قال الائتلاف المغربي للسائقين غير المالكين لسيارة الأجرة إنه “يتابع بقلق شديد موجة الارتفاعات المتكررة في أسعار مادة الغازوال، والتي تحولت إلى عبء خانق يهدد بشكل مباشر لقمة عيش آلاف السائقين المهنيين وأسرهم”.
وأكد الائتلاف، في بيان، رفضه القاطع “بقاء السائق المهني الحلقة الأضعف التي تتحمل وحدها تبعات هذه الزيادات المتتالية؛ بينما تستفيد أطراف أخرى من هذا الواقع دون أي اعتبار لمعاناة السائقين”.
واعتبر أن “السائق غير المالك أصبح اليوم الضحية الأولى لسياسات لا تراعي واقع الميدان، إذ يعمل لساعات طويلة تحت ضغط الكراء اليومي المرتفع وتكاليف الحياة المتزايدة، في مقابل تآكل مداخيله مع كل زيادة جديدة في أسعار المحروقات”.
كما اشتكى مما أسماه “صمت بعض الجهات التي تدعي تمثيل السائقين، والتي اختارت الاصطفاف إلى جانب مصالح ضيقة، بدل الدفاع عن السائق المهني؛ مما يزيد من فقدان الثقة داخل القطاع ويعمق حالة الاحتقان”.
وإثر تسجيل زيادة جديدة في سعر الغازوال بواقع درهمين في اللتر، ابتداء من منتصف مارس الجاري، طالب الائتلاف المغربي للسائقين غير المالكين لسيارة الأجرة بـ”تدخل فوري للحد من آثار أسعار المحروقات على السائق المهني، مع وضع آلية دعم مباشرة وعادلة للسائقين المهنيين الذين يعتمدون على الغازوال كوسيلة أساسية للعمل”.
كما لم يفوّت الفرصة من أجل الدعوة إلى “فتح ورش إصلاح حقيقي لقطاع سيارات الأجرة يضع حدا لسنوات من الاختلالات والتهميش”، مضيفا أن “السائقين لن يقبلوا بعد اليوم بأن يكونوا وقودا للأزمات داخل القطاع، إذ تبقى كل الخيارات النضالية المشروعة مطروحة للدفاع عن الحق في ظروف عمل عادلة”.
وأكد الإطار المهني سالف الذكر، في الأخير، أن “السائق، الذي يشتغل فقط لتغطية المصاريف، لم يعد قادرا على الاستمرار في هذا الوضع المختل”، على حد تعبيره.
يلجأ العديد من السائقين مثلا في إقليم زاكورة إلى زيادة تسعيرة النقل على المواطنين وهو ما حدث في جائحة كورونا.
وبذالك المتضرر الأول هو المواطن للأسف
سيبة لي ولات في هذا البلاد مكاينة فحتى بلاد اخرى
الى التالفين : ارتفاع الغازوال لا “يخنق” السائقين في المغرب فحسب، وإنما في العالم كله.
أنا اشتريت سيارة في فرنسا عند وصولي إليها، كان المازوط بـ 1.64 يورو، أي حوالي 17 درهمًا قبل الأزمة، واليوم بلغ ثمن اللتر الواحد من نفس المادة 2.18 يورو للتر الواحد، أي ما يعادل 22 درهمًا للتر الواحد.
ومع ذلك لم أسمع ولم أقرأ لا مقالات ولا تعليقات للمستهلكين، ولا بكاء ولا تبوحيط، رغم أن فرنسا تعج بالفقراء الذين لم يعد غالبيته الساحقة يستطيعون حتى الحفاظ على سياراتهم، وتخلصوا منها.
بينما أنت، أيها العدمي الفاشل، الذي لا يسخر “الشقفة” ديالو إلا في الأمور التافهة للتفاخر والتسكع، تصدع الدنيا بالصراخ والعويل، وتبرر فشلك في الحياة، وتعلق بؤسك على اللوبيات الوهمية التي ابتكرها عقلك الصغير.
هذا نتيجة تخاذلهم مع حكومة الباطرونا ضد المواطن حين قبلوا بالدعم و و رفعوا في الاثمنة بعدما تخلت عنهم الحكومة و أوقفت عنهم دريهمات الدعم عكس لو تضامنوا مع المواطن و رفضوا الدعم و تظاهروا ضد الزيادات الاولى في أسعار المحروقات الغير القانونية
وأصحاب التطبيقات مساكن شكون يدوي عليهم؟ لكم الله يا إخواني، هادو هما اللي يستحقو دعم الدولة فالمازوط، حيت هما اللي كايحنّو فالمواطن.
لا ثم ألف لا لأي دعم، واخّا كتعاني من ارتفاع أسعار المحروقات فراك كتخلص بالمقابل من عند الزبون، لي هو لي كيتحمل الكلفة النهائية.
لا يوجد أي مبرر لهذه الزيادة . والدولة في وضع المتفرج على معانات المواطنين ولا تبالي بل هي تؤيد بصمتها السماسرة والمفسدين .
عشت بضع سنوات في فرنسا و مازلت أتابع أخبارها من المغرب، أسمع الفرنسيين يشتكون دائما من غلاء المعيشة و هم معروفين بالشكوى طوال الوقت. لا أفهم لماذا تحقد على إخوانك المغاربة اللذين يعانون و تصفهم بالفاشلين، هذا لا يجوز و يدخل في صنف الفشل الأخلاقي و التخلف الفكري.
بداو يبكيو عاود. إذا كان الغرض هو يسعاو الدعم ، راه حتى المواطن لي عندو سيارة ديالو خاصو الدعم لأنه متضرر