اتفاقية مع إسرائيل توحد "المصباح" واليسار

اتفاقية مع إسرائيل توحد "المصباح" واليسار
صورة: و.م.ع
الإثنين 21 نونبر 2022 - 20:24

كما كان متوقعا، صوتت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، ضد اتفاقيتين مع إسرائيل.

وتهم الاتفاقيتان مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق بشأن التعاون الاقتصادي والتجاري بين المغرب وإسرائيل الموقع بالرباط في 21 فبراير 2022، ومشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق بشأن الخدمات الجوية بين المغرب وإسرائيل الموقع بالرباط في 11 غشت 2021.

ولم تقتصر معارضة الاتفاقيتين على المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بالغرفة الأولى؛ بل صوتت ضدهما كذلك النائبة البرلمانية نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، وفاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار.

وحظيت الاتفاقيتان بموافقة 167 نائبا مقابل معارضة 15 نائبا.

وعلى الرغم من أن سعد الدين العثماني، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، هو الذي وقع على اتفاق استئناف العلاقات مع إسرائيل في دجنبر 2021 حينما كان رئيسا للحكومة؛ فإن المجموعة النيابية لحزب “المصباح” اختارت التصويت ضد الاتفاقيتين.

واعتبر مصدر من حزب العدالة والتنمية، في حديث مع هسبريس، أن رئيس الحكومة السابق وقع الاتفاق باعتباره ممثلا للدولة؛ فيما الحزب الآن متحرر من إكراهات العمل الحكومي، مشيرا إلى أن مواصلة إسرائيل لسياسة التنكيل بالفلسطينيين تقتضي معارضة هذا الاتفاق.

مقابل ذلك، اعتبر مصدر آخر من حزب العدالة والتنمية أن تصويت المجموعة النيابية ضد الاتفاقيتين يأتي من أجل تجنب نشوب خلافات داخلية جديدة، لافتا إلى أن سعد الدين العثماني حينما وقع اتفاق استئناف العلاقات مع إسرائيل تعرض لانتقادات حادة داخل الحزب.

وكان المغرب قد وقع اتفاقا ثلاثيا مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، أعلنت بموجبه الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بمغربية الصحراء، فيما أعلن المغرب موافقته على استئناف العلاقات مع إسرائيل.

وأكد المغرب، في أكثر من مناسبة، أن عودة العلاقات مع إسرائيل لن تكون على حساب نضالات الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كما لم تتردد وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في إدانة السياسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، واقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • ملاحظ
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 20:29

    لو كان حزب المصباح في الحكومة لصوت مع القانون. الأمر بسيط .

  • محمدين
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 20:31

    حكومة العدالة والتنمية هي التي وقعت الاتفاقيات والشراكات مع إسرائيل والآن وهي في المعارضة لا حول لها ولا قوة تريد اللعب على أحاسيس المغاربة الذين نفضوا تلك الحكومة البائسة ونفضوا التي أتت بعدها

  • ayoub00075
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 20:31

    إذن تلاشت كل محاولة لصد التطبيع مع الكيان الصهيوني والقطع مع كل محاولات الاقتراب منه…. للإشارة لدولة قطر أمس استقبلت أول طائرة رسمية من مطار تل أبيب في اتجاه مطار الدوحة وعلى متنها مئات المشجعين الإسرائيليين….. إذن صدق اجدادنا الأولون …للي كيشطاح مكيخبش وجهو….الذي يرقص لا يخفي وجهه…..!!!!؟

  • التمسماني
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 20:39

    تازة أسبق من غزة. نحن مع أشقائنا الفلسطينيين و لكن مصلحة المغرب أولى. الفلسطينيون مطبعون مع إسرائيل منذ ياسر عرفات. و هم من يبنون المستوطنات في القدس الشرقية و غزة، و يتعاملون بالعملة الإسرائيلية و يعملون لدى الإسرائيليين. على المغرب أن يستفيد من تواجد حوالي مليون إسرائيلي من أصول مغربية و يستفيد من التكنولوجيا الإسرائيلية في كل الميادين.

  • الريفي
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 20:42

    أين كنتم يا حزب ((بولة مسوطية)) عندما كان سعد الدين العثماني رئيسا للحكومة عند تقنين الكيف و القنب الهندي و التطبيع مع إسرائيل. أليسوا أنتم من شرعتم هذه القوانين؟ عندما أخذتم نصيبكم من الكعكة كان عاجبكوم الحال و لم تتفوهوا حينها بكلمة واحدة. أم أنكم تستخدمون الدين و الفقه و الأحاديث النبوية الشريفة وفق اهواءكم و مصالحكم. قمة النفاق. عمرتوا ليكونط ديالكوم و اشتريتم الفيرمات و الفيلات و البرطمات الراقية و ضمنتم تقاعدا مريحا من أموال الشعب أيها اللصوص. دابا عاد حرام؟ ساعتكوم سلات و وسختوا وجهكوم ما بقى حد تايحملكوم. و شكرا هيسبريس

  • عبدالكريم بوشيخي
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 20:47

    نشكر حزب العدالة و التنمية و حزب اليسار على رفضهم لهذه الاتفاقية لأن الديمقراطية بدون معارضة لا معنى لها لكن ما يهمنا كمواطنين هو التصويت بالأغلبية الساحقة على هذه الاتفاقية التي تفتح افاق واعدة مع دولة اسرائيل الشقيقة.

  • كبور
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 20:48

    ياك سي العثماتي الذي وقع على اتفاقية التطبيع مع إسرائيل

  • عائد من ألمانيا
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 20:56

    المغرب ارتكب خطأ فادحا بالعلاقات مع المحتل الإسرائيلي

  • cathy
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 20:56

    حاليا مصالحنا الخاصة قبل كل شيء.
    المغرب دائما مع فلسطين ولو ان فلسطين مطبعة مع إسرائيل من زمان ياسر عرفات.
    فالمغرب هو الذي يمول كل المشاريع في فلسطين.
    ولاننسى مصالحنا المغربية. نحن في حاجة للنهوظ باقتصادنا وتنمية بلادنا. لذا الاستثمارات الخارجية بالمغرب مرحب بها ولو مع إسرائيل. لاننسى ان اكثر من مليون يهودي مغربي يسكنون باسرائيل.
    فلا يهمنا تصويت العدالة والتنمية ولا تصويت السيدة منيب التي تتحدث اكثر مما تعمل يجب عليها ان تحلل أجرها بتقديم واجبها بالجامعة فهي من الأشباح لذا فلتصلح نفسها قبل أن تنتقد السياسة المغربية.

  • yalyqwby371
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 21:06

    سبحان الله مجلس النواب في وقت الانتخابات يتكون من 395 نائب .
    وحين يصوت المجلس على قرارات مهمة كقانون المالية او اتفاقيات دولية او نقاشات مهمة تخص الشعب يكون عدد النواب 160 او اقل بكثير . اي الثلثين في غياب مستمر .
    ما جدوى ادن لاي انتخابات وكثرة النواب بلا فائدة تدكر .
    ماعدا استنزاف مالية الدولة.

  • الاصح
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 21:09

    الاصح عنونة المقال : رفض اتفاقية مع اسرائيل توحد المصباح والشيروكي..مثلا..

  • MARROCOS
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 21:11

    Il y a des échanges commerciaux entre les Palestiniens et les Israéliens . … C’est ľavenir du MAROC qui intéresse les Marocains. … On cherche de ľeau et du pain et on vous laisse les idéologies. ISRAËL EXISTE. ISRAËL N’EST PAS FANTÔME. ISRAËL NOUS EST BEAUCOUP UTILE.

  • simo
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 21:36

    وماذا عن الإتفاقيات مع تركيا في المجال التجاري والسلع والتي كبدت صناع المغاربة خسائر فادحة، علما أن هذه الإتفاقيات وقعت في عهد حكومة المصباح وأتباعهم ؟ فتركيا تعرفون جيدا تعاملهم مع إسرائيل. فمن حق المغرب أن يتحالف مع أي من يمد له يده وعلينا أن لا نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسه أو البنانيين بحسن نصر الله نفسه وقع اتفاقيات مع إسرائيل من أجل كعكة الغاز والبترول التي تسيل لعاب الدول بدولاراتها من أجل إنقادهم من البرد القارس خاصة وأن صنابير الروس تهددهم بالإغلاق. العالم مصالح ونحن عواطف جافة، وخير دليل مصافحة آردوغان أمير الإخوان لمرسي عدو الإخوان!!! .

  • ملاحظ
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 21:53

    كنا نحسب ان لنا من يعبر عن رغباتنا لكن لم نجد الا من يبيعنا بيع المتاع الانكد ألاجل هذا انتخبناكم يا اعضاء الامة المشتتة ؟

  • متطوع في المسيرة الخضراء
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 21:54

    استسمح للسادة المتدخلين والمعارضين للتطبيع مع اسرائيل علينا ان نعود الى الوراء بالتحديد الى 5 يونيو 1967 النقطة التي افاضة الكاس كما يقولون ذالك سنة 1947 تم اقتسام فلسطين الحبيبة بين العرب والصهاينة حيت تم تنفيد وعد بلفور اللعبن وكان التقسيم تحصيل حاصل لان الجمعية العامة للأمم المتحدة اجازة هذا التقسيم الجائر وكان تحصيل حاصل لكن البعض لم يحسبوا اي حساب للمخاطر وقاموا باعلان الحرب على اسرائيل دون اجماع العرب على ذالك وحدثت الكارثة الحقيقية حيث تمكنت إسرائيل من احتلا ل فلسطيت بالكامل والجولان السوري وجزء من الاردن وشبه جزيرة سيناء … ومنذ ذالك التاريخ واسرائيل تقول انها على حق والعرب يقولون انهم على حق الى ان جائت حرب 6 اكتوبر 1973 انذاك كان العرب قابا قوسين او اذنى من تخقيق النصر لولى تدخل امريكا مباشرة الى جانب اسرائيل ……لنا لقاء في فرصة قادمة بحول الله تحياتي لكم.

  • razalmohemed036
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 21:58

    أنا كمغربي أرحب بسياسة بلدي .وخاصة مسألة التطبيع .بلدي اولا وأخيرا

  • موحا
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 22:15

    اتفاقية مع إسرائيل توحد “المصباح” واليسار علي المغاربة المقهورين لا إله إلا الله

  • الامراني
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 22:16

    مع من اردتم ان نتفقوا مع الجزائر اسرائيل هي امل المغرب واسرائيل وانتم تعرفون هي امريكا وروسيا والمانيا..المغرب صار قويا بفضل اسرائيل تصويتكم مع اليسار كلوه واشربوا ماء البحر…

  • LE PEUPLE REFUSE
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 22:19

    Rassurez vous la normalisation avec l entité sioniste ne marchera jamais malgré la complicité des PJD frères Musulmans tendance Erdogan ne marchera jamais car le peuple marocains dans son ensemble la rejette ,il suffit de demander autour de soi
    les marocains n’oublient jamais la Palestine ni Al Qods ni la Mosquée Al Aqsa

  • سامي
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 22:22

    لا أفهم كيف يمكن لحزب أن يكون له من قضية مهمة موقفان: موقف المؤيد وهو في الحكومة وموقف ابمعارض وهو في المعارضة. هذا يعني أنه حزب يمكن أن يغير جلدته إذا كانت له مصالح شخصية واضحة. إذن ما حزب ما ستة حمص.
    لا تستغبوا الناس لأن ذلك يعمق الهوة التي ما فتئت تنفر الناس منكم.

  • polarkerr
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 22:46

    stop window dressing, the Moroccan people are not stupid
    PJD has become a tool of mockery
    All those games are outdated,
    Show me some substance, the BS is over

  • حسن
    الإثنين 21 نونبر 2022 - 23:49

    فليسطيز فلسطيز لا نريدها لا مصلحة لنا معاها نعم للتطبيع مع إسرائيل

  • المتتبع
    الثلاثاء 22 نونبر 2022 - 04:05

    هذا ما تسميه عندنا نحن المغاربة ” درق الشمس بالغربال” هؤلاء الاسلامويون يقولون لنا أن رييس حزبهم السابق أمضى الاتفاقية الثلاثية الإسرائيلية المغربية الأمريكية بصفته رييسا للمحكومة وليس كرييس لحزب لا عدالة ولا تنمية فهؤلاء نسوا او تناسوا انه كان باستطاعتهم رفض الامضاء وتقديم الاستقالة للدفاع عن مواقفهم الثابتة هذا ما يجعل مواقفهم مدبدبة والمواطن المغربي لم ولن يثق بهم لان نفس الاسطوانة يرددونها عندما اعفي بنكيران وقبل بنعرفة اي العثماني شروط اخنوش بما كان الحزب الاسلاموي يرفضه من قبل ونفس الشيء وقع عند المصادقة على قانون الخاص بالقنب الهندي

  • الريفي
    الثلاثاء 22 نونبر 2022 - 06:41

    هؤلاء القوم من بقايا الشيوعيين وتجار الدين يعيشون في الماضي البئيس وخارج للسياق الذي يخدم مصلحة الشعب المغربي.
    اليسار الذي مازال عالقا في ادغال الحرب الباردة وتجار الدين العالقين في دهاليز الخلافة الاسلامية الاي لم تعد قائمة إلا في مخيلتهم لا تهمهم مصالح المغرب.
    تجار الدين في الحكومة ينهبون الاموال مع الاتفاقيات وفي المعارضة ضد الاتفاقيات إنهم منافقين إلى أبعد الحدود ولا مبدأ لهم.

  • يوسف الناظور
    الثلاثاء 22 نونبر 2022 - 07:12

    استسمح القراء الاعزاء على اختلاف اهوائهم و تعليقاتهم ….انا وان كنت اطالب دائما بعلاقات استراتيجية و امنية مع اسرائيل لان الكل يتعامل مع اسرائيل و بعض الدين يسمون انفسهم مناهضون يتاجرون بفلسطين …تركيا مصر الخليج السودان ودول اسلامية اخرى كلها لديها علاقات مع اسرائيل و الفلسطينيون يعيشون افضل من المغاربة و يعملون في اسرائيل فكفى مزايدات على المغرب …انا فقط اريد ان اجيب غلى صاحب التعليق رقم 15 اظن انه خارج التاريخ ….يوم 5 يونيو 1967 قامت اسرائيل بالدفاع عن نفسها امام جحافل 6 دول عربية كانت تقسم على رميها في البحر كانت القوات العربية تفوق قوات اسرائيل باضعاف في كل انواع الاسلحة و اسرائيل استطاعت سحق كل الجيوش العربية لوحدها و دون مساعدة اي كان علما ان العرب كانت ورائهم روسيا وذول المعسكر الشرقي و الاحداث لا زالت موثقة و شكرا .

  • maghribi koh
    الثلاثاء 22 نونبر 2022 - 08:23

    le maroc aux marocains,notre sahara est une cause sacrée ,nos liens retrouvés avec israel sont bénéfiques pour nous tous,évitons d’être pls palestiniens que les palestiniens qui ont commis plein d’erreurs mortelles ,si les palestiniens avaient accepté le partage avec israel,ils seraient un état aussi avancé que israel,d’ailleurs on a intérêt que l’état d’israel existe,les israeliens sont aussi des palestiniens à l’origine,pourquoi les musulamans palestiniens acceptent leurs frères chrétiens et refusent les juifs,notre sahara c’est notre maroc,renforçons encore plus nos liens avec israel

  • إدريس بوعسرية
    الثلاثاء 22 نونبر 2022 - 08:53

    عاشت الصداقة المغربية الإسرائيلية باراكا من الخوا الخاوي

  • احمد
    الثلاثاء 22 نونبر 2022 - 11:22

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ.

  • امير الشعراء
    الثلاثاء 22 نونبر 2022 - 17:39

    المغرب ارتكب خطأ فادحا بتطبيعه مع صهيائيل
    ايديولوجيا تاريخيا دينيا اقتصاديا
    وعلى جميع الاصعدة
    وستبث الايام حقيقة ذلك لان الحق لا يسقط بالتقادم
    والباطل زائل لا محالة
    ولاولئك المطبلين للتطبيع المثل القائل
    تجوع الحرة ولا تبيع لبنها

    يقول الشاعر:
    وقد يقع الحق ولكنه يعلو

    المعنى السذاجة لا تسوغ التطبيع.

  • ولد علي
    الثلاثاء 22 نونبر 2022 - 18:21

    ما هذا التلاعب والله ان المرء يخجل من أفعالكم هذه!
    كل من صوت ضد الاتفاق المغربي الإسرائيلي فهو ضد المغرب وخائن

صوت وصورة
عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان
الأحد 1 نونبر 2026 - 01:24

عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | موعد الحسم
السبت 31 أكتوبر 2026 - 22:00 2

أبعاد استراتيجية | موعد الحسم

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30 2

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36 1

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء