يتصاعد الجدل في الأوساط السياسية والثقافية بالمغرب حول فكرة تأسيس حزب بمرجعية أمازيغية، خاصة في ظل السياق الدستوري الجديد الذي يعترف بالأمازيغية لغة رسمية ويؤطر حضورها المؤسساتي. ويأتي هذا النقاش وسط تباين في مواقف النشطاء والباحثين بين من يعتبر الخطوة “تقزيما للقضية الأمازيغية”، ومن يراها “مشروعا سياسيا وإصلاحيا يعيد التوازن إلى المشهد الحزبي الوطني”.
في هذا السياق، تتقاطع وجهات نظر مختلفة حول ما إذا كانت الأمازيغية “قضية وطنية جامعة يجب أن تتبناها كل الأحزاب” أم “بحاجة إلى تأطير سياسي خاص من خلال حزب يحمل مرجعيتها”. وبين الدعوة إلى “تمزيغ” الأحزاب القائمة من الداخل، والدفع نحو تأسيس حزب يؤسس لمشروع حضاري ونهضوي متكامل، يستمر النقاش حول أفضل السبل لضمان حضور فعلي وفاعل للأمازيغية في الحقل السياسي المغربي.
قضية وطنية
يرى الناشط الأمازيغي رشيد بهدوز أن النقاش المتكرر مع كل استحقاق انتخابي حول تأسيس “حزب أمازيغي” يثير تساؤلات حول خلفياته الحقيقية، معتبرا أن هذا النقاش أصبح استهلاكا إعلاميا لا يعكس مسارا سياسيا جادا، خاصة بعد الاعتراف الرسمي بالأمازيغية في دستور 2011، والعناية الملكية التي حظيت بها. وأكد بهدوز أن جميع المغاربة أمازيغ بالهوية، حتى وإن أنكر بعضهم ذلك، مما يجعل من غير المنطقي حصر الأمازيغية في حزب واحد، لأن ذلك يقزّم القضية ويبعدها عن بعدها الوطني الشامل.
وشدد المصرح لهسبريس على أن كل الأحزاب المغربية، بشكل من الأشكال، هي “أحزاب أمازيغية ما دامت تنتمي لهوية الوطن الجامعة، وأن اختزال القضية في حزب واحد يعفي بقية الأحزاب من مسؤوليتها تجاه الأمازيغية، ويحولها إلى ملف خاص بفئة معينة بدل أن تكون قضية وطنية تلزم الجميع”، مقرا بأن “تأسيس حزب بمرجعية أمازيغية يبقى حقا مشروعا، شريطة أن يتم ذلك في إطار القانون، شأنه شأن الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية أو الاشتراكية، منتقدا من يوهم الشباب بأن هناك منعا لتأسيس مثل هذا الحزب دون أن يبادر فعليا إلى التأسيس”.
أما بخصوص التمثيلية السياسية، فقد أفاد بهدوز بأن الأمازيغ حاضرون بقوة في المؤسسات، سواء في الحكومة أو البرلمان، ورفضَ تصويرهم كأقلية أو فئة مهمشة، معتبرا أن “معركة الأمازيغية اليوم هي معركة وعي، تتمثل في جعل القضية محورا لبرامج الأحزاب وترافع السياسيين”.
وحذر الناشط الأمازيغي من أن تأسيس حزب أمازيغي قد “يؤدي إلى إفراغ القضية من مضمونها، لأن باقي الأحزاب ستتخلى عن مسؤوليتها”، واستدل بتجربة “حزب الأصالة والمعاصرة” كمثال على العمل من داخل المؤسسات، حيث تم تأسيس “أكراو من أجل الأمازيغية”، وأدرجت الأمازيغية رسميا ضمن هوية الحزب.
وختم بهدوز بالتأكيد على أن “النضال الأمازيغي الحقيقي يكمن في “تمزيغ” الأحزاب الوطنية القائمة، بالضغط من داخلها لتبني القضية”، معتبرا أن “الأمازيغية ليست ملكا لحزب أو فئة، بل ركيزة لهوية وطنية جامعة يجب أن تتبناها كل القوى السياسية”.
تصحيح اختلالات
قال عبدالله بوشطارت، كاتب باحث أمازيغي عضو مجموعة الوفاء للبديل الأمازيغي، إن الحزب بمرجعية أمازيغية “ليس مجرد فكرة ظرفية أو رد فعل، بل هو مشروع حضاري وثقافي وسياسي متكامل، يسعى إلى إعادة تصحيح العديد من الاختلالات البنيوية التي يعاني منها النسق الحزبي والسياسي في المغرب منذ نشأته”.
وأوضح بوشطارت، في حديث مع هسبريس، أن “الأزمة التي يتخبط فيها النظام الحزبي المغربي تعود إلى التأسيس الخاطئ للحزبية نفسها”، قائلا: “تأسست الأحزاب على مرجعيات فكرية وأيديولوجية مستوردة لا تعكس الواقع الثقافي والاجتماعي المغربي”، مشيرا إلى أن “التيارات السياسية السائدة، سواء المحافظة أو اليمينية أو اليسارية، تبنت أفكارا وإيديولوجيات مستوحاة من خارج المغرب، كالسلفية، والإسلاموية، والقومية العربية، والبعثية، والناصرية، والإخوانية، وغيرها”.
في هذا السياق، شدد بوشطارت على أن المشروع الحزبي الأمازيغي يمثل “قطيعة معرفية وسياسية مع هذا الإرث المفروض، ويطمح إلى إعادة الاعتبار للذات المغربية وهويتها الأصلية”، موردا: “نريد سياسة تمشي على قدميها لا على رأسها كما هو الحال منذ 1934 إلى اليوم”.
وأضاف عضو مجموعة الوفاء للبديل الأمازيغي أن المرجعية الأمازيغية تمثل “فرصة نوعية لاسترجاع الثقة في السياسة والأحزاب، عبر طرح فكر جديد، وأسلوب جديد، وأفكار تنطلق من صلب المجتمع المغربي وتستجيب لحاجاته الثقافية والاجتماعية والتنموية”.
وبخصوص التخوف من تأسيس حزب بمرجعية أمازيغية، أكد بوشطارت أن هذا “الحكم سابق لأوانه، لأن الحزب لم يؤسس بعد”، مضيفا: “لا يمكن أن نحكم على شيء لم يوجد بعد، لكن ما نعيشه واقعا هو أن الأمازيغية تعاني من أزمة حقيقية ومركبة، ومجال استعمالها يتقلص بشكل مخيف في المؤسسات والمجتمع”.
وأشار إلى أن “الحزب المنشود لن يقتصر على الدفاع عن اللغة الأمازيغية فقط، بل سيحمل مشروعا مجتمعيا شاملا، يشمل قضايا العدالة المجالية، واقتسام الثروات، والتنمية، والبيئة، والحريات، وحقوق الإنسان، والمشاركة السياسية والتشريعية”.
وختم بوشطارت بالقول إن هذا “المشروع السياسي سيتبنى العمل المؤسساتي، وسيعزز ثقافة الحوار والتعايش والتعاون، وفق القوانين المنظمة للعمل السياسي والمدني بالمغرب، في أفق بناء مغرب متصالح مع تاريخه وهويته وتعدده الثقافي”.
تفكير و عقلية اكل عليها الدهر. تريدون إخراج النعرات الطائفية فى المغرب . يعنى ما هوا المغزى هل الامازيغى او الصحراوي افضل من المغربي العربي. انتم هم سبب هلاك الدول لقد اسعملوكم فى سوريا و ليبيا . انا اشك اصلا انهم من افريقيا. لانهم بيض اضن ان أصولهم متل الجزاير
و يتبعه تأسيس حزب عربي حتى تكون الطائفية و المواجهة عنيفة و مثمرة و يقسم المغرب كما يشاء اعداؤه.
لا للعنصرية والتمييز والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد … الدعوة إلى الحزب هو الدعوة إلى العنصرية والعرقية مخالفة لاحكام الدستور… كلنا مغاربة
من الخطأ جعل الامازيغية لغة مع إحترامي لجميع الامازيغ و لكن الامازبغية تبقى لهجة و ليست لغة مع العلم هناك مجموعة من اللهجات الامازيغية و نحن نعتز بها لهذا من الخطأ جعلها لغة رسمية في الدستور بل اللغة الرسمية لجميع المغاربة هي اللغة العربية لغة القرآن و كفى و راية المغرب راية واحدة و شعارنا شعار واحد الله الوطن الملك و كفى من سياسة التفرقة فهناك جهات تسعى إلى زرع التفرقة بين المغاربة.
إذا كان كذلك ، فمن يمنع قيام حزب لعروبية، حزب الشاوية ، حزب الزاوية الكركرية، حزب الزاوية البودشيشية وووو
إنها الفوضى
حزب امازيغي او حزب عروبي ، حزب صحراوي ، سنصبح لبنان جديد او المغرب الطائفي….
لابد من النهوض بالامازيغية فهي الشريان الحقيقي لهدا الوطن ..الامازيغ لهم علاقة بناءة بوطنهم فالتاريخ بين لنا ان من قاوم العدو هم الامازيغ وحاليا هم من ينهض بالاقتصاد فتهميش القضية تاخير في تنمية البلد وربما تاجيج للتفرقة
حزب بمرجعية أمازيغية يعني حزب بمرجعية مغربية أو ما يسمى بتمغرابيت و هل الأحزاب الحالية مرجعيتها ليست مغربية ؟ هناك شئ يكتنفه الغموض في هذا الطرح !!
سكان شمال افريقيا كلهم برابرة ، اما ما يتم ترويجه فإن الامازغية هي حروف إغريقية قديمة ، و هذا ما وصلت إليه العديد من الابحاث ، و اذا سمحت الدولة بتأسيس احزاب على أسس قبلية و اثنية ( و هذا مخالف للدستور) فسيفقد المغرب هويته و يؤدي ذلك الى ما لا يحمد عقباه.
مغربي فقط
لا داعي للعرقيات المفبركة
أنثم لستم متجانسين لا شكلا ولا لهجتا و لا تقاليدا
أنتم خليط عدة أشكال
عن أي عرق تصدون
أنا لا أفهم عن أي عرق يتكلمون
الناطق بالسوسية مختلف 100%
عن الناطق بالريفية و مختلف 100%
عن الناطق بالتمزيغت الأطلس لمتوسط
ومختلف 1000% عن الطوارقي
في الشكل البيولوجي و في اللهجات المختلفة
وفي كل شيء
عن أي عرق تتحدثون ؟
لا للقبلية ولا لتفرقة بين أبناء الوطن الواحد
عن اية امازيغية تتكلمون ؟ ان ثمة امازيغيات متعددة اللهججات. تختلف باختلاف المناطف: ولكي تصبح الامازيغية لغة يجب العمل على توحيدها في لغة واحدة يعرفها الجميع .أما غير ذالك ستبق لهجات متفرقة ليس إلا.
اتمنى في المستقبل ان تقام تحاليل DNA لكل المغاربة حتى يعرفون انهم شعب واحد ولا فرق بينهم. عندها سينتهي كل كلام عن التفرقة والفترة. وسيكون المواطنة السليمة والهوية المغربية الحقيقية بدون اى ايديولوجيا مستوردة.
هل
الفنيقيون
القرطاجنيون
الرومان
الوندال
البيزنط
ثم الأفارقة
هل هذا الخليط يعطي شيء إسمه أمازغ
خليط فيه جميع الأشكال
هذا الشكل الصيني موجود
مستحيل أن تكونوا عرق موحد إسمه أمازغ
نحن كلنا مغاربة لساننا عربي وديننا هو الإسلام
إدن نحن عرب .لسانا و تقافتا و الباقي لا يهم
وانا كامازيغي ضد هذه الفكرة، هذه بداية الفتنة . لا نريد حزب امازيغي او عربي أو صحراوي… ماهذا؟ لا حول ولاقوة الابالله.
انت امازيغي تريد حزبا بمرجعية امازيغية.
انا عربي اريد حزبا بمرجعية عربية.
هو شلح يريد حزبا بمرجعية شلحية.
الاخر سوسي يريد حزبا بمرجعية سوسية. الخ الخ الح
هل تعرف ماذا يعني هذا؟
هذا يعني حربا اهلية بعد سنوات قليلة من إنشاء هذه الاحزاب.
المغرب دينه الإسلام ولغته العربية وملكه سبط الرسول صلى الله عليه وسلم . ومادام الأمر هكذا إلى ان يرث الله الارض ومن عليها ، فنصيحتي لكل من يحمل في أحشائه مشروع على أساس عرقي ان يرحل إلى بلد مجاور للتحضير لمشروعه.
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
الفتنة نائمة ولعنة الله على من يريد إيقاظها .
اولا انا امازيغي ابا عن جد
الى الدين يسارعون الى انشاء أحزاب امازيغية مادا سيضبف هدا الحزب المشهد السياسي
فادا كان المغرب يجمع كامة واحدة جميع اطياف المجتمع من الأمازيغ والعرب وسواسة وريافة وكازاوا وصحراوة وزعير ووجادة وفكيك وووووو
هل قوة الحزب تكمن في تعدد اطره ومنخرطيه تقافيا وسياسيا ام في مكون واحد
تخيل تم انشاء حزب امازيغي اول نعت سينعت به حزب الشلوح وتانيا سيكون انتشاره قليلا بالمغرب وجدة والمناطق المجاورة منالا
هناك عدة جهات تنعدم فيها الأمازيغية وبالتالي فادا كانت فكرة انشاء حزب من اجل المنافسة السياسية والحصول على مقاعد والمشاركة في تسيير الشأن العام فيجب أن يكون قويا ومنتشرا في كل ربوع الوطن اما ادا كان فقط من أجل الظهور كواجهة سياسية فقط فلا داعي لداك لانه لن يخدم الامازيغ
الحركة الشعبية تبنت الأمازيغية في بعض ابجديتها ورغم دلك عجزت عن استقطابهم
الحزب كيان واحد ولغة التواصل مختلفة فيه هكدا الوطن كيان واحد ولغة مواطنيه مختلفة
اتركوا الفتنة جانبا
أنثم آخر من يتكلم عن العرق و عن حزب عرقي لأنكم أصلا خليط أعراق .
إختر الإسم الذي يحلو لك
موري أمازيغي مشوش .. بربر
لكن الحقيقة المرة عرق بشري إسمه أمازغ
غير موجود .
لأن الناطقين باللهجات المختلفة ليسوا متجانسين عرقيا و شكلا بيولوجيا
شعوب مختلفة متتعددة الأوصول والجدور لا يجمع بينهم أنهم هاجروا
إلى المغرب العربي في حقبة تاريخية .
أنثم آخر من يتكلم عن العرق و عن حزب عرقي لأنكم أصلا خليط أعراق .
لا يجب تفكير فى تكوين الاحزاب على حساب العرقيات مع ان المغاربة شعب واحد فى ظل شعارهم الخالد الله الوطن الملك
الذين يريدون تأسيس هذا الحزب فليس من أجل الرفع من الاماويغية ولكن فقط لأنهم يرون أن بإمكانهم العبور إلى المناصب والبرلمان من هذا الباب. طبعا من يرى أن الأمازيغية لاتزال تحتاج إلى حقوق فيمكنه العمل من خلال جمعيات أو ندوات وملتمسات وترافع فهو ليس بحاجة إلى حزب للقيام بذلك. ثم لماذا يتصادف هذا التحرك دائما سنة قبل الانتخابات وليس في وقت اخر.
عبدالله أمازيغي يرفض الركوب على الامازيغية
الأمازيغية كالإسلام جزء كبير من الهوية المغربية الغير قابلة للتجزء و لا يجب احتكارها في قوقعة حزب سياسي. كلنا أمازيغ و كلنا مغاربة تجمعنا هوية واحدة و تحت لواء : الله الوطن الملك.
و جل الحركات الأمازيغية إما خاطئة في توجهها النظالي او العياد بالله آلة بين يدي أجندات أجنبية تريد ضرب الهوية و الدين و ثوابث المغرب و تشتيته
ولماذا توجد أحزاب بمرجعية إسلامية ،كلنا مسلمون؟ العنصرية لا توجد إلا في مخيلة ذوي الفكر الضيق.
يبدو أن هناك جهات معينة تريد ان ترجع بالمغرب إلى الوراء إلى التعصب القبلي و العرقي.
كل هاته الدعوات لمروجيها من ما يسمى بالحركة الثقافية الأمازيغية هي أجندات شوفينية عنصرية متطرفة ذات أهداف مشبوهة تهدف إلى فصل المغرب عن بعده الهوياتي العربي الإسلامي الأفريقي ازدادت تأججا مع الحرب الصهيونية المستعرة المدعومة أمريكيا و استعماريا و المواصلة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل و المقاوم في غزة الصامدة و المحاصرة
لا حزب امازغي. ولا حتى هاته الاحزاب ليست في صالح المواطنين.سوى البحث عن مصالحهم. وكلهم أثرياء من أموال المواطنين.
كل الاحزاب المغربية من بين اعضاءها المهمين في مكاتبها السياسية وفي تركيبة اعضاءها على المستوى الاداري والشعبي نجد شخصيات امازيغية تعمل مع اخوانها العرب والصحراويين والأصول الاخرى كتف مع كتف من أجل مصلحة الوطن ولا مشكل…
هذه هي النوايا الخبيتة للفعاليات
للحركيين الذين تصهينوا
ويخدمون التفرقة
ينفدون أوامر خارجية
لتشتيت المجتمع المغربي
إلى عرقءيات مختلفة ومفبركة
أنثم خليط و لستم متجناسين
إنهم يتعمدون إدخال العرقية القبلية
وهم لسوا متجانسين تحت عرق مواحد
أنم لستم متجانسين شكلا بيولوجيا
أنثم آخر من يتكلم عن العرق
وراه رئيس الحكومة امازيغي اش بغيتو مزال ندخلو بصندالتنا للبرلمان باش ترتاحو.
ألم يتعظوا مما وقع في سوريا بسبب الطائفية. إنشلء حزب أمازيغي يليه حزب عربي وبعده حزب صحراوي وفي الاخير حرب أهلية ودماء تسفك رغم ان المغاربة دماءهم كلها مختلطة. يجب معاقبه هؤلاء والزج بهم في السجن. ألا يكفيهم ان اخنوش امازيغي رئيس حكومة وامين حزب وقبله العثماني ولفتيت وزير الداخلية ريفي واوزين امين عام الحزب الدستوري بدوره امازيغي واللائحة طويلة. أصلا الأمازيغ غالبيتهم في الحكومة والاحزاب فماذا تريدون؟ سخونية الرأس وعندما تعطي المغربي حقوقا كثيرة هذا ما يقع،الآن تفهمت الدولة واعتذر لها
إذا كنتم أذكياء
لكنتم قادرين على فهم
أن الناطق بالتشلحيت مختلف 100%
عن الناطق بلهجة ترفيت و مختلف 100%
عن الناطق بلهجة تمزيغت
شكلا بيولوجيا و لهجتا
وبالتالي لا وجود لعرق موحد
أنثم غير متجانسين و تتكلمون عن العرق
أنثم آخر من يتكلم عن العرق
وإدخاله في السياسة
قد يسبب انشاء حزب على مرجعية أمازيغية انزعاجا للبعض- الأمر فعلا مزعج لما فيه من حساسية- لكن بالمقابل يجب على الدولة أن تقوم بواجبها اتجاه سكان القرى بشكل جدي وأن تضع حدا للتهميش والاقصاء . التموقع داخل حركة أو أي قوة ثائرة هو رد فعل عن التفاوتات الإجتماعية والتمكين من الموارد لفئة على حساب أخرى. هذا الوطن يتسع للجميع
باسم الله الرحمان الرحيم
بالنسبة لانشاء حزب امازيغي اراه قيمة مضافة للاحزاب المتواجدة وليس هناك اي تقزيم للامازيغية في ذلك مادام هناك احزاب تعتمد دين المغاربة كمرجعية لها دون غيرها وبالتالي سيصبح المشهد السياسي في تصالح مع ابناء هذه الارض ولليقين انه سيكون البديل عن كل هذه التوافقات المصطنعة التي تجمع بين اليميني واليساري والاسلامي و…..بلطجة سياسية ملوثة
سيكون هنالك حزب امازيغي
وهنالك حزب ريفي
وهنالك حزب سوسي
وهنالك حزب اطلسي
وهنالك حزب فرنكفوني
وهنالك حزب حساني
وحزب طنجاوي
وحزب كازاوي
وحزب للغة الإشارة
وحزب…
وعندما يريد المواطن التكلم على مشاكله يذهب إلى حزبه لتظل المشكلة في منطقته، و لا يعلم عنها الآخرون اي شيء لان لكل حزب لغته
فنطالب بالمترجمين والمدققين في الترجمة… وننتظر الإجابة …
خلاصة القول قلة الشغل دير كثر من حزب
هاذا حق مشروع للامازيغ ويمكن لاصحاب دوي النيات السيئة ان يطلقوا عنانهم واتهاماتهم بالعنصرية والانفصال وهم اصلا في بلدهم كما سيحاولون بكل ما اوتوا من قوة في استعمال الدين (حلال عليهم وحرام على الامازيغ) ومتلا نرى في اوربا وفي مناطق أخرى في العالم أحزاب تمتل منطقة وخصوصية من تلك البلاد متل ماهو في اسبانيا وخلق خزب امازيغي هو حق مشروع ويقوي من مناعة بلادنا ومن بلوغ دولة الحق والقانون
ليس هناك أصلا نقاش سياسي بالمعنى الصحيح حاليا بالمغرب حتى يعود موضوع ما إلى هذا النقاش.
ثم إن هذا الموضوع الذي له أصول استعمارية لا يوجد إلا في أذهان المتصهينين الذين يعملون على خدمة أجندات غير وطنية.
عموم المغاربة و ثلث شريفة من أبناء هذا الوطن المثقفين الأمازريغيين يتبرؤون من هذه المحاولات البئيسة.
المسألة وصلت لحد (الدصدارة) و على الدولة الضرب بيد من حديد على يد كل من يحاول تهديد استقرار البلاد.
يجب علينا كمغاربة
محاربة خدام
التفرقة العرقية
وعملاء الصاينة
ومعرفة خلفيتهم
لأن هدفهم تشتيت وتمزيق المغرب عرقيا
هو لا يعرف إسم جده رقم 4
ويدعي أنه ينتمي لعرق معين
لا نريد العرقية في بلدنا
العرقية = التفرقة
ومن يريد التفرة هم أعداء الأمة العربية الإسلامية
,كل يعرف كيف تأكل الكتف !! من تجار الدين إلى تجار الديمقراطيات إلى تجار العرق !! اغلب هؤلاء الأشخاص همهم الوحيد الوصول الى مٱربهم الشخصية الضيقة بشتى الطرق .
هدفهم ليس الحزب
بل إدخال العرقية
التفريقية من أجل فرق تسد
حداري من العرقية الطائفية التي أدخلت
العديد من الدول العربية في دوامة الخراب .
يجب تقديم من يدعوا للعرقية للعدالة لكي يكش خباياه
بقات لينا غير هذا أمازيغي هذا سوسي هذا جبلي هذا شلح هذا ريفي هذا
رباطي هذا …..صحراوي هذا حساني هذا شياضمي هذا ذكالي
لا نقبل العرقية المفبركة من أجل تشتيت الأمة
كمغربي منحدر من اصل امازيغي لا ارى في هذا الامر الا محاولة لتمزيق المغرب..والدعوة صراحة الى العنصرية..المغرب لا يحتاج الى المزيد من الاحزاب بل التقليص منها . والظاهر ان كثرة الاحزاب الحالية همها ينحصر في الصراعات المصلحية بعيدا عن هموم المواطنين.بكل صدق انشاء حزب في بلادنا معناه انشاء مشاكل وصراعات جديدة لا داعي لها.مصلحة البلاد ليست في الزيادة في الاحزاب بل في انشاء المواطن الصالح النزيه المخلص المثقف..البلدان المتقدمة اعتنت بالمواطن وقلصت من الاحزاب وبالتالي حققت المستحيل. المغرب يعج بالاحزاب السياسية والامور لا تتغير.مع الاسف الشديد.
اذا كان حزب العدالة والتنمية ذا مرجعية دينية اسلامية وكل المغاربة مسلمون ما العيب ان تاسس حزب امازيغي ذو مرجعية امازيغية يستقطب جميع المغاربة ايضا
في حالة سمحت الدولة لتأسيس حزب على أساس عرقي فالسلام عليكم .. بالله عليكم عقلية حزب تسيطر عليها الشوفينية و العنصرية تجاه العرب و المسلمين سيسير بالبلاد إلى الأمام؟ مستحيل.
في حالة فاز مغاديش يدافع على المواطنين في البرلمان .. غادي يبقى يهدر غير على الأمازيغية بحال يلا هي محور الارض
الرجوع إلى الاصل فضيلة. فحزب طني بمرجعين أمازيغية ضرورة ملحة للترافع من أجل تحقيق المشروع الهوياتي و التنموي لصاحب الجلالة. فالاحزاب القائمة دات مرجعيات مستوردة لا تدخل الامازيغية في اهتماماتها الا القليل منها. فكل من هو ضد الامازيغية فهو مستلب و مستعرب فقد البوصلة. نطلب لهم الهداية. فالامازيغية مشروع وطني على عدة عقود لاسترجاع المغرب لخصوصيته و هويته الحقيقية. من يعتبر الامازيغية لهجة، فكل اللغات بدأت كلهجات و تطورت إلى لغات بعد قرار سياسي. ما يمنع للامازيغية ان تلعب دورها كبائر اللغات. مسألة وقت وربما قليل جدا لأن العمل قد بدأ مند سنوات.
لوكان كان الهدف تأسيس حزب امازيغي لوكان تأسس هاذي شحال ماشي باش حتى تقرب الانتخابات عاد كينوضو البراحة . في الاخير افرقوهوم على الدكاكين السياسية اعمروا بهم الصناديق
وبعد ذالك بالمرجعية:
– ماجوسية
– يهودية
-مثلية
– مسيحية
– ….
برأي المتواضع من الخطأ السماح بتأسيس احزاب على أساس مرجعيات مختلفة . سواء كانت دينية أو عرقية . المقصود والغاية من الأحزاب التي ينبغي اعتمادها والترخيص لها باستيفاء شروط قانونية ودستورية جامعة وليست إقصائية. وهي مطالبة بتقديم برامج واقعية وملموسة للنهوض بالبلاد وإلا لن تكون أي فائدة من تأسيسها .
غير نتوما اللي خلقتوا هاد النقاش او باغين تديروه في الواجهة ، أما هو راه حتى واحد ما سمع به، المغاربة مشغولين مع غلاء الأسعار و أكاذيب الحكومة المشؤومة.
للذين يقولون لا لتشكيل حزب ذات مرجعية عرقية .
ممكن أحد يشرح لي عندما تعربون الحجر و الشجر لا يكون إشكال بالنسبة لكم ؟ أليست فتنة أيضا ؟ ام العروبة مفروضة علينا شئنا أم أبينا ؟
و الدليل أن بنكيران أول من يرفض الحزب الأمازيغي .و في نفس الوقت هو و حزبه في فاتح ماي كانوا يرددون شعار الوحدة العربية ضرورة حتمية .
ردا على المتدخل الثاني، الأمازيغية لغة وليست لهجة هي لغة تقرأ وتكتب كباقي اللغات. اما عن تأسيس حزب ذو مرجعية أمازيغية فهذا لا يليق، فالمغاربة أغلبهم أمازيغ فكرة تأسيس هذا الحزب فكرة فتنة فدعوها فإنها نتنة والسلام
هناك أحزاب مغربية فقط . وادا كتب الوجود لهدا الحزب فكل قبيلة مغربية ستطالب بحزب لها تباعا ما يجعل المغرب دولة فاشلة عنصرية بامتياز تسودها العنصرية والعرق والتخلف . هدا مخطط خطير يهدد المغرب . فهناك شلوح وسواسة وريافة وعرب وصحراوة يجمعهم الدين الإسلامي الحنيف و تمغرابيت فقط ولا شيء غير دالك . ولا يحق لأي كان من السياسيين والاحزاب ان يتكلم باسم المغاربة .
لنفترض ذلك.
سيكون اخنوش او أمثاله رئيسا له.
لهذا الصراع هو صراع طبقي وليس صراعا طائفيا
بين الفقراء وأصحاب المال.
هذا هو المشكلة.
كثرة الخرافات كضحك
من أراد أن ينسب نفسه
لعرق مفبرك
مصنع شغلوا هذاك
من فضلك لا تقل نحن
أنا مغربي فقط
لا أعترف بشيء إسمه أمازغ
أنا لا أرى عرق موحد هنا
لأن الخليط الدي أري
ليسوا متجانسين عرقيا
بل هم شعوب متعددة الأوصول
والجدور لا يجمع بينهما شيء إلاأنهم
هاجرت إلى المغرب
في حقب تاريخية متفاوتة
هناك كذلك أشكال مغولية أسيوية
هل الطوارقي و القبائلي الأشقر و الريفي
المتوسطي الكل و السوسي الأسيوي الشكل عرق واحد
من يصدق هذه الخرافة ؟
الدستور واضح: لا تؤسس الأحزاب على أساس عرقي أو لغوي أو جهوي. واضح. الباقي مجرد تفاهات و مضيعة للوقت…
يبدو أن النقاش حول هذا الموضوع قد حُسم، حيث لا الدولة ستسمح به ولا الشعب، ولا المنطق، ولا الدين. ومع ذلك، يبقى النقاش الحقيقي الذي يسعى البعض إلى التعتيم عليه، وهو: كيف يمكن إزالة الفوارق الاجتماعية والطبقية والمجالية في المغرب؟ هذه الفوارق التي تأسست وتطورت على أسس عنصرية وقَبَليّة وإيديولوجية على مدى فترة طويلة، والتي أدت إلى التخلف الاقتصادي والاجتماعي في البلاد من خلال ما تنتجه من عدم تكافؤ الفرص وتكريس الفساد.
على غرار الديمقراطيات الاوروبيه حان الوقت لتأسيس حزب قومي ينتصر للقضايا الوطنيه واهتمام الشارع المغربي من منظور داخلي بعيدا عن املاءات الشرق والغرب وتجيهات الفاسدين والمفسدين وخونه الداخل
اعجب المغاربه ممن يتبجحون بالدول القويه التي حكمت المغرب وشمال افريقيا وغربها والاندلس….اعجب المغاربه اللدين يتباهون بترات المغرب وتاريخه ويتناسون اما عن قصد اوجهل ان هاته الدول حكمت بقباءل امازيغيه
أن أتباع الأيديولوجية التمزيغية القبلية العرقية المريضة تحكم عقليتهمم الخرافة والدجل والكذب و الخيال . الدليل العلمي لا يعرفون له سبيلا. هم لا يعرفون أن أي آدعاء يجب أن يكون مبنيا على المرجع الموثوق وبالدليل القاطع . وهذا النوع من التفكير يتحمل وزره من تعتبرونهم نخبتكم العرقية . هذه الطبقة حملت على عاتقها مسؤولية خلق هوية مصنعة تمزيغية، وعندما لم تجد إلا الفراغ الهائل لجأت هذه الطبقة للدجل والتخريف لخلق كل شيئ من عدم…. وتبعتهم طبقة المريدين في دجلهم وتخريفهم.
والنتيجة كارثية… جيل العر قيين التمزيغيين يحترف التخريف والدجل وغريب عن الفكر العقلاني المتنور.
لا داعي للعرقيات المفبركة .
الامازيغية لكل المغاربة. هذه المنظمات الامازيغية بمجموعة تضم عشرات الأشخاص فقط و هي لا تمثل ملايين الامازيغ. إعطاء تصريح لحزب يحمل صبغة عرقية اكبر خطر على وحدة المغرب.رغم ما يقال عن حكومات المغرب المتتالية فهي تضم الامازيغ ربما أكثر من العرب. و هذا ليسا مشكل عندنا كلنا مغاربة
حزب عرقي
لن يكون
لأن 99% من المغاربة يرفضونه
على دعاة التمزيغ
نسيان تكوين هذا النوع من الأحزاب
عندنا 30 حزب بمرجعية عروبية في بلاد الامازيغ ولا أحد يرى فيها عنصرية أو تفرقة وعندنا أحزاب إسلامية ولا يرون فيها عنصرية ولا تفرقة
لاكن مجرد التفكير في حزب دي مرجعية امازغية لغة الأرض المغربية يرون فيها تفرقة
حلال علينا حرام عليكم
ماذا عن إنشاء حزب عربي و حزب صحراوي و حزب يهودي و حزب أندلسي ؟ لأنها كلها مكونات المجتمع المغربي؟
ثم هذا الحزب الأمازيغي يجب تفريقه لحزيبات ثلاث ليكون العدل: تاشلحيت تاريفيت تامازيغت . قبح الله الفتنة و لعن من أيقضها صافي ساليتو من مشاكل الأمة بقا ليكم غا تفرقونا لدويلات وسط بلادنا؟ حسبي الله و نعم الوكيل في من إتبع المقيم العام الفرنسي ليوطي و بينيت كان المغاربة واحدة قبل الإستعمار و مصطلح أمازيغ تم إختراعه عن طريقهم اخدمة أجندتهم “فرق تسُد” لكن بنادم أمي فينما كان شي حاجة فيها القطيع يتبعها بعقله مسدود. و نزيدكم أن المهد البريطاني لتحليل الجينات خلُص سنة 2018 بعد أخذ عينات أكثر من 200 شخص شمال إفريقي: إكتشفوا أن ADN غير متجانس بتاتا و تتكون من ثلاث عناصر:جين شرق أوسطي، جين بربري(أمازغ) و جين جنوب صحراوي.. سيروا غا قراو شوية إبحثوا عن التقرير فالأنترنيت. أتحدى أي واحد 100/ يكون أمازيغي أو 100/ عربي أتحداكم
الأحزاب المغربية كلها
لا علاقة لها مع العرق العربي
كف عن نشر المغالطات
نحن لا نعرف من تكون أنت
وليس لنا أي ذليل
عرقي لك
ضاهرة فيك تكره العروبة والإسلام
ومن يكره العروبة والإسلام
لاعلاقة له مع المغرب .
و نحن نريد حزبا بلهجة درب عمر من الدار البيضاء و حزبا بلهجة السوق الداخل من طنجة و آخر بلهجة باب الفتوح من فاس و نريد أن نكتب هذه اللهجات بحروف فينيقية و هيروغليفية و سريانية و نريد كل علامات التشوير بالمغرب تشتمل على الأقل على عشرين لغة و حروف لكيلا يفهم أحد أحدا. اسألوا فرنسا و ألمانيا و اليابان و أمريكا كم عندهم من لغة.
وأنا كذك جبلي من قبائل جبالة
أريد كتابة لهجتي الجبلية المغربية
برموز الفنيقيين
لأن أجدادنا الفنيقيين هم بنوا جميع
المدن الشاطئية المغربية
وأريد التشوير برموز الفنيقيين
وأريد تكوين حزب جبلي .
شمال أفريقيا والمغرب خاصة سكانه امازيغ من بداية إلى نهاية وهنا اديولوجيات تعرقل سير التنمية وتريد ان تقصي الامازيغ والامازيغية من موروثها الثقافي وتقاليدها وهويتها لتحل العربية والعرب في مكانها وهذا لايمكن.ان يكون ولقد قرأنا تعليقكم في هذ الصدد واستنتجنا مدى تربصكم بالامازيغ رغما انهم الأكثر في المغرب رغم تحدثهم بالدارجة نظر لظروفكم لاتفهمون الامازيغية والان حان الوقت ان ننصف الامازيغ اعتبارا من الان انشاء الله
يجب منع الأحزاب ذات المرجعيات الدينية أو الإثنية أو اللغوية أو الجنسية أو المرتبطة باللون.
ففي الدول الديمقراطية والأوطان المحترمة غير مسموح بناء حزب على هذه الأسس التي تؤدي إلى التفرقة وزرع الفتن بين مكونات الشعب الواحد. على وزارة الداخلية تحمل مسؤولياتها التاريخية وحل الأحزاب الدينية المغربية و عدم قبول إنشاء حزب على أساس إثني أو ديني أو لغوي أو جنسي سواء أمازيغي أو حساني أو عربي. يجب وضع قوانين واضحة في بنود تأسيس الأحزاب ضمن باب الحريات العامة في الدستور وفي القوانين المنظمة اللاحقة وإلا فنحن في طريق رأينا نهايته بالفعل في دول المشرق …. فليعتبر من يعتبر
المهم هو ان انتخابات 2026 ستعرف منافسة جد شديدة بين حزب له مرجعية دينية ، الذي هو حزب العدالة و التنمية و الذي يدافع عن الهوية الدينية ،و حزب ذو مجعية امازيغية، الذي هو في طور التأسيس والذي يدافع عن الهوية الامازيغية،و حزب البورجوازية الذي هو حزب الاصالة و المعاصرة،و الذي يدافع عن الهشاشة الاقتصادية، و البالغ الاهمية هو من سيدافع عن الوطن و المواطنة و المواطن,,
أنا ضد خلق حزب امازيغي. لأن المغرب كله امازيغي وارضه امازيغية، ضد من اذا؟ نعم لغلق حزب ما ولاكن ببرنامج قوي في ميادين الاقتصاد والصناعة وايجاد الحلول للبطالة والتركيز على الجانب الثقافي واللغوي الأمازيغي والفعل من مستوى الأهمية التي تعطى له.
أنا أمازيغي وافتخر بمغربيتي ولاداعي للفتنة
يعني غذا سيخرج حزب جديد اسمه الصحراوي وبعد غد الدكالي والرحماني والمراكشي والطنجاوي وووووو
كفانى مزايدات وشيطنة وتآمر على الوطن
المغرب ارض التسامح والتعايش والمحبة من طنجة إلى الكويرة ومن وجدة إلى الصويرة
دين وطن شعب شعار هوية علم واحد دون اي نزعة عرقية قبلية شعوبية عنصرية كانت
الله
الوطن
الملك
الاحزاب كلها منها وبها واليها
كفى من العنصرية العرقية القبلية وكره الاخر
أية أمازيغية يقصد هؤلاء و أي حزب يسعون لتأسيس حزب تشلحيت أم حزب تسوسيت أمحزب تريفيت أم حزب الأمازيغية التي تُدرس و لا يفقهها حتى الذين يتكلمون إحدى هذه الأمازيغيات الثلاثة، فكرة غير موفقة، الأحزاب مجرد مشاريع لتقنين الريع لا فائدة ترجى منها.ثلاث أحزاب تمثل الأغلبية، لكنها ضد أغلب طموحات الشعب و مصالحه.
أماينو أنت كسول وتعرف جيدا ان اللهجات هي نفسها فيها تغييرات في الحروف والنطق، أعطيك مثال بما أنك ريفي، الأخ بالريفيية هي ‘ايمانو ‘ بالسسوسية والأطلسية هي أكمانو ، واش شفتي الفرق ؟ سير حارب الأمية
إدا كان حزب العدالة وٱلتنمية دو مرجعية إسلامية وهناك أحزاب لبرالية لآ بٱس إن كان هناك حزب يحمل الهوية ٱلامازيغية