في قلب مدينة خنيفرة بين جبال الأطلس المتوسط، وُلد البروفيسور المغربي سعيد رزيق، الأخصائي في تشخيص وعلاج أمراض الشبكية والعصب البصري، في سنة 1974، قبل أن يحمل اسمه لاحقا إلى قاعة المؤتمرات العلمية في روسيا وإلى أروقة أشهر مستشفياتها، راسما بذلك قصة نجاح مغربي بعدما صار مرجعا في طب جراحة العيون، يقصده الأطباء المتدربون من شتى المدن والبلدان ليستفيدوا من خبرته التي صقلتها بعد سنوات طويلة من الدراسة والعمل في روسيا.
حصل رزيق على شهادة البكالوريا في شعبة العلوم التجريبية بمسقط رأسه في سنة 1993، قبل أن يقرر الالتحاق بشقيقه الذي كان يدرس الطب هو الآخر في ألمانيا، لينتقل بعدها إلى الرباط لتعلم اللغة الألمانية أولا في معهد “غوته” الشهير بالعاصمة استعدادا للسفر إلى برلين؛ وهو المعهد الذي لم يمض فيه أكثر من شهرين قبل أن ترسم له الحياة مسارا آخر لم يكن يتوقعه بعد أن غيّر مجرد توقف له بدافع الفضول أمام البيت الثقافي الروسي مجرى حياته بالكامل.
وعن هذه الفترة، قال البروفيسور سعيد رزيق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “بعد حصولي على شهادة البكالوريا كنت عازما على استكمال دراسة الطب في ألمانيا، وفعلا تسجلت في المعهد الألماني لتعلم لغة هذا البلد؛ إلا أن الأقدار قادتني يوما إلى أمام البيت الثقافي الروسي الذي دخلته بدافع الفضول، وخرجت منه عازما على تغيير الوجهة من برلين إلى موسكو، وهو الاختيار الذي أقنعت به والدي لأقرر بعدها مباشرة التوجه نحو روسيا”.
وصل الشاب المغربي آنذاك إلى موسكو في السابع من دجنبر من العام 1993، وهو يحمل في ذهنه أحلاما وآمالا كبيرة، ليجد نفسه في قلب عاصفة تاريخية عميقة إذ كانت روسيا تعيش حينها زمنا سياسيا واقتصاديا عصيبا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، حتى بدا له في لحظة من اللحظات أن المستقبل في “أرض القياصرة” يبدو ضبابيا وغامضا؛ غير أنه لم تكن هناك أية فرصة للتراجع فذلك كان في النهاية قراره.
أمضى رزيق سنته الأولى في روسيا التي كانت بمثابة سنة تحضيرية تعلم خلالها اللغة الروسية التي لم يكن يفقه فيها شيئا، قبل أن يلتحق بأكاديمية موسكو الطبية (التي درس فيها لمدة ست سنوات كاملة تخرج منها طبيبا عاما، ليقرر بعدها التخصص في طب جراحة العيون حيث أمضى خمس سنوات أخرى تُوجها بالحصول على دبلوم “مرشح العلوم” (PhD) بعدما أنجز أبحاثا مهمة حول أمراض شبكية العين واكتشف طرقا جديدة لإجراء عمليات جراحية ما زالت مسجلة باسمه.
في سنة 2005، حصل على صفة مستشار بقسم أمراض العيون في المستشفى الرئيسي لوزارة الداخلية الروسية، على الرغم من أنه لم يكن حاصلا على جنسية هذا البلد حينها؛ لكن وزير الداخلية آنذاك رشيد نوريجمانوفيتش نورغالييف أعطاه تصريحا خاصا لشغل هذا المنصب الذي كان حكرا على الروس، قبل أن يحصل لاحقا على الجنسية.
وبعد أن قام بمعادلة شواهده الروسية في دولة قبرص التي كان متزوجا من إحدى مواطناتها التي تشتغل هي الأخرى طبيبة، وحصل على شهادة تخوله ممارسة مهنة الطب داخل الاتحاد الأوروبي، بدأ خريج “معهد هيلمهولتز لأبحاث أمراض العيون”، في إقناع زوجته للعودة إلى المغرب من أجل الاستقرار هناك. وبالفعل، عادا الزوجان إلى المملكة آملين في بداية حياة جديدة هناك.
عاد الطبيب المغربي إلى وطنه محملا بخبرة عميقة وأبحاثا علمية معمقة تزيد عن عشرين دراسة علمية وثلاث براءات اختراع في مجال طب العيون؛ أهمها براءة تتعلق بطريقة علاج انفصال الشبكية دون تمزقات، وطريقة التنبؤ بعودة انفصال الشبكية، وبطموح كبير في المساهمة في تطوير الطب وطب العيون على وجه الخصوص في بلاده، لكنه اصطدم بواقع صادم حين فرضت عليه وزارة التعليم العالي ضرورة اجتياز تدريب إضافي لمدة سنتين للحصول على شهادة أهلية لمزاولة المهنة في بلده.
قال رزيق إن “هذا القرار نزل عليّ كالصاعقة، خاصة بعدما نجحت في إقناع زوجتي بالعودة إلى المغرب، قبل أن تخبرني وزارة التعليم أن علي اجتياز تدريب لمدة سنتين لمزاولة الطب في المغرب، متجاهلة أبحاثي العلمية وحصولي على شهادة تؤهلني لمزاولة المهنة داخل أي بلد من بلدان الاتحاد الأوروبي، قبل أن أجد نفسي مضطرا إلى العودة مجددا إلى روسيا تاركا خلفي حلم خدمة وطني، رغم أن صلتي ببلدي لم تنقطع يوما”.
وحصل المتحدث ذاته، الذي يشغل حاليا منصب رئيس قسم جراحة العيون بمستشفى “بوليمب” بموسكو، على 5 أوسمة مرموقة نالها اعترافا بمساهماته البارزة في تطوير طب العيون في روسيا؛ أبرزها وسام الاستحقاق الطبي من قبل وزارة الصحة الروسية تكريما له على ابتكاراته وأبحاثه في مجال انقلاع الشبكية، ووسام استحقاق آخر مُنح له من لدن وزارة الداخلية عرفانا بإسهاماته في تطوير الخدمات الطبية المتخصصة، إلى جانب وسام من اتحاد المهاجرين في روسيا.
لم تكن هذه الأوسمة مجرد زخارف تزين صدره، بل شهادات حية على رحلة مهنية عبرت حدود المغرب إلى روسيا، فعلى الرغم من المسافات أكد البروفيسور رزيق أن قلبه سيظل نابضا بحب وطنه الأم، متشبثا بجذوره ومخلصا لأبناء بلده الذين تدرب عدد منهم في مختبره ويحرص على نقل معارفه إليهم، وفي الوقت ذاته لا ينسى فضل روسيا التي احتضنته وفتحت له أبواب العلم وفرص التعلم.
هذا القرار نزل علي كالصاعقة
قبل ان اجد نفسي مضطرا الى العودة الى روسيا
تاركا خلفي حلم خدمة وطنى
الدولة التي لاتحتضن غلماءها ولا تشجع على البحث العلمي دولة فاشلة تعيش الى الوراء ولن تنهض ابدا
هذا جنون ،دولة متخلفة فقيرة لا تنتج شيئا مع نصف الشعب أمي تضع عراقيل في وجه عالم ومخترع كبير ،ماذا كان سيستفيد من تكوين سنتين في المغرب ؟فاقد الشيئ لا يعطيه ،كان سيتدرب عند أساتذة دون مستواه العلمي وليس لهم أي بحث أو تطوير ،وزارتنا ربما لا تعرف من هي روسيا ،حتى لو تخرج عالم نووي من جامعات روسيا واخترع سلاحا نوويا لن يعترف المغرب به ،هكذا يخسر المغرب الآلاف من النوابغ سنويا ،يعود للمغرب الجزارين والناهبين ،شكرا لك وزارة التعليم أنقذت هذا الطبيب الباحث المخترع من أن يصبح جزارا ويتراجع عطائه وفكره
هذا ليس مجرد ضياع كفاءة، هذا اغتيال متعمد للأمل. في بلداننا، القرار بيد موظف صغير يرى نفسه حارس بوابة الوطن، يمنع من يشاء ويفتح لمن يشاء، وكأن الوطن مزرعته الخاصة. نحن لا نعاني من نقص العقول، بل من وفرة الكراسي التي يجلس عليها من يخاف أن تفضحه الكفاءة. نحن نصنع المجد في الغربة، ونُطرد من الأبواب الخلفية في الوطن، ثم نتساءل ببراءة: لماذا يهاجرون؟ رحم الله اجدادنا الأوفياء وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا.
هذا ما يحدث و يتعرض له كل وطني حر يهمه تطوير وطنه في جميع المجالات، بسبب أن تنفيذ البيروقراطية يوكل إلى أشخاص وظيفيين فقط و لا يملكون المستوى أو المؤهلات العلمية التي تواكب تطورات العصر.. وقد يكون المسؤول عن رفض طلب هذا العالم ممارسة هوايته الطبية في المغرب، بدون أي شهادة علمية، بل مجرد خادم مخلص للبيروقراطية..
للأسف مثل هؤلاء من يستحقون التشجيع و إعطائهم الدعم و ليس المغنيين و الشيخات
للأسف في المغرب مزال متبعين كارتونة و كينساو اهم حاجة هي شنو كاين فالراس بنادم.
الطبيب حسب المقال حصل على براءات اختراع و في المغرب قالوا له لازم تدريب إضافي لمدة سنتين
هذا من يستحق التشجيع و الدعاء و يستحق المتابعة، مثل هذا لمن نقول رفع الراية المغربية عالية، لمثل هذا نقول ان المغرب يحتاجه، لمثل هذا نقول ان يكون قدوة في التعليم ، لا نقتدي بالتفاهة
نتفنن في إبعاد الكفاءات عوض جلبها. مراجعة المساطر البيروقراطية التي تعرقل التقدم و تحول دون إستفادة البلد من كفاءات ابناءه امر ضروري و ملح.
C’est vraiment une honte pour le ministère de l’Enseignement et pour le Maroc. On laisse partir des compétences exceptionnelles comme celles du professeur Raziq à cause d’une bureaucratie incompréhensible qui fait fuir les talents. Comment ont-ils pu demander à un professeur titulaire de brevets d’invention et d’un diplôme reconnu dans toute l’Europe de passer par un stage pour obtenir une équivalence au Maroc ? Comme si la médecine pratiquée ici était supérieure à celle de Russie ou d’Europe… Ces pratiques absurdes découragent et font fuir tous ceux qui pourraient contribuer au progrès scientifique et médical de notre pays. Il est grand temps de les arrêter.
قصة البروفيسور رزيق مصدر فخر واعتزاز، لكن من المؤسف أن البيروقراطية المغربية تدفع بهذه الكفاءات العظيمة إلى الخارج. كيف يُطلب من طبيب ومخترع معترف به دوليًا أن يخضع لتدريب إضافي للحصول على معادلة في بلده؟ هذه الممارسات تُفقد الوطن أفضل خبرائه ويجب وقفها فورًا.
….تصدير الكفاءات و إستيراد الأفارقة….
السلام، ديما كيديرو هاد الأمور الكارثة.. واحد مهندس صديقي نزل المغرب باش ينفع بلادو جاب ليهم نظام معلوماتي واعر على الارصاد الجوية و حركة الزلال و الطبقات التكتونية تجاهلوه معلوقش عليه..رجع منين جا ،دابا رآه مدير مشاريع البحث العلمي في الارصاد الجوية و الكوارث الطبيعية رآه الناس لي قدرو علم ديالو هاوينو فوق راسهم..سلام عليك يا وطني
ههههه ما هذا ؟ عالم عاد لبلده محمل بالشهادات العلمية من اجل ان يدرب ابناء وطنه ، فأجابه المسئول : عليك بسنتين اضافيتين من التدريب ببلدك لتتعلم كيف تخدمه كما يجب ان يكون .. فلو كان ما سيفيده هنا لما اغترب …
المغرب الأول عالميا في تحطيم احلام شبابه خاصة من ابناء الشعب و في كل المجالات ، بينما يفتحون الباب لابناء أصحاب الحال الدين لم يحصل اغلبهم على التكوين والتجربة الكافية ولهدا يموت المواطن في المستشفى والمصحة من أجل مرض بسيط والطبع بعد ان يؤدي الأموال الباهظة، اما المصحة فيحميها النفود من المسأءلة القانونية.
الى الدكتور المحترم إياك أن ترجع الى المغرب وخصوصا جامعة محمد السادس المتعددة التخصصات مهما كان الاغراء. اللهم فاشهد اني قد بلغت
professeur, ce qui ont te refusé pour continuer au Maroc; t’ont bien servi, il faut que tu les remercier, continue à l’étranger.
أين الذين يدعون أن الدراسة في الدول الشرقية لا يذهب إليها إلا أصحاب المعدلات الضعيفة في الباكالوريا؟ أين الذين انتقصوا من الطلبة الذين يدرسون في أكرانيا وغيرها؟ حكى لي طبيب تكون في المغرب أن التكوين هناك أحسن بكثير من التكوين في المغرب ، معرفة وتعاملا وتشجيعا!
الصراحة خاصوا يدوز داك السنتين ديال التدريب وخا يكون عندوا شهادات من اعتى الجامعات في روسيا في مجال الطب ولكن هنا غادي يتعلم شي حاجات ما تعلمهومش في روسيا مثل الرشوة والفساد وباك صاحبي وبيع والشرا في بنادم خاص لابد داك السنتين ديال التدريب دارلك الله تاويل الخير مني رجعتي باش ما يوقع لك بحال مصطفى الخصم جا السيد يخدم البلاد مدوزينوا في المحاكم وغيرهم كثير
نفتخر بعلماء؟تستفيد منهم. دول أخرى
الرجل بنى. نفسه بنفسه و لا مجال للإفتخار بالسراب
أن دراسة الطب في الاتحاد الروسي،لاتشبه الدراسة نفسها في كليات الطب بالمغرب،،،فهناك فرق شاسع بينهما،على مستوى الهندسة البيداغوجية،وعلى مستوى التطبيق،،،واكاد اجزم ان الدراسة في روسيا-سهلة،وسلسة-بينما في المغرب ،صعبة بحمولاتها النظرية والتطبيقية،والحضور الاجباري لجميع الحصص،،،
وغالبا(في ظل هذه الوضعية)ما كان يجد الطلبة المغاربة،
الدراسة بهذا البلد(وحتى بدول ما كان يسمى أوربا الشرقية) أنفسهم متفوقين ،ومتميزين،،،ساعات دراسة قليلة،تطبيق واسع،(حضور اختياري)…
اتمنى لهذا الطبيب،المزيد من التفوق والتألق.
المستشفيات المغربية و المصحات و حتى العيادات الخاصة تعاني من نقص و خصاص الأطباء الأخصائيين في طب و جراحة العيون، في بعض الأوقات مواعيد تصل الى نصف سنة من الانتظار، أما رفض الوزارة الترخيص للدكتور رزيق بمزاولة المهنة يعود الى تلك الفترة التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفياتي حيث كانت الدبلومات تباع و تشترى بعد الفوضى و عدم الاستقرار التي عمت روسيا و استقلال 15 جمهورية دفعة واحدة، لكن كان بالامكان عزل حالة الدكتور رزيق حتى و ان رفض تدريب اضافي لمدة سنتان بالمستشفيات المغربية، الوزارة المغربية تتشدد في بعض الأمور خاصة ان تعلق الأمر بمجال حساس يهم صحة المواطنين خصوصا أمراض العيون لذالك لم ترفض ملف هذا الطبيب لمزاولة المهنة لكن طالبته بتدريب اضافي مدته سنتان لصقل موهبته و يتكيف مع اجواء العمل و مع المرضى و مع الالات الطبية المستعملة في المستشفيات المغربية، أظن طلب منطقي يفيد حتى الدكتور رزيق و زوجته لو تفاعلوا مع مطلب الوزارة.
أمريكا كندا فرنسا وأخير روسيا ستستفد من ادمغة المغربيه نشر هاته اخبار تصيبني باحباط تجعلني احقد اكتر على حكومات مغربيه فاشله الله ينتقم من كل فاسد وناهب المال العام الذي دمر الوطن
للأسف فبدل ان يوفروا له كل الامكانيات والوسائل وتشجيعه لخدمة بلده، وجد العراقيل ممن لا يفقهون شيئا، للأسف انه ليس طوطو، انه فقط عالم!!!!!!!!
عادة يتخوف مسؤولونا ممن يفوقهم كفاءة و يحاولون ابعاده بشتى الوسائل . فمثل هذه الواقعة بربكم ماذا سيستفيذ عالم مخترع معترف بكفاءته العلمية داخل الاتحاد الاوروبي وتشهد له ممارسته الطويلة في هذا المجال عن طول يده فيها من تدريب زائد في بلادنا ؟
وهركاوا قالو ليه خاصك دوز عامين سطاج عاد نعطيوك رخصة العمل رغم انا أطباء العيون بالمغرب لايتجاوز عددهم 4أكفاء اما الباقي سوى حاملين اسم دكتور اتكلم عن تجربة.
هذا. غيض من. فيض.
والله المستعان
اغلب شواهد دول أوروبا الشرقية مشكوك في امرها؟؟ لنكن صرحاء مع أنفسنا وليس كل من يلمع بذهب.
لتعلموا الكفاءات الطبية المغربية سوف أحكي لكم قصة حقيقية أنا شاهد عليها، كنت اكتري شقة في عمارة من عدة طوابق يسكن في إحداها مالك العمارة، في أحد الأيام من سنة 92 تعرض ابنه المراهق لحادثة سير خطيرة على مستوى الورك بالقنيطرة، وبعد مدة طويلة في المستشفى خرج بعكاز يتنقل به فأخذه ابوه إلى عدة أطباء أخبروه أن هذا هو مصيره في الحياة. سافرت به أخته إلى ألمانيا وأجريت له عملية هناك، وعندما فحصه طبيبه ليأذن له بالخروج جاء إليه بذلك العكاز الذي كان يستعمله في تنقلاته وقال له أنهض وامشي على رجليك فأنت معافى وخذ معك هذا العكاز إلى بلدك وإذا صادفت طبيبك السابق فاضربه به فوق رأسه وهو يبتسم.
لايمكن لعالم مغربي ان يشتغل في المغرب وذالك مبني على عقلية الحسد والغيرة في نفسية المغاربة. كل العلماء الكبار المغاربة في الطب والزراعة والتكنولوجيا لايجدون عمل في المغرب، بل يصبحون عاطلين عن العمل ولا احد يهتم بهم ويقيم خبرتهم. لان الادارة المغربية لاتريد المتميزين المغاربة بل يفضلون الاجانب والمثل واضح في جامعة UM6 التي كانت ا ان تكون منارة علم، بل اصبحت تتحكم فيها مافيات لاتريد المغاربة ذات الخبرة العالمية في البحوث الزراعية. مع كل الاسف، ليس للمغاربة الى الرجوع إلى البلدان التي تعترفو بخبرتهم. المغرب ليس للمغاربة ذات الكفاءات العالية.
سيدي، أود أن أشير إلى أنك ستخدم بلدك بشكل أفضل من خلال العمل في الخارج بدلاً من فتح عيادة، لأنك لن تكون لديك الوسائل لإجراء الأبحاث في المغرب إلا إذا تخصصت في شاي النعناع.
“اللي كال العصيدة باغدة يديغ يدو فيها”
رحم الله العربي باطمة و من كان معه.
أولا أفتخر بكفاءة كبيرة في الطب من وطني ومدينتي تلمع عالميا أيما افتخار ، ثانيا لا يجب التسرع حتى لا نسقط في الشعبوية ولغة الخشب والحماس اللاعقلاني. نحن لم نطلع على رأي المؤسسة الرسمية ليمكن لنا التعرف على حقيقة الأمور. في كل الأحوال، كل المؤسسات الوطنية يجب عليها تشجيع عودة الأدمغة المغربية ومنحها ظروف اشتغال أفضل حتى تفيد الوطن والمواطنين. لكل الأطر المغربية اللامعة في العالم، لا تستسلموا امام عثرات العودة للوطن، فالمغرب محتاج لكم جميعا ، لا تتركوه بسبب أشخاص أو قوانين تسير ضد التيار العام والطموح للمغاربة. بل كسروا كل قيد يريد تجميد قطارنا الذي انطلق ولن يتوقف بإذن الله.
هناك ديناصورات في الادارات المغربية. وصلوا لمناصبهم بالرشوة أو المحسوبية العائلية أو الحزبية. هم حجرة عثرة أمام تقدم المغرب. لا يشتغلون. يشتغلون فقط إذا حصلوا على رشوة..هؤلاء هم من يعرقلون عودة الأدمغة المغربية بالعالم. اذا لم يقم المغرب بطردهم و محاكمتهم.ذ.كما تفعل دول الحق و القانون. اي موظف حكومي لا يقوم بعمله بنزاهة. هؤلاء سيغرقون البلد.
جل دبلومات الجامعات الحكومية الروسية معترف بها ودو جودة عالمية وترتيبها افضل من الجامعات الروسية واغلب الدول لن تحتاج الى معادلتها الى بالمغرب كانه جامعات المغرب افضل من جامعات الروسية من الجودة والخدمات
للأسف الشديد بروقراطية ومسؤلون اغبيأ لايفهمون معنى حب الوطن ولاخدمته يعرفون الرشاوي وحب الكراسي وطرد كل من يريد الدفع بهذا الوطن إلى الامام
لقد سمعت عن هذا الطبيب الكفأ منذ سنوات، والآن أقرأ جزءا من ما سمعته عنه فهو اخ الجراح الكبير للقلب والمزاول بمدينة فاس ” الحبيب رزيق” واللذي يحقق إنجازات مبهرة في جراحة القلب المفتوح واللذي ابدع في ألمانيا قبل دخوله المغرب .فتحية أخرى لهاته العائلة اللتى أنجبت أبناء يشرفون الوطن .للإضافة فإن المغرب بعيد بسنوات ضوئية عن روسيا في مجال طب العيون إذ يعتبر مركز fyodorov في موسكو كأهم المراكز العالمية في جراحة وطب العيون واللذي يقصده الطلاب من أرقى دول العالم ك و.م.أ و أوروبا الغربية ودول آسيوية مرزوقة من أجل التكوين
أنا عضو سابق في لجن معادلة الشواهد وأود التعليق على معلومة «فرضت عليه وزارة التعليم العالي ضرورة اجتياز تدريب إضافي لمدة سنتين وللحصول على شهادة أهلية لمزاولة المهنة في بلده».
كما سأوضح بعده، أؤكد أن الجواب الذي توصل به الدكتور سعيد رزيق كان ممّا لا شك فيه بناء على طلب لممثل هيئة الأطباء بالمغرب.
ما لا يعرفه الناس هو أن قرارات المعادلة بالنسبة للمهن المنظمة (الطب، الهندسة المعمارية، المسح الطبوغرافي، ……) تُـتَّخذ بناء على تقريرن اثنين : تقرير أكاديمي يعده أستاذ للتعليم العالي وتقرير مهني تعده الهيئة المهنية (l’ordre).
وكثيرا ما كان يحصل تصادم بين ممثلي الطرفين، الشيء الذي جعلني كثيرا ما أطالب بفصل الأمرين، لأن المعادلة في حد ذاتها هي مجرد “جواز سفر” يشهد بـ “مطابقة” التكوين الأكاديمي الذي حصل عليه المترشح(ة) للتكوين الممنوح في المغرب، في حين أن ممارسة المهنة تستوجب الحصول على “الفيزا” التي تبقى من اختصاصات الهيئة المهنية.
حالة الدكتور سعيد رزيق، وللأسف الشديد، ليست حالة شاذة. فشخصيا تصادمت عدة مرات مع ممثلي الهيئات المهنية. إلا أن واجب التحفظ يمنعني من إعطاء تفاصيل أكثر.
في الوقت لي الدولة محتاجة لأطر في هذا التخصص تا يجي مسؤول ما فاهم والوا ويرفض يقبل شواهد هو اصلا ماعندوش
المغرب مثل الأب لنا جميعا فهو تارة يقصو وتارة يكون رحيما وكلنا وبدون استتناء لسنا (مسخوطين) بل نغفرله ونحافض عليه ونعمل على تقدمه وعلى حداثته وتقدمه في كل الميادين وندافع عنه بشراسة
1) ان الاكتشافات العلمية الكبرى تكون في أبحاث الدكتوراه، وليس PHD
2) روسيا اول بلد في العالم في طب العيون، بما فيه جراحة العيون بكل انواعها، الراحل البروفيسور فيودوروف كان أول عالم في جراحة العيون المعقدة في كل العالم، فضلا عن ريادة روسيا في العظام، بما في ذلك تطويلها
3) البروفيسور فيودوروف كان يشتشيره الأخصائيين حتى من أمريكا، فكيف تحتاج وزارة الداخلية لطالب حاصل على PHD، وغير حاصل على لقب علمي “البروفيسور” الذي يحتاج الدكتوراه؟
4) إذا كان هذا الطبيب المختص عبقري، فلماذا هو غير معروف، ولا يتحدث عن الإعلام المغربي الرسمي؟ كما أن المغاربة المقيمين في روسيا لم يسمعوا به. في بيلاروس كان طبيب. فلسطيني مختص في جراحة الأطفال، فكان كل الأجانب والبيلاروسي يعرفونه، أو يسمعون به.
نحن نفتخر عندما يظهر بيننا نابغة في اي علم، لكننا نرفض الترويج للأساطير.
تصدير الأغنياء واستيراد الفقراء.الفاهم يفهم.
البروفيسور سعيد رزيق حقق مساراً مهنياً بارزاً في طب وجراحة العيون، خاصة في مجال الشبكية، وحصل على ثلاث براءات اختراع (RU 2220689, RU 2223081, RU 2307355) تمثل مساهمات علمية ملموسة. مع ذلك، فإن تبرير عودته إلى روسيا فقط بسبب إلزام وزارة التعليم المغربية بسنتي تدريب يبدو تبسيطياً وغير مقنع؛ فمن المرجح أن دوافع شخصية أو مهنية لعبت دوراً أكبر. كما أن امتلاكه لحق ممارسة المهنة في دول أوروبية أكثر ربحية يضعف منطق هذا التبرير. أما ما ذُكر عن “الأوسمة المرموقة”، فلا توجد أدلة رسمية على مواقع حكومية روسية، فيما الجوائز من جمعيات المهاجرين، رغم احترامها، لا ترقى لقيمة التكريم الوطني. الأهم هو أن براءات الاختراع والأبحاث المنشورة — حتى وإن كانت في مجلات محلية أو غير مفهرسة في SCOPUS — تظل إنجازات واقعية. الخلاصة: التقدير الحقيقي لمسار الدكتور رزيق يجب أن يستند إلى إسهاماته العلمية الموثقة، لا إلى روايات عاطفية أو تبريرات غير مترابطة.
كما أن التذرع بالوطنية لتبرير المسار المهني خطاب مألوف، لكنه لا يكفي وحده. فهناك أطباء مغاربة آخرون، تلقوا تعليمهم في الخارجاختاروا العودة وخدمة بلدهم رغم الرواتب ال
متلازمة التركيع تصاحب بعض المسؤولين كيف يعقل لطبيب مثقل بشواهد كفاءة ومتقلد لمناصب عليا جلبه الحنين إلى وطنه من أجل النهوض بقطاع صحي متردي أن تفرض عليه التدرب عقلية نرجسية مريضة تساهم في هجرة الكفاءات والأدمغة ولا من يحرك ساكنا
لم اتعود التعليق مرتين على موضوع واحد، لكن رد فعل البعض يجعلني أضيف ما لم أحب قوله.
الملك يدعو بعض المتميزين في مجالات مختلفة ويكرمهم، وقد يوشحهم
مؤسسة الصحة العسكرية تقدم عروضا مغرية للأطباء المتميزين، وهذا الطبيب قد تخرج منذ ملا يقل عن 20عاما.فهل من المعقول ان المستشفيات العسكرية لم تعرف بوجوده، ولم تنتبه إليه؟
في التسعينيات كان طالب فيتنامي يحضر PHD في الرياضيات، ولانه قام بتقديم نظرية عبقرية في هذا العلم، فقد تم منحه مباشرة شهادة الدكتوراه، وليس PHD
لهذا من ليس على علم ببعض المواضيع، فليلزم الصمت لانه من ذهب.
الأدمغة المغربية والعلماء والباحثين، تستفيد منها الدول الأجنبية التي تهتم ببلدانها ويحملونا هموم مواطنيها،وامثال هذا الطبيب البروفيسور المختص في جراحة العيون والذي ما أحوج المغرب وطنه اليه،كثيرون..ان المسؤولين المغاربة يقتلهم الحسد،واغلبهم امي جاهل،لذلك فهم يعارضون وجود اي مثقف يحلم بخدمة بلده..
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم.حسبنا الله ونعم الوكيل يارب انك سميع مجيب الدعوات اللهم أصلح هاد البلد
أولا شكرا لهسبريس على هذه التغطية.
هذا مقال حول موضوع و خلق ردود فعل و تبادل و انتقادات خلاصته أن هناك أطر مغربية ولدت بالمغرب و خريجة المدرسة العمومية المغربية تصل بمجهود رهيب إلى أعلى المستويات بالخارج و وعندما تحاول الرجوع إلى الأصل لأنك تحب الشعب الذي ولدت و درست فيه، تصطدم بأقل حشرة في الإدارة المغربية فقط أجل تجديد البطاقة الوطنية..
أنا دكتور متخرج من الخارج كذلك و أهانوني في مخفر الشرطة عندما ذهبت لأداء غرامة لا أناقشها عاملوني بوقاحة لن تراها في أوروبا حتى في السجون كمجرم.
كثرة العراقيل امام مثل هدا الطبيب الاختصاصي
تجد ادمغة وخيرة شبابنا مثل هدا النوع يضطرون
الى الهجرة ( خير بلادنا ياكلوه غيرنا ) هدا الطبيب
خاصنا نشدو فيه بعشرة داليدين باش يستافد
منو المواطن المغربي فخر كبير بان نرى ابنائنا
تجاوزوا اطباء غربيين ادمغة المغاربة فى جميع
الميادين وخاصى فى البحث العلمي يشهد لها
وينوه بها على الصعيد العالمي لكن ””””””””””””’
نريد دليل قاطع حول التشكيك فى الدبلومات
الاجنبية ادا حتى هدا الاستاد فى ميدان طب
العيون نشكك فى كفاءته لالالالا ابدا
هذا البروفيسور رغم انه وضع CV لوزارة الصحة ليدرسوه قبل أن يسمحوا له بالعمل في المغرب ،فتعاملوا مع CV هذا البروفيسور كأنه طبيب بذون خبرة رجع إلى بلده بعد ان ان حصل على شهادته الطبية. فالمسؤولين لن يسمحوا لنفسهم ان يدرسوا هذا CV لهذا البروفيسور، وظنوا انه دكتور عادي ورجع لبلاده بعد نهاية دراسته ليشتغل في المغرب والشروط هي ان تاخد سنتين تدريب قبل أن يسمح له بالشغل كدكتور معترف به من طرف الدولة.وهذا لا يقبل من مسؤولين يشتغلون في مناصب حساسة ،ويشتغلون بطريقة عشوائية
هل تعلمون، على سبيل المثال، أن موظفي الوزارات، بما فيها وزارة الخارجية، لا يقبلون الأشخاص الذين يراجعون مكاتب الوزارة في قضايا إدارية، ولا يسمحون لهم برؤيتهم، بل يتركونهم للحراس/البوابين ليتعاملوا معهم، وهذا في جميع الإدارات بالمغرب. لم أرَ هذه المعاملة اللاإنسانية في أي مكان في العالم، إذ تُترك الملفات لأشهر أو سنوات دون معالجة حتى يستسلم الشخص المعني ويغادر المغرب إلى الأبد. هذا السلوك اللاإنساني يُمرض الإنسان، ويتمنى لو لم يولد مغربيًا.
السلام عليكم للجميع،
هذه الاحداث تتكرر في بلادنا، هناك مهندسين ودكاترة في مختلف العلوم ولهم إنجازات متعددة من العاءدين الى الوطن، قبلوا إقبار منجزاتهم العلمية ، فتجدهو يشتغلون في وطائف لا علاقة لها بابخاثهم ودراستهم ، وهذا مؤسف جدا، ولاكن كيبقى المشكل في المعاهدات بين الدول، فحتى الدول الغربية تفرض على القادمين من بعض الدول حصوصا التي لها مناهج مغايرة ولغات مخالفة، فتشترط عليهم ايضا سنتين لتعديل مستواهم اللغوي في تخصصاتهم، حتى الجامعات الاروبية يشترطون هذه المدة قبل البدئ في الدراسة. فبالنسبة للوافدين مثلا من الدول الفرنكفونية الى المغرب لا يحتاجون الى” تعديل”، والعكس صحيح.
يا سادة هي ليست مسألة أوسمة ولا شهادات تقدير، هناك قانون ينظم معادلة الديبلومات الصادرة عن روسيا وأوكرانيا ورومانيا ودول أخرى بالنظر إلى جودة التكوينات داخل هذه البلدان والكل يعلم أن بعد سقوط الاتحاد السوفياتي بدأت تباع الدبلومات وأصبح التكوين في الحضيض، وكباقي الدول لتحصين الدبلومات الوطنية والوقوف على الجودة وضعت جل الدول مسطرة المعادلة في وجه دبلومات هذه الدول كالطب والصيدلة والهندسة… إلخ.
لماذا دائما نطالب باحترام القانون وحينما يطبق نطالب بخرقه ؟!!!
إذا كان يحب بلده سيخضع لمسطرة المعادلة كباقي الأطباء والمهندسين الذين قدموا من تلك الدول
La majorité des docteurs toutes spécialités confondues dans les pays développés notamment, publient constamment des articles de recherche dans le domaine qui les concerne, sauf au Maroc où cette règle fait défaut, il est en fait très rare de voir un docteur marocain publier un simple article de recherche dans une quelconque revue nationale ou internationale. Je pose cette question spécialement au commentateur nommé « SERFATI”