في خطوة هامة نحو تحسين الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين أعلنت المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة درعة تافيلالت عن الانطلاقة الفعلية لخدمة المساعدة الطبية المستعجلة “SAMU” على مستوى أقاليم هذه الجهة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المبذولة لتعزيز المنظومة الصحية بدرعة تافيلالت، حيث عقدت المديرية الجهوية سلسلة من الاجتماعات التحضيرية لضمان نجاح تنزيل هذه الخدمة الحيوية، تم خلالها تقديم عرض شامل حول مسارات العلاج التي سيتم اتباعها في إطار خدمة “SAMU”، ما يؤكد الاستعداد الجيد لإطلاق هذه الخدمة.

وفي تصريح مسؤول في وزارة الصحة أكد أن المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بدرعة تافيلالت قام بتنسيق مع السلطة الولائية والسلطات الإقليمية بمواكبة وتتبع هذا البرنامج، مضيفا أن هذه الخدمة ستشكل إضافة نوعية في المجال الصحي بالجهة، وتأتي في سياق النقلة النوعية التي يشهدها.
وعلى مستوى الأقاليم شهدت كل من ورزازات وتنغير وزاكورة والرشيدية وميدلت اجتماعات مكثفة قادها المندوبون الإقليميون للصحة مع المسؤولين والأطر الصحية بالمؤسسات الصحية. وتهدف إلى شرح تفاصيل الخدمة الجديدة وحث جميع الأطراف على المساهمة في إنجاحها.

ومن أبرز النقاط التي تم التأكيد عليها خلال هذه الاجتماعات أهمية التنسيق بين مصلحة SAMU بالمركز الاستشفائي الجهوي مولاي علي الشريف ومختلف المؤسسات الاستشفائية بالجهة، وذلك بهدف تقنين وضبط مسار نقل الحالات المستعجلة بين المستشفيات كمرحلة أولى من تفعيل هذه الخدمة.
تجدر الإشارة إلى أن خدمة SAMU تعتبر من الخدمات الأساسية في المنظومة الصحية الحديثة، إذ تساهم في تقديم الرعاية الطبية العاجلة للمرضى في حالات الطوارئ، ما يساعد على إنقاذ الأرواح وتحسين فرص الشفاء.
حتى لو وصل المصاب إلى وجهته، يجدها ملجأ فقط بدن مستلزمات صحية و لاالطبيب المختص.
المطلوب في هذه الأيام الحرجة و مع تنامي لساعات العقاريب و الافاعي توفير الامصال ضد هذه الآفة.
الإنقاذ يتطلب توفير الدواء قبل كل شيء اما العربات فإن الجمعيات الخيرية و المحسنين قاموا بالواجب منذ سنين…
انجاح samu يتطلب وسائل لوجيستكيه مهمه وعدد كاف من سيارات الإسعاف المجهزه بما يلزم لاسعاف المرضى فضلا عن توفر موارد بشريه مؤهله. هناك دائما عوائق تطرح مثلا سياره الإسعاف معطله. عدم وجود من يرافق الحالات الحرجه لاسعافها حتى تصل .انعدام سرير لاستقبال المريض. عدم توفر الطبيب المختص. ليس هناك تعويض او تحفيز مادي للمسعف رغم المجهودات التي يقوم بها….وهدا ما يخلق الفرق بيننا والدول المتقدمه كفرنا مثلا..
لماد لم يتوفر إقليم سيدي على خدمة samu رغم الإقليم كبير جدا و لديه الكثافة السكانية ماشاء الله
SAMU و بالضبط سيارات الإسعاف وحدها لا تعني شيء .
سكان المنطقة تعودوا على الصبر و لا حول و لا قوة إلا بالله.
مهد انطلاقة العلويين كان من تافيلالت كان لابد ان تحظى هذه الجهة وبالاخص تافيلالت باهتمام وعناية خاصة. لكن للاسف جهة مهمشة و بعيدة كل البعد عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية