أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أنه “تم رصد مبلغ 4 ملايين درهم من طرف صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ووكالة تنمية أقاليم الشمال، من أجل إحداث مركز جديد بمدينة تازة سيُعنى بتقديم الخدمات اللازمة لفئة المتشردين وباقي الفئات الهشة”، موضحا أنها تشمل خدمات اجتماعية تتنوع بين “الإيواء والإطعام والتطبيب”.
وأضاف وزير الداخلية، ضمن جواب كتابي عن سؤال نيابي حول “دعم الفئات الهشة ومكافحة التشرد في الفضاءات العمومية بتازة”، أن “المصالح الإقليمية تقوم بمجهودات كبيرة من أجل جمع وإيواء هذه الفئة، إذ يتم تخصيص دوريات تجوب جميع تراب الإقليم تُعنى بالبحث وتوجيه المعنيين إلى المراكز المحدثة لهذا الغرض، خاصة في فترة البرد”.
جاء ذلك تفاعلاً من المسؤول الحكومي ذاته مع هذا الموضوع الذي سبق أن نبّهت إليه فعاليات مدنية محلية، كما شكل موضوع سؤال كتابي (رقم 24911) طرحته النائبة عن إقليم تازة فدوى محسن الحياني، عن الفريق الحركي بمجلس النواب.
كما أشار لفتيت، في معرض الجواب الذي توفرت لهسبريس نسخة منه، إلى أنه “تم إعطاء انطلاقة أشغال توسعة ‘مركز الإسعاف الاجتماعي’ بواد أمليل من طرف الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، بتمويل من مجلس جهة فاس – مكناس، ما سيمكّن من الرفع من الطاقة الاستيعابية للمؤسسة إلى أزيد من 64 سريراً”.
كما أثار الوزير الوصي على قطاع الداخلية انتباه طارحة السؤال إلى أن “إقليم تازة يتوفر على مركز للإسعاف الاجتماعي مرخص من طرف وزارة الأسرة والتضامن والحماية الاجتماعية على مستوى جماعة واد أمليل، بطاقة استيعابية تصل إلى 44 سريرا، تمت تهيئته وتجهيزه من جديد خلال المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”.
بالإضافة إلى ذلك، يورد الجواب ذاته، “يتم تخصيص منحة سنوية للتسيير تتجاوز 120.000.00 درهم، يتم رصدها من صندوق المبادرة”؛ كما استحضر في الإطار نفسه العمل الجاري من خلال “إيواء هذه الفئة في المركز المؤقت بتازة بطاقة استيعابية تبلغ 30 سريراً، في إطار شراكة مع مندوبية التعاون الوطني بالإقليم، وكذا جمعيات المجتمع المدني الفاعلة في المجال”.
مبادرة طيبة ومهمة لهذا الإقليم الذي لا يتوفر على مارتتطلبه الحياة اليومية لهذه الفئة الهاشة من الشعب لما ازور تازة وواد أمليل ارى من هؤلاء يجوبون في الشوارع وأماكن النقل العمومي يتسولون شيوخا وصغارا وكذلك بعض النساء كنت أفكر دائما في هؤلاء لأنهم مغاربة كنحن الحياة هكذا منا الفقير والغني والمتوسط وكلنا مسؤولون البعض على البعض فاتمنى ان الذين يقومون بتسيير هذه المرافق الإيوائية ان يكونوا نزهاء لهم اجر في الدنيا والآخرة إذا هم قاموا بشؤونهم أحسن قيام
ومتى سيتم إيواء مشردي مدينة القنيطرة “مدينة ألف مشرد ومشرد”؟ أشخاص أفرزتهم ماكينة الإدمان ولفظهم المجتمع، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، خصوصا أن فصل الأمطار على الأبواب.
كنا نتمنى تشييد مركز كبير بمدينة تازة لإيواء المختلين عقليا يضم أطباء نفسانيين وممرضين، بشرط أن تتكلف به السلطات العمومية وليس الجمعيات، خصوصا وأن مدينة تازة انتشر بها عدد كبير من المختلين عقليا ومنهم المرحلين من مدن أخرى .. للإشارة فأن تازة سجلت عدد من الاعتداءات على المواطنين انتهت أحيانا بجرائم القتل كان من ورائها مختلين عقليا كان آخرها اعتداء مختل عقلي على تلميذ يبلغ من العمر 12 سنة تقريبا بعد تلقيه ضربة مفاجئة على الرأس بقارورة زجاجية أردته قتيلا وذالك أثناء عودته من المدرسة حلال فترة الظهيرة..
المبادرة التي شملت بناء مركز إيواء المشردين بمنطقة واد أمليل مبادرة جيدة تشكر عليها وزارة الداخلية، لكن كان من المفروض الاهتمام بتازة المدينة التي تعرف انتشارا كبيرا للمختلين عقليا وكذا المشردين الوافدين من محيط المدينة وكذا من خارجها، وذلك قبل الاهتمام بالدوائر والقرى التي توجد ضواحي مدينة تازة