أعلن السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، عن توقيع اتفاقية رسمية ستُفضي إلى إنشاء 30 ملعباً مصغراً من صنف “FIFA Arena” بالمغرب، في خطوة جديدة تعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها المملكة داخل المنظومة الكروية العالمية، والدور المتنامي الذي تلعبه في تطوير كرة القدم قارياً ودولياً.
وأكد إنفانتينو، عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمواقع التواصل الاجتماعي، أن هذا المشروع يندرج ضمن رؤية “فيفا” الرامية إلى توسيع قاعدة ممارسة كرة القدم، وتوفير فضاءات آمنة ومستدامة لممارسة اللعبة، خاصة لفائدة الأطفال والشباب، معتبراً أن الاستثمار في البنيات التحتية القربوية يشكل حجر الأساس لبناء مستقبل كرة القدم.

وحرص رئيس الاتحاد الدولي على توجيه شكره إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعضو مجلس “فيفا”، نظير مساهمته الفعالة في إنجاح هذا المشروع، إلى جانب محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومصطفى التراب، الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، مشيداً بروح التعاون والشراكة التي تجمع هذه الأطراف مع الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأوضح إنفانتينو أن مبادرة “FIFA Arena” لا تقتصر فقط على إحداث ملاعب لكرة القدم، بل تروم إحداث أثر اجتماعي وتنموي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر، من خلال دعم طموحات الشباب، وتعزيز قيم الأمل والانضباط والعمل الجماعي، إضافة إلى توفير فرص للتعلم والتطور الشخصي عبر كرة القدم داخل مختلف المجتمعات المحلية.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن المغرب يشكل نموذجاً ناجحاً في الاستثمار في كرة القدم كرافعة للتنمية، سواء على مستوى البنيات التحتية أو تنظيم التظاهرات الكبرى، مبرزاً أن هذه المشاريع تندرج في إطار التزام “فيفا” بجعل كرة القدم في متناول الجميع، تحت شعار “Football Unites The World”.
بالتوفيق يا أبطال الكرة.مجهودات ماشاء الله،لايقدر عليها الفاشلون أصحاب نظريات الكذب على النفس،أصحاب الكولسة والمؤامرات.هههههههههه.الشجار المثمرة تقصف بالحجارة،وعلى قدر الصراخ تقاس درجة الالم.ديما اسود.ديما مغرب.
سير أسي لقجع الله يعاونك….
نريد أناس يعملون بجد في جميع مؤسسات الدولة نظير ما يقوم به لقجع…
نريد لقجع في ألعاب القوى،
نريد لقجع في التعليم،
نريد لقجع في الصحة،
نريد لقجع في الشغل،
نريد لقجع في جميع المجالات والرياضات….
نريد الرجل المناسب في المكان المناسب
فرقع المرارة او زمط ليا البشرية
مبادرة طيبة ومحمودة،تزيد المغرب علوا وسموا وافتخارا،وتزيد خصومه ذلا وهوانا وعزلة.الا انه،الا انه،نرجو ان تشيد هذه الملاعب في المناطق التي لم تحضى بنصيبها من المنشآت الرياضية،والا تقتصر على المدن المألوفة والتي استفاذت سابقا.
يجب ان تكون السرعة واحدة كما قال صاحب الجلالة الملك محمد السادس.والا سقطنا في مقولة: المغرب النافع و المغرب الغير النافع.
هذه الملاعب يجب ان تشيد في الصحراء المغربية لنفجر لمراة لجوارينا و كل حاقد متآمر على بلدنا. شكرا السيد أنفانتينو و شكرا للقيفا
دابا الإعلام الجزائري ولا فيه التشاش ديال نهاية البث وفي المغرب تتوالى النكسات هههههه، يقصدون النجاحات. كيفاش غادي إدوزوها sacré voisins
نتمنى الا تقتصر هذه الملاعب على المدن الكبيرة كالعادة
أنا مغربي مقيم بامريكا أطالب جلالة الملك حبيبنا الله يشفيه ويحفظه ويحفظ الاسرة العلوية الشريفة بلقجعة الصحة والتعليم وكل الوزارات، والحمدلله على نعمة بلدنا تحت القيادة الرشيدة لجلالته.
اتكايسوا على الجارة الشرقية را المرارة اعلاين تطرطق
هذه مؤامرة أخرى ترمي إلى تطوير الكرة المغربية أكثر فأكثر.
ومادة دسمة أخرى للحاقدين، كثرهم الله.
أصلا هادوك الملاعب غير كيكون مسلفين.
اللعبوا ونردوهوم للفيفا دوزهوم للجارة الشقيقة … القوة المضروبة
مورا 10 مليار درهم لي تخسرت من فلوس لمغاربة على لخوا فلاكان….. باقي زايدين فتبدير فبلاد شعبها فقير
مافائدة هذه الاستثمارات و قد سرق من الكأس بالخبث و الخداع امام انظار رئيس الفيفا و العالم !!! يجب رد الاعتبار لما قدمه المغرب و معاقبة السنغال اشد العقوبات ..
الدول النامية تستثمر في العقول والمتخلفة في التفاهةوالترفيه
أعتقد أنه كان يجب الاتفاق على بناء مستشفيات مصغرة بالقرى والمناطق النائية بمغربنا الحبيب أو مدارس مصغرة لمحاربة الأمية بدل المبالغة في هدر المال في كرة القدم
هذا البيت هدية للاعداء. عن المتنبي لا خيل عندك تهديها و لا مال. فليسلم النطق ان لم تسلمي الحال.
هذا هو المعقول ، المشكل السنغال ربحت كاس والمغرب ربح العملة الصعبة من مداخيل البطولة وفوق هذا ربح الفيفا واصبحت الفيفا تقوم بمشاريع كروية عملاقة تفيد الشباب المغربي والجزائر لم تربح سوى الخواااا ، ليل نهار تهجم على المغرب وثناء على السنغال ومساكن ماصورو حتى لعبة فوق هذا المغاربة عاقوا بمخطط النظام الجزائري وهو تقويض علاقة المغرب بالسنغال وباقي دول افريقيا ليرد عليهم المغرب بابرام اتفاقيات اقتصادية مع السنغال تفتح السوق السنغالية اكثر للشركات المغربية ، يعني الجزائريين من اغبى شعوب العالم ، النظام والشعب عملة لوجه واحد ، الغباء واللسان الطويل وكثرة الثرثرة والحصيلة ديما خاسرين لا ماليا او معنويا ، سير اسي لقجع الله يعطيك ما تمنى ووفقك الله في خدمة هذا البلد الرائع الأمين ❤️
تكريس سياسة التبويق الكروي بناء الملاعب واهمال كلي لبناء مدارس عمومية ومستوصفات عمومية والاهتمام بالشغل والفقر !
هكذا يكون التنويم والا فلا
احسن حاجة هي العمل بصمت واخلاص، الاهتمام بتنمية النفس والبلد، عدم انتظار التفاعل الايجابي من الفاشلين، التجاهل وعدم الدخول في الجدالات الفارغة، الكرم لمن يستحقه، تقوية الروابط والاخوة المغربية، الانفتاح الايجابي وليس الانبطاح لاحد، الخلاصة عزها تعزك.
On avance .bravo notre Maroc cher à nos cœurs.notre PDG nous a dit un jour .moi sur l autoroute je ne regarde jamais le rétroviseur. Je roule et il nous a mis à la première place sur sept usine ..
Salem alikom Mr le ministre je voulais touts simplement vous solliciter à penser un peut à la commune de ouarzazate on a pas de stades ya rien malgré le nombre de supporters et le nombre d’habitants , ils rêves d’un stade comme les autres villes, ainsi crier une équipes qui présente la ville de ouarzazate , Zagora, les alentour, un centre de formation pour former les talents qui peut inchalah porté les couleurs et défendre notre pays dans le monde entier , merci beaucoup MR le ministre j’espère que vous prendrez môn massage au sérieux.
Cordialement
لقجع خدام تيجيب موارد كرة قدم، خاص قطعات الاخرى تحرك حتى هي تجب موارد و تمويلات.
الى المعلقين السلبيين أقول : القدف بالكلام دون إتزان يعني الجهل بالاشياء.و فاقد الشيء لا يعطيه
ارونا خطط واضحة للتنمية البشرية عوض القدف بالكلام و نحن معكم.
العمل موجود لم يريد العمل دون شروط.
المستشفيات موجودة و المشمل في العنصر البشري.
و التعليم موجود و كذلك المشكل في العنصر البشري.
أكيد هناك تناسي أو نسيان بغض المناطق و المشكل في من نصوتوا عليهم.
نتمنى أن تشمل هده المبادرة جميع القرى والبوادي المغربية دون تمييز وألا يرتكز العمل على المدن الكبرى والحواضر مثلما هو جار بهده العمل الان حيث نجد تخمة من ملاعب القرب في بعض المدن الكبرى بينما تنعدم هده المرافق في مدن بل حتى جهات أخرى وكأنها لا تمت لهدا البلد بصلة…يجب تغيير سياسة *المحاور*والجهات المغضوب عليها كجهة *درعة تافيلالت* وجهة *بني ملال خنيفلرة*ومثيلاتها…المال مال المغاربة والجميع يؤدي نفس الضرائب فلمادا تمييز جهة أو جهات على غيرهما..
اوكي جميل ان نرى هذه الملاعب القربية في كامل المدن و ليس في مناطق معينة فقط، جهة الشرق و الشمال و الجنوب
نتمنى أن يفتح السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم حوارا مع رئيس الإتحاد الإسباني لكرة القدم بنقل نهائي مبارة السوبر أو نهائي كأس الملك و كلاسيكو الأرض بين الريال والبارصا من المملكة السعودية إلى المملكة المغربية.
نتمنى أن تستفيد تاونات غفساي من مبادرة الفيفا ولو بملعبين، تكريما لعملاق الحراس الدوليين ياسين بونو إبن المنطقة.
نحن من تطور البلاد و الازدهار لكن ما مصير العائلا ت التي تم هدم منازلها في عز الشتاء و البرد اود ان ايكون هناك تفسير لهذه القوة التي يستعملونها في الهدم مع العلم أن محمد السادس نصره الله و شفاه الله كان قد قال للمسؤولين ان يعوضو الأسر قبل هدم منازلهم الان اصبحنا نرى العكس تسأل مسؤول و تقول له اين سوف أذهب يقول لك بكل برودة دم ( سير تكري حتا نعيطو ليك) حسبي الله ونعم الوكيل انتهى الكلام
أرجوا أن تلتفتوا إلى الجنوب الشرقي، ورزازات، قلعة مكونة، بومالن، تنغير… فيها مواهب كروية كثيرة يمكن أن تصل إلى العالمية… ومن هناك ينحدر بن صغير، العربي ،وغيرهم
والمدارس والمستشفيات تبنى من الجمعيات الخيرية الاوربية والخليجية
لا انتم في الطريق الصحيح…..
المزيد المزيد المزيد…..
أتمنى أن تكون مدينتي وجدة من المستفيدين من هذا البرنامج لعل و عسى تكون سببا في الانتباه للبنية التحتية المهترئة بمدينة وجدة عاصمة الجهة الشرقية التي تعاني من طرقات و شوارع كلها محفرة و نقص كبير في المجال الأخضر لا حائق و لا فضاءات و لا تشجير و لا ملاعب ناهيك عن مشكل النقل الحضري الذي سبب الويلات بهذه المدينة
حتى المدن الصغيرة……لا تنسوا مدينة مشرع بلقصيري اضن هي الأخرى يوجد بها مواهب
الامة تنهض بالتعليم وصحة وليس بكورة منفوخة بالبرد .. روسيا وامريكا نموذجاً ( كفانا من تفاهة )
نريد الوزيرين:لفتيت ولقجع
ـدبير محكم لقطاع الرياضة،وقطاع الشؤون القروية،وتسوية ملفات عالقة المتقاعدين والنساء السلاليات وملفات التحفيظ العقاري القديمة