سجل منسوب الشكايات الواردة على مؤسسة “الوسيط البنكي” وجمعيات حماية المستهلك، خلال موسم الصيف الحالي، تطورا مهما، بعلاقة مع تزايد حجم الاختلالات المرتبطة بمنح شهادات “رفع اليد” البنكية (Attestation de mainlevée bancaire) من قبل البنوك وشركات القروض، حيث اضطر عدد كبير من الزبناء إلى الانتظار لأشهر طويلة من أجل الحصول على هذه الوثيقة التي تثبت سداد الزبائن، أفرادا أو مقاولات، لقيمة القروض التي استفادوا منها وتلغي الضمانات المقدمة مقابل هذه القروض؛ بما في ذلك الرهون العقارية والحيازية والكفالة البنكية وغيرها.
وأكد زبائن متضررون من اختلالات منح شهادة “رفع اليد” البنكية، في تصريحات متفرقة لهسبريس، اضطرارهم إلى الانتظار لمدد زمنية تجاوزت ستة أشهر في بعض الحالات، علما أن بعض هؤلاء الزبائن من مغاربة الخارج الذين يحاولون استغلال العطلة الصيفية من أجل تسوية معاملاتهم مع البنوك.
وأوضح الزبناء المتضررون أنهم يتقيدون بجميع المساطر المرتبطة بطلب الحصول على هذه الوثيقة، خصوصا تحرير وإيداع طلب في الموضوع لدى البنك وأداء تكاليف الشهادة التي تتباين قيمتها من مؤسسة ائتمانية إلى أخرى حيث تتراوح بين 500 درهم و1000 درهم بالنسبة إلى القروض العقارية وكذا بين 150 درهما و200 درهم بالنسبة إلى فئات القروض الأخرى؛ بما في ذلك القروض الاستهلاكية.
وكشف وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، عن تناقض بين توجيهات بنك المغرب وبين الواقع العملي على مستوى الوكالات البنكية فيما يتعلق بمعالجة طلبات الحصول على شهادات “رفع اليد” البنكية، التي لا يفترض أن يتجاوز أجل منحها للزبون 30 يوما كحد أقصى.
وأوضح مديح، في تصريح لهسبريس، أن البنوك وشركات القروض ملزمة بتوفير هذه الوثيقة للزبائن الذين سددوا كامل مبالغ القروض المستحقة عليهم بشكل تلقائي؛ غير أن الشكايات الواردة على الجامعة تشير إلى تأخر وتماطل من قبل المؤسسات الائتمانية في منح هذه الوثيقة المهمة التي تجنب الطرفين (الزبون والبنك) منازعات محتملة مستقبلا، خصوصا عند طلب قروض جديدة من المؤسسة ذاتها أو من بنك آخر.
وأضاف رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك أن أغلب الشكايات المتوصل بها بشأن مشاكل الحصول على شهادات “رفع اليد” تجد طريقها إلى الحل، رغم استغراقها حيزا زمنيا مهما.
وأكد الفاعل المدني ضرورة تدخل بنك المغرب، من خلال مديرية الإشراف البنكي، من أجل إلزام المؤسسات الائتمانية بتسريع وتيرة منح هذه الوثيقة التي تستخدم لغايات طارئة؛ مثل الضمان أو تسييل العقارات وغيرها.
وشدد المتحدث ذاته على أهمية الجانب الزجري في هذا الشأن، من خلال رفع قيمة الغرامات المالية المفروض على المجموعات البنكية التي يثبت امتناعها عن منح الشهادة المشار إليها للزبناء، معبرا عن استعداد الجامعة لتفعيل مسطرة التقاضي في الحالات المتعددة التي تواجه مشاكل مع مؤسسة بنكية واحدة بهذا الخصوص.
يشار إلى أن بنك لمغرب نشر دليلا عمليا يعدد مساطر الحصول على شهادة “رفع اليد” البنكية يلزم من خلاله مؤسسة الائتمان بتسليم هذه الشهادة إلى زبونها خلال أجل لا يتجاوز 30 يوما، ابتداء من تاريخ سداد القرض الذي استفاد منه وأداء المصاريف الخاصة بهذه الشهادة لفائدة المؤسسة والتي أوجب دفعها وحدد قيمتها في كتيب عمولات البنك المتضمن لتفاصيل الخدمات البنكية الممنوحة والعمولات المطبقة عليها، علما أن المجموعات البنكية ملزمة بوضع هذا الكتيب رهن إشارة زبنائها على دعامات مختلفة، حيث يعرض في الوكالة البنكية أو على الموقع الإلكتروني أو في التطبيق على الهاتف المحمول.
للأسف القطاع البنكي في المغرب ما زال متخلفا ويعيق تطور الاقتصاد المغربي، حان الوقت لفرض غرامات على البنوك التي لا تحترم بنود عقودها مع المتعاقدين، فالعقد شريعة المتعاقدين ويجب الضرب بيد من حديد على كل فاعل بنكي لا يحترم زبناءه.
بعدما أخذت رفع اليد من البنك (عن قرض سكني بقيمة 20 مليون سنتيم)بعد أداء 505 دراهم، اتجهت به إلى المحافظة لرفع الرهن المقيد في الرسم العقاري للشقة موضوع القرض. وإذا بي أفاجأ بأن المحافظة لا تقبل هذه الوثيقة مباشرة من الزبون كونها تعني عقار في إطار ملكية مشتركة ويجب أن أمر عبر الموثق أو العدول ليقوم بإجراءات أخرى تزيد من مصداقية وثيقة رفع اليد، وطبعا بتكاليف إضافية تتراوح بين 2000 و2500. ما لا أفهمه هو لماذا لا يتم الأمر بالتواصل المباشر بين البنك والمحافظة لخدمة الزبون. وحتى إن كانت تخشى المحافظة أن تكون وثيقة البنك مزورة، لماذا لا يتم وضع QR CODE على وثيقة رفع اليد لضمان مصداقيتها وعدم تزويرها!؟ مثلما تقوم بذلك المحافظة على شهادة الملكية التي تسلمها إلكترونيا. ألا يمكن للبنك أن ترسل رفع اليد مباشرة للمحافظة!؟
خلاصة العملية :
تأخذ البنك 500د
يأخذ الموثق 2000
تأخذ المحافظة 500
يأخذ الزبون ما يفيد بأن شقته ليس عليها قيد القرض البنكي.
لقد تعبنا منذ 15 سنة بقرض السكن و عند انتهائه كلفنا 4500 درهم للبنك و الموثق من اجل الوثيقة!!!!
مصيبة سوداء!!!!!
الغريب في الأمر هو أن مؤسسات تمويل القروض العقارية تستخلص أتعاب عن منح شهادة رفع اليد، مع العلم أن مصالحها تقوم بتتبع الاقتطاعات شهريا وأنها على علم بوضعية الزبون دون الحاجة إلى القيام ببحث إضافي او الرجوع إلى الملفات عند استكمال اداء الاقساط الشهرية ومنح شهادة رفع اليد.
اديت 1100 درهم لبنك قصد الحصول على شهادة رفع اليد لعقار و 330 درهم للحصول على شهادة رفع اليد لسيارة اشتريتها عن طريق المرابحة.
ألا تكون أن هذا لا يجوز لأنني لا أفهم لحد الساعة ما معنى مصاريف ملف رفع اليد؟
الزبون يبقى في موقع ضعيف و يفرض عليه الأداء للحصول على هذه الوثيقة الوثيقة التي لا تكلف مؤسسات التموين أو البنوك أي شيء.
البنوك أصبحوا فوق القانون و حتى المعاملة دون المستوى للأسف
بعد تسديد القرض، كان علي( و بالحجة)أن أنتظر أكثر، من سنة لكي أحصل على شهادة رفع اليد من البنك الملعون
بعدما أنهيت جميع أقساط القرض. تفاجئت ب أقتطاع قسط اخر لا يدخل في جدول القرض. وعندما ذهبت إلى الوكالة البنكية أخبروني بأن اكتب شكاية. و بعد مرور اكثر من 6 أشهر لم يعيدو لي المبلغ المقتطع بغير حق.
الان أجد نفسي مضطرا لتأدية مبلغ وثيقة رفع الرهن ثم مستحقات الموثق والمحافظة العقارية.
العبث بعينه.
وثيقة رفع اليد تكلف العميل ما بين 500 و 1000 درهم، في حين أن هذه الوثيقة تكلف أقل من 10 دراهم بالنسبة للبنك. وينطبق الشيء نفسه على التأمين المرتبط بالتسجيل في مدرسة خاصة. يكلف تأمين الطالب المدرسة أقل من 50 درهماً سنوياً، لكن يجب على ولي أمر الطالب دفع أكثر من 1000 درهم للمدرسة. أين المراقبة؟
يجب أن تكون شهادة رفع اليد كافية لإلغاء الضمانات المقدمة مقابل القرض. لماذا يجب عليك المرور على الموثق أو كاتب العدل للقيام بهذه العملية بمبلغ يزيد عن 2000 درهم؟
الموثقون والعدول يعانون من أزمة مالية. وبعد دفع ما بين 500 و 1000 درهم للبنك للحصول على شهادة «رفع اليد»، يجب عليك تسليمها لهم ليقوموا بدورهم بتسليمها للمحافظة بدلاً من أن تفعل ذلك بنفسك
أديت مبلغ قرض كان في إسم والدي المتوفى هذه مدة 24 سنة و لما طلبت من المؤسسة البنكية …… وثيقة رفع اليد، طلب مني وكالة عن جميع الورثة. انصرفت و تركت رفع الرهون إلى أجل بعيد. لماذا لا تسلم بنك …. شهادة رفع اليد مباشرة إلى المحافظة العقارية لتسهيل الخدمة على المواطن.
ويعاني كتاب العدل والموثقون من أزمة مالية خانقة. بعد قيامك بدفع مبلغ يتراوح بين 500 و 1000 درهم للبنك للحصول على شهادة “رفع اليد” والتي تكلف البنك درهما واحدا، يجب عليك تسليمها للموثقون وكتاب العدل مصحوبة ب 2000 درهم ليقوموا بدورهم بتسليمها إلى الجهات المختصة بدلا من القيام بذلك بنفسك
في سنة 2021 تعرضت لتماطل، حيت انه رغم امضاء وثيقة رفع اليد تبين للسيد المحافظ أن مدير البنك لا يتوفر على تفويض، و كلفني الأمر خسارة تناهز 120000 درهم، و لم تتوصل لحد الان ولو باعتذار.
والاكثر من ذلك البنك تفرض اداء،550درهم للخصول على هذه الوثيقة أي رفع الرهن الله اكبر
نحن في غابة القانون في المغرب اكذوة
بل هناك بنك يقتطع 1100 درهم للحصول على شعادة رفع لليد و في الاخير……. لا تحسل عليها!
انتظر هذه الشهادة منذ اكثر من سنة!!!!!!!
ما يهم الابناك مع الاسف هو ان توقع عقد القرض.. اما بعد ذلك فترقص على انغام جميع انو اع الموسيقى: كناوة الشعبي احولش الدقة المراكشبة الكدرة الركادة ………
بطبيعة الحال الامر مرتبط بالبنك، هناك ابناك اكثر استهتارا بالزبون من الاخرى.
شخصيا طلبت الشهادة مؤخرا من البنك بعد تسديد ما تبقى من قرض السيارة و قمت بالضغط على مدير البنك و أرسلت شكايات و إيميلات لتسريع الحصول على الشهادة و قمت بالإنتقال إلى المقر المركزي لاستخراجها في ظرف 3 أسابيع. و قد أكد لي مدير الوكالة أننها تستغرق أكثر من شهر : فأجبته هل تحضرونها من المريخ ؟؟؟
مؤسسات القروض تفرض على الزبون الذي يرغب في ارجاع المبالغ المتبقية من القروض انتظار اتصال لتاكيد الطلب …هذا الاتصال يكون مرة واحدة.. نتا و زهرك الا تلاقيتي معاه كيبقاو يسولوك علاش غادي تخلص و شكون غيخلصو ليك و يبقاو يجروك لقرض اخر..راه حنا نخلصوع ليك و يبقاو يجرجرو فيك..ما تلاقيتي معاه خصك تمشي تاني تدير طلب اخر…الزبون كيبقا الحلقة الاضعف في كل شيء امام تغول المؤسسات..
الاجدر في الموضوع ان تقوم البنك بمراسلة المحافظة العقارية لرفع اليد عن العقار وتبلغ الدائن فور التوصل بالاجابة ليتجه هو بعينه لسحب شهادة الملكية أو ما يتبث رفع اليد عن العقار
أي وثيقة تريد الحصول عليها اصبحت مكلفة……
الى اين نحن ذاهبون….