“إمني نتالا”، هذا الدوار الجبلي الواقع بجماعة أنكال بإقليم الحوز، كان مصيره مخالفا لباقي الدواوير التي قرر الزلزال تغيير الحياة فيها، إذ تبدو بعض المنازل هنا “مسحوقة” بالكامل.
فور الوصول إليه، يظهر سبب “الكم الكبير” من قوات الإنقاذ المتواجدة هناك، التي كثفت الجهود بهدف انتشال آخر جثة من تحت الحطام “الكثيف”.

تكاثف الجهود
أفراد من الجالية المغربية بالخارج، مواطنون من مناطق مختلفة، أبناء دواوير مجاورة، فرق إنقاذ من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية، وفرق أجنبية من إسبانيا وقطر والمملكة المتحدة…، الكل يثابر بكل تركيز، رغم الصعوبات، من أجل انتشال جثث أحبة من تحت الأنقاض تترقبها العائلات في حسرة.
سبب هذا الدمار القوي هو الأثر الكبير للزلزال الذي حرك قطعا عملاقة من الجبل الملتصق بالدوار نحو المنازل، لتتحول إلى “ركام كبير” في ثوان معدودة.
“ما نراه هو أمر استثنائي تماما”، هكذا يصف الوضعَ مسؤولُ فريق الإنقاذ البريطاني الذي أتى بوسائله الممكنة من أجل البحث عن الجثث وتقديم يد العون للشريك المغربي.

وقال المسؤول ذاته لهسبريس إن “عمليات البحث صعبة بسبب هول الضرر الذي خلفه الانهيار الصخري جراء الزلزال، لكننا عازمون على إيجاد الجثث المتبقية”.
يصعب القيام بجولة في طريق الدوار الجبلي دون أن تقف على حجم الدمار الكبير الذي خلفه الزلزال، ودون أن تلفت نظرك جهود السلطات وفرق الإنقاذ الأجنبية وأفراد الجالية القادمة من الخارج، من بينهم أنس، مغربي مقيم بفرنسا، الذي شد الرحال نحو الحوز فور توارد نبأ الزلزال.
أنس قال لهسبريس: “جئنا إلى منطقة الحوز بعد يوم من وقوع الزلزال؛ لم يكن مقبولا أن نجلس ونشاهد الأخبار عن بلدنا الأم عبر التلفاز”.

“حجم الدمار هنا خيالي، والحزن يتضاعف كلما انتشلنا جثة جديدة، لكن هذا قدر الله نقبله، وساكنة إمني نتالا تعلم أن الجميع معها ويساندها في هاته المحنة الاستثنائية”، يضيف المغربي المقيم بفرنسا.
تصل حصيلة الوفيات بهذا الدوار الجبلي إلى ما يفوق الثمانين حالة، فيما تكفلت القوات المسلحة الملكية بنقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بحسب ما أفاد به سكان الدوار الجبلي هسبريس.
قصص إمني نتالا
مباشرة بعد انتشال الجثث، يتم دفنها في منبسط وسط الدوار في مشهد جنائزي ترافقه نظرات متألمة لأفراد العائلات الناجين من الحادث “تحكي” في صمت قصصا مختلفة، عنوانها الأساس الحزن، وهو الحال لدى محمد (عشريني) لم يدرك فقدانه لجل أفراد عائلته إلا بعد مرور 24 ساعة.
قال محمد لهسبريس: “كنت في مراكش بحكم اشتغالي هناك، أحسسنا بالزلزال، وفي الصباح بدأت أنباء الكارثة تتوالى حول قريتي، ازدادت حدتها بعد فشلي في ربط الاتصال بأفراد أسرتي”.

“جئت إلى إمني نتالا ولم أستطع التعرف على الدوار إلا بعد مدة؛ فالدمار الحاصل صعب وصفه والأجواء بالدوار لم نعهدها أبدا، أما تلقي نبأ وفاة والدي وأبناء عمتي فأرهق جهودي في البحث عن والدتي التي كنت أسمعها لساعات تأن تحت الحطام”، يقول المتحدث لهسبريس.
وجد محمد والدته في “حالة مزرية” تحت الحطام وهي الآن في المستشفى تتلقى العلاج، غير أن هذا لم يمنعه من البقاء في “إمني نتالا” ومواصلة البحث عن جثث الجيران المتبقية، التي تنبعث “رائحتها بقوة بفعل تحللها”.
غير بعيد عن محمد، يقف نبيل (أربعيني)، كان حجم خسائره من الأقارب “كبيرا”، إذ قال: “فقدت 18 شخصا من عائلتي بسب الزلزال. الصخور التي نثرها الزلزال من الجبل تساقطت غالبيتها على منزلنا”.

وأضاف: “رغم كل هذا الدمار المادي والنفسي، فأنا إلى جانب أفراد بلدتي، نرغب في بناء دوارنا من جديد. نطلب يد العون من السلطات والمجتمع المدني لنتجاوز حالة التشرد التي بدأنا نعيشها اليوم”.
غير أن أحد المسنين الذي فقد أبناءه جراء الفاجعة، يجد استمرار العيش في إمني نتالا “عذابا أبديا لا يمكن تخيله”، قائلا: “التواجد هنا وسط هذا الدمار وغياب الأبناء والأصدقاء، واستحالة عودة أجواء الوقت السابق بيننا، لا فائدة أبدا منه. المغادرة أصبحت خياري الجديد”.

جدير بالذكر أن عمليات استخراج الجثث من تحت الأنقاض أصبحت متسارعة في الساعات الأخيرة بفعل تضافر جهود السلطات المغربية وفرق الإنقاذ الأخرى، واعتاد عليها المتواجدون في إمني نتالا، إلا أنها تثير “دهشة” و”حزن” الوافدين الجدد. وموازاة مع ذلك، لا تكاد تنقطع المساعدات التي يقدمها المغاربة، أفرادا وجمعيات، منذ أول خيوط الصباح.

وفي مشهد مثير وضع دوار “إمني نتالا” في خانة الاستثناء، يحرص كلب منذ الساعات الأولى لوقوع الزلزال إلى حدود اللحظة على مجاورة باب منزل صاحبه الراحل، على الرغم من أن الباب هو “الناجي الوحيد”، وهو من المشاهد التي تجذب الجميع رغم “انشغالهم بالبحث عن الجثث تحت الأنقاض”.
نداء كثير من الدواوير تابعة شيشاوة متضررين وصلاتهم الماكلة
ولكن باش يتغطاو مزالين إقليم شيشاوة جماعة العزيزة دوار اكرنسوق
لماذا لا نرسل فرقا إلى الخارج للتكوين و التدرب على استعمال التكنولوجيا الحديثة
من حسنات هذا الزلزال أنه نفض الغبار عن مناطق منسية من بالبلاد، ولولا هذا الزلزال لما سمعنا بهذه القرى في الجبال ومنها هذه القرية ” إمي نتالا” مذى الحياة.
أيها المسؤولون افتحوا باب التطوع للإلتحاق بإخواننا المدمرين بالحوز ….
امنحوهم أدوات العمل …
سيأتونك من كل فج عميق و النبش حتى بأظافرهم بحثا عن إخوان لهم ناجين أو من قدر عليه الاستشهاد تحت الركام …
تنبغي نشكر مواطني فرنسا وسعودية وإمارات لي سيفطو مساعدات مالية للمغرب ونتمنا توصل للضحايا وتبنا بيها ديور بالياجور وسيما والحديد
والله إن العين تدمع والقلب يحزن والروح تتدمر لما رأيناه .وما وقع لإخواننا رحمهم الله و جعلهم من الشهداء والصديقين.ولمم الام المصابين وهون عليهم مصابهم الجلل وألطف بهم
هذه الدواوير إنتهى عهدها، على الدولة أن تبني مدن نموذجية تجمع كل سكان هذه
المناطق….تارودانت الجديدة…دمنات الجديدة…شيشاوة الجديدة.
مدن عملاقة تكون فأل خير لمغرب جديد
اللهم لك الحمد كما يليق لجلالك و عضيم سلطانك، الحمد لله
ليس الزلزال هو من قرر تغيير الحياة بهذا الدوار و لكن هذه إرادة الله سبحانه و تعالى الذي هو من يعرف أين يجد الخير لعباده .
رحم الله جميع المتوفين و جعلهم من الشهداء إن شاء الله و ألهم ذويهم الصبر والسلوان و عجل الشفاء للمصابين إنه سميع الدعاء
انه قضاء الله وقدره لا مفر من قدر الله . الحمدلله انا لله وانا اليه راجعون اللهم ارحم شهداءنا. واشف جراحنا وصبر اهلهم . كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام .
رأيت أغلبية سيارات الإسعاف المشتغلة في زلزال مراكش و الحوز وتارودانت بلوحات ترقيم اسبانية و عمال إنقاذ اسبان و كان المغرب لا يتوفر على شي. لمذا نصرف الملايير على الكرة و المهرجانات و الاهم لايتوفر عندنا. ذكرني هذا بحريق جوطية الناضور عندما احترقت فكانت قوات الحماية الإسبانية هي الأولى في المكان بينما كنا نحن كنا نحاول إطفاء الحريق بالتراب.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم آللهم ارحم الموتى و اجعل مثواهم الجنة يارب العالمين، و اسفي الجرحى وصبر كل واحد مشى اللي عزيز عليه واجعل كل اطفال شهداء هذه المأساة في جنة الفردوس يا رب العالمين انك مجيب الدعاء
آلمتني فاجعة الحوز كثيرا وفطرت كبدي و ذرفت دمعا حتى سال على خدي وزاد حزني وألمي … اتمنى من الله سبحانه وتعالى ان يصبرهم ويرحم موتاهم و يعجل بشفاء جرحاهم امين يارب العالمين
ولاه ضرني خاطري بكثرة الكريتيك الخاوي و النقد و جلد النفس !!! أحزنني بما لم أعد أطيق !!!
اصاحبي : راه هذا هو المغرب الاصيل
لولا هاد الناس الي حاربوا المستعمر و أطماع الغزاة و طردوهم من أعلى قمم البلد الحبيب، لما كانت رايتنا ترفرف اليوم بكل اعتزاز.
أشوف نتا يا مغربي اشنو درتي لبلادك ؟؟؟
واش اعطيتي كلشي و ضحيتي بالغالي و النفيس ؟؟؟
أمًا ناس هذه الدواوير، فهم متأصلون و لن يغادروها ابدا و سوف يقومون بعون الله و سواعد المغاربة بإذن الله تعالى بإعادة تشييدها و إعمارها حسب طرق البناء الحديثة و الصديقة للبيئة
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يكفي مشاهدة صور الانقاذ حتى تكتشف ان جل المنقذين هم من الشعب المفجوع. يسابقون الزمن لانقاذ الناجين و دفن الشهداء. الدولة ديالنا لا زالت تدقق و تدرس و تحقق باش تقبل اربع دول مع انو دولة اوروبية قريبة وعندها تجربة عرضت المساعدة. حتى فالفواجع الدولة يخصها تدير بصمتها . الشعب مسكين مقهور يتصارع مع الزمان و الفقر و الهشاشة و الدولة تظهر في الاعلام و تدير دقيقه صمت او تنسب لنفسها ما يقوم به ابناء الدواوير و المتوطوعين و المجتمع المدني الشعبي. بءس هذا الهوان
مبغيتي الحقيقة،،،العام زين،،،،هاد الناس عندهم حق في التعليم والسكن والتطبيب،،،حتى طريق والو،،،وانت كتقول كريتيك،،،،فلوس تمشي في مهراجانات،،،وكرة القدم،،،العالم كلو عرف أن عندنا طورابورا،،،اناس من العصر الحجري،،،،كل القنوات ضد المغرب,,,48 ساعة ولا أحد زارهم،،،،دول كبيرة تطلب المساعدة في الزلزال،،،،المروحيات ليلة الزلزال كان عليهم يمشطو،،،المنطقة،،،،اوا بقا حاضي التلفزة ديالنا،،،،،مستشفى ميدانيفي ليبيا وسوريا،،،،والهضرة الخاوية،،،،
الى تعلبق رقم 15 هل قرأتم جيدا وراه انهيار صخري جبل طاح عليهم !!و لو تكون باني بالحديد ستطمر راها الطبيعه الطبيعة لا تهزم الا كنتي ساكن عند رجل الجبل الا ناض راه ما عندك.حل !! عن الطرىق الوعرة اتريدون تغيير تضاريس الطبيعة ؟ اصلا حين نتدخل زنغير مجرى الطاقة تحت الارض فتصبح سلبية راع حنا اللي ساكنينن فيها ماشي هي خاصها تأقلم معانا و لو عبدت و بنيت و ماعت شنو دير حين تغضب الطبيعة اقرأ السلام على كل شيئ يبدو ان ان لانسان اصبح متعجرفا لدرجة انه يظن انه بإمكان التكنولوجيا و تحضره يستطع ان يهزم الارض الحية اللتي تأوينا ، رحم الله الضحايا جات فيهم مساكن مازالا نوبتنا نحن من نلوث و ندمر و نعذب الحيوانات البرية و البحرية بنظامنا الاستهلاكي المقرف اللامسؤول و فصلاتنا اعمالنا سترد إلينا بقاو في ناس دواوير لا يستحقون ما جرى لهم أناس بسطاء