهيئ له بيض أو سمك ذي القشور إحتراما وتقديرا وتمر الأشياء بسلام وكم مرة يستضيف نصراني مسلم ويهيئ له لحم حلال أو يكتفي بسمك.
    بالنسبة للزواج فاليهودية أيضا لا تزاوج مسلم والنصرانية كذلك لكن عمَليا ما نراه في فرنسا هو تزاوج بين كل الديانات ، عامة تُعتمد خدعة "تغيير الدين الأبيض" (وأحيانا العقد بدوره أبيض وهذا أمر آخر) لأن المحبة أو المصالح لاتبالي بالدين أي كان هذا الأخير.الكاتب يطلب من المسلمين أن يبترون جزأ من معتقدهم وهذا الأمر شبه مستحيل.ضمنيا يطلب (الكاتب) أيضا من اليهودي والمسيحي والصابئي …تغيير دينه.المشكل يكمن في نظري فقط في النِدية بين الذكر والأنثى حيث أن المرأة لا يحل لها الكتابي عكس سيدنا الرجل. ظاهر السبب هو تقوية الأمة أما الدين اليهودي فغلق الأبواب ورمى المفاتيح في الجب.
    الأمر مستحيل والمطلوب ليس تغيير العقيدة أو بترها بل التعايش والتفاهم والتسامح مثل ما أسلفنا عن حسن الضيافة.

  • dokkali
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 10:04

    لك أن تدافع عن أفكارك ("الدفاع عن الوطن"، "عالمنا، الذي أصبح قرية"، "مناكحة اليهود والنصارى"……) بلا سب و لا تجريح٠

    فدنا بعلمك إذا كانت هناك فائدة واترك عليك التهليل والتطبيل للقيم الغربية (دول تستعمر، تستوطن، …، تنهب خيرات شعوب مقهورة، تغتال (بطائراتها بدون طيار)…)٠

    واترك عليك الكلام في رجل معين أو بالأشخاص أو بمجتمع ما، و التعصب و السب و التجريح لهم ، و الحكم عليهم أو الكلام بإسمهم ("…."المتأسلمين"….)٠

    جعل الله للحروب رجالا …..و جعل رجالا لقصعة و ثريد

  • arsad
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 10:11

    مجاملة الاخر قد تأتي بالدل خصوصا اذا كان متكبرا ولا يرى في الوجود غيره المطلوب ليس تغيير العقيدة او مراجعة لاسوسها وانما هو تعزيز المواقف الانسانية فيها وفرض لاحترام لنصوصها ومشاكل الانسانية لا تكمن في العقيدة ولكنها تكمن في تحريفها لغض السير بها نحو مجاملة الخبث لتحقيق التوافق بين ما هو مشروع وما هو ممنوع فالانسان الغربي بعد ان حقق التفوق الصناعي تفوق انسانيا بعد ان عمل على ارباك انسانية غيره ليستمر في الصدارة غير الغرب الباقي من العالم هو من يعيش الانسانية اذا نظرنا للمصاعب والعارقيل التي يعيشها ام الغرب فهو يعيش انسانية القوانين التي سنها مع نفسه ويفرض بها هيمنته على غيره

  • محب
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 10:21

    قال الإمام البخاري –رحمه الله تعالى- في كتاب: الإيمان: >>باب: حلاوة الإيمان.
    حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال: حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: {ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار }
    ملحوظة : تجاهلت قصد السيد بنحمزة لتتحامل عليه فغابت الموضوعية عن المقال

  • هلمو وهيا بنا نلبي النداء
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 10:32

    انه لنداء حق حقا
    فهلما بنا
    نلبيه بحماس صادق
    نحب الانسان
    وللانسانية
    ونحن ننطلق
    ولنا عينان
    واذنان
    ليس بالمناسبة
    كبيرتان
    وطويلتان
    respectively
    بالعينين
    سنرى اننا نحن المنطلقون
    هم الاذل فهل ذلكمو الانطلاق…
    وسنرى غيرنا يزداد بل هو كذلك
    لا حاجة له للزيادة ترفعا وتجبرا
    وقهرا وسحقا وفتكا واذلالا لنا
    فهل ذلكمووو
    وسنسمع ما تقشعر له النفوس
    ويقف له الشعر ان كان من شعر
    فهل هاهنا لا يحق لنا
    كما لغيرنا
    ابدا
    وكما تعلمنا الرياضيات والفلسفة
    وهلم علوم وانسانيات
    الا ننتقد
    الا نعيد النظر
    ابستيمولوجيا
    خلت
    انه
    ليس الا
    الحمار من يمشي
    على طريق واحد
    لا يلتفت
    مهما تلقى من سب وشتم
    وضربات
    ولكنها رب قشة

  • فهد
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 11:12

    التخويف والترهيب موجود عندكم في تربيتكم هناك في بلادكم صنيعة الاٍرهاب الحديث بدءا من الاستعمار، أما بلادنا بفضل الله فبلاد الكرم والعفو والتسامح، إن كان من مراجعة فلتراجعوا تربيتكم اللادينية التي من نتائجها استغلال النساء في الموضات العالمية وإنتاج الدمار الشامل والارهاب من اجل استغلال ثروات البلاد الفقيرة وخيراتها

  • KITAB
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 11:36

    عنوال المقال جد مثير ، وكأن الأستاذ نصب نفسه فوق البابا ليخطب في الناس احملوا أبناءكم على محبة عيسى وموسى ، والحال أن العنوان نفسه يحمل تحاملا مبطنا ضد الإسلام ، في زماننا هذا وكذلك في تربيتنا الإسلامية بما فيها تعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية هناك إشارات واضحة بوجود إيمان لا يكتمل إلا بالإمان بالكتب السماوية كلها دون إقصاء ، لنتمعن فقط في هذه الآية الكريمة: {{ ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون }}

  • الجوهري
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 11:58

    هذا الحب المنشود أخبر به الصهائنة الذين يقصفون الفلسطينيين بطاائرتf16 المسيحية الصنع إخواننا الفلسطينيين وكذلك أخبر الفاتكان الذي لا يعترف بالإسلام كديانة سموية أما طريقة البكاء والمسكنة فلن تنفعك مع المسلمين والسبب تعرفه tshaw

  • التجديد ات من مصر
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 12:07

    الى الكاتب:التجديد ات من مصر ادعو الكاتب الى البحث عن فيديوهات الشيخ محمد عبد الله نصر وصفحته على الفايسبوك وهو ازهري ثائر هز اركان هرطقات شيوخ الازهر والفقه التراثي :بالدليل القاطع ضرب عرض الحائط كل معتقدات الكراهية والعنصرية وفسر القران تفسير جديد هتك عرض خرافات عداب القبر والجنة فقط للمسلمين امام ضعف حجة عبدة بن تيمية والبخاري لم يجدوا حلا الا تكفيره وهدر دمائه ومحاولة سجنه كاسلام بحيري هناك ندوة له في بلجيكا نظمها الشاعر امغربي محمد مقصدي تحت شعار حداثة تعددية علمانية في هدا الاسبوع برعاية منظمةADHOC اتمنى تغطيتها من طرف هسبريس تحياتي الى كل التنويريين

  • Amazigh
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 12:18

    اقترح على السيد باسكال احيوظ ان يتقدم بمطلبه هذا الى الجمعيات الحقوقية المغربية التي ستتطلب تدخلا من الجهات العليا. مثل هذه المطالب يستجاب لها بسرعة البرق, وسيتم تكوين اللجان و استدعاء المختصين لمناقشة هذه النازلة.
    لكن ماقول السي باسكال احيوظ في البرامج التي يحظرها مع رفقة من الفرنسيين في بعض البرامج الحوارية التي تدور حول تهييج و تحريض الفرنسيين و الاروبيين ضد المسلمين المهاجرين في اروبا.
    كن صريحا على الاقل مع قرارة نفسك و ارجع الى الوراء و احص الاجرام الذي اقترفه الغرب في افغانستان, العراق, الفيتنام, الحربين الاولى و الثانية , الحروب الصليبة, امريكا اللاتنية وزيييد و زيد حتى لسيدي بوزيد.
    وا باز

  • KADER BOULAHBAL
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 12:26

    -التهوين من مقام من لهم مكانة لدى عموم المسلمين(بنحمزة-القرضاوي-..نمودجا)
    -كان مشكلات المسلمين وتخلفهم-لدى الكاتب-لا تحل الا بمناكحة المسلمات لغير المسلمين وهدا عبث
    -هدى الله الجميع….

  • Tafsir
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 12:47

    المسلمون لا يعلمون ان دينهم يجعل منهم عنصريين و أشخاص يخافون الاختلاف.
    أليست قمة العنصرية ان يسب و يشتم خالق هذا الكون اليهود و النصارى بالقردة و الخنازير و الأنغام؟ فماذا تنتظر سيدي من متتبعي هذا الالاه
    أليست سورة التوبة مثلا دليل واضح على عنصرية المسلمين، هذه السورة التي تعطيهم الحق في قتل المخالف؟
    أليست أية الحد الحر بالحر و العبد بالعبد و الأنثى بالأنثى قمة العنصرية؟
    ليس هناك حل و لا داعي لحرق أعصابك مع ناس لا يستخدمون عقولهم تحت وطأة الخوف و المحاسبة بالنار
    و شكرًا

  • محمد باسكال حيلوط
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 12:57

    محاورة 12 – Kitab. لكي يكون هناك إحترام حقيقي ومتبادل بين اليهودي والمسيحي والمسلم وغير المومن يجب على كل واحد أن يوضح الإختلافات التي تميزه عن الآخرين دون أن ينصب نفسه فوق الآخرين ولا ينعتهم بالمحرفين أو المغضوب عليهم أو الضالين أو الكافرين أو المشركين أو القردة أو الخنازير … وألا يتوعدهم بما نعلم جميعا. يجب أن يلجؤوا جميعا لحجة العقل والتعقل دون الإقصاء المسبق. فإن كان المسلمون يعترفون حقا بكل ما أنزل من قبلهم فلماذا عادوا لشريعة داوود وسليمان وأحلوا لأصحاب السلطة والجاه وخاصة الأموال منهم أن ينكحوا من جديد ما طاب لهم من النساء مثنى وثلاث ورباع وما ملكت أيمانهم بينما يعلمون أن تلك الشرائع العتيقة كانت قد نسخت (وليس حرفت) من طرف المسيحية التي اعتبرت التعددية خيانة زوجية لا-أخلاقية ؟ وهل انتبه المغرب إلى قلة أخلاق هاته الشريعة اليهودية ثم الإسلامية لما نسخ المدونة الشخصية أم عاد أهل الحل والعقد بالمغرب إلى تحريف ما هو مخطوط باللوح المحفوظ فيما وراء السماء السابعة ؟

  • لا للاستيطان .
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 13:01

    الم تتابع على النيت والصحون ما صرح به ( الانساني الخارق ) اسحاق يوسف مؤخرا ؟!! الحب والسلم والاخاء والتضامن والتعاون وكل ديماغوجيات اللغة طاقات واحساسات متبادلة .لا تحتقر نفسك .

  • DOKKALI
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 13:36

    دكرني مقالك بذلك الشيخ الذي جاء لسيد قطب يلقنه الشهادة، فقال له (سيد قطب) وحتى أنت جئت تتم المسرحية٠ نحن نعدم لأننا نقول لا إله إلا الله و أنتم تأكلون بلا إله إلا الله٠

  • temebrland
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 14:46

    لايمكن لفتاة مسلمة ومؤمنة بالله ورسوله ان تقبل بالزواج برجل غير مسلم ومؤمن ولا حتى بتارك الصلاة والمبتعد عن الفرائض التي سنها دينها من المسلمين ذلك لانها هي العمود الفقري للاسرة وهي من بيدها ان تبني مجتمعا يليق بمكانتها كأم وكمربية وكإنسانة لا تكتمل الانسانية الا بوجودها من خلال دورها في الحياة بصفة عامة اما عن غيرها من النساء فهن يحتجن لرجل مؤمن يصونها ويحسن اليها ويأخذ بيدها فإن هي رضيت بغير من هو ثقي فهو يناسبها .
    اما المؤمنة بالله ورسوله فلا يليق بها الا من هو مثلها فذلك هو الاسلام الحق.

  • سعدون الزنجي
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 15:52

    الكثير من المغربيات مستقرات مع مسيحيين ويهود وحتى مع البدون ملة،أما أبناءنا لا يفرقون بين لبناني مسيحي أو فرنسي، نيجيري … المهم لفلوس، وأظن بأن تحليلك ينقصه بعض البحث

  • مغربي مسلم أمازيغي عربي
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 17:32

    لا يا باسكال. تكلم فقط باسمك أنت اخترت أن تنقلب على دينك ودين آبائك. فهذا اختيارك وحكمك إلى خالقي وخالقك. لكن لن أسمح لك، كمغربي مسلم أمازيغي عربي، أن توجهني وتملي علي ما أفعله. أنت ممن يدعون الدفاع عن الحريات الفردية. فلا تتدخل في حريتي. فبناتي مسلمات ولله الحمد، فلا يشرفني ولا يشرفهن أن تدخلهن في خطابك الوارد في عنوان مقالك.
    فمع من، في نظرك، تحشر نفسك اليوم بعدما نبذت دين الأغلبية الساحقة للمغاربة ؟ فأنت ممن يتبجحون بالدفاع عن الحرية الفردية؟ فلا تتدخل في حريتي. أم تحلم أنك ستفلح فيما فشل فيه "مبشرو المسيحية" الذين لا يدخرون أي جهد لثني الناس عن دينهم الذي ارتضاه الله لهم ووفقهم لآختياره لأفسهم؟
    ألم يقل الله عز وجل عنهم وعن أمثالهم وأمثالك : "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ* هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {التوبة:32-33)

  • simoh
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 17:47

    متى سنعلم بناتنا محبة اليهودي والمسيحي؟

    هذا العنوان مستفز لمشاعر الناس٠ هل تريد منا أن نصبح قوا٠٠ لكي ننال رضا اليهودي والمسيحي؟ كان من الأحسن أن تطلب من الجميع بدل البنات فقط٠

  • امال
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 18:00

    المشكل مع العنصرية العرب ماشي مع الاسلام
    محمد عربي العربية لغة اهل الجنة وشكرا

  • KITAB
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 18:24

    الأستاذ باسكال ، حقيقة اليهود والنصارى ، وحتى ولو أجرينا بحثا ولو بسيطا ، أو قمنا باستقراء بعض المؤشرات في مجال المال والاقتصاد ، سنقف على حقد دفين متراكم عبر الأجيال يضمره هؤلاء إلى العرب ، لكن الطامة الكبرى ، وهنا سنتقاطع معا، أن الأحداث الجارية وزمن الإرهاب الذي نعيشه زاد أن عمق فيهم هذا الشعور فأصبحنا نحن العرب بجميع مكوناتها الإثنية والجغرافية محل مقت وكراهية وبمثابة فيروس على وجه البسيطة يجب إبادته بمختلف الوسائل ، تحياتي.

  • SOUMAILA
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 18:32

    غيرت دينك وغيرت أسمك وغيرت كل شيئ لصالح المال
    وفي النهاية ستصبح عجوز ويرمي بك اليهود والنصاري في دور العجزة حيث
    سيتناوب عليك غِلاض الممرضين لتلقى حتفك وتحرق دون رحمة
    أما في الآخرة فذلك ما لا لك به علم
    حب اليهود والنصارى من الكفر والردة
    فلا تتهاون في حبهم

  • محمد باسكال حيلوط
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 18:33

    جواب على 24 – SIMOH. تعلم يا أخانا أنه من حق الرجل المسلم أن يحب ويناكح اليهودية أو المسيحية أو البوذية لأن الإسلام يعتبر أبناءه مسلمين مهما كانت عقيدة الأم. لذا تعلم أنني خصصت بنات المسلمين بالذكر لأنه لا يمكنك أن تصاهر يهوديا أو مسيحيا أو بوذيا… إلا إذا أسلم. إختلال قديم ومعروف في تساوي وقسط معاملاتنا لغير المسلمين حيث لا نعاملهم بالمثل. هذا هو قلة الأخلاق والعدالة بعينها : يناكح أولادك المسلمون بنات الجيران من دون أن يخرجوا من دينهم ولا يحق لأبناء جيرانك أن يناكحوا بناتك إلا إذا تنكروا لدينهم.

  • لطفي
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 18:38

    اسرني ان تعليقي اثار انتباهك، و لعلنا اتفقنا على موضوع الاختلاف: الاله هو فعلاً يجب ان يكون منفرداً في ذاته و صفاته التي أنكرت بعضها، من هيمنة و تكبر و جبروت و قهورية، اله يملك الموت والحياة. اما اذا كان مساوياً لاشياء اخرى فما هي ألوهية يا ترى؟ الالوهية هي الملك المطلق للزمنكنة (النسبية عند أنشتاين) وما وراءها. راجع ما قاله أنشتاين و لا أقول لك راجع ابن تيمية او ابن حزم.
    ان لم يكن الاله كما تنكر عليه لما كان يستحق ان يسمع و يطاع، وان كنت تنكر على الاله ان يسمع فيطاع فلا داعٍ له.
    و لا يجب ان تخلط بين صفات الاله و صفات البشر، فالكبر مثلاً ممقوت بينهم لأنهم ببساطة سواسية.

  • Tafsir
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 18:39

    من التعاليق يتضح جليا على ان الدين بصفة عامة و الاسلام بصفة خاصة يفرغ الانسان من إنسانيته و يجعله يحب و يرحم أمثاله و يكره و يحتقر الآخرين
    و شكرًا

  • مغربي قح
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 18:46

    إلى سعدون الزنجي

    عن أي مغربيات تتكلم أنت ؟؟ من تتزوج باليهودي والمسيحي ربما بنات بلدك أما المغربيات المسلمات الحقيقيات فحاشى أن يرضين بالكفار أزواجا لهن مادام دينهن يحرمهم عليهن

  • البخاري
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 19:11

    تتكلم عن الحب والتربية وانت ابعد الناس منهما فكيف يعقل ان يعطينا نحن المسلمين رجلا دروسا عن محبة الاخر وعدم كراهيته وهو يكره دينه ووطنه ويصف شريعة الله باقبح الصفات الا تعلم ان المسلمين هم من يعطون لغير المسلمين دروسا في المحبة والجود والتسامح وكل القيم النبيلة باكرامهم لهم وحسن ضيافتهم وووووووووو لقد كان اليهود والنصارى يعيشون بين المسلمين منذ قرون جنبا الى جنب و في احترام متبادل وكانوا يربطون علاقات صداقة بينهم وتبادل للهدايا وزيارات بعضهم لبعض وعدم الاعتداء على معابدهم واحيائهم الى اخره وهذا الخلق الكريم والراقي الذي كانوا يتحلون به وما زالوا من توجيهات دينهم ونبيهم والتاريخ خير شاهد على ذالك

  • الى محمد باسكال حيلوط
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 19:13

    محمد يحيل على الاسلام
    باسكال يحيل على المسيحية
    حيلوط يحيل على اليهودية
    وجه حليق يحيل على مغاربي
    عقال فوق الراس يحيل على مشرقي
    ذكر لله والرسول يحيل على السنة
    الدخول والخروج فيه يحيل على الشيعة
    حقا لقد جمعت كل شيء
    كل المتناقضات
    ىفي هكذا حال
    سيكون لك كل شيء
    الا شيء واحد منهم
    لانه لايقبل ان يخلط
    ولا ان يتخذ لهوا ولعبا
    فلك نقول
    ما قال ربك
    لك ولامثالك
    في سورة مريم اية 75
    والسلام

  • لا ينكح المشركة إلا مشرك
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 21:51

    سيدي الكاتب انك بجهدك هذا كمن يحاول ملأ قربة مثقوبة ,وهذا يتضح من أغلب التعاليق أعلاه حيث يظهر هامش التسامح والتعايش مع الآخر المختلف.أن طلبك من بنات المسلمين محبة من ليسوا على دينهم أمر سابق لأوانه في ظل واقعنا الراهن حيث ينتشر العنف والكراهية بين المسلمين أنفسهم.فشوارعنا وازقتنا شاهد على هذا الواقع. لهذا يجب تربية المواطن على التسامح واحترام الآخرين وهذا لن يتأتى الا في ظل دولة علمانية ديمقراطية تضمن للمواطن حريته في المعتقد والرأي .

  • Mustapha Berbero
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 21:55

    عنوان المقال يغري القارئ لكن لاوجود لبراهين علمية
    عما سطره كاتبنا تمنيت لو اعتمد على تفاسير S.Freud
    وJ.Lacan ومصطفى صفوان ….
    على العموم كتب أحد علماء النفس Plus un garçon fait
    ,des discours sur les carences de son pere
    plus vous le trouvez en train de courir
    derriere ce qui s'appelle les substituts
    .paternels

  • Moustapha lwazani
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 22:37

    متى سنعلم بناتنا محبة اليهودي والمسيحي؟
    الجواب: حتى يتعلم اليهودي والمسيحي محبتنا
    الا ترى انهم يرمون بالقنابل من السماء و اشعلوا الحروب الطائفية بمساعدة الانضمة الدكتاتورية التي فرضت علينا لتفقيرنا و تجهيلنا و اخد الديون باسمنا من البنك والنقد الدوليين لنرجعها اضعافا مضاعفة و يبنو بها اقتصادهم و يبيعون الاسلحة الخردة التي لا تستعمل في النهاية الا ضدنا لتخترق صدورنا و تشتت اسرنا

  • Hilout
    السبت 9 أبريل 2016 - 02:50

    En lisant ta réaction à l’encontre du docteur, et suite aux désaccords de tous les commentateurs :
    Je dis
    • que gagnes-tu ? en tournant le dos à l’islam ou en faisant semblant ( koufa sur ta tête)
    • Que trempes-tu les musulmans parmi qui tu as vu le jour ou les chrétiens tes accueillants
    Dans une de tes rencontres tu te vantais d’avoir changé de religion pour être l’égale des chrétiens et je cite ta parole 🙁 moi qui suis né Mohammed…………) rassure toi tu ne seras jamais un des leurs pour de bon et tu n’es plus l’un des nous.

  • محمد باسكال حيلوط
    السبت 9 أبريل 2016 - 09:19

    إلى 36 – Hilout.

    أيها الأخ أو الأخت الكريمة. تود أو تودين لو أنه بإمكانك أن تجد أو تجدي قولا أو صفحة أو فيديو صدر مني لتبرهن أو لتبرهني على أنني اعتنقت المسيحية. لكنك لم تجد أو لا تجدين شيئا سوى إسمي الخاص باسكال بعدما سماني أبواي محمد.

    سأطمئنك وسأطمئن القراء الذين قد يعتقدون أنني غيرت ديني : لست على أي دين لأنني أنتقذ الفكر المسيحي واليهودي. وما على القراء سوى مراجعة ما كتبته عن الآكاديمي المسيحي René Girard هنا بصفحات هسبريس.
    اليهودية والمسيحية والإسلام وكل رجال الدين (نعم رجال) لا يقيمون لأمهاتنا ولأخواتنا ولنساءنا وزنا. إن لم تحترم نصف البشرية ونصفك الذين أنجبك فإنه ليس بإمكانك أن تكون أو تكوني محترم أو محترمة أكنت دينا أم شخصا.

    إضافة إلى هذا تقدم أو تقدمين نفسك وكأنما أنت من عائلتي. لكنك لم تفلح أو لم تفلحي. فعد أو عودي من فضلك للموضوع وناقش أو ناقشي ما ورد فيه من أفكار.

  • محمد باسكال حيلوط
    السبت 9 أبريل 2016 - 12:47

    مرة ثانية جواب على 1 – السيد لطفي : المشكل ليس هو أن نومن بمن نريد وإنما الإشكال هو الفرق الشاسع الذي يفصل إيمان النبي عن أبيه "عبد الله". فعبد الله كان متسامحا ويقبل أن يعيش بجنبه، بمكة أو بالجزيرة، من يقدس اللات أو يومن بالمسيح أو بموسى دون أن يسفه عقائد إخوانه وجيرانه العرب. الفرق والمشكل إذن هو بالضبط ما كتبته يا لطفي : ما حاجة أي إلاه كان إلى نبذ أخواته وإخوانه خاصة إذا ما كان مقدسا مثلهن ومثلهم بمكة وبالجزيرة ؟ أليس مشكلنا هو ما تلخصه هاته الأسماء : الجبار القهار المهيمن المسيطر والمتكبر ؟ فهل التكبر من الأخلاق الطيبة أم التواضع لننزل جميعا إلى نفس المنزلة ولا يترفع بعضنا على البعض ؟ شعب الله المختار ترفع على البشر ولم يجلب لنفسه سوى احتقار كل الناس له. خير الناس من منا تواضع لكل إخوانه وأخواته.

  • علي
    الثلاثاء 12 أبريل 2016 - 23:19

    شرطنا الوحيد لحبهم هو ان يقولوا لا اله الا الله وان محمدا رسول الله عندها سوف نحبهم في الله

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 5

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 4

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب

صوت وصورة
وهبي يكشف قائمة المنتخب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:12 1

وهبي يكشف قائمة المنتخب

صوت وصورة
خصاص المقررات المدرسية
الخميس 17 شتنبر 2026 - 10:30 2

خصاص المقررات المدرسية