شهدت العديد من الوحدات الفندقية على مستوى مدن كبرى بالمملكة إقبالا كبيرا من المواطنين، تزامنا مع عطلة عيد الفطر.
وأفادت مصادر مهنية لجريدة هسبريس الإلكترونية بأن نسبة الحجوزات على مستوى فنادق معروفة بلغت نسبة 100 في المائة، منذ السبت الماضي.
وأوضحت المصادر نفسها أن الوحدات الفندقية عرفت توافد العديد من المواطنين، خصوصا المغاربة الذين باتوا يقبلون على حجز غرف في مثل هذه المناسبات والعطل.
ولفتت مصادر الجريدة إلى أن زبناء قادمين من الدار البيضاء والرباط إلى مدينة مراكش لم يتمكنوا من حجز غرف لهم ببعض الوحدات الفندقية بالمدينة الحمراء والتي كانت ممتلئة عن آخرها.
وسجلت المصادر عينها أن السياحة الداخلية صارت تعرف انتعاشة مهمة في مثل هذه المناسبات، بالرغم من الأسعار التي تكون مرتفعة بالنسبة للبعض.
وأشار مهنيون إلى أن سلاسل الفنادق الكبرى بمراكش عرفت إقبالا غير متوقع، إذ امتلأت الغرف بالكامل منذ يوم السبت؛ ما يعزز انتعاشة السوق السياحية بعاصمة النخيل.
وأبرز مهتمون بالقطاع السياحي أن الخدمات التي تقدمها الوحدات الفندقية صارت تغري الزبون المغربي؛ ناهيك عن أن الإقبال على الرحلات الداخلية التي تنظمها شركات الطيران ساهمت في هذه الحجوزات بالفنادق، خصوصا مثل مدينة أكادير.
وبالرغم من أن البنية التحتية للوحدات الفندقية بالمدن الكبرى على غرار مراكش في تطور مستمر، فإن المهتمين بالقطاع السياحي يحثون على ضرورة تعزيز الاستثمار فيها لمواكبة الطلب المتزايد.
كما أكد خبراء السياحة أن التظاهرات المقبلة التي ستحتضنها هذه المدن الكبرى، بمناسبة كأس إفريقيا لكرة القدم وبعده كأس العالم، ستجعل هذه الوحدات تعرف توافدا كبيرا؛ وهو ما يلزم تحسين الخدمات وتعزيز البنية التحتية، لتكون قادرة على استيعاب الزبناء.
و في إطار عطلة عيد الفطر لمذا و على سبيل المثال في مدينة الدار البيضاء و مند يوم السبت كل الشبابيك الاوتوماتيكية لجل الأبناك خارج التغطية و متحدين في عبارة استقبال الزبناء ب ( رصيد الشباك غير كافي ) ما يعني مبروك عيد الفطر تعايدو و تعاودو
كولشي كيبكي ؤفنفس الوقت كولشي عندو فلوس
ماكين غير السيارات الفارهة الفنادق القهاوي ؤالمطاعم ؤمحلات التجارية كولشي عامر
ادن منين كاينة الأزمة منين كيجيبو المغاربة الفلوس .
مع إلغاء ورقة العقد التي لم تكن المطالبة بها قانونية كدالك التدخل في الحياة الشخصية للأفراد،
يمكن القول ان الناس بدأت تفكر في الذهاب إلى الفنادق
نعم للحرية، نعم للحياة