شارك أزيد من 1800 طالب وطالبة من 95 مؤسسة تعليمية في إقليم الأندلس الإسباني في برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية (PLACM) خلال الموسم الدراسي 2024-2025، وهو برنامج تديره المملكة المغربية وتموله بشكل كامل في إطار اتفاقية التعاون الثقافي الموقعة مع الحكومة الإسبانية.
وأكدت وزيرة التعليم والتدريب المهني في الأندلس، ماريا ديل كارمن كاستيلو، في رد مكتوب نقلته وكالة “أوروبا برس”، أن المغرب يتكفل بشكل مباشر بتدبير البرنامج، من خلال الإشراف على هيئة التدريس وتمويلها واختيار الأطر التربوية وتعيينها، موضحة أن حكومة الأندلس لا تخصص أي ميزانية لهذا الغرض.
وحسب المعطيات التي قدمتها المسؤولة الإسبانية فإن الموسم الدراسي الحالي شهد مشاركة 1810 تلاميذ في 95 مركزًا تعليميا، وهو رقم يفوق ما تم تسجيله السنة الماضية (2023-2024) إذ بلغ عدد المستفيدين 1741 تلميذا في 79 مركزًا. أما في الموسم الدراسي 2022-2023 فشارك 1958 تلميذا موزعين على 90 مركزًا تعليميًا.
وتبرز الأرقام، وفق المصدر نفسه، تباينا في الإقبال على البرنامج خلال السنوات الأخيرة، إذ شارك 1312 تلميذا في 76 مؤسسة خلال موسم 2021-2022، و1525 تلميذا في 80 مؤسسة خلال موسم 2020-2021، بينما بلغ عدد المستفيدين 2700 تلميذ موزعين على 113 مؤسسة خلال موسم 2019-2020، و3407 تلاميذ في 108 مؤسسات خلال موسم 2018-2019.
ويعد برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية مبادرة موجهة أساسًا لأبناء المهاجرين المغاربة المقيمين في إسبانيا، بهدف تمكينهم من الحفاظ على لغتهم الأم والارتباط بجذورهم الثقافية، في وقت يشكل اندماج الجاليات الأجنبية ومصادر تمويل البرامج التعليمية الموجهة لهم موضوع نقاش دائم داخل الأوساط السياسية الإسبانية.
لو كانت إسبانيا هي من تريد ان تعلم ثقافتها عندنا في المدارس المغربية سيخرج المعلقون يعربدون ويزبدون في التعليقات ويرفضون ويتهمون المغرب بأنه قطيع تابع للغرب وبأن هويتنا وثقافتنا المغربية ستندثر ولكن بما أن إسبانيا هي من تريد تعليم ثقافتنا المغربية في مدارسها الإسبانية للطلاب فنفس المعلقين سيفرحون ويصفقون للموضويعني الكيل بمكيالين
شوفو سبحان كيفاش الوقت تبدل و رجعنا كاملين أغنياء . كلشي غادي بلبليزة ديالوعامرة بالفلوس . مابقاش الفقر و البطالة و الإجرام نقص ..و الدولة كتمول برامج تربوية خارج الوطن
الثقافة المغربية ترتقي الى العالمية بفضل ابناء المغرب البرررة المتشبثين بالهوية الوطنية وبالخلق الحسن والتدين الوسطي لذا الدعم الرسمي لهذا الزخم محمود وسيعود بالنفع على البلاد ويرفع من همة مغاربة العالم ويزيد من احترامهم غي ديار المهجر.
نشر الثقافة و الأصالة المغربية في دول العالم يرفع من شأن المملكة المغربية و يبرز عظمتها و حضارتها بين الأمم التي كانت عليها منذ تأسيسها، هذا الغزو الثقافي و الروحي في أفريقيا و أوروبا استثمار ثقافي و سياسي و اقتصادي سيعود بالنفع على مستقبل المغرب، تأسيس هيئة العلماء المسلمين في أفريقيا و أوروبا و مسابقات التجويد و حفظ القران و بناء تحف حضارية و ثقافية و معمارية و دينية في بعض العواصم و تنظيم مهرجانات و أسابيع ثقافية في عدة بلدان هو مخطط ناجح و هادف يخدم المصالح العليا للوطن.