تكرست عقدة منتخب إيطاليا مع الملحق بخسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، اليوم الثلاثاء، ليفشل أبطال المونديال أربع مرات في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.
ولم يستغل منتخب إيطاليا بطل العالم أربع مرات، آخرها عام 2006، تفوقه في الشوط الأول بهدف سجله مويس كين بعد مرور 15 دقيقة.
بل تعقدت حساباته بطرد أليساندرو باستوني مدافع إنتر ميلان ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 42.
واستغل المنتخب البوسني النقص العددي في صفوف ضيفه، ليسجل هدف التعادل في الدقيقة 79 عبر لاعبه هاريس تاباكوفيتش.
وامتد اللقاء لشوطين إضافيين، ومع استمرار التعادل لجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي حسمها المنتخب البوسني لصالحه بالفوز بنتيجة 4-1.
وتواصلت عقدة إيطاليا مع مرحلة الملحق للمرة الثالثة على التوالي بعد الخسارة أمام السويد ثم مقدونيا الشمالية في الملحق المؤهل لمونديالي 2018 و2022.
أما منتخب البوسنة فتأهل لكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد مشاركة أولى في مونديال 2014 بالبرازيل، وسيخوض النسخة القادمة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب كندا وسويسرا وقطر.
Il faut exécuter les choses tant qu’elles sont aisés. L’équipe de l’Ttalie auraient dû trancher la qualification dans la dernière phase groupe.Il n’y a plus de grande équipe ou petite équipe mais plutôt une équipe qui travaille, avance et prépare bien.
ايطاليا تشبه مصر في عهد عيسي حياتو اضن استعصي عليها لأن عيسي حياتو الإيطالي مات
الكرة الإيطالية لم تعجبني يوما ، ليس هناك مهارات او فنيات فقط الاندفاع و القتال و الانزلاقات و الضرب و النرفزة ، صراحتا لا استمتع بمشاهدتها تلعب احسن لا تتاهل ، لول لعبت مع ليسوتو او موزنبيق لعرفت مستواها الحقيقي
واو إنها المستديرة من أدارت ظهرها للمنتخب الأزوري من بين أفضل أبطال العالم، أينك يا روبيرتو باجيو يا منهي آللقاأت بالمقصيات قبل إعلان صافرة الحكم؟ أينك يا مالديني ياصخرة الدفاع وأينك ياديل بيرو الوسط المرعب ؟ وأينك ثم أينك ٠٠٠ ؟ الحظ ابتسم لمنتخب مغمور لن يذهب بعيدا ضد منتخبات نجوم غابت عنها الألقاب لسنوات فما بالك بمن لم يستطيعوا التأهل مبكرا؟
تالمت كتيرا لعدم تاهل منتخب ايطاليا لكاس العالم بأمريكا ؛انها مفاجأة كبيرة:::::اين طالبان باولو روسي قاهر البرازيل الارجنتين وبطل كاس العالم 1984؟؟؟؟؟
ايطاليا مثلها مثل مصر دولة ربحتوالكؤوس ايام بلاطير صاحب الرشاوس والفساد داخل الجهاز الوصي يجب سحب الكؤوس منها لنا اصبح الڤار و الكل يلعب الكرة بندية ضهر المعدن الحقيقي للفاشيين مثلهم مثل البرازيل والمانيا ودول اخرى
كنت دائما أفرح لفرح الايطاليين و أحزن لحزنهم…طبيعي فهي كبلدنا الثاني…نعيش معهم ولقمة عيشنا عندهم…الى ان اصبحت ايطاليا مزودا رئبسيا للسلاح للعدو الصهيوني النازي فاصبحنا نفرح لحزنهم…ولقد عوضنا الله باسبانيا الشقيقة…
طريق الكابرنات كحلة، زيارة ميلوني للجزائر هي السبب في إعتقادي.
عندما تعود روما واليوفي والميلان والانتر الى التتويج بالالقاب الأوروبية سيعود منتخب ايطاليا الى الواجهة كما قبل.
من يوم طنحة زيدان لمتيراتزي في مونديال 2006.
لم تقم لايطاليا قائمة في كاس العالم اقصيت من الادوار الاولى في النسختين التي تلتهما و غابت في اخر تلاث نسخ.
وكما قال احد المعلقين ان ايطاليا غيابها عن كاس العالم من عدمه سواء،حيث ان اسلوب لعبها ممل جدا و اكل عليه الدهر وشرب.
عندو جوج مثلات ينطبقو على إيطاليا واحد بيت شعري عربي و واحد شعبي بالدارجة ديالنا (1) ليس الفتى من يقول كان ابي و لكن الفتى من يقول ها انذا (2) قالو ناس زمان العود اللي تحگرو يعميك بالنسبة للاول كيعني أن الكورة لا تعترف ما كاتعتارفش بكنا كنربحو و كنا و كنا… گول ليا اش عندك اليوم اما الثاني هوا أن الطاليان حگرو البوسنة و حسبوها لقمة صائغة و لاكن خرجت ليهم نقمة ههههه
شحال زوينة إيلا تأهلنا للدور الثاني، ونلقاوها في النصف انتصرت على شلا منتخبات قوية وخرجاتهم مثل الأرجنتين، برازيل، ألمانيا، فرنسا، إسبانيا وتهيأ لمنتخبنا الطريق نحو النهائي من بعد ما نسيفطوها تنعس في النصف النهائي، حيث حتى حنا غير عود محكور هههه
ماما ماما ماما ايطاليا ماذا جرى بك انت الان حزينة ومن جعلك حزينة ماما ايطاليا لا للغرور في الحقيقة ايطاليا راحت لها العيبة في كرة القدم رجعت متاخرة كثير مما يتوقع
شفتي الضسارة فين وصلات بكم يا سكان قرية بركان الصغيرة؟ اصبحتم تتطوالون حتى على ايطاليا اللتي تعتبر من اعتد المدارس الكروية العالمية واللتي في رصيدها 4 بطولات كاس العالم. على ما يبدو ان التريتور جعلكم تفقدون صوابكم واصبحتم تظنون انكم تفقهون في كرة القدم وانتم اللذين كنتم تلعبون في قسم الضلمات!!
اقصاء منتظر وغير مفاجىء خصوصا بعد زيارة ميلوني للجزاءر ولقاءها لفخامة الرئيس تبون ههههه
يجب على بعض هواة كرة القدم و بتعصب و غرور تجعلهم يفقدون صوابهم أن يأخذوا العبرة من منتخب إيطاليا فليس الفتى من بقول كان ابي بل الفتى من يقول ها انذا و كبفما نقول بالعامية حنا ولاد اليوم احميدان و الدق و السكات فالتيران