إقالة بنكيران والفعل الديمقراطي

إقالة بنكيران والفعل الديمقراطي
الجمعة 18 مارس 2011 - 13:40

ترددت في الأيام الماضية داخل كواليس حزب العدالة والتنمية أخبار عن تقديم ملتمس سيتم رفعه إلى مكتب المجلس الوطني من أجل المطالبة بإقالة السيد عبد الإله بنكيران من منصبه كأمين عام للحزب.


هذا الملتمس يستند في أساسه القانوني على المادة 79 من النظام الداخلي لحزب العدالة والتنمية والتي تنص على أن للمجلس الوطني أن يعارض في مواصلة الأمين العام لمسؤوليته وذلك بالموافقة على ملتمس الإقالة، ولا يقبل هذا الملتمس إلا إذا وقعه على الأقل ثلث أعضاء المجلس.


وبعد اطلاعي على مشروع الملتمس الذي أعده أحد الأعضاء البارزين وأطر حزب العدالة والتنمية، تبين لي أن الدافع وراء الملتمس هو ما اعتبره أصحاب الملتمس خطأ جسيما ارتكبه أمينهم العام، والمتمثل في الإدلاء بتصريحات يعبر فيها عن أن الحزب لن يشارك في مسيرات 20 فبراير، دون العودة للهيئة ذات الاختصاص التي هي الأمانة العامة وفي مستجد سياسي استثنائي وبالغ الأهمية، مما يعتبر خرقا واضحا للمقتضيات القانونية المنظمة لعمل الحزب.


ورغم أن النظام الأساسي لحزب العدالة والتنمية يخول لأمينه العام أن يكون الناطق الرسمي للحزب غير أنه أعطى صلاحية تحديد المواقف الرسمية للأمانة العامة حسب المادة 47 من نفس النظام.


ودون الخوض كثيرا في مضمون مشروع الملتمس أو الوثائق الداخلية لحزب العدالة والتنمية، لا بد من تحليل هذه المبادرة في سياقها العام الداخلي، الوطني والدولي والمتمثل في العناصر التالية:


1- انتخابات 2009 وما نتج عنها من نتائج متوسطة لحزب العدالة والتنمية رغم توسع دائرة الترشيحات، وخسارة رئاسة بعض المدن التي كانت بحوزته كمكناس وتمارة، والحرب الضروس التي مورست عليه من طرف غريمه الأصالة والمعاصرة والتي حرمته من رئاسة بعض الجماعات المهمة أو المشاركة في تسييرها.


2- الحرب الغير المعلنة من طرف وزارة الداخلية على حزب العدالة والتنمية والتي تمثلت في عدد من البلاغات التي أصدرتها ضد الحزب المذكور في سابقة من نوعها، مما اعتبره بعض المتتبعين خروجا عن الحيادية والاستقلالية وضربا لمبدأ مساواة الأحزاب أمام الدولة.


3- الاستقالات التي همت أعضاء العدالة والتنمية بسبب المشاكل المرتبطة بالإعداد الانتخابي، والتي كانت محور تدخل من طرف عدد من الأطراف والتي عكست ولاءات قديمة وعلاقات قبلية نتج عنها اصطفافات وتدخلات من أجل تزكية أشخاص دون آخرين.


4- قوة شخصية الأمين العام وذاتيته المفرطة التي طبعت أداءه في منصبه، وقد كان هذا عاملا مهما دفع غالبية أعضاء المؤتمر الوطني الأخير للحزب سنة 2008 إلى اختيار عبد الاله بنكيران دون سلفه سعد الدين العثماني أو منافسه مصطفى الرميد.


5- توقيع عدد مهم من قياديي الحزب الجهويين والإقليميين لبلاغ يؤطر مشاركتهم بصفة فردية في مسيرة 20 فبراير بالرباط بعد اتخاذ الأمانة العامة لقرار عدم المشاركة في مسيرات 20 فبراير، مما اعتبره البعض التفافا على قرار المؤسسات ومحاولة لعصيانه، وهو ما سيدعو الأمين العام ونائبه المكلف بالتنظيم الحزبي إلى نهج مسطرة الاستماع والتقصي بحقهم.


6- إصدار حزب العدالة والتنمية لبلاغ صرح من خلاله أن قراره بعدم المشاركة في تظاهرة 20 فبراير قد تم في الأمانة العامة للحزب بعد أربع ساعات من النقاش المستفيض الذي تناول الموضوع من مختلف جوانبه كما أنه تم اتخاذه من خلال تصويت سري، وأن مشاركة أي عضو من الحزب مهما كان وضعه فيه لا يمكن أن تكون إلا مشاركة شخصية وعلى مسؤوليته ولا يمكن أن تعتبر تمثيلا للحزب بأي شكل من الأشكال.


7- تقديم قياديين بارزين لاستقالاتهم من الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية وهم مصطفى الرميد، الحبيب شوباني، عبد العالي حامي الدين وقد أكد أحدهم في رسالته أن دواعي الاستقالة ولعلها دواعي الجميع، تتمثل في التدبير المرتبك الذي طبع سلوك بنكيران في هذه المرحلة وخاصة الموقف المتعلق بـ20 فبراير، واعتبره قرارا انفراديا من قبل الأمين العام رهَن معه باقي مؤسسات الحزب.


إن كل هذه الأحداث وغيرها في نظري هي ما دفعت بعض أعضاء المجلس الوطني لاقتراح ملتمس إقالة أمينهم العام، كفعل ديمقراطي يستند على قوانين الحزب، ليبقى السؤال المطروح، هل هو سلوك ديمقراطي حقا أم أنه تصفية حسابات وإرسال رسائل ملغومة؟


إن حداثة حزب العدالة والتنمية في المشهد السياسي وتجربته في المجال التنظيمي وانتقاله من تجربة دعوية صرفة إلى ممارسة العمل السياسي رغم كل ما يقال عن الفصل بين الحزب كمشروع سياسي وحركة التوحيد والإصلاح كإطار دعوي مستقل، تجعل ممارسته التنظيمية المتقدمة بالنسبة لسنه تجربة محفوفة المخاطر من شأنها أن تخلق انقاسامات عدة وتفرق أعضاءه أمام توسع حجم المسؤوليات داخل الشأن العام والمحلي، وهذا ما يتضح في عدد من القرارات التي أصدرتها هياكله، من حل لبعض الفروع وتأديب عدد من الأعضاء ومنع آخرين من الترشح لتمثيل الحزب. إن هذه الممارسة التنظيمية جعلت الحزب أشبه بمحاكم التفتيش التي نصبت نفسها من أجل محاسبة الأعضاء وتقييمهم في دائرة الأخلاق والمرجعيات التي تبقى مجرد نظريات لا علاقة لها بالسلوك العملي. وكل متمرس في العمل السياسي يتفطن جيدا لهذه القرارات، ويعي خلفيتها التي غالبا ما تكون مقرونة بتصفية حسابات داخلية وإزاحة الخصوم باسم القانون.


وعلى ضوء هذا التحليل، أجد أن هذه المبادرة الديمقراطية كما يدعي أصحابها ليست إلا ورقة ضغط يحاولون من خلالها إبراز أهميتهم واستغلال الظرف السياسي المرتبط بالثورة في العالم العربي من أجل القيام بثورة داخلية ظاهرها التقييم والمحاسبة وباطنها الانقضاض على الأمانة العامة من أجل موقع أقوى وتشكيل لوبيات أكثر ضغطا من أجل تموقع جيد في انتخابات 2012. وسأحاول أن أعلل هذا التحليل كالآتي:


1- هل تتم إقالة الأمين العام لحزب ما على ضوء تصريح معين؟ عمليا، مسؤول من حجم الأمين العام منتخب بشكل ديمقراطي في مؤتمر وطني كبير، لا يمكن التفكير في إقالته على ضوء موقف سياسي أصدره إلى موقع إخباري، أيدته الأمانة العامة باتخاذ نفس الموقف. وكان بالأحرى على هؤلاء الإخوة اقتراح مدارسة الواقع السياسي المغربي الحالي واتخاذ موقف أكثر شجاعة وانسجاما من شأنه أن يحقق زخما سياسيا.


2- قد يقول بعضهم بأن الأمين العام للحزب فرض على أعضاء الأمانة العامة موقفه، وهيأهم لاتخاذه وعدم مخالفته، وفي هذا القول امتهان لقيمة أعضاء كبار من حجم باها والداودي والعثماني الذين يعرفهم الجميع باستقلاليتهم وتبصرهم، كما أن تصويت الأمانة العامة على الموقف المتخذ لم يتضمن أي تصويت بالمشاركة وامتناع شخص واحد عن التصويت.


3- إن الأمين العام اتخذ مواقف شجاعة وخاض حربا ضروسا على بعض خصوم الحزب، وبذل مجهودات كبيرة من أجل إطلاق سراح جامع المعتصم والعمل من أجل الإفراج عن المعتقلين الستة وانتقاد الأداء الحكومي بقوة وفي اجتماعات رسمية، فهل يمكن نسيان كل حسناته في مقابل موقف اتخذه إزاء حركة معينة لم يسئ لها كما جاء في حواره مع ممثلي حركة 20 فبراير في ندوة الأيام. هذا يعتبر ضربا من الإجحاد إلى رجل تحمل العديد من الإساءات وخسر الكثير في منصبه الحالي وهي ضريبة المسؤولية والعمل السياسي.


4- أليس من شأن إقالة الأمين العام أن تكون لها تداعيات سياسية ستزيد من ضخامتها وسائل الإعلام وأبواق الخصوم والانتهازيين، والحزب حاليا في سياق سياسي تاريخي مهم يستحق منه الترابط وتعميق النقاش من أجل اتخاذ خطوات أكثر انضباطا ووعيا.


5- إن الخطوة المذكورة ليست فعلا ديمقراطيا بل وسيلة تنظيمية أقرها قانون الحزب لكنها تبعد عن الغاية الديمقراطية للمادة القانونية، فالأمين العام انتخب من طرف المؤتمر الوطني لمدة 4 سنوات وعدم رضانا على أدائه ينبغي أن يتجلى في مؤتمر الحزب المقبل بعد أربع سنوات من أجل تقييم موضوعي غير مجحف يعطي للأمين العام حقوقه كاملة ووقته الكافي من أجل تنزيل برنامج الحزب، ورغم أن المجلس الوطني هو أعلى مرتبة قانونية من الأمانة العامة، فهو أقل مرتبة من المؤتمر الوطني الذي انتخب الأمين العام والمنطق الديمقراطي يقتضي احترام الهيئات وتراتبيتها بالنظر إلى الاختصاصات المسندة، والحق الذي أعطي للمجلس الوطني من أجل إقالة الأمين العام هو حق مقيد بالخطأ الجسيم الذي يلحق ضررا بالغا بالحزب.


وفي الختام ينبغي على سياسيي العدالة والتنمية داخل حزبهم أن يعوا جيدا ماهية وغايات القاعدة القانونية المنظمة لعملهم الداخلي، وإلا كيف سنفسر المطالبة بالإصلاحات السياسية والدستورية واستقلال القضاء والإفراج عن المعتقلين السياسيين رغم أنهم حوكموا استنادا على قوانين. إن الديمقراطية ليست نتاج تطبيق القانون وإنما نتاج حكامة جيدة تعي وتدرك تماما واقعها السياسي وتحافظ على ترابط التنظيم بدل الإقصاء والانتقام ولو كان معللا. ولا يعني موقفي هذا أنني أتفق مع السيد بنكيران في مواقفه وأدافع عنه بل هو تعبير عن رفضي لاستغلال أنظمة الحزب والتعبئة البليدة التي تستخف بعقول المناضلين من أجل الوصول إلى أغراض شخصية وتحقيق أهداف أعتبرها بعيدة عن مبادئ الحزب وغاياته.


وللحديث بقية

‫تعليقات الزوار

30
  • vergini
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:38

    لماذا تجمل ما لا يجمل ،الرجال مواقف ،فمن أخطأ فليتحمل خطأه بالاستقالة
    هل تريد أن يكون الحزب نسخة من الحكومة خطابات بالجملة و كلهم يريدون الإصلاح بافواههم أما الواقع فيشبه غابة يسودها قانون الغاب ،التعالي و التعليمات و الركوع و تقبيل الايادي و تكديس الاموال في سويسرا

  • الخطابي omar
    الجمعة 18 مارس 2011 - 13:56

    قال لنا آسي بن كيران في خطابه حول 20 فبراير :
    ..”وادويوا إلا أنتم آرجال”..
    جوابنا :
    ..”ها آحنا آدوينا”..
    غير آسمحنا آدوينا آمعطلين شويا..

  • الياس
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:08

    على الدولة أن تقتدي بديموقراطية هذا الحزب

  • شاب سلاوي
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:40

    بارك الله فيك.
    مقال جيد. وفكر تنوري

  • أمين
    الجمعة 18 مارس 2011 - 13:54

    حزب العدالة والتنمية عليه إرجاع العثماني

  • nouasria ahmed
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:06

    attention aux egouismes mes chers pgidistes

  • الراقي عبد الغني
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:10

    أنا أدعو كل القواعد الحزبية في جميع الأحزاب التي تخلفت عن الركب بأن تتحرك لإقالة القيادات المتخاذلة، كل من قاطع موعد 20 فبراير عليه أن يقدم نقذا ذاتيا أو يرحل

  • kari
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:16

    مادا فعل لكم بنكيران !!!؟؟ عندما بدأنا نحبه تريدون عزله نحن إذا كنا سنصوت لحزبكم فلوجود بنكيران فيه . كنت أريد التصويت لكم أرجوا مراجعة القرار . نداء للأستاذ بنكيران نريدكم أن تسدوا الطريق عن جماعة الذل والهوان وأن لا تتركوا لهم مجالاً . لنشر خرافاتهم شكراً .المرجو النشر

  • حليمة برحيلي
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:30

    حزب العدالة والتنمية اسس من طرف الطبيب الخطيب ومباركة الملك الراحل الحسن الثاني
    يعني انه حزب كغيره من الاحزاب المغربية الانتهازية
    اما الثرثار بنكيران الدي يجيد فقط الهجوم على امثاله من الشفارة والبلعاطة وزراء وقيادات للاحزاب لم نسمع اية اصلاح حقيقي طوال تواجدهم على ساحة الحكومة والبرلمان المتعفن
    فليذهب بنكيران وحزبه الطفيلي الى الجحيم
    حزب منافق يجيد فقط الاستخفاف بعقول المغاربة

  • عبدالسلام بنعيسي
    الجمعة 18 مارس 2011 - 13:42

    مقال الأستاذ طارق مكتوب بشكل جيد من حيث قدرته على المساجلة الموجودة بداخل النص مع المختلفين في الرأي المفترضين، ورغم أنني لست من حزب العدالة والتنمية وأكن الاحترام لهذا الحزب لأنه يريد الاشتغال في إطار المشروعية، ورغم أنني لا أتفق مع من يهاجمون الأستاذ بن كيران بمناسبة أو بدونها، لأن للرجل مواقف تسجل له من قبل تصديه لوزراة الداخية وحهره بكلمة الحق في وجه الوافد الجديد وأشياء أخرى لا داعي لسردها، رغم ذلك، لا أتفق مع الأستاذ طارق في الخلاصة التي خرج بها من المقال. لقد دخل في لحظة من اللحظات، في عالم ما يسمى بمحاكمة النوايا. الفصل 79 من القانون الداخلي لحزب العدالة والتنمية موجود، إذا ارتأى بعض أعضاء الحزب اللجوء إلى هذا الفصل للحسم في قضية استمرار بن كيران من عدمه في مهمته، فهذا حقهم الذي يضمنه لهم القانون الداخلي للحزب. إنهم يمارسون بواسطته حقا لا يجوز أن نشكك فيه تحت أي مبرر من المبررات. القول الفصل سيكون لأعضاء المكتب الوطني. يفترض أنهم كلهم من خيرة الأطر الموجودة في وطننا، فلا أحد سينطلي عليهم ب ( حيله)، إن لهم القدرة على النظر والتمحيص في النازلة والحكم لهذه الجهة أم لتلك. إذا كان المِؤتمر الوطني هيئة أعلى من المجلس كما قال الأستاذ طارق، فإن ذلك لا يعني أن على المجلس انتظار انعقاد المؤتمر للنظر في أي قضية تقع في نطاق اختصاصه، وإلا لماذا تم إيجاد البند 79 من القانون الداخلي للحزب؟ يمكن إلغاء هذا البند في انتظار عقد المؤتمر. إذا ذهبنا بعيدا جدا في الافتراض، وحدثت إقالة بنكيران، فإنها كما قال هو، لن تكون نهاية العالم، وليست عارا. ستعتبر الإقالة نقطة قوة وشهادة دامغة على حيوية وديمقراطية الحزب، وستسجل لصالحه ولصالح بنكيران الذي سيستمر مناضلا في صفوف الحزب يحظى بالتقدير من باقي أعضائه ومن المجتمع. كما قلت سابقا، لست من العدالة والتنمية، ولكن الذي حفزني على إبداء هذه الملاحظة هو جودة المقال. فشكرا لصاحبه.

  • rachid
    الجمعة 18 مارس 2011 - 13:44

    il faut qu’il aille travailler avec le pouvoir,car ils ont des points communs,et qu’il laisse le parti à des hommes comme mr ramid,qu’on est fière de lui s’il devient président de pjd.

  • jamal
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:00

    المهم في هذا الإجراء أن حزب العدالة والتنمية يمتلك من الآليات التنظيمية ما يؤهلها لممارسة ديمقراطية داخلية غير معهودة على مستوى الدولة فبالأحرى داخل الأحزاب.
    وبغض النظر عن اتفاقنا او اختلافنا مع العدالة والتنمية فلا نملك إلا أن نحيي هذه الديمقراطية الداخلية التي تضيف تميزا إلى رصيد الحزب النضالي. هذا الرصيد الذي لايمكن أن نحاكمه بمحطة 20فبراير لأن الحزب حقيقة لا يحتاج إلى اختبار نضاليته، فيكفي أنه كان الحزب الوحيد الذي وقف في وجه البام يوم تفرق السياسيون بين طامع يتقرب وبين خائف يترقب.

  • abouhafssa
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:02

    ما أحوجنا حقيقة إلى أحزاب تمتلك قانونا أساسيا يمكنها من الممارسة الديمقراطية التي تطالب بها الدولة في حين تعجز هي على ممارستها مع قواعدها. فتحية للعدالة والتنمية الذي أثبت مرة أخرى أنه حزب ديمقراطي وطني، ولست أدري ما الذي أزعج صاحب المقال مع أنه يقر بأن طلب الإقالة يستند إلى مواد في القانون الأساسي للحزب؟ وهذا الانزعاج لم يصدر عن بنكيران نفسه الذي على على الموضوع بقوله: إقالتي زايد ناقص وهذا المنصب لم أرثه عن أبي. وهذا لعمري سلوك ديمقراطي لم نشهد له مثيلا، إذ لم نعهد سوى الأمناء العامين الذين لا يغيبهم عن منصب الأمانة العامة لأحزابهم إلا الموت.

  • الخنساء بنت المغرب
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:04

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لمن يقول ان العثماني اصدق من بنكيران ,انا اقول شهاب الدين…..من اخيه فالاول متوغل فى العنصرية والتاني متهور ولا يحسب الامور جيدا وبالتالي فالعدالة والتنمية كحزب لا يشكل امال الشباب المغربي التواق الى الدمقراطية والعدالة والمسواة
    فالحزب منذ خوضه المعترك للسياسي لم يكن جادا في تحقيق مطالب على الاقل الشريحة التي كان يمثلها وهي الاسلاميين ومنها
    ١-لم يعارض مدونة الاحوال الشخصية
    ٢-لم يمنع امر اغلاق دور القران
    ٣-تراجع وتقلص دور الخطباء وتم ابدالهم برؤوس جهاله
    ٤-لم يدافع عن الاسلاميين القابعين في السجون
    والكثير من القضايا …فبالتالي لاجدوى منكم ارحلووووو الا تفهموا

  • محمد العيادي
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:12

    مقال منصف وموضوعي
    بالرغم من عدم اتفاقي مع بعض الأحكام والاستنتاجات المتعلقة بالنوايا فإن المقال يتحلى بكثير من الموضوعية والإنصاف ويتمتع كاتبه بحس ديمقراطي ، وما أححوجنا إلى هذه الصفات لصياغة مواقفنا وتدبير اختلافاتنا في ظل مؤسسة الحزب ومبادئه وأدبياته .وليس هناك في هذه الظروف ما يستدعي التجاذب والتقاطب والتموقعات المتباينة داخل حزب العدالة والتنمية .وإن المتربصين بالحزب سيكونون سعداء بأية فرصة تمنح لهم لضربه والنيل منه وسيستغلون أية ثغرة أو فجوة للتسلل إلى بيته لزعزعته وإضعافه .فالله الله في حزبنا ولتتسع صدورنا وعقولنا لاستيعاب بعضنا البعض ولنوحد صفوفنا في جبهة واحدة ، فلا خيار لنا غير ذلك.

  • مغربي حر
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:26

    يجب على الهيئات الرسمية للحزب ان تجتمع في أفرب الاوقات للبث في طرد عبد الاله بنكيران من الامانة العامة للحزب فهناك من هو أجدر بها فعبد الاله طموحه هو أن يصبح وزيرا أول للمغرب لهدا يجب وضع لهدا المتهور

  • نور الهدى
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:36

    السلام عليكم
    أشاطرك الرأي أخي المحترم.. العثماني إنسان مثقف و هادئ و يحترم الآخر و يتمتع بلباقة عالية إضافة إلى أنه يزن الكلام جيداً قبل أن يقوله
    قد يكون بنكيران أكثر حنكة منه سياسياً لكن دمه ساخن و أعصابه ثائرة و لسانه طويل
    شخصياً.. لست متحزبة و لم أشارك و لن أشارك في أية إنتخابات ليس لأنني مغربية مقيمة بالمهجر أو MRE
    .. و لكن `لأنه لا ثقة في عتيقة` LOL
    يبقى هذا رأيي الشخصي الذي لا يمثل إلا شخصي المتواضع
    أتمنى أن يقرأ هذا بنكيران حتى يستفيق و يتذكر قول الله سبحانه و تعالى: (( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)) آل عمران.. صدق الله العظيم.
    .. خصوصاً أن أخانا في الإسلام يمثل حزباً إسلامياً له هبته و ووزنه في بلدنا الحبيب.
    إذن فليتخلق و لنتخلق بخلق الإسلام.
    أسعد الله أوقاتكم بكل خير
    والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

  • لقمان الحكيم
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:32

    كنت من الأوائل، والعياذ بالله من ادعاء التفرد، الذين أعلنوا وجهة نظرهم فيما بدر من السيد عبد الإله بنكيران، في معرض كلامه عن شباب الفيس بوك…وقتها كانت حركة 20 فبراير في بدايتها وكان ظاهرا أن السيد الأمين العام قد تسرع في الحكم،كما لو فكر بعقلية رجل الشارع العادي، والحال أن التداعيات السريعة لمثل هذه الحركة في عدد من بلدان العالم العربي كانت على أشدها، وكان موقف التريث هو الأولى لدى رجل في مثل مقامه..
    المهم أن الأمر خرج أكثر ما يمكن عن جادة التراجع حينما زاد الطين بلة لما اعترف بجهله الخطير في مادة الفيسبوك، كأداة تواصل، ووسيلة اطلاع ودراسة لعقلية جيل بكامله. وحينها قلت له تصور يا سيدي لو أنك أصبحت بقدرة قادر وزيرا أولا لحكومة ائتلافية فعندها سنصير كلنا هدفا لتنكيت الأعداء والأصدقاء على السواء..وذلك بالقول: .. كيف.. رأس حكومة المغرب لا يعرف شيئا في الانترنيت.. وهي ثابتة بالتعميم الذي هو أداة التنكيت)..
    والآن ها أنت ترى يا أخي الكريم أن الأمر أصبح يتطلب أحد أمرين، فإما صم الآذان والاستمرار تحت قيادتك، في نفس جادة التسرع والقفز على مجريات الأمور بدون استشارة القواعد وتدوير الرأي على أوسع الدوائر، وأنت نفسك ربما تحبذ هذا النهج حيث جاهدت في توزيع المواقف وتسريب التنازلات، مجانا وبدون مقابل، مما سهل على السفيه قبل العدو أن يجني ثمارها..ويضحك منها البليد قبل الماكر..
    وإما أن تثور في عروقك دماء النخوة الإسلامية والاعتراف بالزلة التي هي من شيم المومن..وتسلم الكرسي لمن هم أكثر استعدادا للتعقل والتروي….
    كلمة أخيرة: ليس من الضرورة أن يكون موقف الحزب مسايرا لحركة 20 فبراير أو مناصرا لها، المهم أن يكون له موقف أكثر سموا من مجرد التزاحم على أبواب المخزن لإعلان الرغبة في خيط من الأهداب..فلذلك أهله من شداد آفاق النفاق والكذب على
    الرجل.. ودمت سالما فلا زلنا في حاجة إليك….

  • hassan
    الجمعة 18 مارس 2011 - 13:58

    الاستاد ابن كيران انتخب بطريقة ديمقراطية و أعضاء حزبه يقدرونه حتى و لو اختلفوا معه و ادا قرروا اقالته فسيكون دللك بديموقراطية أيضا و لن يشكل دلك أي نقص في قيمة ابن كيران و احترام أعضاء الحزب و حزب العدالة و التنمية سيستمر في مسيرته الاصلاحية أحب من أحب و كره من كره
    20 فبراير ليست مقدسة و ليس من حق أحد أن يوزع بطائق الولاء و النضال بناءا على موقف من حركة احتجاجية لأن هناك ملايين من المغاربة ليسوا متفقين مع 20 فبراير و لكنهم مستعدين لأن يموتوا من أجل وطنهم
    ابن كيران و الجيل الاول من الحركة الاسلامية هم بصموا تجربة حركة التوحيد و هم من صنعوا تجربة حزب العدالة و التنمية و ناضلوا حت قبل ان يولد هؤلاء الشباب
    في النهاية هدا نقاش خاص بأعضاء الحزب المتعودون على هدا النقاش بدون اخلال بالاحترام و بدون تجريح كما يفعل بض المعلقين قليلي الادب و الدين لا يعرفون أي شيء عن هدا الحزب و عن الديمواقرطية التي يمارسها أعضاءه فكفى حقدا و كفى تعصبا ادا كنتم ممن يطالب بالحرية وادا كنتم غير دللك فعليكم أن تتعلموا اداب اللياقة و الحوار و احترام أسيادكم

  • imad eddine
    الجمعة 18 مارس 2011 - 13:52

    wise man ; i respect u as i respect mr benkiran ; all that u said is righr mr

  • مغربي يكره النفاق
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:22

    التعليق رقم 2 أعجبني كثيرا هاهاهها ..
    إنه صادق فقد قالها بن كران متملقا ل…. ؛)) فجاءه اليوم الرد المناسب… هاهاههها

    نكتة جميلة .. أضحكتني بالدموع شكراMerci Hesspress

  • abaz
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:14

    سقطات بنكيران كثيرة ومنذ توليه الأمانة العامة وخرجاته غير المحسوبة لاتجر على الحزب إلا الضربات المميتة هذا من جانب من جانب آخر ليس في الحزب إلا بنكيران فهل سيسقط الحزب إذا استقال بنكيران أم أن لحزب العدالة والتنمية مشيخة كما يعيب هو على الآخرين

  • عمر الفاسي
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:24

    المؤتمر الوطني هو من أعطى في القانون للمجلس الوطني حق إقالة الأمين العام ، وفعلا قرار السيد الأمين العام ألحق ضررا بالغا بقيم ومبادئ الحزب ، عندما اتخذ خطوة منفردة دون الرجوع إلى الهيئة ، لا يهمني موقف الهيئة فيما بعد ولكن لا أحد لدينا مقدس وهذه مبادئنا وأخلاقنا

  • حاتم
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:34

    السلام عليكم و رحمة الله .اولا ما جاء في التقرير كان منتظرا .لان تصريحات بنكيران اتسمت بالانفرادية .و لكن الا يجب ان نستفيذ من منهجية هذا الحزب في العمل .و اهم شئ يجب ان ناخذه منه هي المحاسبة التي غابت عن ردهاتما و اداراتنا في جميع مستوياتها .ثانيا الاحظ تحاملا على هذا الحزب من بعض الاخوة و الاخوات ولذلك ادعوهم للبحث في تاريخ الاحزاب السياسية في المغرب حتى تتوضح الصورة امامهم فالدفاع عن الاسلاميين و الوقوف امام بعض المشاريع قد يعتبره البعض من ذوي النفوذ و الذين يتحينون الفرصة للانقضاض على الحزب تكفيرا للامة او فكرا ظلاميا و كلنا يعلم مدى معاناة هذا الحزب من الداخلية و اذنابها و شكرا

  • عبد الرحيم
    الجمعة 18 مارس 2011 - 13:48

    بسم الله الرحمان الرحيم . بارك الله فيكم ايها الجريدة . نطلب شيء من المهنية والانصاف في العمل . ليس هناك في المغرب الا ابن كيران واقول بوضوح الا العدالة والتنمية فالحزب مستهدف وراء ستار امينها بن كيران . استيقظوا يا اعظاء الحزب ان معظم من كتبوا ويكتبون تعاليقهم يكرهون الحزب سواء بابن كيران او غيره واقرؤوا تعليق حليمة الرحيلي بارك الله فيها التي اوضحت ما اخفاه الاخرون . اقول هدا والله العظيم لست منتميا لهدا الحزب انه لم يكن لهدا الحزب مكانة الى في وجود بن كيران ويستحق ان يكون هدا الرجل وزيرا اولا واقول له ان وصله مقالي هدا اطلبها من محمد السادس عزيز المغرب كما طلبها يوسف عليه السلام فوالله ان يكون امثالك من حاشية الملك و بطانته خير من اولئك الموجودين ونحن في التغيير

  • karroum
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:28

    j’invite le parti de PDJ de continer son chemin , car le peuple vous fait confiance . je crois que vous étes les seules qui peuvent répondre aux besoins des citoyens.
    laissez les malentendus des membres à cotés

  • moha
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:20

    j’aime le pjd,benkirane est un grand dirigeant

  • abou saad
    الجمعة 18 مارس 2011 - 13:46

    كان الأولى بمن ضخموا تصريح الاخ بنكيران،وافتعلوا زوبعة إعلامية ،ومن ضمنهم كاتب ج.مكناس تافيلالت.أن ينتبهوا إلى ما حصل في الجهة المذكورة أثناء انتخابات 2009من تسابق محموم دافعه الأثرة وحب الظهور،وهدفه اعتلاء المراتب الأعلى في اللوائح الانتخابية.فلما لم ينالوا ذلك الشرف ،تمردوا على القاعدةالشرعية:الرأي حروالقرار ملزم.فمنهم من حاول إسقاط لائحة الحزب،ومن قام بحملات مضادة،فتسبب ذلك في فرقة مزمنة ما كان لها أن تكون لو كان مسؤول جهة مكناس في مستوى الشخصية القانونية التي يريد تقمصها اليوم لتطبيق القانون على علم من أعلام ح.ع.والتنمية.المطلوب موازنة وفقه أولويات.زنوا أعمالكم قبل أن تزنوها على غيركم.فالكيس من دان نفسه وعمل لمابعد الموت.

  • المظلومة
    الجمعة 18 مارس 2011 - 14:18

    التعليق29 أخي أبو سعد السيد عبدالله بو وانو لو لم يكن في موضع قوة لن يكون له اسم في اللائحة أصلا وما قام بهي هو عين الصواب أما أنا المسكينة’الحاملة لشهادتين جامعيتين باللغةالفرنسية,قد كنت من ضمن الأوائل .2. في الائحة الاضافية في هئة الاقتراح وفي هئة الترشح الا أنني فجئت أن وضعوني في الرتبة19في الائحة العاديةولما رفضت وتشبتثو بمكانتي في الأولي قالولي غير ممكن أنتي لستي من بنات الحركة. أين هي زينو أعمالكم قبل أن تزينوها علي غيركم.والله يقول{ ياعبادي اني حرمت الظلموجعلته بينكم محرما فلا تظالمو…..}الحديث. هادا يكفي والا لدكرت مالا يطيقه أحد[ تنبيه هام كتابتي بالعربية ضعيفة لدي وجب التنبيه حتي لاتكون دريعة لاءقصائ والسلام.

  • عبد الرؤوف
    الجمعة 18 مارس 2011 - 13:50

    نعم خطأ بن كيران هذا كافي من الناحية القانونية للحزب لعزله على الأقل من منصبه كأمين عام للحزب، فأمام العدالة و التنمية فرصة تاريخية لإثبات أنه فعلا حزبا ديموقراطيا يشتغل وفق قوانين وضوابط معينة بخلاف ما عرفناهم من أحزاب تتحكم فيها المزاجات الفردية والمصالح الضيقة،أما ما لاحظناه من تتبعنا للأحداث من محاولة بن كيران لمخزنة حزب العدالة و التنمية من خلال جره لمستنقع القصر تحت دريعة الوحدة الوطنية،وهنا نتسائل على ما بنيت هته الوحدة هل على سرقة المال العام أم على نهب خيرات البلاد أم على قمع الحريات و لجم القضاء وتجنيد رجاله من قضاة و نواب عامون من طرف أجهزة المخزن ،أهته هي الوحدة الوطنية؟؟بحسب رأيي هذا يكفي ليس فقط لعزله من منصبه بل لطرده دون رجعة من الحزب كله و لن يأسف أحد عن ذلك

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50 34

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق

صوت وصورة
سائقة طاكسي في تطوان
الخميس 14 يناير 2021 - 20:12 9

سائقة طاكسي في تطوان

صوت وصورة
كشف كورونا في المدارس
الخميس 14 يناير 2021 - 16:30

كشف كورونا في المدارس