إضعاف روسيا وتقوية الغرب..

إضعاف روسيا وتقوية الغرب..
السبت 21 ماي 2022 - 02:04

إحكام سيطرة عسكرية على أوكرانيا في أيام معدودة، وإضعاف حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وعزل الولايات المتحدة الأمريكية عن حلفائها في أوروبا وتقزيم حجمها الدولي… ربما كانت هذه هي الأهداف التي رغب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تحقيقها من خلال غزوه لأوكرانيا (في 24 فبراير من هذه السنة). لعل المرء سيجد صعوبة كبيرة في التفكير في مساع أخرى تبرر عملية عسكرية استهدفت اجتياح دولة من حجم أوكرانيا، بغرض الإطاحة بحكومتها والتأسيس لنظام موال لموسكو.

إن أية من هذه الأهداف، التي راهن عليها الكرملين، لم تتحقق – على الأقل إلى حد الآن -؛ بل على العكس من ذلك، إن الملاحظ هو أن الغزو الروسي لأوكرانيا كانت له نتائج عكسية. إن الأمر يتعلق بعقوبات اقتصادية غربية توصف بكونها العقوبات الأشد التي سبق لها أن اتُخذت ضد دولة مثل روسيا؛ وهي عقوبات سيتطلب اتضاح حجمها الحقيقي أشهرا، إن لم نقل سنوات. وهذا يُضاف إلى الخسائر العسكرية الكبيرة (في صفوف الجنود والمعدات) التي تلقتها القوات الروسية في أوكرانيا.

انتكاسة عسكرية وانكماش اقتصادي

كأي حرب من الحروب الحديثة، كانت التكلفة العسكرية لحرب روسيا على أوكرانيا باهظة جدا، خاصة أن الأمر يتعلق هذه المرة بحرب ضد جيش نظامي مدعم من قبل حلف الناتو والولايات المتحدة الأمريكية (وذلك على خلاف التدخل العسكري الروسي ضد فصائل المعارضة السورية سنة 2015). بالرغم من أنه سيكون من غير الممكن تحديد الخسائر العسكرية الروسية على نحو دقيق، نظرا للتضارب بين أرقام وزارة الدفاع الروسية ونظيرتها الأوكرانية، فإن الوقائع على الأرض توثق لوجود خسائر فادحة في صفوف القوات والآليات العسكرية الروسية. وهذا ما أكده المتحدث باسم الكرملين مقرا بأن القوات الروسية تلقت “خسائر كبيرة” في أوكرانيا.

شكل التعثر العسكري الروسي في أوكرانيا فرصة ذهبية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها لإضعاف روسيا. وهذا ما أشار إليه صراحة لويد أوستن، وزير الدفاع الأمريكي، معتبرا أن الولايات المتحدة تريد جعل “روسيا ضعيفة إلى الدرجة التي لن تقدر فيها بالقيام بالأشياء التي قامت بها عند غزو أوكرانيا”.

بالإضافة إلى الخسائر العسكرية الهائلة، فإن التكلفة الاقتصادية للحرب على أوكرانيا بالنسبة لروسيا كانت هي الأخرى باهظة؛ خاصة أخذا بعين الاعتبار العقوبات الاقتصادية الغربية. بالفعل، لقد كان لبوتين ما يكفي من الوقت للتحضير لهذا الغزو؛ وذلك من خلال التأسيس لنوع من استقلالية اقتصاده عن الغرب، وتنويع شراكته الاقتصادية في آسيا وأمريكا اللاتينية. بيد أن حجم وحدة العقوبات الغربية، التي فاقت ما كان متوقعا، سيكون له أثر كبير على الاقتصاد الروسي؛ وهو أثر سيطلب أشهرا إن نقل سنوات حتى يظهر بكامل حجمه.

سبق للبنك الدولي أن أشار، في تقرير له، إلى أن العقوبات الاقتصادية ستؤدي إلى تقلص الاقتصاد الروسي بنسبة 11.2 في المائة في سنة 2022. وهذا ما أكدته تقارير نشرها موقع بلومبرغ، والتي كشفت أن وزارة المالية الروسية تتوقع انخفاضا بمعدل 12 في المائة في الناتج الداخلي الخام، مقارنة بالسنة الفائتة (الشيء الذي يشكل التراجع الأكبر في الاقتصاد الروسي منذ سنة 1994).

تقوية وتوحيد حلف الناتو

قبل الغزو الروسي لأوكرانيا كانت علامات الضعف بادية على حلف الأطلسي. الديمقراطيات الليبرالية عموما كانت قد بدأت تفقد الاهتمام بفكرة الاتحادات، وتسائل الحاجة من وجودها؛ خاصة أن الفكرة أو الغاية من وجود الاتحادات العسكرية ترجع إلى حقبة الحرب الباردة (والصراع الذي كان بين الاتحاد السوفياتي والغرب). وبما أن حلف الناتو وُجد لمجابهة الاتحاد السوفياتي، ومع اضمحلال الأخير، فإن الحاجة إلى هذا الحلف، داخل الديمقراطيات الغربية، بدأت تدرجيا تفقد بريقها.

توج كل هذا بانتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة. تميزت السياسة الخارجية لترامب، القائمة على مبدأ “أمريكا أولا” (America First)، بتبخيس فكرة الاتحادات عموما، والناتو على وجه الخصوص. وجه ترامب، في مرات عديدة، انتقادات لاذعة إلى حلف الناتو؛ بل وهدد بإيقاف المساهمات الأمريكية الموجهة إلى الحلف (إن لم تقم باقي الدول المكونة للناتو بالرفع من مساهماتها). وفي سنة 2019، وصف الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون حلف الناتو بكونه “ميت دماغيا” (brain dead)؛ وذلك على إثر سحب الرئيس ترامب القوات الأمريكية من سوريا بدون تنسيق مع دول حلف الأطلسي.

إن الغزو الروسي لأوكرانيا، الذي كان من المنتظر أن يباغت ويشتت جهود أعضاء حلف الناتو، اتضح أنه، وعلى العكس من ذلك، قد وحد هذا الحلف الذي كان منقسما في الأصل؛ فقد أضحى لأغلبية دول حلف الأطلسي هدف واحد: وضع حد للتقدم الروسي في أوكرانيا؛ وذلك عبر توفير الدعم العسكري للقوات الأوكرانية.

ردا على الاجتياح الروسي لأوكرانيا، قام حلف الناتو بمضاعفة عدد القوات النشطة (active forces) الخاضعة للقيادة المباشرة للحلف إلى 40 ألف جندي؛ هذا بالإضافة إلى تعبئة المزيد من الطائرات المقاتلة وباقي الآليات العسكرية، ووضعها في “حالة تأهب”.

وفي السياق نفسه، قامت دول الحلف برفع من إنفاقها العسكري الداخلي إلى مستويات قياسية؛ فبعد انتهاء حقبة الحرب الباردة، عملت العديد من الدول الأوروبية (كألمانيا على سبيل المثال) على خفض ميزانياتها العسكرية. بيد أن هجوم بوتين على أوكرانيا، الذي أدى إلى اندلاع الحرب الأخطر في أوروبا منذ الحرب العالية الثانية، دفع الدول الأوروبية إلى مراجعة حساباتها. تشكل ألمانيا المثال الأبرز لهذا؛ فقد قامت بالرفع من إنفاقها العسكري لهذه السنة إلى ما يقارب 2 في المائة من ناتجها الإجمالي الخام (أي إلى ما يعادل 113 ميار دولار). وهو ارتفاع قياسي بمعدل 45 في المائة -مقارنة بالسنة الماضية- سيمكن ألمانيا من تطوير ترسانتها العسكرية (بما في ذلك شراء 35 مقاتلة حربية أمريكية من نوع F-35).

إن الحؤول دون “تطويق” الغرب لروسيا، عبر منع انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو، كان من أهم الأسباب التي دفعت الكرملين إلى اجتياح أوكرانيا؛ لكن، مجددا، إن هذا الاجتياح ذاته هو الذي دفع كل من فنلندا والسويد إلى طلب الانضمام إلى حلف الناتو؛ وذلك بعد نهج هاتين الدولتين لسياسية الحياد العسكري لعقود مضت. فنلندا تشارك مع روسيا ما يقارب 1340 كيلومترا من الحدود، وانضمامها (إلى جانب السويد) سيؤدي بالفعل إلى تطويق روسيا، وسيكون من أخطر تبعات الغزو الروسي لأوكرانيا.

انبعاث الريادة الأمريكية الدولية من رمادها

قبيل هجوم قوات الكرملين على أوكرانيا، كان من الملاحظ أن الريادة الأمريكية لفترة ما بعد الحرب الباردة (أو ما عرف بالأحادية القطبية) أضحت في أيامها الأخيرة، إن لم تكن قد اضمحلت أصلا؛ فمع صعود الصين كقوة اقتصادية منافسة للهيمنة الاقتصادية الأمريكية، وبعد أربع سنوات من السياسية الخارجية الترامبية، ضعفت ثقة المجتمع الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية.

كرست إدارة بايدن أزمة ثقة المجتمع الدولي في السياسات الأمريكية؛ فبعد تأكيده، في العديد من المناسبات، على أن إدارته ستقطع العهد مع توجهات الرئيس ترامب، وأن “أمريكيا قد عادت” (America is back)، كشف الرئيس بايدن للجميع أن سياساته الخارجية ليست إلا تراكما لسياسات ترامب. اتضح هذا جليا بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

إن كل هذا جعل الولايات المتحدة تفقد ثقة حلفائها وأعدائها على حد سواء. والمفارقة هي أن ضعف الرئيس بايدن دوليا وداخليا هو من بين الأمور التي شجعت بوتين على اتخاذ خيار الاجتياح الشامل لأوكرانيا (وذلك بدل الاكتفاء بالهجوم على مناطق محدودة).

شكل الاجتياح الروسي الشامل لأوكرانيا مناسبة استغلتها الولايات المتحدة لاسترجاع دورها في قيادة الدول الغربية، ضد الرئيس بوتين هذه المرة. وتجلت هذه القيادة في تعبئة دول مجموعة السبع ((G7 والدول الغربية عموما من أجل اتخاذ رزمة من العقوبات الاقتصادية ضد روسيا، وقيادة دول حلف الناتو نحو تقديم المزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا.

بالفعل، لا تزال الجهود الأمريكية لتعبئة دولية ضد بوتن تواجه تحديات خاصة أخذا بعين الاعتبار حاجة بعض الدول الأوروبية إلى الغاز الروسي ورفض العديد من الدول إيقاف تعاملاتها الاقتصادية مع روسيا. لكن مع ذلك، فإن الغزو الروسي لأوكرانيا أعطى للولايات المتحدة الفرصة التي كانت بحاجة إليها للتغطية على الهفوات التي طبعت سياساتها الخارجية.

كما سبق أن أشرنا في البداية، سيجد المرء صعوبة في معرفة الأسس التي بنى عليها الكرملين خيار الاجتياح الشامل لأوكرانيا؛ لكن أياً كانت هذه الأسس، وسواء أكانت بُنيت على تحليلات استخبارية مضللة أو عن أطماع شخصية لبوتين في استعادة الأمجاد السوفياتية، يتضح جليا الآن أن هذا الخيار لم يكن موفقا.

عدا عزل روسيا اقتصاديا، وإضعاف الجيش الروسي عسكريا، وتطويق الحدود الروسية جيوسياسيا، سيكون من الصعب إيجاد أية نتائج أخرى مهمة للغزو الروسي لأوكرانيا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • تنبيه
    السبت 21 ماي 2022 - 07:10

    الحرب ليست أفلام الحرب

    الأفلام التي تنال الجوائز الآن هي التي تصور الحروب كما هي.

    سمير عطا الله

  • amaghrabi
    السبت 21 ماي 2022 - 10:46

    قال الامام علي”المرء عدو ما يجهل” وهذا ينطبق على العصابة العسكرية الجزائرية والروسية بحيث كلاهما يخافان من الانفتاح على الديموقراطية وعلى الاندماج في محيطهم بطرق سلمية .واعتقد ان رواسب الاديلوجية الشيوعية وهي في الحقيقة استبداد وقهر للشعوب ادخلت علمنا وحاضرنا في حالة فوضى سياسية حتى اصبح كل معارض او كل فاشل يخلق اديلوجية عنصرية تعتمد على العنف والارهاب الفكري.الحرية والديموقراطية هي الحل وهي برد وسلام لعالمنا وشعوب العالم باسره ولو افتى من افتى

  • топ
    السبت 21 ماي 2022 - 17:42

    تقوية روسيا و إضعاف الغرب هو العنوان الصائب للمقال إذ أثبتت الأحذاث الميدانية والوقائع السياسية أن الغرب بأكمله سواء بِناطوه أو باقتصاداته أطلق رصاصة العقوبات المثقوبة على نفسه إلى درجة أصبح العجوز بايدن وماكرون يتوسلون خبزا من روسيا لكي لا تهتز حياتهم السياسية بمظاهرات الشوارع. الغرب الأكبر عمِل كل ما في جهده عبر التسليح والتمويل والقروض وجمع المرتزقة لضرب أهذاف روسيا ولم يستطيعوا.$ قبل الحرب كان يساوي روبل ومع بدئ الحرب وصل140 روبل اليوم وصل 52 روبل و كذلك سيتزايد في الصعود عكس الدولار المنفوخ بأموال شعوب العالم المهَربة..بمعنى أقرب الدولار يعتمد على إقتصادات العالم عكس الروبل يعتمد على إقتصاده الخاص كسائر الشعوب لا غير. الغرب لم يكن يتوقع يوما أنه سيؤدي إحتياجاته الطاقية من روسيا بعملة الروبل،عند صدور القرار ظن الغرب أن الدب سيتراجع أو يعيد مواقفة إثر إحتجاجات شعبية…لكن حين يكون الشعب واعيا ومثقفا و مذركا بحقيقة الأمور بجدة لا خوف على البلد رغم تواجد الخونة. روسيا كان هدفها تغيير نظام يأمن أمنها القومي لا غير ثم الخروج ولم يكن في ظنها أن الشعب سيأخد كدروع بشرية لهذا تراجعت

    يتبع

  • Hassan
    الأحد 22 ماي 2022 - 00:42

    الغرب يسعى دائما إلى إضعاف روسيا . للحد من انتشار النظام التي تتبناه . لانه يهدد مصالحهم الإستعمارية و التوسعية و الأمبريالية . الغرب بحصاره يخنق نمو اقتصادها و يجرها للحروب لانهاكها و يسهل تقسيمها و التحكم في مصيرها ( الدولة العثمانية نموذجا )

  • Amaghrabi
    الأحد 22 ماي 2022 - 13:30

    صراحة كلا الاستاذ Ton مقنع رغم انني اومن بالحرية والديموقراطية ولكن لا يمكن ان نفرض شيئا على الاخرين بحيث الاسلوب السياسي تختاره كل دولة وبكل حرية ولا يحق لاحد ان يعمل سرا او علانية لخلق حصار سياسي على الاخر الذي لا يتبنى نفس النمط السياسي .روسيا حرا ويجب اقناعها بالتي هي احسن ولا يمكن ان يفرض عليها طريقة للحكم ابدا

  • نهاية النظام الألغارشي
    الأحد 22 ماي 2022 - 13:43

    النظام الروسي الألغارشي الذي دمر الشيشان وجعل الدولة السورية أثرا بعد عين وخنق ثورات التغيير في بلروسيا وكزاخستان آيل إلى الزوال، وستكون نهايته مثل النظامين القيصري والسوفياتي.

  • топ
    الإثنين 23 ماي 2022 - 10:01

    Amaghrabi 5

    بعد التحية، نعم أخي لا أحد له الحق سواء كان فردا أو جماعة أو قبيلة أو دولة في فرض منهج نمطه السوسيوإقتصادي والسياسي وووو..بالقوة على الأخر. لكل دولة طريقة تفكير فعلها السياسي لكن أنريكا والغرب يتدخلون في أمور الشعوب بحجة الديمقراطية المزعومة.علما أن لكل شعب ديمقراطيتة يتعايش معها.فالأسلوب الديمقراطي الذي يتخده القطب الأحادي في تغيير الشعوب الأخرى غير بريئ فهو يوفرالمجال لمجتمع سياسي ضيق تابع له يحكم البلد للإسثئتار بالسلطة والمال ثم خلق المجال للقطاع الخصخصة و تصدير كل تلك الأموال والثروات للخارج لتضخ في الدولار للدفع به عَلِيّا.. و عندما ينتبه الشعب لأي بلد ما للخلل الإقتصادي في عدم تطور إحدى بنيات الدولة يتدخل القطب الأحادي الشمولي متسربا بصندوق نقده الدولي في إعانة الشعوب بطريقة جد مؤسفة عبر القروض علما أنه لن يدفع المال أبدا لكنه يقدم خدمات من بعيد ويعمل على تصدير مواده للبيع فقط الكثير لم يعرف هذا… وهذا كان طارئا على روسيا بعد مرحلة الإنهيار الإقتصادي زمن يَلْتْسِنْ لكن بعد ظهور الثعلب الذي طرد الجميع ثم دفع كل القروض الخيالية المتراكمة لعقد من الزمان

    يتبع

  • топ
    الإثنين 23 ماي 2022 - 10:03

    …
    لعقد من الزمان وسار في تطوير داخله الإقتصادي الرأسمالي والديمقراطي بكل حزم ومطورا كل الهياكل والقطاعات على الطريقة الديمقراطية الغربية لكن الغرب إنتبه أن روسا تنمو بسرعة جد فائقة في تحذيث كل مجالاتها إلى درجة فاقت قطاعات وهياكلهم الزاحفة وهذا لم يُطربهم بعد أن أحسوا بالغيرة في أن روسيا صاعدة بسرعة برأسمالها الخاص دون التعويل على قروضهم.فروسيا تتوفر على 43% من موارد الأرض العالمية إضافة إلى شعب قوي ومثقف ويفهم في كل المجلات حتى العسكرية فهو الشعب الوحيد في العالم بعد الصين الذي لا يُعول على هجرة الأدمغة إليه لإعانته. شعب لا يطلب النجدة من العالم لتدبر أزماته حتى زمن الغزو الهتليري ألقى الناس بأنفسهم منفجرين تحت الدبابات الهتليرية نسائا وأطفالا دفاعا عن الوطن ،أما نحن فذهب أجدادنا واستعملتهم فرنسا في الصفوف الأمامية دُّزْيامْ حلوف لتحريرها وفي الأخير إلتقطت الصور في أنها المُنتصرة..
    إذن فالحرية المتواجدة في روسيا غير متواجدة في البلدان الديمقراطية بحكم المقارنة ومن أراد التجربه فعليه بالسفر وليس قراءة الجرائد الصفراء.
    أمريكا والغرب لا تهمهم حماية أكرايِيِنا ولا الأكران همهم
    يتبع

  • топ
    الإثنين 23 ماي 2022 - 10:04

    ….
    لا تهمهم حماية أكرايِيِنا ولا الأكران هَمُهُم هو إضعاف روسيا والتوغل قصد التقسيم ا كما توغلت للكثير من الدول وكما يقول المثل المصري “مِشْ حِماية الرمانة بل القلوب ملْيانة” لكن المثل الروسي يقول:من أجل العيش لا بد أن تكون مستعدا للحرب في أيِّ لحظة. فما قام به الدب لحد الآن هو تكتيفهم أحدهم من الأيدي والأخر من الأرجل وبعضهم خنقه من عنقه بمعنى أخر تحدى آلهة العالم بإنسهم وجِنِّهم في أنه لا وجود للحياة بدوني…/:

  • топ
    الإثنين 23 ماي 2022 - 11:11

    …
    في روسيا ديمقراطية غير متواجدة في البلدان المتبجحة بها شعب جد منفتح على العالم وواع بما يفعله في حياته…لكن الديمقراطية التي لا يتقبلُها الشعب الروسي ويريدها الغرب هو تفشي “الزَّمْلة” و لِّيزْبْيانِيزْمْ في المجتمع وهذا يرفضه الثعلب الروسي بقوله لن يكون هذا أبدا في زماني ..أما فيما بعدي فالشعب سيدبر أحواله..
    فالنظام الجزائري والأكراني كالدول الجديدة بدون تاريخ تكون دائما طريقة حكمهم جد متدبدبة أي دمية سياسية تابعة بحكم عدم التجربة التاريخية للشعب والحكومة.الأكران فتحوا كل شيئ للعالم إلى أن تفَشّت الزملة حتى بين الحيوانات والشجر أما البشر فحذث ولا حرج…/: وهذه الديمقراطية المنشودة التي يرفضها الدب..

    أنشروا ولكم الشكر :/

  • رأي1
    الخميس 26 ماي 2022 - 23:31

    السؤال الذي يتوجب طرحه هنا هو هل امريكا دولة تحمل نفسها على الحقيقة مسؤولية الدفاع عن الحرية والديموقراطية،؟هل هي دولة تحب الخير للبشر وترغب مخلصة في حمايتهم من القيود والظلم.؟هل تدخلها في اوكرانيا يدخل ضمن هذا الهدف ام ان سلوكها السياسي براغماتي ومغرض.بغض النظر عما مارسته في العراق وافغانستان من وحشية في غاية المقت فهل هدفها في اوكرانيا تحرير الاوكران أم اضعاف الروس .ألا يعترف حكامها صراحة ان روسيا والصين يزعجان امريكا ويهددان مصالحها في العالم.اليس الهدف من التضحية بالشعب الاوكراني وقد يحدث ذلك غي تايوان هو ازاحة روسيا والصين لاحقا من الطريق الذي يعرقل سيطرتها على العالم.وعلى فرض انتصار امريكا في هذا المسعى كيف سيكون مصير العالم عموما واحوال الدول الضعيفة فيه.أليس العقل الذي يوجه السلوك السياسي الامريكي هو نفس العقل الذي تعامل مع الهنود الحمر ….

صوت وصورة
تحذيرات مرعبة تجتاح العالم
الجمعة 6 نونبر 2026 - 22:00

تحذيرات مرعبة تجتاح العالم

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد العزيز باريك
الجمعة 6 نونبر 2026 - 21:00

لقاء خاص | عبد العزيز باريك

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32

جدل زيادات طاكسيات بالرباط

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما