إقصاء "الأسود" يطرح ضرورة النقد الذاتي والخروج من "قوقعة المونديال"

إقصاء "الأسود" يطرح ضرورة النقد الذاتي والخروج من "قوقعة المونديال"
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:00

مرة أخرى يفشل المنتخب المغربي الأول لكرة القدم في طرد “نحس ملازم” للتأهل إلى أدوار متقدمة في كأس إفريقيا للأمم، بينما تعود أبرز مشاركة راسخة تألق فيها “أسود الأطلس” خلال العقدين الماضيين إلى نهائي “كان تونس 2004” أمام منتخب البلد المنظم.

وبينما سارع الناخب الوطني، وليد الركراكي، إلى الإقرار بـ”تحمّله مسؤولية خروج المنتخب الوطني المغربي من دور ثمن نهائي كأس إفريقيا أمام جنوب إفريقيا”، قائلا في تصريحات صحافية بعد المباراة: “هذا إخفاقُ مدرب، ارتكبنا العديد من الأخطاء، وكان ينقصنا الصبر في بناء اللعب”.

كما حملت تصريحات الركراكي، الذي سبق أن أوصل “الأسود” إلى المربع الذهبي لـ”مونديال قطر 2022″، نبرة اعتذار غير خافية إلى الجماهير المغربية عن “خيبة الأمل في مواصلة المشوار في المسابقة الإفريقية”، مشيرا أن “أسود الأطلس” “سيتعلّمون من هذا الإخفاق غير المتوقع”، حسب تعبيره.

خيبة الأمل هذه التي رانت على قلوب ووجدان كل المشجعين المغاربة، ليل الثلاثاء–الأربعاء، تسائل، بقوة، “تواتر الفشل ولعنة الإقصاء” في أغلى كأس إفريقية في منافسات كرة القدم القارية، غابت عن خزائن المملكة المغربية منذ الإنجاز التاريخي لعام 1976 فوق الأراضي الإثيوبية. كما تطرح آفاق ومستوى المنتخب الوطني الذي سيلعب الكأس القادمة في “كان 2025” على أرضه وأمام جماهيره.

“نقد ذاتي” لا بد منه

تعليقا على الموضوع، قال إدريس عبيس، إطار وطني مغربي خريج معهد تكوين أطر الشبيبة والرياضة، إن “الخروج من بداية الدور الثاني في هذا النوع من المسابقات يجب ألا يصير تقليداً متوارثاً نَستكين إلى القبول به”، بل المطلوب “تحليل موضوعي ومؤسساتي للمعطيات المتوفرة، وذلك بشكل مسؤول قد يَستتْبِعه محاسبة وربطها بالمسؤولية”.

وفي إفادات تحليلية لجريدة هسبريس الإلكترونية، دعا الإطار الوطني إلى تبني “نقد ذاتي مبني على مختبر علمي للأبحاث في كرة القدم المغربية ومسارها خلال السنوات الأخيرة، خاصة فترة ما بعد إنجاز المونديال التي تستدعي توقفا دقيقاً سواء من النواحي الفنية التقنية أو مؤشرات الأداء المحددة بعيدا عن العاطفة”.

ورأى عبيس في “كان كوت ديفوار” فرصة من أجل “إعطاء درس للاعبين المغاربة، خاصة بالنسبة للمشاركين في منافساتها لأول مرة، حول مدى تقدم كرة القدم الإفريقية وتطورها المتسارع الهائل في السنين القليلة الأخيرة من الجوانب الذهنية والبدنية والتقنية”، مشيرا إلى “عدم صحة المقارنة بين من يمارس كرة القدم في دوريات أوروبية أو أجنبية واللاعب المحلي، نظرا لانتفاء الظروف واختلاف توفرها”.

“قابلية تجويد بعد الإخفاق”

الخبير في الرياضة الوطنية سجل أن “المدرب وليد الركراكي وفريق العمل والطواقم العاملة معه في المنتخب الأول عليهم أن يتوفروا على الاستعداد بالنسبة إلى قابلية تجويد الإخفاق بعد ما حدث في نهائيات الكان الحالي”، مع ضرورة استحضارهم أن “يأخذوا على عاتقهم أن الضغط سيكون مُضاعَفًا حين تنظيم كأس إفريقيا للأمم في المغرب المرتقبة في العام 2025”.

وتابع بأن “الجلسة التي سيعقدها مسؤولو لجنة المنتخبات الوطنية بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع المدرب والطاقم التقني والبدني ستكون حاسمة في تحديد مستقبل المنتخب وبناء صورته القادمة، شريطة تحلي الجميع بـالجرأة في تحديد المسؤولية والذهاب إلى أصل المشكل ومعالجته”.

ودعا الإطار الوطني إلى “الاجتهاد في تدابير معطيات الجانب البدني في المنافسات القارية بالأدغال الإفريقية” مثلما حصل في كأس العالم التي نجح خلالها المنتخب الوطني في هذا الرهان، “إلا أن التساؤل يظل حول المفاتيح الممكنة من اللاعبين وقدراتهم وجاهزيتهم، ويبقى وليد الركراكي صاحب القرار في هذا الصدد”، وفق تعبيره.

ضرورة التخلص من “الدوغمائية”؟

من جانبه، قال هشام رمرم، محلل رياضي، إن “وليد الركراكي كناخب وطني حاز الثناء في إنجازات المونديال، كان ضحية أفكاره ونوع من الدوغمائية التي ظل حبيسًا لها خلال كأس الأمم الإفريقية بساحل العاج”.

وأضاف رمرم، في تصريح لهسبريس، أن “الإقصاء سيخرج الطاقم التقني للمنتخب من قوقعة النجاح في كأس العالم” ليرى بوضوح واقع المنافسات في أجواء الكرة بإفريقيا جنوب الصحراء، معتبرا أن “الدوغمائية وعدم النقد الذاتي خطأ جسيم في هذا الصدد”.

ولفت المحلل الرياضي المغربي إلى أن “تنظيم بلادنا نهائيات كأس إفريقيا في سنة 2025 سيكون لها جو آخر، بظروف أخرى وجب الاستعداد لها جيدا من أجل التأقلم مع اللعب في إفريقيا”، داعيا إلى “بناء اختيارات اللاعبين على عنصر الجاهزية والتنافسية”، قبل أن يتساءل عن مدى صحة المسلَّمة القائلة بأن اللاعب المكوَّن في أوروبا يمكنه بالفعل أن يؤدي جيدا ويصلُح في منافسات إفريقيا جنوب الصحراء، ما يستدعي “إخضاع اختيار المشاركين لعدد من الضوابط الصارمة والدقيقة”.

وخلص رمرم إلى أهمية “دعم الجامعة لمسار الاستقرار والاستمرارية في الطواقم التقنية والبدنية للمنتخب المغربي في الظرفية الحالية، شريطة إجراء تقييمات دقيقة مسؤولة تعكس فاعلية النقد الذاتي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

53
  • Abdelhak
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:06

    المنتخب الوطني يحتاج إلى وسط ميدان من طينة التيمومي وبودربالة للتحكم في إيقاع المباريات وليس اللعب على الأجنحة طيلة المباراة.

  • Akram
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:08

    اللاعبين الشباب صعب عليكم كاس إفريقيا ،،،،هناك لاعبين في البطولة حربمات مثلا أو من الخليج باتنا،،،،لابد من متوسط دفاع يساعد امرابط،،،،البنية الجسدية لوسط الملعب اوناحي او لاعب ليفركوزن ،،،لا يصلحو،،،اقحام مزراوي خطا ،،،،المهم كانت أخطاء كثيرة لابد من تغيير جلد المنتخب ،،،،لاعب وسط فالانسيا شبه تائه،،،،من اول البطولة نفس الطريقة،،،المهم نحن مع الفريق في السراء والضراء،،،،ممكن لعب لفريق من البطولة مع لاعبي الخليج ،،ضد المنتخب الاول لترى من يصلح،،،،اللاعبين داخلين منرفزين اصلا

  • مواطن غاضب
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:09

    الأخطاء التي وقع فيها وليد الركراكي لا يقوم بها أي مدرب مبتدأ . تكتيكيا كنا قبل البطولة نلعب بدون مدرب في مباريات قلنا عنها إنها ليست مصيرية و ببقاء الرجل الخسارة في أرضنا قادمة لا محالة

  • غيلان دمشقي
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:10

    الحقيقة ان تجربة استيراد اغلب اللاعبين اللذين ازدادوا وتربوا وتكونوا ونشأوا في أروبا أبانت عن فشلها لعدة مرات في حين تبذر الملايير على البطولة الوطنية دون ايجاد فريق يلعب في الأجواء الأفريقية هنا يجب مسائلة الجامعة وما جدوى البطولة المحلية وما مصير اللاعب المحلي الذي يطاله التهميش في حين يتم استيراد الجاهز من أروبا واستغلال غير منطقي لمجهودات الآخرين لاعبين أوروبيين لا يمكن ان يعطوا مجهودات في اجواء أفريقيا !!جنوب أفريقيا ومصر كمثال للاعب المحلي
    الحقيقة باينة منذ 2004 تعاد التجربة بنفس العناصر ولا ينتظر شيءا حسب المنطق لكن يظهر ان الأهم من الكرة هو التنويم والتخدير والإلهاء لهذا يخصص لها الملايير كقطاع أولوي يفوق التعليم والصحة والماء وهنا سؤال كبير ما جدوى هذا الاهتمام المبالغ فيه للكرة ؟؟ويستمر النزيف دون محاسبة

  • ابن سوس المغربي
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:10

    هذا الخروج من القوقعة كان مفروض يتطبق قبل كأس أفريقيا ماشي حتى توقع الواقعة عاد نبداو نقلبو على حلول

  • عبقري
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:11

    إنتهى الكان وحان الوقت للرجوع للأمور الجدية من الفساد المالي للاحزاب وملفات الفساد والماء وغيرهم. كرة القدم فقط للترفيه ولا تحتاج أكثر من حجمها

  • عبدالله
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:11

    تصريحات الركراكي غير مسؤولة ومستفزة كيف يقول أنه غير مهتم لخروج مصر كما قال أنه يمتل المغرب ولا يمثل العرب بعد كل مساعدتهم للمغرب وحبهم له لقد إنقلب الكثير منهم ضدنا للأسف بسبب هذه التصريحات يجب عليه تفسير كلامه كي يتم إصلاح ما يمكن إصلاحه،أما السبب الرئيسي لخسارة فأضن أنه بسبب الضغط الهائل الممارس على الاعبين وتحميلهم مسؤولية جلب الكأس بعد ٥٠ سنة من الفشل فتجدهم متوترين ومتسرعين أمام المرمى لو كنت مكانه لقت نحن نلعب كرة عالمية ولا تهمنا الألقاب كي يزيل الضغط

  • عبده
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:12

    علينا ان ننسى هذه الدورة بسرعة و نفكر في المسقبل و نستخلص الدروس. الجد ثم الجد في دورة المغرب 2025.

  • كمال نماوي
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:13

    بصراحة اخر مباراة بينت عدة نقائص غي المنتخب ومن بينها ينقصنا مهاجم يستغل الفرص لتسجيل الاهداف ….بصراحة بقا فيا الحال ولكن هادي هي كرة القدم

  • حكيمي ايقونة المنتخب
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:14

    لن ننسى ما قدمه حكيمي في كأس العالم.
    حكيمي لم يحطم احلام الشعب المغربي في الحصول كأس أفريقيا، حكيمي افضل ظهير ايمن مر في تاريخ المنتخب الوطني.
    هذه هي كرة القدم، رابح وخاسر

  • مغربي 7
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:16

    و تستمر الحياة . المقابلة انتهت بصافرة الحكم. نهاية البث. تحية للاعبين و الطاقم . الآن حان الوقت للجلوس على طاولة الحوار و تحليل المشاركة و دراسة سبل تصحيح الهفوات و نقط الضعف و العمل على الخروج بحلول تطوير المنتخب الوطني. فليس عيبا ان تسقط العيب هو ان تبقى ساقطا.

  • خرجنا من قوقعة المونديال من زمان
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:18

    قوقعة المونديال ليست السبب في الإخفاق لأن الإخفاق لازمنا منذ 1976 بناء مناخب قوي يحتاج إلى الاستقرار سواء في التشكيلة أو في الإطار التقني لأن تغيير المدرب بعد كل إخفاق يعيدنا إلى نقطة الصفر الدول الرائدة في كرة القدم و التي حققت الألقاب تجدها محتفظة بنفس المدرب لأكثر من عقد من الزمن و من مزايا كأس إفريقيا أنه يأتي بعد كل سنتين و بالتالي فحظوظ الفوز لابد أن تأتي يوما شريطة الاستقرار

  • aboudrar
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:18

    المغاربة واللاعبين والمدرب كانوا ضحية انجاز وهمي اسمه المونديال هل فزنا بالكأس حتى نعتبره انجاز.كم من دورة كأس العالم مرت العالم كله لا يذكر الا الفائز بها بمعنى البطل اما غير ذلك فهو حلم اليقظة.
    استيقظوا من حلمكم .

  • البشير
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:18

    منتخب الغرور والشفوي ودير النية وتضييع ملايير على الخوا الخاوي والمواطن اصبح عنده المنتخب الوطني مقدس والنتيجة هي نفسها والاسطوانة وسبب الفشل تعاد كل مرة

  • * حدث ما حدث
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:18

    * حدث ما حدث ، و لإستخلاص العبر ، كان على المدرب ألا يلعب بالتشكيلة الرسمية

    ضد زامبيا ، لأن المرور إلى الدورالثاني مضموناً . كان عليه أن يعطي الراحة للاعبين

    الأساسيين . ربما ربما لو فعل ، كان سيكون أحسن .

  • محمود بن محمود
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:18

    اي فريق في العالم اوروبيا كان ام من أمريكا الجنوبية لايستطيع ان يجاري فرق افريقيا على ارض وطقس افريقيا

  • عينك ميزانك
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:23

    الحل للكرة المغربية احياء بطولة الاحياء التي كانت خزان للأندية الوطنية و المنتخبات ما فائدة البطولة ان كان المنتخب كله من المحترفين.

  • مواطن
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:24

    أقسمت في عدة انتكاسات سابقة ألا أهتم ولا أتابع نهائيا أنشطة المنتخب الوطني بسبب الفقسة عند كل خيبة لكنني غالبا ما أجد نفسي ومن دون أن أشعر إلا وقد عدت بحماس أكبر…بصراحة وبدون عاطفة أو مزايدة البعض في الوطنية وبدون تزويق وتنميق الركراكي ووليداتو خيبوا الأماني وحطموا الآمال….كل التحية لهشام الدكيك ومنتخب الفوتصال الذين يرفعون الرأس .

  • Mustapha el farhi
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:25

    عندنا منتخب عالمي، سوء الحظ هو سبب خسارتنا، برافو يا أسود ، التوفيق في الإستحقاقات القادمة.

  • كابيلو
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:25

    لا أفهم مدرب يتحفظ على الهجوم واستحواذ الكرة مع فرق لا تستدعي كل هذا الرجوع الكلي للدفاع. مع الاكتفاء باستغلال فقط الضربات الثابتة .
    لاعبين يلعبون منافسات الاوروبية التي تعتمد على الاستحواذ على الكرة والمبادرة بالهجوم.
    الركراكي مدرب خجول وبالدارجة مدرب خواف كرويا
    .نقطة ارجع السطر

  • hmida
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:26

    الحمد لله اننا سنتخلص من جملة سيلعب الخصم مع رابع العالم ناس كتخدم احنا مازال كنتنشواو ونساو المونديال اقلبو على لعابة في لمستوى اطن 5 لاعبين لي في المستوى اما البقية سير سير والمدرب خاسو يرطب راسو او حيد العاطفة

  • مغربي ضرورة الإعتراف بالجميل
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:28

    رغم كل ما حصل، لا بد من رفع القبعة للاعبين الذين تقاتلوا بكل ما في وسعهم من اجل المنتخب:
    أكرض نايف، سفيان امرابط، عزالدين اوناحي، حكيم زياش، حكيمي اشرف،،
    يستحقون كل التنويه والاعتراف بقتاليتهم من اجل القميص الوطني
    أملنا في المستقبل لأن الكان انتهى واصبح جزءا من التاريخ

  • كأس الدروس و العبر
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:41

    وزعت الكؤوس على جميع جهات القارة اللإفريقية و نحن نستخلص العبر و الدروس
    حتى إن نظمت مسابقة قارية في استخلاص الدروس و العبر سيتوج المغرب بهذه الكأس لعدة مرات و سينال الكثير من النجمات على صدور الأقمصة .

  • وليد وليد
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:44

    وليد الركراكي يعترف بمسؤوليته عن الخسارة. السؤال المطروح هو : هل سيستمر في أخطائه ام سيعمل على إصلاح اختتياراته؟!

  • mido
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:44

    هو إنجاز و ليس قوقعة و أظنه لن يتكرر في أفريقيا ،نحن المغاربة نبالغ في العقلانية لو وصل جيراننا لما وصلنا لجعلوه عيدا وطنيا.

  • محمد
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:44

    دكتاتورية المدرب الركراكي في اختيار اللاعبين الأساسيين لكرة القدم الإفريقية، كانت وراء الخسارة الشاملة على جميع المستويات.

  • مواطن
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:47

    بعد الإقصاء سمعنا تعليقات كثيرة كتقول . هذي ماشي نهاية العالم ، و هذي غير لعبة و يلا ربحنا أو خسرنا ماشي مشكل . أنا كنقول راه مشكل يلا خسرنا ، وهاذ كرة القدم يلا كانت غير لعبة فنظرك ، علاش جعلتي منها وظيفة كتقاضى منها أجر خيالي ، علاش ما توظفتي أو اشتغلتي بشي عمل آخر . أنا كنعرف الأجر مقابل العمل ماشي الأجر مقابل اللعب . سمحولي هذي كلمة حق تا واحد ما يتقلق منها .

  • ارحل
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:48

    سبب إقصاء المنتخب المغربي هو المدرب الركراكي فكأس الأمم الأفريقية أبانت عن ضعفه أمام فريق بلاعبين محليين جنوب إفريقيا

  • يوتس
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:50

    تصرفات وليد الرگراگي وكذا تصريحاته خلا الحفل القاري لم تكن في المستوى المطلوب، زد على ذالك الإصرار على الإبقاء على لاعبين غير جاهزين تقنيا وبدنيا ضمن التشكيلة، من الأسباب التي سارعت بالاقصاء المبكر من المنافسة الافريقية

  • ملاحظ عابر
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:53

    حصول منتخب كرة قدم بلد ما عل القاب وكؤوس لايعني بالضرورة تقدم هدا البلد عل المستوى الاجتماعي ، الاقتصادي والتقافي بل يكاد العكس ان يكون صحيحا حين فازت بعض المنتخبات عل القاب قارية وبلدانها تعيش حروبا اهلية وبلاد كالارجنتين فازت بكاس العالم واقتصادها بعد الاسواا عل مستوي امريكا اللاتينية رغم ماترخر به من مياه كتيرة وغابات واراضي شاسعة صالحة للزراعة ورغم كل هدا يعيش اقتصادها اعلا معدلات التضخم عالميا يكاد يصل ال 300 في الماتة لكي يشتري المواطن البسيط خبرة واحدة يلزمه اكياس من الاوراق النقدية دولة الارجنتين لاتستطيع الوفاء بالتزاماتها اتجاه المؤسسات المالية الدولية في بعض الاحيان يتم الحجز عل طائراتها في المطارات الدولية بلاد ينخرها الفساد والرشوة ورغم داللك شعب يعبد الكرة المستديرة رغم ان المانيا خرجت من الدور الاول في كاس العالم اقتصاديا يعتبر من اقوا الاقتصادات العالمية

  • سالي
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:54

    الصراحة كاس أفريقيا خاصها لعابة ديال البطولة هم من يعرف ادغال أفريقيا . هل يعقل ان المنتخب يقف على زياش وبوفال فقط ؟

  • متتبع
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:56

    اعتقد لا فائدة الخوض في الكرة مضيعة للوقت والجهد و المرض بالاعصاب اهتموا بالعلم والتطبيب وتخليق الحياة العامة

  • OMAR AGUILAL
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 21:03

    اين الحلم الافريقي مند 1976 لم يحصل المغرب على اي كأس أفريقيا.يجب أن ننسى فترة قطر المونديال التي تختلف عن فترة إفريقيا الكوديفوار اللعبيين يجب أن الايحتقر الفرق الأخرى لأن التأهل إلى الدور الثاني صعب المنتخب الوطني المغربي انا اقول لوليد الركراكي لو كان يوسف رحيمي والله حتى يتأهل المنتخب الوطني .ولكن هدا خاص بالمدرب

  • mhamedelbadraoui99
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 21:09

    لنكن واضحين مع انفسنا.منتخب جنوب افريقيا احسن ومتفوق على منتخب المغرب..أضف إلى هدا اخطأ المدرب حين اسند تنفيد ضربة جزاء لحكيمي.نفس الشيء حصل دات مرة مع زياش في عهد المدرب رونار. اللاعبون الكبار يضيعون ضربات الجزاء..

  • جابا
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 21:14

    الاحصاءيات تقول ان الفريق الشمال افريقي الوحيد الذي استطاع الفوز بالكأس في الادغال كان منتخب مصر لمرة واحدة.لاعتبارات الطقس. لن تفوز بكأس في الادغال الا اذا حدثت معجزة.او ارغمت الدول على وضع مكيفات بملاعبها كما فعلت قطر.وهذا لن يحدث لفقر الأفارقة الشديد. يمكن الفوز بها اذا نظمت بشمال افريقيا. أما في الادغال يجب المشاركة بمنتخب اولمبي انتقالي..هناك فرصة في المغرب.اما في كينيا لن نفوزبها

  • Amaghrabi
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 21:14

    اولا غياب زياج وبوفال يدل ان الحظ لم يكن بجانبنا لان زياش وحكيمي كانا يتبادلان الكرة بكيفية فنية ومتقنة وبوفال بتقنياته الفردية نفس الشيئ اما الكعبي وحارث وعدلي فهم ضعفاء في الهجوم لان الخصم كان لا يرتكب الاخطاء القاتلة التي تجعل هؤلاء يستغلون تلك الفرص وفي كثير من الاحيان يهدرونها.اليوم يجب على المدرب الوطني ان يبحث عن مهاجم او مهاجمين قويين يرهقون دفاع الخصم لانه مع الاسف وسط الميدان يقوم بواجبه ولكن الهجوم ضعيف جدا في نظري

  • الغرفي
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 21:52

    نطالب لقجع ببناء أكاديمية مشابهة لمركز محمد السادس بمدينة الداخلة او كلميم او ايفني . لتشابه مناخها مع الادغال. تتدرب فيه الفرق الوطنية. غير ذلك لن نحلم بالكؤوس المنظمة بالادغال.ولو لعب ميسي مع المغرب. هذه حقيقة اثبتتها التجربة

  • التحليل للمحترفين فقط
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 22:15

    أين هي هولندا كرويف..وإنجلترا بوبي شارلتن وإيطاليا باولو روسي …ووو الدين فازو بكؤوس،عالمية كثيرة وتبقى استشارة خاصة بادمغة الكرة …في المغرب كالعادة المتطفلون والحاقدون وربما لاقلم ولاقدم يتطاولون على المنظومة بأسرها ويوزعون الاتهامات يمينا وشمالا . مدرب ومنتخب بعد مباراة واحدة لم يحالفهم الحض اصبحو لاشيء،بعد أن اسعدو الملايين و انهالت عليهم رماح الفاشلين ….شرف الله من عرف قدره

  • gamid
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 22:26

    مشاكل التحكيم الإفريقي كما قال عميد الفريق سايس البعيد لأنه كانت أخطاء تحكيمية كتيرة أتناء الباراة بعكس كأس العالم الدي يتوفر على أجوظ الحكام

  • سفيان أبو سفيان
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 22:34

    هزيمة قاسية للمنتخب الوطني المغربي ، سببه غياب التركيز و عدم تدبير الخطة ضد منتخب جنوب افريقيا جراء الضغط النفسي و الذهني الذي مارسه الإعلام و الراي العام و المحيط الخارجي ، مع غياب العنصرين الوازنين داخل المنتخب حكيم زياش و سفيان بوفال . فات الحال والندم لا ينفع يجب على المدرب الوفاء بوعده تقديم استقالته والبحث عن مدرب جديد.

  • النقد مفيد
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 22:39

    النقد مفيد من أشخاص محترفين قاريين الكرة راكمو تجارب في اللعبة وان لا يتطفل على النقد خريجي كليات الرياضة في المقاهي والأسواق والدروبة وأصحاب مواقع التواصل التافهة

  • رأي
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 22:48

    الحري بمسؤلي كرة القدم تأهيل البطولة المحلية كيف يعقل الإعتماد على 99 بالمئة على اللاعب المحترفين بالخارج وليس لدينا فريق محلي محترف بالبطولة الوطنية نعم ولا فريق تنافسي نستطيع أن نطعم به المنتخب الوطني دوري محلي مهترئ مع العلم أنه تصرف فيه أموال كثيرة من جيوب دافعي الضرائب

  • حمو
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 22:54

    نتوسم خير ا في البطولة الإفريقية القادمة العام المقبل

  • كريموفيتش
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 22:57

    الغرور والنفخ اعلاميا في منتخب مثله كجميع المنتخبات.
    الرابع عالميا
    الان هاهو لم يكن من بين احسن 8 افريقيا .

  • عبد الله
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 22:58

    المعادلة التي تؤثر في نتائج المباريات هي ان مستوى الانجاز يرتفع بارتفاع مستوى الطموح وينخفض بانخفاضه ، ويتاثر اكثر بمستوى القلق ( التوتر والضغط النفسي ) حيث ينخفض الانجاز بارتفاع القلق وبانخفاضه ايضا ،ويرتفع الانجاز باعتدال مستوى القلق . هذه المعادلة مبنية على اسس علمية.

  • رضي
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 23:22

    الخروج من كأس أفريقيا ليس نهاية العالم يجب التركيز على على الدورة المقبلة وبالاخص على كأس العالم 2026

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 23:24

    المنتخب المغربي ينقصه مهاجمين هدافين فليس هناك أي هدافين يجب التنقيب عليهم منذ زمان.

  • Med
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 23:31

    صن داونز الجنوب افريقي اغرق سفينة اوهام مجموعة من المحترفين في احسن الدوريات … وضرائب المواطن البسيط تذهب في السفريات والكؤوس والبطولات،.

  • الامبراطورية مروكن
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 23:54

    كرة القدم في عصرنا الحاضر هي صناعة للاقتصاد من خلال البنية التحتية و تنظيم التظاهرات الرياضية الكروية و المشاركة فيها
    المغرب و الحمد لله في الطريق الصحيح في هذا المجال و قائد للبلدان الافريقية
    غير أننا كمغاربة لا نحلم بالفوز بالكأس الافريقية و لو في 2025 بالمغرب .لأن الكأس في النهاية يفوز بها واحد و ليس الجميع
    و المغرب يلعب مع الجميع للمتعة و الفرجة و الاقتصاد و الفرحة مهما انهزمنا
    لان الكرة هزيمة و انتصار
    لن نكون شعبا يربط فرحته بكأس 2025 سنفرح كما فرحنا 50 سنة بدون كأس

  • عبدالكريم بوشيخي
    الخميس 1 فبراير 2024 - 00:00

    منتخب جنوب أفريقيا الذي أقصى المنتخب الوطني المغربي بثنائية نظيفة في دور الثمن منتخب ضعيف لا يمكن مقارنته بمنتخبنا الوطني لكن سبب الهزيمة هو التهويل و خطة المدرب الركراكي الفاشلة التي اعتمدت على الدفاع و ليس الاندفاع نحو الهجوم لخنق منتخب جنوب أفريقيا و اعتمدت الخطة الغريبة كذالك على لاعبين لم يكونوا في المستوى لحسم مقابلة حاسمة الشيئ الذي شجع فريق الخصم على التهام منتخب الأسود بعد أن تبين لهم ضعفه و خوفه من مقابلة كانت في متناولهم، المنتخبات التي مرت الى دور الربع كلها ضعيفة لكن الروح القتالية للاعبين استطاعت هزم أقوى المنتخبات.

  • عبدو العلوي
    الخميس 1 فبراير 2024 - 05:06

    ضخ دماء جديدة إلى المنتخب الوطني …أصبحت ضرورة ملحة…مثلا سفيان رحيمي…اللاعب باتنة….ولاعبين أخرين من البطولة الوطنية….هل بطولتنا عقيمة إلى هذه الدرجة….؟؟؟ وحظ سعيد للفريق الوطني في المسابقات الدولية القادمة….عندنا كأس أفريقيا في الدورة القادمة ببلادنا…وكأس العالم 2030 كذلك …الجاهزية والاستعداد من الأن….

  • lahcen
    الخميس 1 فبراير 2024 - 06:26

    لم يتمكن الركراكي ان ينجح في تدريب الأسود ويقول عدة مرات هو المسؤل الان يجب البحث عن مدرب جديد ولاعبين جدد لتسثمر جدية اللعبة ودموقراطية الاختيار ..وافظل ان يكون فريق من المحليين خاص باكس افريقيا حتى تتطور البطولة المحلية ويستفيد لاعب البطولة من الأموال الضخمة لأنهم أحوج إليها من اللاعب الأوروبي الغني..الركراكي أنهى ولابد من فريق جديد

  • عبد الله
    الخميس 1 فبراير 2024 - 09:03

    المنتخب المغربي قوي بعناصره ولم يخسر بل المدرب هو الذي جعله يخسر؛ بدأت الخسارة في المقابلة الثالثة في دور المجموعات حين كان المغرب متأهل للدور الثاني؛ وكان على المدرب أن يحافظ على لاعبي العمود الفقري زياش؛ بوفال؛ حكيمي؛ أمرابط، في مباراة الثمن ويقحم لاعبين آخرين وما أكثرهم ليلعبوا مع زامبيا ولربما قد يربحوا زامبيا ونحافظ على ركائز المنتخب من الاصابات والارهاق البدني؛ للأسف ما دام هناك مدرب متعنت ومتكبر فكانت النتيجة أننا خسرنا زياش وبوفال بسبب الاصابة ثم أقحمنا في مبارة الثمن مع جنوب إفريقيا المتواضع لاعبين دون المستوى كنصيري ومزراوي الذي كان في نقاهة وتركنا الاسود مثل الكعبي وعطية الله وصبري……ثم نعطي هدية للاعداء قبل الاصدقاء بتيجة مذلة لا تنسى أبدا وقد كتبها التاريخ؛ فلماذا هذا الاصرار على الخسران في كؤوس إفريقيا؛ يبدو أنكم لا تستطيعون نقد ذاتكم وتكذبون على الشعب؛ الخطة بسيطة لماذا لا تركن للدفاع كما فعلوا وتعتمد على خطة الدفاع ثم الهجوم؛ الكرة ثم الفر إلى الأمام والسلام.

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري

صوت وصورة
فتاح العلوي تودع وزارة المالية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:18

فتاح العلوي تودع وزارة المالية

صوت وصورة
وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 12:32

وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة

صوت وصورة
حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:21

حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تطلق "دار عوالم الكتاب"
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:08

أكاديمية المملكة تطلق "دار عوالم الكتاب"

صوت وصورة
المزواري يتسلم قطاع الصيد البحري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 10:30

المزواري يتسلم قطاع الصيد البحري