انتقل الائتلاف المدني من أجل الجبل إلى الحواضر من أجل تسريع عملية جمع توقيعات الملتمس التشريعي الذي يترافع عن المناطق الجبلية، وذلك بالموازاة مع الحملات الميدانية التي يقوم بها بشكل يومي في المراكز القروية.
وتفيد المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس الإلكترونية بأن عناصر الائتلاف تستعين بالمهرجانات والملتقيات التي يتم تنظيمها في المناطق الجبلية لجمع التوقيعات، على اعتبار أنها فرصة مناسبة لتجمع المواطنين والمواطنات.
ويقوم الائتلاف بنصب خيمات ميدانية لجمع توقيعات الساكنة على هامش المهرجانات المحلية، الأمر الذي أسهم في تسريع هذه العملية التي تواجه تأخراً نسبيا بسبب العدد الكبير من التوقيعات الذي يتطلبه الملتمس والعريضة أيضا.
ويسعى الائتلاف المدني من أجل الجبل إلى جمع العدد المحدد من التوقيعات لاستيفاء الشروط المطلوبة للملتمسات التشريعية، بالنظر إلى ما يصفه بـ”التهميش” الذي طال المناطق الجبلية منذ عقود.
ويطالب الملتمس رئيس مجلس النواب بالعمل على إصدار “قانون الجبل” كضرورة تشريعية لخلق التنمية المنشودة، وتوفير العيش الكريم للمواطنات والمواطنين، وحماية الجبل وموارده، خدمة لمصلحة الوطن.
في هذا السياق قال محمد أوسرغين، نائب المنسق الوطني للائتلاف المدني من أجل الجبل، إن “الملتمس التشريعي يتطلب تجميع عشرين ألف توقيع، بينما يجب الحصول على أربعة آلاف توقيع بالنسبة إلى العريضة”.
وأضاف أوسرغين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الائتلاف يواصل مساعيه لجمع أكبر عدد من التوقيعات، لأن الأمر يتعلق بمبادرة وطنية غير مسبوقة لتسليط الضوء على واقع الجبل بالمغرب”.
وأوضح المتحدث أن “التوقيعات لا تقتصر فقط على القرى والمداشر، بل تشمل المدن الكبرى كذلك”، مبرزا أن “الباب مفتوح أمام أي شخص يريد التوقيع على الملتمس والعريضة بهدف الدفاع عن مناطق الجبل”.
وزاد الفاعل المدني ذاته: “9 جهات تنتمي إلى العالم الجبلي لأنها تتوفر على تضاريس جبلية، وهو ما يفيد بأن القضية التي نترافع عليها ذات بعد وطني، ما يتطلب ضرورة التعبئة للوصول إلى الهدف المنشود”.
وأشار نائب المنسق الوطني للائتلاف المدني من أجل الجبل إلى أن “الخيمات الميدانية وسيلة ناجعة تساعد على نيل التوقيعات الضرورية، حيث يتم التواصل مع الساكنة من أجل تحسيسها بأهمية الانخراط في هذه المبادرة”.
الصراحة ناس الجبل مظلومين، التنمية والو، ديما هما ضحايا حوادث السير
السهول سهول و الجبال جبال و تحقيق العدالة المجالية بينهما مستحيل في العالم بأسره و ليس بالمغرب فقط
يجب ضحض مقولة المغرب النافع وغير النافع
بماذا ينفع الملتمس أو العريضة مع هؤلاء المسؤولين الذين لا يفعلون أي شيء إلا مصلحة القئوية . أين وصلت عريضة أصحاب السرطان ؟ وصلنا إلى عنق الزجاجة و في الطريق إلى اليأس لا قدر الله ، الله إجعل تاويل الخير .