في الوقت الذي يعيش فيه متاعب مع مجلس جماعة الدار البيضاء التي وقعت قرارا بإخلائه بمعية من يقوم مقامه من الملك الجماعي مع وقف نشاطه، وقع النادي البلدي البيضاوي للتنس اتفاقية مع ناد إسرائيلي.
وقام النادي البلدي البيضاوي بتوقيع اتفاقية شراكة مع المسؤولين على نادي مكابي زافون الإسرائيلي الذي تأسس سنة 1960.
وتروم هذه الاتفاقية، بحسب النادي البلدي البيضاوي، تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب في الكرة الصفراء بين الفريقين.
من جهتهم، أكد المسؤولون في النادي الإسرائيلي، وضمنهم ديفيد آيال، أن مجيئهم إلى المغرب يبقى حلما، وأنهم جد متحمسين لمشاهدة أول مجموعة للتنس تحل بالمغرب.
وأعرب آيال، في لقاء صحافي نظم على هامش هذه الزيارة، على تطلع نادي مكابي زافون إلى زيارة لاعبين مغاربة إلى إسرائيل قصد اللعب هناك.
والنادي البلدي البيضاوي يعيش على وقع صراع مع مجلس مدينة الدار البيضاء؛ إذ قرر الأخير وقف نشاط النادي على أرضية الملك الجماعي التابع له.
وسبق لنائب عمدة الدار البيضاء الحسين نصر الله أن أكد لهسبريس أن توقيع قرار إخلاء الجمعية المسيرة للنادي بمعية من يقوم مقامها من الملك الجماعي مع وقف نشاطها، “لا يعني توقيف النشاط الرياضي بالمطلق، بل توقف الجمعية عن مباشرة هذا النشاط مع استمراره بتسيير من الجماعة صاحبة الملك”.
اللهم انصر اخواننا الفلسطينيين
هؤلاء الناس الدين تفرحون بهم وتمرحون، قد أخبرنا القران بكل شيء عنهم…
الفاقة تجعلك تحالف حتى الشياطين و لكن و الله ما افلح من حالف هؤلاء .
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
واش الصهيونية صحا أو بالقوة المطبعين جهاز كل أنشطة البلد بلمسة يهودية
حرام، كيف يتم هذا في بلد هذا؟
فاليتقوا الله في أنفسهم والله ما فلح من خان، ويجب مقاطعة هذا الفريق البيضاوي الذي نشك في أصله ونسبه.
للأسف ان تم التطبيع مع الإسرائيلين المغتصبين.
عتبي على الحكومة المغربية التي فتحت بابها لليهود المغتصبين والقدس أسيرة، انها خيانة للوطن والدين.
اخوكم من العراق
اللهم انصر الاسلام والمسلمين بلادنا دخلها الفيروس
“ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم”.
المنقذ هو رب الكون ..الله.
هؤلاء بدوا يندسون شيئا فشيئا في المغرب، كما كانوا يفعلون مع الفلسطينيين من قبل، يشترون منهم منازلهم برخصة التراب و يقولون لهم لن نخرج منها، لا تخافوا، ان لم ان مخطيء ،عينهم على العاصمة الاقتصادية البيضاء، لأنهم يقولون بأن العديد من ممتلكاتهم كانت لاجدادهم قد ثم الأستاذ عليها، و هم الان يتحكمون فرصة التطبيع، و الدخول و الخروج وقت ما ارادوا، و بعدها، يطالبون بها غير بالفن، و إلا يستعملون الفتن لنا، الله لا يوفقهم أن كانوا يريدون شرا ببلدنا الحبيب تحث دريعة التعايش معنا، ابريء نفسي منهم إلى يوم الدين.
Ce sont les milices criminelles pro-iraniennes qui ont détruit le Moyen-Orient et non pas ISRAËL…… VIVE la résistance israélienne contre ces milices barbares.
Je ne comprends pas pourquoi certains éprouve de la HAÏNE pour ISRAËL. et en même temps ils trouvent que ce que font les iraniens est juste !!!! ……… C’est l’Iran qui détruit le Moyen-Orient et non pas ISRAËL . ..