خرج السباح المغربي أسامة الفلاقي من منافسات السباحة في أولمبياد باريس 2024 بشكل مبكر ومفاجئ.
وعلى الرغم من تصدره للتصفية الأولى في سباق 400 متر سباحة حرة، فإن السباح المغربي سالف الذكر لم يتمكن من التأهل إلى الدور التالي بسبب نظام المسابقة المعتمد على التوقيت وليس المراكز.
وسجل الفلاقي زمنا قدره 4:01.59 دقيقة؛ لكنه لم يكن كافيا لوضعه ضمن أفضل ثمانية سباحين الذين يتأهلون للنهائي.
يسلط هذا الحدث الضوء على التحديات التي يواجهها الرياضيون في المنافسات الأولمبية، حيث قد لا يكون الفوز في التصفيات ضماناً للتقدم في البطولة.
وعلى الرغم من الخروج المبكر، فإن أداء الفلاقي يعد إشارة إيجابية لمستقبل السباحة المغربية، حيث أظهر قدرته على المنافسة على أعلى المستويات.
ومن المتوقع أن تستفيد الرياضة المغربية من هذه التجربة لتطوير استراتيجيات أفضل للمشاركات الأولمبية المستقبلية.
استعدوا للإقصاء واحدا تلو الآخر… الذنب ليس ذنبكم…. اللّوم كل اللّوم على الأجهزة الوصية على القطاع والتي تظل في سبات عميق، ولا تستفيق منه إلا بقرع جرس انطلاق القطار
اخفاقات وراء اخفاقات. رياضة التجديف في المركز الاخير. السباحة. وزيد و زيد. كارثة تقع كل اربع سنوات. لا تحقيق و لا محاسبة.
إذن كان عليه في التداريب والاستعداد ان يكون على دراية بأن التركيز سيكون على التوقيت لا على المركز،وهكذا سيكون مستعدا أكثر، هذه تجربة جميلة وسيستفيد منها حتما،أتمنى لك كل التوفيق مستقبلا
الألعاب الأولمبية تحتاج لتكوين يستمر عدة سنوات ففي السباحة يبدء التكوين إبتداءا من أربع وخمس سنوات لكن في هذا البلد تم إهمال مختلف المنافسات الرياضية بعد ان كانت تعطي نتائج طيبة مثل ألعاب القوي والملاكمة وكذلك كرة السلة واليد والمضرب وغيرها لكن تم تغيير جذريا التوجه والسياسة الرياضة فصار الدعم اللامحدود والأضواء والاهتمام يذهب فقط إلى الكرة حيث يستفيد من إمكانيات كبيرة بخلاف الرياضات الأخرى التي لا تجد ما تحقق به ولو ادنى المطالب !!والاسباب معروفة واهمها فان الكرة تمكن من الهاء فئات عريضة من الشغب وهذا هو الهدف
الابيض المتوسط والاطلسي يلا عندنا سباح واحد
المرجو مراجعة الأمر
شاب مازال صغير السن له مستقبل مشرق في السباحة يجب الإعتناء به وتشجيعه