إيطاليا تلتزم بالتوازن في قضية الصحراء المغربية رغم المناورات الجزائرية

إيطاليا تلتزم بالتوازن في قضية الصحراء المغربية رغم المناورات الجزائرية
صورة: رئاسة الجمهورية الجزائرية
الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:00

زج الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مجددا بملف الصحراء المغربية ضمن محادثاته الرسمية مع المسؤولين الإيطاليين، مستغلا زيارته إلى العاصمة روما للمشاركة في أشغال اللجنة الحكومية الثنائية الخامسة بين الجزائر وإيطاليا، التي توجت بتوقيع اتفاقية تغطي مجالات الأمن والطاقة والاقتصاد والبحث العلمي.

وخلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي جمعه برئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، حاول تبون الدفع بالأطروحة الانفصالية لبلاده، مؤكدا أن الجانبين “جددا دعمهما للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل وفق الشرعية الدولية، يمكّن الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير”، بحسب تعبيره.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الجزائرية الأوروبية توترا على خلفية المواقف الإيجابية التي عبّرت عنها كل من فرنسا وإسبانيا تجاه مبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها المملكة المغربية كحل نهائي للنزاع، ما دفع النظام الجزائري إلى تكثيف تحركاته نحو عواصم أخرى في محاولة للتأثير على مواقفها وتليين حيادها المعلن.

ويرى مراقبون أن تصريحات تبون تنسجم مع توجه دبلوماسي جزائري يراهن على خلط الملفات السياسية والاقتصادية واستثمار نزاعات الجيو-سياسية بين دول أوروبية، في محاولة لاستدراج مواقف داعمة أو على الأقل غير معارضة لأجندته الإقليمية، رغم تمسك إيطاليا إلى حدود الساعة بموقف متوازن لا يتبنّى أي أطروحة من أطراف النزاع، ويُدرِج الملف في خانة القضايا ذات الأولوية الثانوية في أجندته الخارجية.

تنازلات سيادية

قال عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكاووتش”، إن زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى إيطاليا أظهرت فصلا جديدا من التنازلات السيادية عن مقدرات الشعب الجزائري، في مشهد وصفه بـ”السريالي”، حيث تتجدد مظاهر التبرم عن الاستجابة لانشغالات الجزائريين مقابل الإصرار المرضي على مناهضة مصالح المملكة المغربية بالخارج، ومحاولة استمالة شركاء دوليين لتبني مواقف سلبية من مسار الحل السياسي المتوافق عليه بشأن قضية الصحراء المغربية.

وأضاف الكاين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن محاولة تأطير هذه الزيارة في سياق الجغرافيا السياسية شمال الإفريقية وعلاقات الجزائر المتوترة مع فرنسا وإسبانيا، اللتين عبرتا عن مواقف متقدمة داعمة لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، لا تخفي حقيقة أن القمة الاقتصادية الجزائرية الإيطالية تحولت إلى منصة لتصريف مواقف عدائية تجاه المغرب، من خلال مزجها غير المنطقي مع القضية الفلسطينية وشؤون الساحل والصحراء وأزمات أوكرانيا والشرق الأوسط، في محاولة لخلط الأوراق وتحقيق مكاسب دبلوماسية ظرفية على حساب الواقعية السياسية.

وأوضح نائب منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن انعقاد اللجنة الثنائية العليا بين الجزائر وإيطاليا يأتي في وقت تعيش فيه الجزائر جمودا في علاقاتها الدولية، وتراجعا لفعاليتها الدبلوماسية، خصوصا في ما يتعلق بمواقفها الغامضة من الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين، وفشلها في الانضمام إلى مجموعة “بريكس”، فضلا عن غياب أي أثر فعلي خلال عضويتها الحالية بمجلس الأمن، ودخولها في خلافات مفتوحة مع قوى محورية في الاتحاد الأوروبي بسبب دعمها الواضح للأطروحة الانفصالية.

وأكد الكاين أن إعلان توقيع 40 اتفاقية بين الجزائر وإيطاليا في مجالات التجارة والصناعة والإنتاج، كما ورد في المؤتمر الصحافي، يثير تساؤلات حول جدوى هذه الاتفاقيات بالنسبة للجزائريين، خاصة في ظل هيمنة الشركات الإيطالية على غالبية القطاعات المشمولة بالتعاون، وغياب آليات الحوكمة والشفافية في تدبيرها، ما يحيل إلى إعادة إنتاج منطق التبعية الاقتصادية في ثوب جديد.

وكشف رئيس منظمة “أفريكاووتش” أن المعهد الوطني الإيطالي للإحصاء (Istat) والوكالة الإيطالية لتدويل الشركات (ICE) انفردا بالبث الحصري للإحصائيات والمجالات المشمولة بالاتفاقيات، مشيرا إلى أن انخفاض صادرات الغاز الجزائري بنسبة 23.5% سمح لإيطاليا بتعزيز موقعها كشريك أول للجزائر في المنطقة، متجاوزة فرنسا في ظرف سياسي حساس، ما يعكس تحولا استراتيجيا في العلاقات يُخشى أن يؤدي إلى شكل من “الاستعمار الناعم” للثروات الجزائرية، على حد تعبيره.

وتابع الكاين قائلا: “إن هذا التطور في العلاقات بين البلدين يندرج في سياق رد الجميل من طرف إيطاليا للجيش الجزائري، على خلفية الدعم العسكري والسياسي الذي قدمته روما خلال التسعينات، إبان العشرية السوداء التي خلفت أكثر من 250 ألف قتيل، وعشرات آلاف الضحايا، ومآسي حقوقية لا يمكن للجزائر أن تطوي صفحتها دون مصالحة وطنية حقيقية، تشمل الاعتراف بالمسؤولية، وجبر الضرر، وتقديم ضمانات بعدم التكرار”.

وسجل الفاعل الحقوقي ذاته أن تصريحات مسؤولين إيطاليين بشأن رغبتهم في لعب دور محوري في القضايا الدولية، والتموقع كموزع عالمي للطاقة الجزائرية، تؤكد أن روما لا تضع مسألة الحريات وحقوق الإنسان في الجزائر ضمن شروطها الدبلوماسية، في تناقض واضح مع التوجهات العامة للاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن “التعاون المعلن بين البلدين في مجالات المحروقات، والتسليح، والطاقة المتجددة، والزراعة، والتقنيات الحديثة، يعكس توجها نحو استغلال إمكانات الجزائر من دون ضمانات حقيقية لمصلحة الشعب، بهدف تعطيل تقدم المغرب في ملف الصحراء والضغط على شركائه الأوروبيين”.

وأنهى عبد الوهاب الكاين حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن المؤتمر الصحافي الختامي للقمة لم يتجاوز تقاسم التصريحات العامة حول اتفاقيات تجارية وقضايا إنسانية وأمنية، في حين سعى الرئيس تبون، كعادته، إلى فرض أجندة تقادمت وعفا عنها الزمن حول “تقرير المصير”، دون تقديم أي التزام فعلي تجاه دعم جهود الأمم المتحدة أو الحضور إلى طاولة المفاوضات، مشددا على أن “النظام الجزائري يواصل المراهنة على حلفاء باتوا أوهى من أي وقت مضى، في محاولة بائسة لإحياء مشروع انفصالي فقد مبرراته القانونية والسياسية والإنسانية”.

عداء مستمر

أكد بيبوط دداي، باحث في التاريخ المعاصر مهتم بملف الصحراء المغربية، أن تتبع السياسة الخارجية للجزائر منذ الاستقلال يكشف عن غياب الوضوح في المنطلقات والمرجعيات، مبرزا أن “ما يميز المشهد السياسي الجزائري هو استمرار حروب التصفيات الجسدية بين قيادات الثورة، والتنافس على المواقع والمنافع، وتحييد المعارضين، وهو ما يطرح علامات استفهام كبرى حول من يحكم الجزائر فعليا، الرئيس ‘المنتخب’ أم المؤسسة العسكرية والأمنية، ومدى تأثير الشعب الجزائري في الخيارات الكبرى للدولة”.

وأوضح دداي أن سعي النظام الجزائري للانضمام إلى مجموعة “بريكس” رغم غياب الشروط الدنيا لذلك، والدخول في خصومات حادة مع فرنسا وإسبانيا بسبب مواقفهما الإيجابية من قضية الصحراء، ومحاولة استمالة الحكومة اليمينية الإيطالية عبر استغلال خلافها مع باريس، أمورٌ تعكس اضطرابا في التوجهات الخارجية لنظام لا يزال يتحكم فيه منطق الحسابات الظرفية، مضيفا أن “هذه المحاولات تكشف عن شعور دفين لدى النظام الجزائري بالدونية أمام الصرامة الملكية المغربية، وقوة الدبلوماسية التي يقودها الملك محمد السادس، المبنية على ثوابت الوحدة الترابية والدين الإسلامي والمسار الديمقراطي التراكمي الذي يعكس انخراطًا فعليًا في مطالب الشعب المغربي”.

واعتبر المتحدث أن تصريح الرئيس تبون بشأن توسيع الشراكة مع إيطاليا وتجسيدها كإرادة سياسية راسخة، يثير الاستغراب، بالنظر إلى عبثية النظام وتجاهله لتطلعات شعبه، واستخدامه مقدرات الدولة لإرضاء الطبقة النافذة، وأضاف أن الموقف الإيطالي، وفق قراءته، لا يعدو أن يكون تعبيرا عن نية لاسترداد دين تاريخي لوقوف روما سابقا إلى جانب السلطة الجزائرية خلال محطات قمعية خطيرة، ما يثير التساؤلات بشأن استمرار الإفلات من العقاب بالنسبة للمؤسسات الأمنية المدنية والعسكرية، رغم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وسجل دداي في هذا الصدد أن اتفاقيات الإشراف العلمي والتكنولوجي الموقعة مع الجانب الإيطالي في مجالات الماء والصناعة والنقل والثقافة والبحث العلمي، تطرح تساؤلات عميقة حول دور المؤسسات الجزائرية في توزيع منافع الثروة الوطنية، بدل النفخ في صورة نمطية زائفة لدى المواطن الجزائري عبر شعارات “النيف”، التي تعمل على تحييد قدرته على التفكير الحر والنقد البنّاء، وهو ما يعيق أي تحول ديمقراطي حقيقي.

وخلص الباحث في التاريخ المعاصر إلى أن خطابات تقرير المصير والاستفتاء لا تزال تردد يوميا في مكاتب الاستخبارات الجزائرية، بهدف زرع شعور الانفصال في نفوس الصحراويين العالقين في مخيمات لحمادة، الذين يتوقون إلى تسوية تحترم كرامتهم وتعيد لمّ شملهم مع أسرهم في إطار حل سياسي واقعي ودائم، يرفض مشاريع التقسيم ويرسخ وحدة التراب المغربي.

كما نبه دداي بيبوط في ختام حديثه إلى أن استمرار الجزائر في التمترس خلف شعارات الحرب الباردة ومحاولة عرقلة بناء المغرب الكبير لن يجرّ على شعبها سوى مزيد من العزلة، وسيجعل مصيرها بيد قوى أجنبية، بدل الانخراط الجاد في بناء فضاء مغاربي موحد وقادر على مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية في محيط متغير.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

41
  • رضى
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:14

    على إيطاليا الخروج من المنطقة الرمادية و الإعتراف بمغربية الصحراء و فتح قنصلية في جنوب البلاد. هذا هو المعقول. المغرب لا يريد المراوغات السياسية. لي بغى المعقول يشد معانا السطر في قضيتنا الأولى. إنتهى الكلام…..!

  • Saad
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:15

    اصلا هذه الزيارة هدفها الأسمى هو الكلام أمام بعض رؤساء الدول عن الصحراء المغربية ليكن في علم هذا الرئيس العجوز انه سيموت كما مات بومدين وبوتفليقة والقدافي وستبقى الصحراء مغربية

  • الصراحة
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:16

    تصوروا معي الجزائر انفقت ازيد من 500 مليار دولار من أجل تقزيم المغرب و تقسيمه و بما أن شعار المملكة المغربية الشريفة شعارها إن تنصروا الله ينصركم فالله دائما ناصرا للمملكة

  • Awzal
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:22

    المغرب يضيع فرصا كان من الأجدر الاستمارة فيها …. مثلا لقد مرت الآن أكثر من خمس سنوات على زيارة البابا للمملكة ولحد الآن لم يرد جلالة الملك على زيارة البابا علما ان للبابا عند الغربين الكاتوليك خصوصا الايطاليين من مجتمع مدني ومثقفين ومنظمات ناشطة وعامة الشعب من. مكانة و هيبة وقداسة وتقدير كبير .. المجمع الفاتيكاني معرف عليه انه <>في صمت وعلى جميع الاصعدة كان على جلالة الملك استغلال علاقته الدينية الاخوية و استثمارها لصالح دبلوماسيتنا عالميا ولا يكثرت لجماعات الصياح ومواقف أصحاب الايديولوجيات البئيسة أصحاب الايديولوجية من أجل الايديولوحية

  • مواطن
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:26

    اموال الغاز والبترول تصرف على البلساريو اكثر من نصف قرن افقار الشعب الجزائري . الكابرانات يقولون لادخل لنا في الصحراء ويناورون ويمكرون والله خير الماكرين .المغرب في صحراءه والصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .40مليون من الشعب المغربي لن تفرط في حبة رمل منها .

  • محمد
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:27

    المغرب سيربح رهان الصحراء المغربية بالجبهة الداخلية، محاربة الفساد والريع وارساء حرية التعبير والقضاء العادل هو الذي سينمي جميع مناطق المغرب وهو ما سيدفع الكل للاعتراف بالصحراء المغربية بل سيجعل محتجزي تندوف يهربون. نظام العسكر يستغل اي هفوة في المغرب. في نظري المغرب يتجه في الطريق الصحيح يجب فقط حل برلمان المتغيبين و الاحزاب الإدارية في الحكومة التي تسيء للمغرب ولا تواكب التطور. حاليا نرى سي بوريطة يوميا يثابر لكسب الاعترافات وفي نفس الوقت الفساد ينخر أحزاب الأغلبية بمنتخبيها والبرلمانيين. شي كيشرق وشي كيغرب وهذه كارثة. البوليزاريو تجي في الاخر وتقول انظروا لأحزاب الأغلبية في المغرب بالبرلمانيين والمتابعات القضائية والاتجار في المخدرات والريع والتزوير. أتمنى من الملك الله يشفيه في هذه الجمعة المباركة ان يقوم مع باقي المسؤولين بتطهير المغرب من الفساد في أسرع وقت ويبدأ بالاحزاب والبرلمان

  • محمد من شاطئ الداخلة موروكو
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:29

    السيدة ميلوني لم تشر لا من قريب ولا من بعيد للصحراء الغربية المغربية وهو يتكلم بلسانها مادا يريد هدا المخلوق الغريب همه الوحيد والاوحد هو الصحراء الغربية المغربية والمغرب لأن رؤساؤه في الجزائر يحلفون له لو لم ينتصر على المغرب والمخزن سيكون مصيره متل سابقيه سجن الحراش في انتضاره

  • بلاغ
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:30

    تم تكليف السيد عبد المجيد حاشاكم ناطقا رسميا باسم الجبهة الوهمية

  • مغرب الحضارة.
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:33

    لا أدري كيف يفكر هؤلاء الساسة _إن كانوا ساسة_في قضية يعتبرها كل مغربي جزء منه وقضيته الأولى ومن سابع المستحيلات التنازل عن ذرة رمل واحدة لا أظن أن هؤلاء اسوياء وستكون قضية الصحراء المغربية سبب دمارهم اذا استمروا في هذا الغي ،لكن ليعلموا إن هذه الصحراء المغربية ستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وستعود الصحراء الشرقية المغربية إلى وطنها لان ما بني على باطل فهو باطل والايام بيننا.

  • أغراس
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:33

    محتلوا الحكم في الجزائر يضيعون وقتهم على الفاضي لأن قضية الصحراء المغربية حسمت من طرف 45 مليون مغربي و المغاربة لا يخافون الدجاج و لا نبيح العسكر

  • أمين
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:36

    أي بلد زاره هذا المنحوس تقع فيه كوارث..فتوقعوا زلزال أو حرائق غابات أو سقوط طائرة.

  • معلق
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:39

    إيطاليا لا تريد الاعتراف بالدولة الفلسطينيه ،فرنسا تستعد للاعتراف بالدولة الفلسطينيه، القوة الضاربة تقطع العلاقات مع فرنسا وتعزز العلاقات مع إيطاليا حليفت إسرائيل، حلل وناقش هادا تناقض كبير حينما يقولون انهم مع حق الشعوب إلى آخر الاسطوانة، واضح انهم يفتعلون التوتر بين المغرب و جيرانه والآن يغدون التوتر بين فرنسا و إيطاليا الآن أصبحوا يبحرون ضد التيار،ويتانقدون في تصريحاته.

  • الصحراء مغربية
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:40

    وأوضح نائب منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن انعقاد اللجنة الثنائية العليا بين الجزائر وإيطاليا يأتي في وقت تعيش فيه الجزائر جمودا في علاقاتها الدولية، وتراجعا لفعاليتها الدبلوماسية، خصوصا في ما يتعلق بمواقفها الغامضة من الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين، وفشلها في الانضمام إلى مجموعة “بريكس”، فضلا عن غياب أي أثر فعلي خلال عضويتها الحالية بمجلس الأمن، ودخولها في خلافات مفتوحة مع قوى محورية في الاتحاد الأوروبي بسبب دعمها الواضح للأطروحة الانفصالية.
    أعكس الكلام وستجد الحقيقة كما هي

  • عزيز
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:46

    تبون ذهب الى ايطاليا ( ولم يذهب الوزير الاول كما كان مبرمجا ) فقط للتهرب من لقاء مبعوث ترامب ومستشاره الى شمال افريقيا لانه يعلم ان مبعوث الرئيس الامريكي اوكل بحمل رسالة تحمل في طياتها اخبارا ستسبب له جلطة دماغية او سكتة قلبية…

  • immad
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:49

    يبدو أن إيطاليا لتدعم سيادة المغرب على صحرائه قريبا …

  • الحكم الذاتي والحكم الذاتي ـــــ تأويل الدعم و دعم التأويل
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:57

    عندما تعلن أي حكومة أجنبية دعمها للحكم الذاتي يجب طرح التساؤلات التالية:هل هذا الدعم بصبغة سياسية أم قانونية لأن الدعم السياسي مرتبط بظرفية الحكومة الذاهبة حتما بالانتخابات في الدول الديموقراطية بينما الدعم القانوني التشريعي مرتبط باستمرارية الدولة.الدعم التشريعي صلب بينما الدعم السياسي هش.المرجع اعترافات ترامب،سانشيز و ماكرون.السؤال الثاني هو:هل يتطابق مفهومنا للحكم الذاتي و ما يمكن أن نروج له من تأويل مع مفهوم الدولة الداعمة له مع كل الاعتبارات التي تدخل تحت بند شروط دعم الحكم الذاتي.قد تدعم الحكومات الأجنبية الحكم الذاتي بقدر استطاعتها مع المراعاة في ذلك كل أنواع التوازنات السياسية،الاقتصادية،الدبلوماسية و حتى العسكرية.قد يكتفي الطرف الآخر في القضية بدعم التأويل في طبيعة الدعم وحدوده وشروطه.هل التوازن في الموقف الإيطالي هو نفسه في الموقف الأمريكي،الفرنسي، الإسباني والبريطاني؟واهم من يعتقد أو يظن أن القوى الكبرى تميل لصالحه على حساب مصالحها.لذلك تتشبت بالمسار الأممي و تترك لجميع الأطراف حرية تأويل مواقفها على هواها البروباغدي الديما ـــ غوجي.

  • مواطن
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 11:59

    لنكن واقعيين،اوروبا تحتاج الى الطاقة و تبون يعلم ذلك جيدا، لذلك يساومهم بقضية الصحراء. فلا يعقل ان اوروبا ستتخلا على الطاقة مقابل الطماطم. و لنكن واقعيين،الجزائر رغم انها كانت مقاطعة فرنسية و شعبها فقير لكنها تبقى دولة غنية و لديها ما يجبر الاخرين على سماع كلامها، لاننا نعلم جيدا لولا الطاقة لكانت اضحوكة العالم

  • immad
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 12:07

    سبحان الله …يا ربي تستر …كيان لاهم له ولاشغل له سوى أذية المملكة المغربية الشريفة بدون كلل أو ملل ، لا يهمهم عطشهم وأن الماء غير موجود !!! لا يهمهم جوعهم وأن الحليب غير موجود !!! لايهمهم أن يخسروا جميع أموالهم وغازهم وبترولهم لتدمير المغرب …المهم متعتهم وسعادتهم الغامرة في ضرر الأشقاء الذين يشتركون معهم في الدين واللغة والدم!!

  • Salah
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 12:17

    الجزائر تفعل ما تريد لا تهمنا لا هيا و لأ إيطاليا أنا كمغربي لا انتضر ان يعترف احد بشي هوا ملكنا أصلا المشكلة هيا ما فعله المغرب بنفسه فتح الحدود الئ الأفارقة و اصبحنا نخاف في بلدنا اليس استعمار علي الأقل اعدائنا نعرفهم و لاكن هدا الاستعمار الأفريقي للمغرب ما وقع البارحة في حي الألفة هل تضنون أنا كاس أفريقيا و كاس العالم سوف تكون هناك فوضي و سرقة و قتل أتمنى ان ينزع من المغرب لان الأفارقة عندهم اجندات لتخريب المغرب و اضن ان هناك خونه في الداخل يصفون حسبات مع فوزي القجع هم من فتحو الحدود ليمون اكفاس كاس أفريقيا و كاس العالم

  • اللاسلكي
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 12:20

    كل ما في الامر أن أعضاء الاتحاد الأوروبي ( تجمع دول استعمارية سابقة) يتبادل الادوار لإرضاء الخواطر و حلب ما يمكن حلبه من الدول المتخلفة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا لكنها غنية بالموارد الطاقية و الفلاحية ، سيبقى الحال على ما هو عليه ما دام أن هناك موارد و أن أنظمة هذه الدول لم تتفاهم فيما بينها و السلام عليكم .

  • مغربي
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 12:30

    كان من الاجدر تغيير العنوان برغم الإغراءات الجزائرية. ففي الوقت الذي تستغل الدول مثل هذه الزيارات الرسمية لعقد صفقات تعود بالنفع على اقتاصادتها نجد في العالم الآخر جار يهدي مقدرات البلد برمتها ويختزل شرفه الديبلوماسي كله لا لشيئ سوى نكاية في بلد آخر ههه داكشي ديال سم العيالات

  • %%%%
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 12:32

    miloni elle va tout prendre de l algerie et donner une bonne impression et vers la fin d ici 15 jour elle va oublier l algerie et dira au président algérien désolé c les usa je ne peux rien pour vous mais en se qui concerne le gaz ok ca va. reviens aux video de miloni avec trump et tu verras de quoi je parle

  • متابع من بعيد
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 12:43

    حسب التصريحات و بروباغندا النظام العسكري هي زيارة نكاية في فرنسا و ضدا في فرنسا فقط… أي أن كل تحرك أو فعل هدفه سياسي و مناورة لا غير و ليس عمليات عادية طبيعية أو اقتصادية تجارية محضة… لا لا … فقط ضدا في المغرب و في فرنسا و في امريكا ووووو… مما يطرح أكثر من سؤال على الإيطاليين أنفسهم…مع من تتعاملون؟ مع شياطين هدفهم استعمالكم لأغراض مبينة مقيتة…

  • عبدالكريم بوشيخي
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 12:50

    الحفاظ على التوازن الايطالي في قضية الصحراء المغربية كلف النظام الجزائري ملايير الأوروهات و زيارات دورية للسيد تبون الى روما أشبه بالتملق و التطفل، بيع ما تبقى له من غاز و نفط بأرخص الأثمان و رهنه للشركات الايطالية، نظام يقاوم الغرق في بحر من الأمواج العاتية بسبب الصحراء المغربية.

  • مواطن عادي
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 13:02

    كان من الواجب على حكومة الكابرانات أن تنافس دول الغاز والبترول في مشاريعها وترقية شعوبها بدلا من عداوة جيرانها وتمويل عصابات إرهابية وتجويع مواطنيها، أما عن الصحراء الغربية راها في مغربها والمغرب في صحرائه الغربية

  • متتبع اعلامي
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 13:08

    حالة مرضية تعيشها الجزائر.. من خلال نظامها المافياوي.. الذي يسخر كل جهوده وإمكانيات شعبه وثرواتهم من أجل تقسيم المغرب
    نظام العصابة بالجزائر مرييييييييض لدرجة الجنون

  • Abrayim
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 13:30

    الوالد شارك في المسيرة الخضراء المظفرة و كان عمري أنا داك 24سنة والآن أصبح عمري 74 سنة والمغرب في صحراءه إلى أن يرت الله الأرض ومن عليها.

  • عمو
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 13:33

    ناس الفقيه بن صالح وخريبكة بن ملال قصبة تادلة والنواحي راهم تما منخفوش اشدك اخيب سمية

  • Ait ouahra
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 13:36

    الجزائر تمضي اكثر من 30 مشروع في كل المجالات الحيوية و خاصة الطاقوية، و نحن مازلنا ننتظر من يعترف لنا بمغربية الصحراء!!! نريد رؤية مستقبلية واضحة و حقيقية لنا و لأبناءنا، أما الصحراء فنحن على قناعة بمغربيتها.

  • modda
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 13:37

    رقصة المذبوح من الوريد إلى الوريد

  • تبون معاه الربحة و الرزق
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 14:00

    عمي تبون من نهار اعتلى تقريبا خمسون دولة فتحو قنصلياتهم في الداخلة و العيون.

  • amaghrabi
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 14:17

    لا تخافوا ولا تحزنوا ما دام الأسد ترامب رئيسا لاقوى دولة في العالم وبالتالي فتحركات تبون وعصابته العسكرية لا تسمن ولا تغني من جوع وهي تدخل في مجال رمي الرماد في أعين الشعب الجزائري الذي يعيش مع الاخفاقات السياسية والتنموية في بلاده اما إيطاليا فعينها على مصالحها ولا تعترف أبدا بالمرتزقة

  • Karimov
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 14:52

    اعداء الخارج والمرتزقة والخونة والعملاء نعرفهم جيدا والشعب المغربي لهم بالمرصاد،ولكن يجب اولا تنقية بلادنا من خونة وعملاء ومرتزقة الداخل والذين لا يقلون خطورة على أعداء الخارج ويجب معالجتهم وحتى خونة وعملاء ومرتزقة الداخل نعرفهم جيدا حتى يأتي وقتهم؟!

  • جلال
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 15:32

    إيطاليا تستغل عزلة نظام العسكر لتحقيق مكاسب اقتصادية وتنمية لشعبها لأنه هذا ما يهم إيطاليا بالدرجة الأولى مع تفهم الدول الأوربية، وذلك على حساب الشعب الجزائري الذي يعيش في أزمات بنيوية على جميع الأصعدة وفي الأخير ستختار إيطاليا البرغماتية وتنخرط كجميع الأوربيين في مسلسل الحكم الذاتي.

  • التبهديل و فضيحة تاريخية
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 16:58

    كلام تبون في السابق كله تناقضات و مصدع الدنيا بفلسطي فلسطين فلسطين فلسطين و مشى يدير إتفاقيات مع ميلوني أكبر و أول حليفة لإسرائيل و هاد الاتفاقيات ديال تبون تشمل شركات داعمة لإسرائيل و يا لها من فضيحة المهم إيطاليا في القريب العاجل غادي تتبع نفس الطريق ديال بريطانيا فرنسا البرتغال إسبانيا ألمانيا و الولايات المتحدة الأمريكية و تذكرو كلامي جيداً و الأيام بيننا.

  • اقوال ام افعال
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 18:02

    ايطاليا وضعت شرطا تعجيزيا للاعتراف بفلسطين فلم يناور ان كان بحق مع القضية الفلسطينية؟

  • abdou
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 18:36

    العالم الحر داهب لفك شفرة هذا التناقض و التضليل المنهج من النظام الفاشل . ٱخر الاحرار ليشبونا و لا زال العاطي سيعطي . اشفق على الشعب الجزائري و خاصة النخب التي دجنها هذا النظام ليدخل تحت عبائته . يا أسفاه على تواري صوت الحق و المشروعية . اما الوحدة الترابية للمملكة المغربية عليها إجماع حقيقي ملكا و شعبا و رباني ملتزم بقضية عادلة على طول الخط، أما السيد الرئيس تبون يحرث في البور في ظل الجفاف . حقدهم جعلوا شعوب المنطقة في تخلف عن ركب التنمية كشعوب العالم . يا أسفاه .

  • عبد الحميد
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 19:48

    لا أعتقد أن إيطاليا ستنسى مساهمة الجنود المغاربة الذين أراقوا دماءهم لتحريرها من النازية والفاشية .

  • sameer
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 21:07

    حقيقة انه رجل عجوز ولم يبق له القوة على حكم بلد شاب وبلد عسكري ولو كان له شواهد الدنيا كلها ما استطاع ان يحكم ويفرض وجوده ولو كان في بلد ديموقراطي يوجد في بلد يسوده الخطف ونهب أموال الشعب

  • بيت المقدس
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 23:17

    كل من كان صديقا للمغرب او اراد ان يصبح صديقا
    للمغرب من جميع الدول فليعترف بمغربية الصحراء
    ويويد الحكم الذاتى ثم فتح قنصليات باقاليمنا
    الجنوبية التطبيق افضل من الشفوي

  • شيء من العفة
    الجمعة 25 يوليوز 2025 - 23:34

    مؤسف جدا أن اخواننا الصحراويين المغاربة ذوي الأصل المغربي الذين حملوا السلاح ضدبلدهم وضد شعبهم وضد أبناء عمومتهم،وتماهوا مع أحلام نظام عسكر جزائر بني مزغنة الذي استعملهم منذ 1976 من أجل أجندته وعقيدته العدوانية وحقده الدفين تجاه المغرب .
    ميليشيات البوليساريو الأرهابية جلاد معسكرات العار على رمال تندوف والرابوني،مدعوون اليوم أكثر من ذي قبل أن يتحلوا بالشجاعة والرجولة والنخوة الصحراوية ويقدموا مصلحة مسجونيهم الصحراويين المغاربة الأصل المحتجزين والراغبين في العودة الى بلدهم،بدل الأنسياق وراء أطماع أسيادهم نظام عسكر جزائر بني مزغنة،بأمكانهم اليوم العمل بعيدا عن جنرالات العسكر الحقودين و المساهمة بجدية في مآسي أبناء جلدتهم الذي افتعله نظام العسكر بمعية نظام المقبور معمر قدافي الليبي.الصحراء الغربية المغربية تحت سيادة المملكة المغربية الى الأبد،ووليس هناك قوة على الأرض يمكنها أن تنجح في فصل المغرب ترابيا عن جمهورية موريتانيا،لأن الشعب المغربي لن يسمح ولو في شبر من صحرائه ولا في أي مواطن صحراوي مغربي.الشعب المغربي يسعى اليوم لأن يسترجع صحرائه الشرقية المغربية الى سيادة المملكة بأقاليمها الم

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة