في قلب جبال الأطلس المتوسط، حيث تتلاقى السحب وتتشابك الأشجار، تقع مدينة إفران الملقبة بـ”سويسرا المغرب”؛ وهي وجهة سياحية واعدة تنبض بالحياة، حيث إنه عندما تدخل المدينة تشعر وكأنك دخلت عالما سحريا.
تتميز مدينة إفران بمناظرها الطبيعية الخلابة وجوها البارد طيلة أيام السنة وشديد البرودة في فصل الشتاء؛ مما يجعلها مقصدا مثاليا للزوار الذين يبحثون عن الراحة والاسترخاء، فيما يؤكد مهنيون في قطاع السياحة بالمدينة أنهم يطمحون إلى جعل “سويسرا المغرب” قِبلة في التظاهرات الدولية المقبلة بالمغرب.
وتعتبر مدينة إفران وجهة مثالية للزوار الذين يرغبون في استكشاف التراث الثقافي والطبيعي للمغرب، حيث يمكن للزوار زيارة المواقع الأثرية والمتاحف والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة وسط المدينة وفي الجبال والوديان.
إدريس بحميد، واحد من المهنيين في القطاع السياحي بإفران، قال إن مدينة إفران تتميز ببنية تحتية سياحية متطورة، تشمل الفنادق والمنتجعات السياحية والمرافق الترفيهية المختلفة. كما أن المدينة تتمتع بموقع استراتيجي، يتيح للزوار الوصول إليها بسهولة من جميع أنحاء المغرب.
وأضاف بحميد، في تصريح لهسبريس، أن الهدف الرئيسي للمهنيين في قطاع السياحة في إفران يتمثل في تعزيز السياحة في المدينة وجذب المزيد من الزوار، مشيرا إلى أن المدينة ونواحيها تمتلك كل المقومات لتصبح وجهة سياحية رائدة وأولى في المغرب.
وكشفت مصادر مهنية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن السلطات الإقليمية والمحلية والمهنيين في قطاع السياحة تعمل على تعزيز السياحة في إفران من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة المختلفة. كما أنهم يعملون على تحسين البنية التحتية السياحية وتوفير خدمات ذات جودة عالية للزوار.
وأضافت المصادر ذاتها أن المدينة عرفت مجموعة من الأوراش والمؤسسات السياحية والمطاعم والمقاهي تقوم بمجهودات كبيرة وإعادة التأهيل قصد توفير ظروف آمنة ومريحة للزوار، وتعمل على الاستعداد لاستقطاب الزوار في مختلف التظاهرات الوطنية والدولية المزمع تنظيمها في المغرب.

وأشارت مصادر هسبريس إلى أن مدينة إفران تعتبر وجهة سياحية واعدة ولديها الكثير لتقدمه للزوار، حيث إنه يمكن للزوار الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة والتراث الثقافي الغني والأنشطة الترفيهية المختلفة.
ويتوقع مهنيو قطاع السياحة بالمنطقة أيضا أن تشهد مدينة إفران ونواحيها نموا سياحيا كبيرا في السنوات المقبلة، خاصة مع الاهتمام المتزايد بالسياحة الداخلية والخارجية، مؤكدين أن المدينة ستصبح واحدة من أهم الوجهات السياحية في المغرب.
يذكر أن موقع “أسد إفران” يعج بالزوار القادمين من مختلف جهات المغرب، حيث يلتقطون الصور الفوتوغرافية مع التمثال الرمزي للأسد من أجل الاحتفاظ بالذكريات، حيث يأتي الزوار من مختلف أنحاء المملكة لزيارة هذا الموقع السياحي الشهير ويتمتعون بالمناظر الطبيعية الخلابة والجو اللطيف في المنطقة.

كما يلجأ العديد من زوار “سويسرا المغرب” إلى ركوب القطار السياحي الذي يمر عبر أهم الشوارع بالمدينة؛ مما يتيح لهم الاستمتاع بالمناظر الجميلة والتعرف على التراث الثقافي والطبيعي للمغرب بشكل أفضل. ويعتبر أسد أفران والقطار السياحي معا وجهة سياحية مميزة تجذب العديد من الزوار الذين يرغبون في استكشاف جمال وتراث المغرب.
يجب إعادة هيكلة مدينة ايفران بتصميم تهيئة حديث يتماشى مع الحاضر لان ايفران بقيت تعيش على الاطلال القديمة. أين هي المطاعم والفنادق عما يتحدث كاتب المقال؟ عدا المطاعم العشوائية المتسخة التي يقطع اصحابها أصابع المواطنين بغلاء ماكولاتهم المتسخة في سوق (مارشي) يعتبر وصمة عار جاتم على وجع ميدنة سياحية كافران مند عهود خلت ولاتغيير ولاتبديل ولاتجديد. بل وجب هدمه وإعادة بنائه بما يتناسب مع العصر ومع مدينة سياحية بامتياز قد تجلب زوارا عالميين بمناسبة الحدثين الرياضيين المقبلين!!
نعم تعد افران من اهم المواقع السياحية وكثرة الحدائق وتنوع الاشجار والمناضر الخلابة لقد زرتها مؤخرا. ولكن لاحضت غلاء لا مثيل له من الشقق للكراء اليومي 500درهم لليوم وكذالك لاحضت ان المساجد قليلة او متباعدة. من مسجد الى مسجد. مسافة طويلة. وكذلك نقص محلات الخضر والفواكه ..
اين هده الانشطة و الترفيهات مدينة لم يزدد فيها شيء من مدة حتى بحيرة لابريري لم يقوموا بتاهيلها ايسط مثال ليس هنالك مطاعم فقط 3 اثمنة خيالية
كيف تريدون وصول الزوار لمدينة إفران عبر الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس و إفران و التي تعد من أخطر الطرق الوطنية من ناحية الضيق و المنعرجات قرب مدخل ايموزار و كثرة الباراجات و الرادارات على طول السنة ؟ انا لست ضد تطبيق قانون السير و انا مع زجر المخالفين و لكن يجب تتنية نلك الطريق و إعادة تأهيلعا و تعزيز الإنارة و الولوج بما يليق بالسياحة و افق المنديال. من أسباب ركود السباحة بإفران هو انعدام و ضعف البنية التحتية من طرقات و سكك حديدية و طرق سيارة كما هو الحال في مدن الشمال.
افران لم تتغير مند عهد الحسن الثاني رحمة الله عليه رغم الطبيعة التي. تتوفر عليها
إفران تستعد لانتعاشة النمو السياحي! إفران وحتى مدينة العيون، التي يفخر بها المغاربة، لا تستطيع منافسة مدينة وهران العالمية في جوانب عديدة: البيئة، والسياحة، والصناعة، وغيرها.
يجذب الزوار سوى القطار السياحي وتمثال الأسد وهو صادق… أين هي المنتجعات السياحية التي تحدثتم عنها..توجد في مخيلتكم فقط…ان إفران تتراجع للوراء وتفقد بريقها شيئاً فشيئا…حباها الله بطبيعة جميلة لكن البنية التحتية والخدمات متدنية الجودة…
ضعف الإيواء وانعدام أماكن للترفيه والمطاعم الجيدة والمسابح، للأسف يمكن استغلال إفران في السياحة لتصبح أفضل من المدن الساحلية لكن للأسف بالرغم من تنظيم كأس العالم لا تجد رؤية واضحة او برنامج للنهوض بالسياحة في المغرب مثل إسبانيا.
الخدمات السياحية في مدينة افران شادينها مصاصين دماء
تتفوق مدينة وهران على كل المدن العربية والإفريقية من حيث البيئة والصناعة والزراعة والمياه والمستشفيات والطرق والنقل والاتصالات وغيرها.
افران تعاني من تضرر الغابات و تدهور الغطاء النباتي و جفاف مياه العيون و الضايات ..و عدم الاهتمام الكافي بالمجال البيئي و الايكولوجي ……..افران أصبحت من الماضي كجل مناطق الأطلس المتوسط