بعد مرور شهرين على توجيهات الملك محمدا السادس بشأن إعادة هيكلة المؤسسات المعنية بشؤون الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لإنهاء “التداخل” الحاصل في اختصاصات هذه المؤسسات و”تشتتها”، يبدو أن تنظيمات المجتمع المدني الممثلة لمغاربة العالم قد “التقطت عدم سير تنزيل هذه التوجيهات، على اعتبار أن تحركات الفاعل الرسمي بهذا الخصوص غير مرئية، إن لم تكن غير قائمة أساسا إلى حد الآن”.
التنظيمات التي تواصلت مع جريدة هسبريس الإلكترونية سجلت أن “مرور هذه المدة يستدعي التأكيد على ضرورة تبني إرادة حقيقة لتنزيل توجيهات الملك، حتى لا تلاقي المصير نفسه الذي لاقاه مقتضى الفصل 17 من الدستور، بتمكين مغاربة العالم من حقهم في المشاركة السياسية، الذي ظل من الناحية العملية معطلا، بعد أكثر من عقد على إقرار دستور 2011″، مؤكدة أن “لديها تساؤلات ترتفع بشأن ورش إعادة هيكلة مؤسسات الجالية، ومقترحات لتجويد هذا الإصلاح”.
وكان الملك محمد السادس قد أعلن في خطابه بمناسبة الذكرى الـ49 للمسيرة الخضراء عن توجيهه الحكومة بإعادة هيكلة مؤسسات الجالية المغربية المقيمة بالخارج، على أساس هيأتين، “الأولى هي مجلس الجالية المغربية بالخارج، باعتباره مؤسسة دستورية مستقلة، يجب أن تقوم بدورها كاملا، كإطار للتفكير وتقديم الاقتراحات، وأن تعكس تمثيلية مختلف مكونات الجالية”، داعيا في هذا الصدد، إلى “تسريع إخراج القانون الجديد للمجلس، في أفق تنصيبه في أقرب الآجال”.
المؤسسة الثانية، وفق الملك، “تسمى المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج”، يتم إحداثها، “ستشكل الذراع التنفيذي للسياسة العمومية في هذا المجال”.
تساؤلات ومطالب
يحيى المطواط، من الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا رئيس الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن، قال إن “مرور شهرين على توجيهات الملك محمد السادس بإعادة هيكلة مؤسسات الجالية المغربية المقيمة بالخارج دون وجود أي بوادر رسمية للتفاعل مع جمعيات المجتمع المدني ومغاربة العالم، يجعل الحاجة ملحة لضرورة تنبيه الفاعل الحكومي إلى تبني إرادة حقيقية لإخراج القانون الجديد لمجلس الجالية والمؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج إلى حيز الوجود في أقرب وقت”.
وسجل المطواط، في تصريح لهسبريس، أن “هناك بالفعل نقاشا حاليا في صفوف تنظيمات المجتمع المدني الممثلة للجالية المغربية المقيمة بالخارج بشأن كيفية المساهمة في تنزيل الإصلاحات التي دعا إليها الملك محمد السادس”، مشددا على أن “هذه التنظيمات متمسكة بضرورة إشراكها في الإعداد لهذه الإصلاحات، من خلال الاجتماع بها في لقاءات تشاورية تمكنها من إبداء تصوراتها ومقترحاتها بهذا الشأن”.
وأكد الفاعل الجمعوي ذاته أنه “على الأقل يتعين على الحكومة التواصل مع جمعيات مغاربة العالم لتوضيح هذه الإصلاحات، وتوضيح الغموض الحاصل بشأن بعضها، فمن غير الواضح مثلا المقصود بالكفاءات التي سيناط بالمؤسسة المحمدية مهمة تدبير الآلية الوطنية لتعبئتها؛ أهم المستثمرون بأرض الوطن أو لاعبو كرة القدم أو الفنانون، إلخ؟”.
وأفاد المطواط بـ”وجود ضبابية كذلك حول الأدوار والصلاحيات المرتقب تخويلها للمؤسسة المحمدية، وما إذا كانت ستتقاطع مع تلك التي يختص بها مجلس الجالية”، مذكرا بأنه “خلال الفترة التي كانت فيها الوزارة الخاصة بالجالية قائمة، عانى مغاربة العالم من التداخل الحاصل في اختصاصاتها مع اختصاصات مجلس الجالية؛ إذ كان يتم توجيههم عند ارتفاقهم بمصالح أحد هذين الطرفين إلى الطرف الآخر بحجة عدم الاختصاص”.
وأوضح المصرح ذاته أن “عددا من مغاربة العالم يريدون خلو المؤسسات المعنية بشؤونهم من الحساسيات السياسية، وألا يتم التعيين فيها بناء على التمثيلية السياسية، بالنظر إلى أنه ليس من المضمون أن الأحزاب سوف تختار كفاءات ملمة بملفات الجالية لعضوية هذه المؤسسات، وليس أن يتم ذلك بناء على منطق الولاءات”، مؤكدا أن “المجتمع المدني يريد إيصال هذا المعطى إلى الحكومة والبرلمان، قبل تفعيل الإصلاحات المذكورة على أرض الواقع”.
وشدد على وجوب “تنسيق المصالح القنصلية مع وزارة الخارجية من أجل ترتيب لقاءات بين الجهات الرسمية المغربية ومغاربة العالم لإشراكهم في ورش هيكلة المؤسسات المعنية بشؤونهم”، مؤكدا “ضرورة أن تتملك المؤسسات والأحزاب السياسية المغربية الإرادةَ الحقيقية ذاتها التي يبين عنها الملك للنهوض بأوضاع الجالية”.
واستحضر المطواط في هذا السياق أنه “رغم مرور 14 سنة تقريبا على التنصيص في دستور سنة 2011 على تمتيع مواطني الجالية المغربية المقيمة بالخارج بجميع حقوق المواطنة كاملة وبحقهم في المشاركة السياسية، فإنه لم يجر منحهم هذه المكتسبات الدستورية حتى الآن”.
“إيجاد صيغ”
قال محمد حسن الواثق، مغربي مقيم بليبيا رئيس جمعية الصداقة المغربية الليبية، إن “الجالية المغربية المقيمة بهذا البلد ليس لديها أي جسم قانوني يمكنه أن يطرح نيابة عنها تصوراتها ومقترحاتها بشأن إعادة هيكلة مؤسسات مغاربة العالم”، مستدركا بأن “ذلك يجب ألا يمنع من التنسيق بين القنصلية المغربية بليبيا والجهات الرسمية من أجل التواصل مع المواطنين المغاربة بليبيا لشرح الإصلاحات المرتقبة في هذا الإطار والاستماع إلى مقترحاتهم بخصوصها”.
وأوضح الواثق، في تصريح لهسبريس، أن “مغاربة ليبيا لا يستفيدون من حقوقهم على مستوى الضمان الاجتماعي والمساعدة القانونية والقضائية بالشكل المطلوب والكافي في الوقت الحالي”، مرحبا بـ”الدعوة الملكية لإصلاح المؤسسات المعنية بشؤون الجالية المغربية المقيمة بالخارج”، مؤكدا “ضرورة تسريع الفاعل الرسمي تنزيلَ هذه الدعوة على أرض الواقع، وتحويل التوجيهات الملكية إلى خطوات عملية ملموسة تستفيد منها جالية المغرب في ليببيا كما في باقي أصقاع العالم”.
وأكد المتحدث أنه “في ظل استحالة تمكن الجمعية من التواصل مع السلطات الحكومية المغربية لطرح مقترحاتها بخصوص ورش إصلاح المؤسسات سالفة الذكر، فإنه من الضروري أن يتم العمل على تنظيم لقاءات تواصلية مع أفرادها، على أساس أن يتم انتقاء هؤلاء من قبل القنصلية مثلا، بالاستناد إلى معايير واضحة من أجل تفادي أي تظلم لمواطنين مغاربة بليبيا مما قد يعتبرونه إقصاء لهم في هذا الإطار”.
لماذا الجالية المغربية بالخارج مقصية من الإنتخابات عكس جميع الدول في العالم من الذي اتخذ هذا القرار
هذه الحقوق غير واضحة ، انتظار في الميناء مدة طويلة في الشمس واغلاء التذاكر ووووووحقوق الاملاك ….
مجلس الجالية لادور له ولم نستفيد منه أبدا ،أموال الشعب تضيع في مجلس مشلول بدون فائدة،
بكل صراحة هؤلاء الموجودين بالقنصليات المغربية بفرنسا وأخص بهم قنصلية ستراسبورغ كانّها غير موجودة تدخل على الخط ولا احد يجيب حاولت مرتين نفس المشكل الهاتف يرن ولا اجابة هذه القنصلية نفسها اعرفها منذ ٧٤ انذاك كان قنصل يهتم بشؤون المغاربة لا زلت أتذكر اسمه كان يزورنا ويطلع على أحوالنا من ناحية السكن والعمل رحمه الله اماً هؤلاء الجدد استدعيناه لفتح مسجد مغاربي فلم يأت وقنصلي تونس والجزائر بعثا خليفتها يجب على وزير الخارجية ان يبعث تفتيش كيف تسير الأعمال داخل هذه القنصلية فأبناءنا يكرهون الولوج اليها لأنها لا تواكب متطلباتهم سير جيب
معظم المغاربة في الخارج لي عندهم خبرات ومؤهلات معندهم وقت ، الكل يجري على طرف الخبز والعمل والعائلة والاولاد، معندهم وقت للاجتماعات أو الجمعيات التي ستاخد من وقتهم وطاقتهم
هادوك لي مكلفين بالجمعيات أغلبهم لا عمل لهم أو متقاعدين وعندهم الوقت الكافي
إذا فرضتم الضرائب على التحويلات المالية والحسابات البنكية التي تخص الجالية المغربية المقيمة بالخارج فتأكدوا. سيكون إنخفاظا في التحويلات المالية فأغلبية المغاربة يتغربوا سنوات ويرسلوا أموالهم لحسابتهم داخل المغرب
لدعم السيولة المالية داخل الوطن وتفرضوا عليهم ضرائب ومكوس وجبيات
منذ عشرة أيام و أنا اتصل بالقنصلية المغربية في روتردام لاني اريد بعض المعلومات التي لم اجدها بالموقع الالكتروني لكن الهاتف يرن دون جواب.
أليس في القنصلية مسؤول عن السير العام ؟؟
و الله إنه لعيب أنْ لا تجيبوا على إتصالات المواطنين!
هؤلاء الموصلون و القنصل يتقاضون ملايين شهريا بالإضافة إلى علاوات و مصاريف العيش خارج الوطن لكن يصعب عليهم الاجابة على أسئلة المواطنين.
ارفع هنا شكاية للسيد وزير الخارجية للبحث في هذا الموضوع لاني لست الوحيد الذي يعاني من هذا التجاهل و كسل الموظفين.
لا نريد موضفون بعقلية مغربية في قنصلياتنا لاننا إعتدنا في دول المهجر على التعامل مع الموظفون في ادارات الدولة بشكل محترف و يقدمون خدمات و كأنك زبون في فندق خمس نجوم بينما المغاربة لازالوا يتعاملون معنا بعقليات القرن الماضي. اطردوا القنصل و من معه نريد دماء جديدة في قنصلية روتردام
مغاربة العالم ما بقاوش باغيين يجيو المغرب و ما بقاش عندهم الگرمومة، المغرب أصبح اغلى من أوروبا سواء للسياحة أو للاستقرار أو للاستثمار، أنا كمغربي عايش فاوروبا, قررت انتي نبقا نجيب العائلة مرة كل 4 سنوات، أنا الوالدين أرخص لي نجيب عندي ما مرة
premièrement on s’appelle les marocains du monde
Deuxièmement ça ne sera que du blabla parce que les marocains du monde ont toujours
souffert là où ils mettent les pieds que ça sera dans les pays d’accueil ou quand ils rentrent au Maroc et c’est inacceptable et pourtant on est un facteur pilier et incontournable pour l’économie de notre pays le Maroc qu’on aime très fort
نحن الجالية ليس لنا الحق في تعشير سيارة واحدة بثمن رمزي ،ناهيك عن المعاملة المهينة عند العبور من طرف بعض رجال السلطات ينضرون إليك بتجهم و عبوس كانك مجرم وجوه مخيفة لا تعرف الابتسامة
السلام عليكم . الجالية المغربية ليسو بمواطنين . و الدليل أنهم لا يصوتون في الإنتخابات التشريعية
مكان والو والو غير الهدرة الخاوية، المهاجرين يتفكرونهم عند اقتراب العطلة الصيفة وفقط وإلى السنة المقبلة وهكذا
مغاربة الخارج هم الخطر الذي يحدق بالحكومة والبرلمان والتماسيح والعفاريت في المغرب.
ولن يسمح لهم بالتذخل في الشان المغربي .
اما الدستور نعلم كيف خرج للوجود في ذلك للوقت و ظرفية الربيع العربي .
ان مغاربة العالم لا حق لهم. حقهم مذبوح ومدفون من طرف الحكومة الفاسدة. جلالة الملك ادام الله غزه دائما ينادي بالتسهيلات للمهاجرين في جميع شؤونهم داخل الون خارجه. لكن الحكومة تزعم ان هناك تسهيلات لهذه الجالية. وانا اقول ليست تسهيلات بل هي تسليخات بمعنى الكلمة . مرحبا جب حط خوي. اغلى طائرة للطيران المدني هي Royalairmaroc هل هذه تسهيلات؟ ان المهاجرمع اسرته اذا لم يوفر على 5000000مليون لم يطمع للقدوم الى المغرب لزيارة عائلته. لذلك المهاجر مضطر لقضاء عطلته في تركيا او اسبانيا او..الجالية المغربية مهملون منسيون لا مدارس لتعليم اولادهم ولا من يمثلهم عن الدفاع عن حقوقهم. ولا حق لهم في ادماجهم سياسيا واجتماعيا. ولاكرامة لهم ولا احترام خارج الوطن وداخله. وهدف الحكومة هي العملة. لماذا تجاهلت الحكومة منافع الجاليةكم من مليار اورو تصل سنويا الى المغرب؟ اليس المهاجرون هم ركيزة وعمود متين في اقتصاد المغرب ؟ لماذا هذا الاهمال والا مبلاة والتحقير . ارفعوا من شانهم وقدروهم وبدلوا لهم بالجميل. اليس ان المهاجرالواحد يكفل ويعول عائلة برمتها. لولا هذه الفئة لاكل بعضكم بعضا. وصمة عار على الحكومة عا
الوضع الحالي للسفارة المغربية في الصين مخزٍ. السفارة تتجاهل بشكل كامل رسائل البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية من المواطنين المغاربة المغتربين، مما يتركنا بدون أي تمثيل أو مساعدة. هذا التجاهل غير مبرر ويشير إلى فشل في أداء المهام والواجبات المطلوبة من السفارة.
الخدمات الإدارية تتأخر بشكل كبير ولا تلبي احتياجاتنا الضرورية. نلتمس من جلالة الملك التدخل لتصحيح هذا الوضع غير المقبول، وتعيين أشخاص كفاء يهتمون بشؤون المغاربة في الخارج ويحترمون واجباتهم الوظيفية تجاه المواطنين المغاربة.
حفظ الله جلالة الملك محمد السادس وبارك في صحته وعمره، نحن نحبه ونقدره كثيرًا، ونعلم أنه دائمًا يقف بجانب شعبه.
السفارة المغربية في الصين لا تهتم بالمغاربة على الإطلاق! لا ترد على رسائل البريد الإلكتروني، ولا تجيب على المكالمات الهاتفية. يبدو وكأنه لا أحد يعمل هناك. كل مغربي أعرفه هنا في الصين غاضب جداً منهم! ما هذا؟ عيب وعار!