مع دنو فترة الامتحانات الإشهادية، يشهد سوق “الساعات الإضافية” رواجا منقطع النظير وانتعاشا كبيرا، إذ يُقبل التلاميذ على ساعات الدعم بشكل فردي أو جماعي بحثا عن تعزيز الفهم وتثبيت مكتسباتهم وتدارك النقص في التحصيل.
تطبيع مجتمعي
تلجأ الأسر المغربية بشكل لافت للأنظار إلى الساعات المؤدى عنها لأبنائها، سواء داخل مراكز خاصة أو بالمنازل والبيوت حتى صارت هذه الظاهرة تشكل جزءا لا يتجزأ من استعدادات التلاميذ؛ غير أن الملاحظ هو أن اللجوء إلى الساعات الإضافية لم يعد حكرا على التلاميذ الذين يتابعون تعليمهم في المدارس الخاصة، بل امتد ليطال الأسر التي يدرس أبناؤها بالمؤسسات العمومية. كما لا يقتصر هذا الإقبال على الأسر الميسورة والمتوسطة؛ بل يشمل أيضا الأسر الفقيرة أيضا التي أصبحت تكابد من أجل لقمة العيش.
وسجل مختصون تربويون أن هناك تطبيعا من قبل المجتمع مع ظاهرة الدعم التربوي؛ مما يجعل التلاميذ يعولون على هذا النوع من الدعم أكثر من تركيزهم التحصيل داخل حجرات الدرس.
وأرجع هؤلاء المختصون هذا الوضع إلى تدني أو ضعف العملية التعليمية داخل أسوار الحجرات وفصول الدراسة، وعوامل أخرى متعلقة بالتلميذ نفسه.
سيف ذو حدين
جبير مجاهد، خبير تربوي، اعتبر الإقبال على الساعات الإضافية بمثابة سيف ذي حدين؛ فعلاوة على ما توفره هذه الساعات من فرص لتعزيز الفهم وتدارك النقائص وتثبيت المدارك والكفايات للتلاميذ الذين يجدون صعوبة في المتابعة خلال الحصص العادية، فإنها أصبحت تشكل عائقا ومشكلا حقيقيا أمام الأسر، بعد تحولها إلى عبء نفسي وبدني على التلميذ، خاصة إذا طغت على وقت الراحة أو المراجعة الذاتية.
وأضاف مجاهد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن ساعات الدعم أضحت تشكل عبئا ماديا على الآباء وأولياء الأمور، خاصة بالنسبة للأسر ذات الدخل الضعيف والمتوسط، التي تجد نفسها بين مطرقة غلاء الأسعار وضعف تحصيل أبنائها، لا سيما في بعض الحالات التي تُفرض فيها هذه الدروس تحت ضغط الخوف من الفشل والرسوب.
وطالب الخبير التربوي ذاته السلطات المختصة بالتدخل للحيلولة دون فرض هذه الدروس؛ حتى تبقى مسألة اختيارية وبأسعار معقولة، مشيرا إلى ضرورة نشر الوعي في صفوف الأسر والمتمدرسين على حد سواء والتحسيس بهذا المعطى وأن دروس الدعم ليست إلزامية ولا بديلا عن التعليم الرسمي.
ضرب مبدأ تكافؤ الفرص
المصطفى صائن، رئيس الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، قال إن ظاهرة الدروس الخصوصية المؤدى عنها تنطلق مع بداية كل سنة دراسية من أجل تحضير الفروض وأمل الحصول على معدلات عالية تدعم معدل المراقبة المستمرة في الأقسام النهائية للمستويات التعليمية الثلاثة.
وأضاف صائن، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه في بعض الأحيان يتم اللجوء إلى الساعات الإضافية بإيعاز من بعض الأساتذة الذين يستغلون حاجات التلاميذ من أجل تحسين دخلهم وترتفع وتيرة هذه الظاهرة مع اقتراب الامتحانات الإشهادية وتشكل هذه الدروس عبئا إضافيا على ميزانية الأسر، كما تشكل شكلا من أشكال ضرب مبدأ تكافؤ الفرص.
واعتبر المتحدث عينه الظاهرة نتيجة مباشرة لضعف مردودية المدرسة العمومية، والتي تقهقرت نتيجة عوامل عديدة؛ أهمها الهدر الكبير لزمن التعلم في العشرية الأخيرة بسبب كثرة الإضرابات والتوقفات الاضطرارية.
ترافع ومراسيم
وقال رئيس الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ إن هذه الهيئة التي يترأسها ترافعت، منذ تأسيسها، ضد ظاهرة “السوايع الابتزازية” ضمانا لمبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ وعدم إثقال كاهل أسرهم واستبعادا للممارسات التي تضر بالوضع الاعتباري للأستاذ ورمزيته الأخلاقية.
وفي هذا الصدد، أبرز صائن أن هذا الترافع أدى إلى إصدار المذكرة الوزارية رقم 233 بتاريخ 11 دجنبر 2014، التي تمنع الأساتذة من إعطاء دروس إضافية لتلاميذهم بمقابل مادي تحت طائلة اتخاذ عقوبات تأديبية صارمة في حقهم.
وعلاقة بتنامي هدر الزمن المدرسي بسبب الإضرابات وتوقفات زمن جائحة كوفيد 19، استحضر المتحدث ذاته ترافع الفيدرالية من أجل إقرار دعم تربوي مؤسساتي لتعويض الزمن المهدور.
وفي هذا السياق، أشار صائن إلى أن الحكومة المغربية أصدرت، في غشت 2021، مرسوم الدعم التربوي الذي يمكن الإدارات التربوية بالمؤسسات التعليمية بتنظيم دروس الدعم والتقوية من لدن أساتذة المؤسسة لفائدة تلامذتها مقابل تعويض مالي يصرف من ميزانية الأكاديمية.
الساعات الإضافية لا تضرب مبدأ تكافؤ الفرص لسبب بسيط هو أن التجربة أثبتت بأن للي مخلوق للقراية كيمشي بعيد… و فابور، و بأن المكلخ يظل في مكانه مهما كان حجم الأموال التي تصرف على تمدرسه. هادا ماكان.
السؤال المطروح هو لماذا يلجأ التلميذ إلى دروس خصوصية أو ساعات إضافية، الجواب هو عدم استيعاب الدرس أو المادة خلال الحصة الدراسية، وهنا نتساءل أين الخلل ؟؟
صراحة و الله ما عرفت فين كاين الديفو واش فالوالدين اللي ولاو معيقين و اللي شافوها بغاو منها و لا الاساتذة اللي لقاو هاد الهمزة و ما بغاوش ايفلتوها و لا الوزارة اللي مشجعا هاد الظاهرة ؟
ظاهرة انتشرت في الوسط التعليمي ازدواجية العمل لرجال التعليم انه قطاع غير مهيكل ويدخل في هامة الريع ، الاستاذ على قد مخلصتي اخدم معاك
من الواجب على وزارة التربية الوطنية إعادة النظر في المقرر الدراسي الذي يعتمد على الكم والذي يرهق كاهل التلميذ. هكذا يمكن التدريس في وقت كاف بدون ضغوطات .
un programme peu et bien.
لا اردتم تكافؤ الفرص حيدوا البريفي او حيدوا المراقبة المستمرة.
وتشوف اش غادي يوقع.
السبب الأول هو عتبات ولوج كليات دات استقطاب محدود.
ثانيا عدم وجود فرص كثيرة للشغل.
الساعات الإضافية بعبع الاسر ضغط مادي على الآباء وجب الزيادة في أجر المدرس حتى يترفع عن بعض الممارسات المشية في شأن الدروس الخاصة وتجويد تكوين المدرسين والعمل على اعدادهم اعدادا معرفيا وأخلاقي وعلميا ومهنيا ووطنيا وتعديل نظام الامتحانات ونظام التقييم وتدقيق في اليات ومعايير القبول في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وربط المسؤولية بالمحاسبة حيت أصبح الطريق السريع الاعتناء أمام عملية والترهيب التي تمارس على التلميذ
آش بغيتو تاحد مايدير سوايع ونخرجو كلشي كسول؟ليكول را ماشي مسابقة را تدارت باش تعطي للبلاد أطباء ومهندسين وأساتذة ….
يجب متابعة الأساتذة الذين يطبقون على التلاميذ الساعات الإضافية لأن هذا يعتبر ابتزاز في حق التلاميذ و الآباء
المشكل متعدد الاسباب:
منها ما يتصل بابتزاز بعض الاساتذة (اقول بعض),ومنها حجم المقرر، والذي يضطر معه التلاميذ إلى تكثيف ساعات الدراسة خارج اسوار المؤسسة ،ومنها الاعتماد الكلي للتلاميذ على الساعات الإضافية، إلى درجة اصبحت معها الحصص الرسمية في مقام الساعات الإضافية ، والعكس بالعكس….
ظاهرة الساعات الإضافية تحولت لتجارة مربحة جدا وبدون ظرائب تذكر. تجار التعليم يستعملون الساعات الإضافية كوسيلة سريعة للإغتناء مستغلين الحالة النفسية للثلاميذ الذين يحتاجون للثقة بالنفس لمحاربة الشكوك. هذه الظاهرة تستغل ردود الفعل الجماعية تبعا للتقليد الأعمى الذي يطبع أغلبية العقليات المغربية.
عانيت من هاته الظاهرة في سنة 1998 في مدينة القنيطرة بثانوية عبد الرحمان الناصر. علوم رياضية
تصوروا معي ان القسم كله يقوم بالدروس الخصوصية عند نفس استاذ الرياضيات الذي يقوم بتدريس نفس المادة .
تخيلوا معي ان تلاميذ القسم كله يذهب الى المراجعة الليلية و يقومون بحفظ الاسئلة و يقوم بعد ذلك استاذ الرياضيات اعادتها في الامتحان .
الله يسامح لذاك الاستاذ . اما انا معمري غادي نسامح ليه الى يوم الدين . هاته الظاهرة تدمر الحياة المدرسية و تخرب الاجيال يجب محاربتها
أنا استغرب من استفحال ظاهرة الساعات الإضافية الابتزازية وخصوصا الأساتذة الذين يجبرون التلاميذ على ذلك والا سيكون مصيره الإهمال والتهميش داخل القسم والنقطة السلبية التي تلزمه الركوع للأستاذ والذهاب للساعات الإضافية وذلك على حساب ميزانية الأسرة الضعيفة. نريد تدخلا حازما من الوزارة المعنية بقطاع التعليم ورد الاعتبار للمدرسة العمومية ومكانتها السابقة
تسليع و تبضيع تعليم المدرسة العمومية من طرف بعض المدرسين خونة الوطن. ما نراه في العلن يجع المرء يزم ان لا امل للمغرب مع هذه الفئة الضالة اللتي تؤمن بالدرهم و ترى مالها و لا تكترث لما عليها.
الساعات الإضافية اصبحت إتاوة تفرض على الأباء فقط لضمان حسن معاملة الابن داخل القسم، اما المردودية و المستوى شيء آخر.
هناك نوع من الأساتذة (ولا اعظم رغم انهم السواد الاعظم) اصبحوا يشكلون تشكيل اجرامي الابتزاز التلاميذ فكعكة الساعات تذر اموال طائلة صافية من دون ضرائب او مراقبة.
ادعوا الدولة التدخل و هيكلة القطاع بضبط الشبكات المتخصصة في الساعات و ضبط ارباحهم الخيالية و ربط ما يقترفونه في حق اولاد الشعب البسطاء بمستوى مردوديتهم في العمل الرسمي.
عصابات الساعات الإضافية أصبحت لوبي داخل كل موسسة تتدخل في برمجة و توزيع الاقسام على الأساتذة بما يخدم مصالحهم.
من المؤسف جدا ان بعض الاساتذة يتعمدون عدم بذل مجهود حقيقي داخل الفصل يمكن التلاميذ المجدين من استيعاب الدروس ليدفعونهم الى الساعات الاضافية المؤدى عنها وهذه حقيقة ينكرها حتى الاساتذة المعنييين بهذه السلوكات
منذ الازل تعرف العملية التدريس ظاهرة الساعات الإضافية ولم يكن ينتبه لها احد لانها كانت مقتصرة على طبقة معينة من ابناء المجتمع ولا يستفيذ منها باقي ابناء الشعب الحقيقة أن عدم تكافؤ الفرص بين التلاميذ عشناه منذ الاستقلال ولم يكن بعيره اهتمام الفرق هو ان الساعات الاظافبة لم يكن يؤدى عنها بل كان يستفيذ منها ابناء الطبقات المتعلمة في المجتمع بالمجان وكان ابناء الغالبية العظمى مثلنا من ابناء الشعب ابناء الطبقات الأمية نحارب الجهل وعدم الفهم والتمكن كل حسب قدرته الذاتية والادراكية فكان التلميذ الذي سبق لوالديه او أحدهما أن درس وتعلم واستفاذ من من التمدرس الفرنسي آنذاك يساعد أطفاله على فهم واستيعاب ما يحصل عليه في فصول الدراسة وكنا نحن ابناء الفلاحين والعمال الاميين نكافح ونقاوم للالتحاق بمستواهم ولهذا كنا نلاحظ طبقة معينة من المجتمع هي التي تمارس الطب والهندسة والمحاماة كالإرث وكان نصيب الذكي منا الجندية او التدريس او الاسلاك الدنيا الإدارات والاكثر ذكاءا جدبته الافكار اليسارية وقضى نصف عمره في السجون
صراحة هنا العقل كيحبس، اصبحت قوة ادراك التلميذ في الفصل لا تتعدى 5% والباقي يبحث عنه من خلال دروس الدعم، ارهاق لا مثيل له، تصور ان التلميذ الواحدة ليلا لا زال خارج المنزل، ووو
سبب انتشار الساعات الإضافية هو:
-تضخم حجم المقررات الدراسية حيث لا يمكن أن يأخذ كل درس وقته الذي يجب أن يأخذه، و هنا دور الوزارة عليها القيام بتخفيف المقررات الدراسية، فالعبرة ليست بالكم بل بالكيف و المردودية، فما فائدة أن يتلقى التلاميذ كما هائلا من الدروس و في الأخير تكون المردودية ضعيفة.
– تهاون التلاميذ في الأقسام، من شغب، استعمال للهاتف النقال، عدم انتباه، عدم تحضير الدروس في البيت، عدم الاعتماد على الذات…
– جشع بعض الاساتذة( و أقول بعض) الله يسمح ليهوم، هنا يجب منعهم منعا تاما و أن يكون المنع صارما.
– في العديد من الأحيان الذين يقومون بهذه الساعات ليسوا أساتذة و إنما طلبة، عاطلون عن العمل، و هذا داء التعليم الحديث، هو كثرة المتطفلين، و يسمون أنفسهم أساتذة، و يتم إلحاق التهم بالأساتذة الرسميين.
– مشكل أسري، هناك من يعتقد أنه كلما صرف على ابنه بشكل أكبر كانت النتيجة أفضل و هذا خطأ فادح.
هذه الساعات تؤدي إلى إنتاج تلاميذ هدفهم هو حفظ الدروس ثم نسيانها من بعد، فقط من أجل الامتحان، و ليس الهدف تعلميا معرفيا محضا…
الوزارة لا تقم بواجبها المتمثل في المنع الكلي للدروس الخصوصية وتحاسب الأساتذة على ذلك.
الناس اغتنت بفضل هذه الساعات الإضافية.
أنا أعرف شخصيا أستاذا يصرح بعظمة لسانه أن مجموع َما يتحصل عليه في الشهر 5 ملايين سنتيم وقس على ذلك.
من أيامنا في الثمانينات بدأت هذه الظاهرة التي تدر على الأساتذة اموالا طائلة لا يؤدون عليها أي ضرائب، و زادت مع الأيام و السنين حتى أصبحنا نرى التلميذ الأدبي اذا دفعت أسرته أموال الدروس تقبله افضل المدارس العلمية و يصبح مهندسا و الفقير النجيب بدون دعم مصيره التكوين المهني، للأسف لم يعد هناك أي تكافؤ للفرص
استفحال ظاهرة الساعات الإضافية ليست رغبة مجتمعية تسنزف جيوب الاسر وانما هي رغبة استاذ يغتني ويملا جيوبه على حساب الاخلاص في مهنته لان كيف يعقل ان الأسرة تدفع الكثير من أجل تعليم ابنائها في مدرسة خصوصية وتصبح ملزمة الى دفع مقابل من أجل الساعات الإضافية وفي داخل المؤسسة التي يدرس فيها التلميذ . منذ ثماني سنوات كنت ادفع لإبنتي 400 ده للساعة الواحدة في الرياضيات والفزياء وفي اخر السنة علوم الحياة والأرض وان لم تفعل تضيع منك نقط تستحقها توبيخا لك وانت في حاجة ملحة اليها . في ظل هذا الجشع المتواصل و الساعات التي أصبحت شبه مفروضة نلاحظ أن الوزارة الوصية ساهمت في تكريس هذا الوضع وعدم متابعة من يغتنون اقول يغتنون على حساب التلميذ وتستمر المأساة التي ساهمت في تدني المستوى
انا استاذ واشرح جيدا داخل القسم بشهادة الكل لكن التلاميذ يذهبون للساعات الإضافية علما ان مستواهم جيد .أصبحت الساعات الاضافية موضة لا بد منها. لكن لا ننكر ان هناك تلاميذ ينامون طول السنة حتى يقترب الامتحان ويتم برمجته وينجح علما انه لا يفقه شيئا إمتحاناتنا أصبحت نمطية .الامتحانات يجب أن تكون على شكل وضعيات إشكالية متنوعة وجب على التلميذ ان يجد لها الحل
الله يوفق الجميع
المشكلة هي الانتقاء لولوج المدارس العليا والمعاهد وغيرها. التلميذ والاباء هاجسهم هو الحصول على نقط عالية. الامور بسيطة هي فتح المجال للكل بدون انتقاء وتنظيم مبارايات لولوج هذه المؤسسات ولي عندو ما يقول راه غادي ينجح فالمباراة. مع مع وضع اليات للحد من ظاهرة الغش واهمها طيح الريزو وتشويش على الهواتف
لا يجب الاستثمار كثيرا في التعليم المبني على تلقي المعارف فمهما درس الانسان لن يتفوق على الآلة في استرجاع المعارف كما يفعل شات جبتي. يجب التركيز على التفكير الابداعي و النقدي و المهارات الاجتماعية. الطفل ليس وعاء فارغا يجب ملؤه بشيء ما بل نبتة وجب أن توفر له تربة و وسط جيدين حتى تزدهر و لا تتعفن او تقع فريسة للطفيليات.
رواتب عالية للأساتدة+ ساعات إضافية ههههههه والله حتى العبث. في حين كافة شرائح المجتمع تعيش مر العيش باقل 15 درهم في اليوم ومنهم لايوجد ما يسد به رمق عيشه. ونحن نبني توازن المستوى المعيشي على الاستاذ الدي يضل ارستوقراطيا في مقابل صعوبة وجود رمق العيش ل +60°\°
الساعات الإضافية في بعض الأوساط موضى للتباهي بتضحية الآباء من أجل نجاح أبنائهم وبنقط عالية، هي أيضا نوع من الفشل لدى التلميذ للتبع التحصيل في القسم.
لفراقشية ديال السوايع الاضافية والشناقة دايرين حالة ف التلاميذ.
هدا الساعات الاضافية كنا كانديروها ف التمانينات كان واحد الاستاد كايديرهم لينا فابور ف المستوى السادس حتى درهم ما كان كايشد منا كان كايدهم لينا ف القسم نيت غا كانرتاحو شويا او كانرجعو الله يدكرو ب الخير
هادي عرفناه حتى حاجة فهاد المقال ماجديدة علينا وهادشي جاري به العمل من سنين متعددة لي غري يكون جديد هو أش درت باش تحاربو هاد الظاهرة المستفحلة في المجتمع مثلها مثل المخدرات ووووو
الساعات الإضافية وضعت للتلاميذ الذين بجدون صعوبة في الفهم خلال الفصل أما التلاميذ الذين لهم نباهة في الفهم أثناء الفصل فهم مستغنون عنها.
هذا هو الوضع في جميع أنحاء المعمورة في فرنسا واسبانيا و في أغلب الدول الآسيوية يعني ان المشكل ان كنتم تعتبرونه مشكل فهو عالمي لان أغلبية الاباء أصبحو مهوسون بالنقط كما أن غالبية المدارس العليا أصبحت تفرض عتبات انتقاء عليا جدا. وحسب رأيي الشخصي فالتلميذ أصبح يعاني من الأمرين برامج دراسية جد طويلة و ضغط أسري رهيب في حين انه في ما مضى كانت البرامج الدراسية مخففة و مفيدة وكان التلميذ يجتهد بقناعته الخاصة و يتحمل مسؤوليته الكاملة في غياب أي دعم من والديه وخاصة الدعم المالي.
تكافؤ الفرص ? ! هههه
أعطونا ميدانا واحدا فقط فيه تكافؤ للفرص 100 %
لو كان لقاوا الخير فالمدارس العمومية كاع ميديروش
الساعات الاضافية تلك النقود المدفوعة بالمقابل زايدة
فجيوبنا لمواجهة غلاء المعيشة
انا مع الساعات الاضافية شريطة ان لا تفرض على ابنى
من طرف الاستاذ الدى يدرس عنه مقابل راكم عارفين
وان تم دلك لا لم ولن اصمت وستكون المواجهة عبر
القنوات الادارية
فكليات العلوم فالجامعات راه باينين الناس لي دايرين اكونومي وآداب والناس لي دايرين تخصصات علوم
هذا فقط رشوة مقنعة الأساتذ ينجر الفرض مع تلامدته في الساعات الاظافية ثم يأتي إلى الفصل لكتابة الاجوبة فقط لانه على علم مسبق بها لأنها أنجزت بالليل اما من لايملك مالا لهذه الساعات فله الله الوزارة تعرف هذا الشيء زيادة على ذلك الاستاذ يقوم بمجهود في الساعات الإضافية ويرتاح اتناء ساعاته الأصلية في الفصل كمن يدرس في الخصوصي ويستريح في العمومي
اتكلم بصراحة لم يبق هناك اي تعليم في المغرب الا البيع والشراء لأن التعليم العمومي في طريقه إلى المقبرة وبعض الأساتذة همهم هو الربح المادي كم من اموال اهضرت اصلاح التعليم لكن دون جدوى فالدولة لا تريد شبابا موقفا واعيا وإنما تريد شعبا اميل جاهلا .
الأساتذة اتخذوا التعليم تجارة ويستغلون حاجة المتمدرسين للتنمية الذاتية للبيع والشراء فيهم ولذلك فهم يتعمدون تقليص جودة التدريس داخل الأقسام بواسطة تقنيات متعددة ومنها تقديم معلومات غير كاملة في الأقسام والمحاضرة بأسلوب الاجترار،حيث يُكرر الأساتذة نفس النقاط دون إضافة قيمة أو توضيح مع التركيز على الحفظ والتلقين بدلاً من التفاعل وتعزيز الفهم والتحليل كما يعمدون إلى إنهاء المناهج بسرعة دون التأكد من فهم الطلاب مما يؤدي إلى ملل الطلاب وعدم استيعابهم للمواد بشكل كاف بالإضافة إلى اعتماد أساليب تدريس تقليدية غير فعالة قوامها الضغط على الطلاب باستعمال أساليب شتى من الترهيب والترويع والقهر والعنف النفسي واللفظي والجسدي ويتم استخدام هذه الأساليب والحيل لتقليل الفائدة من الدراسة داخل الأقسام، مما قد يشجع الطلاب على البحث عن مصادر أخرى لتدارك النقص قي التحصيل، مثل الدروس الخصوصية فيقوم الأساتذة بجرهم للدروس الدعم والتقوية لكسب أموال إضافية على ظهورهم حيث يتمكن التلاميذ المقتدرين ماليا من رفع حظوظ نجاحهم بينما التلاميذ المعوزين يفشلون مما يشكل ضربا للضمير المهني ورسالة التعليم النبيلة وتكافؤ الفرص
كنت طالبا في الأقسام التحضيرية ثانوية إبن ثيمية مراكش في عام 2001، إنه عام لن يمحى من ذاكرتي، أستاد مادة الرياضيات عرض علينا الساعات الإضافية، بطبيعة الحال كان تمييز كبير بين الطلبة، من أدى كان من الأولين. لن أكمل الحديث لقد قلب حياتي و تسبب لي في مشاكل كبيرة طيلة حياتي.
إذا كانت الدولة تريد أن يكون هناك تكافؤ في الفرص فيجب أولا و قبل كل شيء منع المدارس الخاصة في المرحلة الابتدائية ثانيا تكوين أساتذة و معلمين في المستوى مع الرفع من مكانتهم في المجتمع فلا يمكن تجويد التعليم و المجتمع لا يحترم و يقدر رجال التعليم مما ينعكس سلبا على عملهم و هذا ما أصبح يعيشه قطاع التعليم فأغلب رجال و نساء التعليم لم يعودو يهتمون بمستوى تعلم التلاميذ في الصفوف و أصبحت مهمتهم محصورة في إعطاء الدروس فقط في ظل ما يعانونه من تعنيف و سب و غير ذالك من الأمور و الدولة سبب رئيسي في نشر الفترة بين رجال التعليم و الأسر المغربية بعد أن كانت تصورهم كأشخاص يهتمون فقط بزيادة في الأجور و لا يهتمون بضياع الدراسة في فترة الإضرابات
التلميذ ضحية ابتزاز وسمسرة أساتذة جشعين كل همهم المال ، يعملون بحذر في اقسامهم بغية توفير الجهد للساعات الإضافية وخذا سحت ، وأسر دفعت الاستقالة كل همها تهجير الأبناء والبنات لدكاكين وغرف مغلقة للتفرغ للهواتف النقالة
الساعات الإضافية دليل إفلاس المنظومة التعليمية ببلدنا، عندما يحقق تلامذة البكالوريا في العمومي نقطا جيدة يخرج علينا وزير التعليم ليتفشخر علينا بينما تلك النقط والله ماكانوا ليحصلوا عليها لو اعتمدوا على التعليم العمومي التخريبي، بل بفضل الساعات الاضافية التي تهلك جيب المواطن.
العالم قائم على مفهوم المنافسة. من يملك المعرفة الأفضل، يحصل على فرص أفضل. في الولايات المتحدة وآسيا، حيث عشت، من الشائع أن يدعم الآباء أبناءهم الذين يرغبون في أن يكونوا قادة ليس فقط في مجتمعاتهم، بل في العالم أجمع، من خلال تقديم التوجيه أو دروس إضافية خارج المدرسة. إذا أرادت المغرب أن تكون رائدة في هذا العالم الجديد، فعليها أن تنتج أكثر من مجرد مواطنين عاديين. يجب أن تنتج نوعًا جديدًا من المواطنين المجتهدين للغاية، الذين يتوقفون عن الشكوى من كل شيء ويبدؤون بالعمل بدلًا من ذلك.
رحمة الله على الوزير الوفا كان الرجل المناسب لوزارة التربية الوطنية الذي حارب الساعات الإضافية كما منع أساتذة التعليم العمومي من العمل في القطاع الخصوصي و بمجرد ما انتقل الى تسيير قطاعات أخرى عادت الامور كما كانت من قبله حتى الان ليثم طرحها من جديد فاين كنتم طيلة هذه السنوات والاسر تعاني والأساتذة يبتزون تلاميذ تهم على الساعات الإضافية دون حسيب او رقيب؟ اذن يجب الضرب بيد من حديد كل الأساتذة الذين يستغلون التلاميذ
ما سميتموه الساعات الاضافية و المؤدات عنها و ضرب تكافؤالفرص كلام خاو و لا فائدة من خلق ضجة عن مسألة مشروعة جدا .اقصد ان اللذين يثابرون و يبحثون و يجتهدون لا يتساووا بطبيعة الحال مع من لا يراجع حتى دروسه بل و ينتظر الاسبوع الاخير قبيل الامتحانات ليحضر و يبدع في طرق الغش .قضية الاستعانة باساتذة او طلاب او من يفوق التلميذ علما لا عيب فيها .هناك من الاساتذة من يقدم هذه الساعات مجانا او بثمن رمزي و هناك من يفرض مبالغ عالية جدا و لكن يبقى الامر في حرية الفرد و الاسرة في اختيار ما يؤهل ابنائهم نحو الافضل .
يها الأساتذة المحترمون، إن الآباء والأمهات وكل أولياء الأمور، يعانون أيما معاناة جميعا من هذا الدعم الوهمي الذي هو كله عيوب ويفرغ الجيوب ولا يوافي المرغوب، و”الله يعطينا معه صبر أيوب”.. إنها “موضة السوايع” تحمل الغني والفقير معا في نفس السفينة “فين غادة بنا؟”، والأكثر من ذلك، أن هناك بعض الأساتذة يتاجرون بالنقطة بشعار: “حضرت للسوايع طالع، غبت عن السوايع هابط”، فرحمة بفلذات أكبادنا وبميزانية الأبوين أيها الأساتذة “البزناسة” الله يهديكم، وجزاكم الله خير الجزاء أساتذتنا وأستاذاتنا، ثلة المخلصين والمخلصات، وشيء من الصرامة والرقابة من قبل المسؤولين لوضع حد لهذه المصيبة التي حلت بنا، ألا وهي التجارة بالعلم!
اولا ألاحظ هنا التعميم وكأن كل الأساتذة يمارسون الساعات الإضافية : اقول لا هناك من اعطاه الله القناعة وحتى وان رغب أحد التلاميذ في فهم درس ما والله كنت أقدمه في بيتي وبالمجان وكان صدقة نفعتني في تزكية مالي واولادي ، ثانيا الساعات الإضافية لا تقتصر على أساتذة المدرسة العمومية وانما الطامة الكبرى في المدرسة الخصوصية حيث تؤدي الأسرة اجرتين الأولى للمدرسة والثانية الساعات الإضافية وداخل المدرسة الخصوصية .والنتيجة استنزاف جيوب الآباء والشهرة عند النجاح تفوز بها المدرسة
ضرب تكافئ الفرص هو المستوى الذي وصلت له المدرسة العمومية من انحطاط في أداء مهامها وعدم كفاءة ما يسمى بأطر التدريس
بصفتي استاذ درست لمدة تزيد عن عشرين سنة اؤكد ان هناك أساتذة يبتزون التلاميذ للانخراط في الساعات الإضافية ويجب تدخل الوزارة الوصية.