أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
15
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
01:27
"البام وبيجيدي" يتصدران بوجدة أنجاد
-
01:21
البواري يتقدم على المحرشي في وزان
-
01:12
"البام والبيجيدي" يتصدران بالحاجب
-
01:04
نزار بركة يتصدر النتائج في العرائش
-
01:00
"البام" يتقدم نتائج الاقتراع بالناظور
-
00:59
السعدي والبواري يقتربان من البرلمان
-
00:42
الصويرة تعلي "التراكتور والوردة"
-
00:40
الفداء مرس السلطان في انتظار الحسم
-
00:38
البرنيشي وبعزيز يتقدمان في جرسيف
-
00:37
الصديقي ضمن صف الصدارة ببركان
-
00:35
حزب الإنصاف يفاجئ بدائرة سطات
-
00:33
"البام" يتقدم على مستوى بنسليمان
وفجأة لم يعد الشعب مقهورا بالغاء ويعاني من الأزمة ولا يستطيع شراء أضحية العيد !!!
اذا كان الاقبال كثيف والطلب يفوق العرض هذه مصيبة …وكآن شعيرة ذبح الاضحية لم تلغى …سعيا ورا ء الربح … اين هو الحفاظ على القطيع …لا حول ولا قوة الا بالله وكآن بعض المواطنين يفعلون ذلك عمدا …ماسوقيش انا خلاها هذاك …..حرام .اظن ان الربح الحقيفي هو توفير المبلغ .من جهة و مساعدة الدولة على الحفاظ على تنمية القطيع من جهة اخرى ..مكاينش معامن
يجب على قسم حفظ الصحة التدخل وإتلاف كل تلك اللحوم والأعضاء (كبدة، كرشة…) واعتبارها فاسدة بسبب عدم احترام شروط الحفظ من نظافة ودرجة حرارة وذباب … 2025 ولازال الجزارون يعرضون اللحوم في الهواء الطلق ومع ارتفاع درجة الحرارة. مؤسف!
مادام الإقبال كبيرا في الأعياد وغير الأعياد بل في المناسبات الأخرى نجد تهاتف الكل من أجل شراء اللحم مثلا وقت العيد أو كراء منزل وقت الصيف أو الاستحمام في الشواطئ او صعود الجبال أو في عاشوراء وفي رمضان….. هي عادات مرضية لا يمكن لأي طب حديث أو بذيل أو أي اجتهاد علمي أو فقهي….. إيجاد الحلول لها هي تسير مع الإنسان يكلف نفسه في ذلك في حين أن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها والعيد عندي كالحج من استطاع إليهما سبيلا… وحتى في السنوات القادمة كحل بذيل. نحن شعب المناسبات
المواطن هو المسؤول بالدرجة الأولى عن الغلاء في كل شئ من اللحوم وغيرها ومكاين لا رئيس الحكومة ولا وزير الفلاحة لأن كلما كان الإقبال عن شئ والتهافت عليه بكثرة إرتفع ثمنه ورغم إلغاء العيد أسواق الماشية ممتلئة طالما السلطات لم تتخذ إجرأت صارمة مثلا إغلاق أسواق الماشية والكوريات.فتجد الناس مسطفة عند الجزارين وهذا العيد يعتبر غنيمة وفرصة ثمينة لدى الجزارين.
صحيح ان المغرب الان حين كثيرا من بنياته التحتية. لكن للاسف لم نستطع بعد بناء بني ادم. التهافت الحالي على شراء الأضاحي خفية و تخزين اللحوم و المزايدات على أحشاء الخرفان الدوارة يطرح علينا سؤالاً مفاده هل ارتقينا بتمدن الناس ليتفاعلوا مع مقاصد إلغاء الأضحية ام لا
لو الأمر بيدي لقمت بتوريد قطعان اخرى من الخرفانن قبل حلول العيد اولا لقطع الطريق على الشناقة و بعض الجزارين الذين يتحسبون لبيعها مضاعفة الأثمان بعد العيد و ايضا لعدم ترك المستهلك يتسابق لتخزين اللحوم
الفعل المضاد بإغراق السوق هو الكفيل بخلق توازن بين العرض و الطلب
انا تمنيت يوصل كيلوا لحم 500 درهم والدجاج 100 درهم والقطاني فوق 30 درهم والزيت 150 درهم والزيتون 50 درهم ، واقسم برب العزة نحن السبب في الغلاء ولن نستيقظ أبدا …والله اوروبا لا يوجد فيها الغلاء كالمغرب
هذا يبين على أن المغاربة يستاهلو الغلاء و رفع الأثمان لا في اللحوم و لا في المواد الغذائية لأنهم يتضاهرون بالفقر فقط و لهم الدخل الكافي ما دام يتهافتون في الأسواق ،،
جزارون يزاولون نفس المهنة بنفس الاماكن وآراء متناقضة دليل على النفاق والكذب والبهتان……استغلوا كما شئتم في عبدة البطون
لاحول ولاقوة الا بالله
عندما اصبح عيد الأضحى يسمى (بالعيد الكبير) اصبح اكل اللحوم اهم من الأضحية لله عز وجل
والمغزى من الغاء الأضحية لهذا هي الحفاظ على القطيع اما بهذه الشراهة و الإقبال الكبير على الجزارين يزيد من غلاء اللحم وجشع الجزارين
من أراد شراء دوارة الحولي أو غيرها الله يعاونو ومن رفض ذلك حتى هو الله ولكن الإمتياز هذه السنة هو منع استهلاك لحوم الخروفات والنعجات لأنه لو لم يتم منع العيد واستمر شراءها مثل العام الماضي لكانت بالفعل الشوهة وكان يمكن القضاء على الماشية بصفة نهاءية ولهذا وللتخفيف من الضغط بجب إطلاق الأغنام البرية في الغابات بالمغرب خاصة غابات الشمال ذات العشب ويجب التفكير في الحلول لأن المغاربة أغلبهم لاحمون والله أعلم وأعلى
مواطن شماعة يعلقون عليها جشع المهنيين و الوسطاء . ٱنظر تناقض هذا الجرارة عن الاثمنة و كذا إرتساماتهم . الجراره مولا نوبا . سياتي ورائهم اصحاب الملابس و هكذا يعيش المواطن مع دواليب جشع الشناقة و الفراقشة و الوسطاء.
التعليقات غريبة .
اغلب الأسر التي تشتري اللحوم هي أسر فقيرة إلى متوسطة جدا وما تقوم به فقط من أجل الأطفال. وفي هذه المناسبة الدينية العظيمة تجتمع اغلب الأسر المغربية وليس هناك مناسبة مثل هذه .
لاتكتبوا تعاليق تتهمون فيها المغاربة …
المواطن يبكي ويشكي و تجده يتسابق هو الأول لاقتناء الدوارة بسعر 600 درهم انشتاين لم يتمكن في حل هذه العقدة الماتيماتيكية
الكل الآن أصبح يتهم المواطن . يا أمة ضحكت من جهلها الأمم . السؤال المطروح هل المواطن وجب عليه الصيام الأبدي ليرتاح الشناق والسمسار ألا تلاحظون الجزارة أصبحوا أكبر شناق قبل تهاقت المواطنين وبعد إلغاء جلالة الملك عيد الأضحى حفضه الله ألم يكن الجزار يشتري الخروف ب2000 درهم ويبيع الكيلو ب90 درهم للمواطن . كم كان يربح فالكيلو الواحد خاصة أن الإلغاء تزامن مع شهر رمضان . كفاكم اتهام المواطن البسيط بالجوع واللهطة .الملهوط هو السمسار الذي يستغل كل المناسبات والمسؤولين الحكوميين يتفرجون