دعت التنسيقية النقابية للأطباء العامين بالقطاع الخاص وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والهيئة الوطنية للأطباء إلى التدخل “الفوري” لفتح تحقيق في “إعلانات مشبوهة” تصدر عن “جهات تدعي تنظيم عمليات جراحية كبرى مجانيا في تخصصات دقيقة كالقلب والعيون والغدد”، تستهدف أساسا من يتوفرون على التغطية الصحية؛ فيما يحذر حماة المستهلك من “الإشهار الكاذب” و”النصب على المستهلك”.
وقالت التنسيقية سالفة الذكر إنها تتابع، “بقلق واستنكار بالغيْن، ما تم تداوله، مؤخرًا، على شبكات التواصل الاجتماعي من إعلانات مشبوهة تصدر عن جهات تدّعي تنظيم عمليات جراحية كبرى مجانًا في تخصصات دقيقة كجراحة القلب والعيون والغدد، دون أن تتوفر فيها أدنى شروط الممارسة الطبية القانونية والأخلاقية”.
ويظهر، من خلال أحد هذه الإعلانات، أنها تستهدف بالتحديد من يتوفرون على التغطية الصحية AMO، والمنخرطين بصناديق CNSS وCNOPS؛ ما يثير شكوكا حول طابع المجانية. ويهم هذا الإعلان العمليات المذكورة بمدن الدار البيضاء ومراكش وطنجة.
وتعتبر التنسيقية ذاتها أن “مثل هذه التصرفات تشكل تعديًا صارخًا على أخلاقيات المهنة، واستغلالًا مفضوحًا لمعاناة المرضى، كما تمسّ بصورة الطبيب المغربي الذي يشتغل في ظروف صعبة بشرف ومسؤولية”، وتعد كذلك “مسا خطيرًا بسلامة المرضى وتشويها متعمدًا لصورة المهنة”.
ويتبرأ التنظيم ذاته “تمامًا من أية جهة أو مؤسسة تُمارس مثل هذه الأفعال أو تتستر وراء الشعارات الإنسانية لتسويق خدمات طبية مشكوك فيها”، محذرا “الرأي العام من الانسياق وراء مثل هذه الادعاءات التي قد تُعرّض حياة المرضى للخطر وتضرب في الصميم الثقة في المرفق الصحي الوطني”.
ممارسات مشبوهة
شراف لحنش، المنسق الوطني للتنسيقية النقابية للأطباء العامين بالقطاع الخاص، قال إن “هذه الإعلانات المشبوهة يظهر أنها ازدادت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وهي تصدر عن مؤسسات وجهات لا علاقة لها بالطب”، مُعتبرا أن “استهدافها فقط المشمولين بالتغطية الصحية يناقض ادعاءها المجانية”.
وأوضح لحنش، في تصريح لهسبريس، أن “هذا ما يدل على رغبة هذه المؤسسات في الحصول على مصاريف هذه العمليات من صناديق التأمين”، لافتا إلى أن “الأمر قد يعتبر تجارة مقنعة تستهدف إفراغ صناديق التأمين؛ وهو ما لا يمكن قبوله”.
وأبرز المنسق ذاته أن “هذه الحملات التي نحن بصددها تتخذ طابع الجملة والاستهداف المباشر للصناديق”، قائلا إن “هذا يتطلب فتح تحقيق حتى نعرف لماذا يغلف هؤلاء مصالح نفعية وتجارية بما هو صحي وإنساني”.
وذكر لحنش أن “هذه الممارسات تسيء بصورة مباشرة إلى القطاع الخاص، حيث يعتقد المواطنون أن الأطباء هم من يقومون بها؛ فيتم وسمهم بالمتاجرة في صحة المواطن، واستهداف الصناديق، بينما لا تربطهم أية علاقة بهذه السلوكيات”.
“نصب على المستهلك”
بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أوضح أن “كل ما يروج في مواقع التواصل الاجتماعي مشكوك فيه”، مُردفا أن “الجامعة تطالب المستهلكين بألا يثقوا بشكل مطلق في محتويات الفضاء الافتراضي، الذي تمّ استغلاله من لدن عدد من النصابة الناشطين في بيع ما هو صحي سواء مواد التجميل أو المكملات الغذائية أو غيرها”..
وأضاف الخراطي، في تصريح لهسبريس، أن “الجمعيات المنضوية تحت لواء الجامعة تتلقى العديد من الشكايات حول النصب في مواقع التواصل الاجتماعي، وبعضها يتعلّق بالنصب في مبالغ مالية مهمة كـ30 ألف درهم و20 ألف درهم وأكثر”، مُبرزا أن “المستهلك أصبح ضحية للفضاء الافتراضي”.
وتابع الفاعل المدني ذاته: “عندما يغيب المراقب، يستغل كل من هبّ ودبّ هذه الفرصة، بمن فيها هؤلاء الذين يروجون للقيام بعمليات جراحية مجانية”، مشددا على “وجوب التدخل الرسمي؛ لأن هذا يدخل في إطار الإشهار الكاذب المنصوص عليه في القانون رقم 31.08.
وأردف الخراطي: “على المواطن أن يتقدم بشكاية إلى المجتمع المدني الناشط في مجال حماية المستهلك أو إلى وزارة الصناعة والتجارة ضد من يستغلون جهل المستهلك، ولا يحترمون الحق في الحصول على المعلومة المنصوص عليه في القانون المذكور”.
وشدد رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك على أنه “لا يمكن تنظيم أي سلوك أو شيء افتراضي، في ظل غياب القوانين”، موردا أن “الجامعة تقترح أن تكون حملات التبرع والقوافل مؤطرة من قبل وزارة الصحة، وألا تتم من دون رخصة، حتى تتم حماية المستهلك وكذلك الوزارة؛ فالنصابون يستغلون الطبيب والممرض في النصب على المواطن”.
الناس حسوا بالصهط واش فيها الى الناس د لمامو و كنوبس لقات شكون لياخد بيدها بلا ميطلبوا منهم اداء الفرق لي اصلا ماشي فرق قانوني والتقوا الله او قنعوا او خلوا الناس لبغا تدير الخير
نفس الشيء، لي دارت مصحة حديثة في اقليم تارودانت ..جابت ناس اصحاء وما بهم والو ..ودارت لهم عمليات .وااشهادات موجودة على وسائل التواصل ….علاش اعلانات مشبوهة واللوبي المتغول فقطاع الصحة معروف والهدف هو استنزاف اموال التغطية الصحية فراقشية الصحة اكديال وما جاورها اش كتسنى منهم بلا ضمير ولا حياء
هذه ممارسات محمودة وينبغي مواكبتها ومساعدتها وتوفير التجهيزات لكل طبيب سمح له ضميره لانجاز عملية جراحية لشخص معوز لانها مبادرات إنسانية وهي لا تشكل تهديدا على احد بل هي تهديد على جيوبكم يا رباعة الجشعين وكل ما يمكن هو خوصصة صبيطارات
والله الا كنتو نتوما كتديرو الواجب ديالكم دون ابتزاز المواطن وامتهان كرامته ماكان حد قلب على شي حاجة أخرى ولكن انتم السبب انكم تجار تمارسون ابشع انواع التجارة لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
توجيه المرضى الى المصحات مقابل اتاوات مالية
لاغير لانهم يشترطون التوفر على cnss او التعاضدية
سوا،ا العاملين او المتقاعدين او امو التظامن او الشامل لتوجيههم الى المصحة الفلانية
فهي ليست مجانية بل تودي cnss جميع المصارف
سبحان الله هناك من لم يفعل خيرا ولا يترك الآخرين يفعلون هنآك أطباء في القطاع الخاص من ينصب على المواطنين بإجراء تحاليل وتشخيصات غير ضرورية لبعض المرضى
اضن ان اغلب القراء سمعو بالصوت والصورة لدلك المستشار لجماعة ترابية بالمغرب يقول كتفرقو لفلوس غير،بناتكم انا مكتعطونيش واش انا يهودي. ادا كان هاد،الامر يجري في الجماعات فما بالك بالصحة اللتي هي سوق لمن هب ودب.مال ااشعب يتقاسمونه ويتركو المواطن للوزيعة بين النصابين والفاسدين في،هدا القطاع.وكدلك (دراكولا) المصحات الخاصة تنسف وتشرب،دماء جيوب المواطن
جاء على لسان المنسق الوطني للاطياء ان هذه المؤسسات تستهدف صناديق التأمين.ألا يعلم السيد المنسق ان العديد من العيادات الخاصة حين تعلم ان المريض يتوفر على تغطية صحية مؤمنة يستخرجون من المريض جميع انواع الأمراض بداعي تضخيم فاتورة العلاج ناهيك عن (النوار) والابتزاز اللفظي فيصبح المؤمن وكأنه يعالج بالمجان في حين ان الاقتطاعت الشهرية من راتبه يتم بشكل منتظم ودائم.
من اوصل المغاربة لهذه الحالات ؟؟؟؟
اليس الاطباء منعدمي الشرف وسماسرتهم؟
الكل يسمسر من حارس العيادة إلى اعلى مرتبة في المؤسسة المعنية.الكل فاسد إلا نسبة قليلة وقليلة جدا…….والضحية طبعا هو المواطن
جل الأطباء الخصوصيين المغاربة إن لم أقل جميعهم يهمهم الجانب المادي فقط و لهذا تُلزِمُ المصحة مرضاها بتقديم شيك على بياض عند الإستقبال و إلا لن يقبلوا لتلقي أي علاج و لو بسيط كما أنهم يلزمون مرضاهم بتقديم مبلغ مالي نقدا تحت الطاولة مخصص للطبيب و هذا شيء متداول كثيراً و رد فعلهم على الأطباء الذين يلتزمون بإجراء العمليات الجراحية مجانا لفائدة أصحاب التغطية الصحية مبرره انهيار مدخولهم المالي الذي اعتادوا عليه. و لماذا هؤلاء لم يحتجوا على تزويد الفئة نفسها بأجهزة السمع بالرغم من إشهار طريقة عملهم المجاني عبر وسائل التواصل الإجتماعي ؟
ولماذا لاتكون التغطية 100 في 100 لحجم الاقتطاع الشهري وبذلك نطقع الشبهات
اخلاقيات المهنة كعرفها مزيان المغربي كلشي عاق بيكم خليو المريضة يداوا
والله ما اقوله حقيقة ذهبت بأمي مريضة بالصدر الى مصحة خاصة لما ارسلتني دكتورة اليها بانها المصحة الوحيدة التي تتوفر على جهاز الاشعة للقلب بمدينة مكناس ولما دخلت الى المصحة بدأ كل موظف فيها يشرح لي الفحوصات والراديوات التي تحتاجها امي ويعددون لي الإجراءات التي سيقومون بها حتى وصل الثمن الى 17مليون سنتيم وامي ذهبت ودخلت برجلها الى المصحة وبعد اخذ ورد لخمسة ساعات من الكلام والتدخلات لبعض الاصدقاء من المدينة وخارجها تحول هذا المبلغ الفلكي الى 12050 درهم بقدرة قادر ولما خرجت والدتي من المصحة وأرسلت ملفها الطبي للتأمين كنوبس الغي وارجعوه لي حتى عدلته ثلاثة مرات في المصحة ومع ذلك لم يعوضوني الا ب 4200 درهم فقط فهذه هي افعال المصحات لذينا بالمغرب. فمن 17 مليون سنتيم الى مليون واحد وخمسين الف سنتيم. فهذه هي السرقة الموصوفة وبدون مراقبة ولا محاسبة.
عندما تذهب امراة مسنة الى مستشفى من اجل اجراء عملية ازالة الجلالة و لا تجد من ينصت اليها فإنها تصبح فريسة سهلة لمثل هؤلاء المحتالين الذين في ظرف 3 ايام يقومون بالتحاليل و اجراء العملية و نقل المستفيدين من محلات سكناهم الى اماكن اجراء العملية بمصحات خاصة مجانا مقابل استفادة الجمعيات من عائدات ضخمة عن طريق التغطية الصحية لذلك يتوجب على الدولة رقمنة طلبات الصحة في المستشفيات و عدم اعطاء مواعيد تفوق 3 اشهر لاجراء عملية بسيطة كغزالة الجلالة
حتى اللي بغا يدير الخير من محسنين ومتطوعين ماخليتوهم كون الفقير لقا الخير في الاطباء العام او الخاص ما يكونوش بحتل هد العمليات ولكن لوبيات القطاع مخلات للمسكين حتى المحسنين والمتطوعين اديدوا الحسنات الجشع واللامبالاة بالفقير دفعوالهدشي وتابعنهم