استمرار الحرب ينذر بزيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب نهاية مارس

استمرار الحرب ينذر بزيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب نهاية مارس
كاريكاتير: عماد السنوني
الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:00

بعد زيادة سابقة في أولى ساعات يوم الاثنين 16 مارس الجاري بنحو درهمين في سعر لتر “الغازوال” ودرهم ونصف الدرهم في نظيره من “البنزين”، تترقب عيون مستهلكي المحروقات وجيوب عموم المغاربة “زيادة جديدة” باتت في حكم “شبه المؤكد”، مع استمرار الحرب وتواصل فصولها المستعرة في الشرق الأوسط، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ عن مباحثات بين واشنطن وطهران، ووسط مساعٍ حثيثة متواصلة لنزع فتيل التوتر قبل توسعه إقليميا.

وأكد مصدر مهني مسؤول من الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب المعطى سالف الذكر لجريدة هسبريس الإلكترونية، بيد أنه تحفّظ بشأن التوقيت الدقيق وكيفية التنفيذ لهذه الزيادة، موردا أنهما “رهينان بقرار الشركات المورّدة والموزعة التي تفرض الأثمنة دون فتح باب للنقاش مع المحطاتيين”، بحسبه.

“غياب الرؤية الواضحة”

أكد المصدر المهني، في حديثه للجريدة، أن “أرباب محطات الوقود يعيشون حالة من الضبابية فيما يخص أسعار المحروقات وكذا مخزونها الاستراتيجي، حيث يستقون أخبار الزيادات المرتقبة من وسائل التواصل الاجتماعي والإشاعات الرائجة في السوق، تماما كما هو حال المستهلك العادي”، موضحا أن “الشركات الموزعة لا تتشارك معنا أي رؤية واضحة أو استراتيجية تجارية فيما يخص الأثمنة”.

وأضاف أن “المعلومة الرسمية بالزيادة لا تصل أرباب المحطات إلا في الساعات الأخيرة التي تسبق التنفيذ (ساعات معدودة قبل تغيير السعر)، مما يحرمهم من القدرة على برمجة طلبيّاتهم أو تدبير مخزونهم بشكل استباقي”، وشدد على أن “الجهة المنوط بها الإعلان عن هذه التغييرات هي تجمع النفطيين المغاربة (GPM) والوزارة الوصية”.

تفاصيل “الزيادة المرتقبة”

عن تفاصيل الزيادة المرتقبة، ذكر مصدر هسبريس أن “المؤشرات الحالية والحسابات بناء على المعطيات المتوفرة تؤكد وجود زيادة حتمية في الأسعار”، وأشار إلى “وجود أنباء عن زيادة قد تصل قيمتها الإجمالية إلى درهمين”.

أما عن كيفية تطبيق هذه الزيادة، فأوضح المصدر عينه أن التوقعات تشير إلى إمكانية تقسيمها على مرحلتين (مثلا في نهاية الشهر الجاري وفي منتصف الشهر الموالي-أبريل) بدلا من تطبيقها دفعة واحدة، وذلك “لتفادي التأثير القوي والمفاجئ على القدرة الشرائية للمواطنين وعلى الرأسمال العامل للمحطات”. ومع ذلك، يبقى التوقيت الدقيق وكيفية التنفيذ “رهينَيْن بقرار الشركات المورّدة والموزعة التي تفرض الأثمنة دون فتح باب للنقاش مع المحطاتيين”، بحسبه.

وتابع بأن “أرباب محطات الوقود يواجهون هامش ربح يبقى قارا وثابتا (يتراوح بين 350 و400 درهم في الطن) بغض النظر عن ارتفاع سعر اللتر”؛ لأن “ارتفاع سعر الديزل لا يعني زيادة في أرباحنا، بل يعني زيادة في التكاليف الاستثمارية؛ فالشاحنة الصهريجية التي كنا نقتنيها بـ 30 مليون سنتيم، قد يصل ثمنها مع الزيادات إلى 45 أو 50 مليون سنتيم، بينما يبقى الربح المحقَقُ منها ثابتا”.

وأشار إلى أن هذا الوضع يفرض على المحطاتيين “استثمار رؤوس أموال أكبر لتأمين كميات الوقود نفسها، مما يضع ضغوطا مالية كبيرة على المسيّرين، خاصة في ظل انعدام المعلومة الدقيقة وتحكم المورّد لوحده في الأسعار والسياسات التجارية”.

دعوة متجددة للتدخل

في سياق متصل، قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز المنضوية في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل رئيس “الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول” (سامير)، إن “حرب الشرق الأوسط تتمدد في الزمان والمكان وأثارها مرعبة (…) ليصل حاليا سعر لتر الغازوال زهاء 11 درهما مغربيا في السوق الدولية (1345 دولارا أمريكيا للطن الواحد)، وإذا أضفنا لذلك درهما واحدا لمصاريف التوصيل والميناء والتخزين، وزهاء 4 دراهم من الضريبة، ودرهمين اثنين كأرباح الموزعين، فإن الثمن في السوق المغربية سيصل إلى 18 درهما إن آجلا أو عاجلا”.

وفي تصريح لليماني، توصلت به هسبريس، ذكر أنه “حفاظا على السلم الاجتماعي وعلى استقرار البلاد، وحماية لما تبقى من القدرة الشرائية للمغاربة المنهكة بالتضخم المولود منذ اندلاع الحرب الأوكرانية الروسية، فلا بد من تدخل جدّي للدولة من خلال إلغاء تحرير أسعار المحروقات وتحديد أرباح الفاعلين والتنازل عن الضريبة (أكثر من 4 دراهم في الغازوال وأكثر من 5 دراهم في البنزين)”، داعيا أيضا إلى “العمل على التعزيز الفعلي للسيادة الطاقية واعتماد المنطق الوقائي (التشجيع على اكتشاف النفط الخام وإحياء مصفاة سامير وفصل التوزيع عن التخزين وتعزيز المخزونات الوطنية) عوض ‘المنطق التدخلي’، والحد من استغلال الأزمات”، بتوصيفه.

وفي 17 مارس الجاري، أعلنت الحكومة عن إطلاق عملية جديدة لتقديم دعم استثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار النفط في الأسواق الدولية وانعكاساته المباشرة على أسعار المحروقات داخل البلاد.

وأوضحت الحكومة، ضمن بلاغ رسمي، أن “هذا الإجراء يأتي امتدادا لبرنامج الدعم الذي تم اعتماده في مارس 2022، ويهدف إلى التخفيف من الأعباء المالية التي يتحملها مهنيّو القطاع، بما يساهم في الحفاظ على استقرار أسعار النقل، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان تموين الأسواق بشكل منتظم، إلى جانب تأمين استمرارية سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية”.

وكان مصدر مسؤول بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أفاد بأن “إمدادات المواد البترولية في الموانئ وفي السوق الوطنية من قبل الموزعين مستمرة بشكل منتظم، دون تسجيل أي خلل، مما يضمن استقرار السوق المحلية”، معتبرا أن “التخوف من نقص الإمدادات يكون غالبا نتيجة أخبار غير دقيقة، وليس واقعا فعليا، وهو ما يُلاحظ في مختلف المواد، بما في ذلك المنتجات الغذائية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

41
  • صراحة راحة
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:04

    وكما جرت العادة البومبات ايزيدو من دابا حيت سطوك ديال شهر جاي ايكون دخل اليوم

  • Mafias
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:10

    لمافيات ديما قاهرينا غلا ماكلة ودوا سوا كاينة حرب أولا ماكايناش ,والحكومة تتبرعهم بملايير بسمية “دعم”

  • مغربي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:13

    و كما العادة سيتهافت بعض المواطنين على محطات التزويد ،
    الله يعفو علينا .

  • hiba
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:14

    غير زيدو على حمار الشلح مانايضش مانايضش

  • Rabat
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:14

    المسألة جد واضحة. أزمة خانقة سوف تعصف. بالفقراء. هل ترمب صديق أم عدو . أسي بوريطا. رك جلستي معه و ضحكتي معاه إوى . هل رأيت أن أمريكا ليس لها صديق

  • Abdo
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:18

    في هذه الظرفية لازم الدولة أن تتخلى عن 4 دراهم كضريبة والموزعين يخفضون من ارباحهم عوض درهمين في اللتر يقنعوا ويتقاو الله في الشعب ويربحوا درهم واحد وتبارك الله مع الكميات الكبيرة من الأطنان راه عندهم الخير والبركة.

  • مواطن
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:18

    العالم سيشهد ازمة خانقة للطاقة و المستفيدين طبعا هما امريكا و روسيا التي اتفق معها ترامب بعدم التدخل في الحرب لكي تكون رابحة. و المضحك ان الاتفاق لم يشمل الاتحاد الاوروبي عقابا من ترامب و اظهر لهم انهم لا يسؤؤو شيئا من دون امريكا

  • simo
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:19

    كل شيء تقبلته وأقنعت نفسي أن ذلك راجع للحرب، ولكن 4 دراهم ضريبة ؟؟

  • مغربي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:19

    في حالة فشل مفاوضات الجارية بين امريكا و ايران خلف ستار ستشهد اسعار محروقات ارتفاع غير مسبوق في ظل مؤشرات تؤشر ان صناع قرار صانع القرار الإدارة الأمريكية بالرءاسة ترامب وصولهم الى النفق مغلق من حيث مواجهة العسكرية التي يرى فيها بعض متشددين من طرفين انها هي الحل و ترى فيها الصين و الروس انها اخطر من خطيرة قد تقلب وجه المنطقة خاصة و العالم عامة الذي هو حديث الولادة جراء تطورات العالمية سالفة و انية بل يسابق الزمن لكشف عن جميع ملامحه من خلال تخلص من بقايا العالم القديم و التي باتت تحصيل حاصل و بالتالي كل سيناريوهات واردة بدأ بإجتياح ايران او الاتفاق و توافق معاها الذي لازال صعب منال رغم أن بعض يراه الاقرب الى انه خارج دائرة أهداف منشودة لمن يتحكم باعصاب الاقتصاد العالمي و يرى اسرائيل الكبرى حق مشروع و ايران تشكل حجرة عثرة في مسار منشود احتواء الصين و هنا يتجلى باختصار مربط الفرس و بيت القصيد بالعالم الجديد.

  • مراقب للفساد والمفسدين
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:20

    السؤال المطروح أين هي الدولة في مثل هذه الأزمات ؟وهل هذه الزيادات قانونية تستجيب للمعايير الحالية ،وهل المخزون من المحروقات التي يباع حاليا أستورد من بعد الحرب أو قبلها،وما الذي يعرقل وله المصلحة في أن تبقى شركة لاسامير خارج الخدمة ،ومن له عدالمصلحة في عدم تسقيف الأسعار في المحروقات مند عهد بن كيران الى يومنا هذا .كل هذه الأسئلة تطرح أكثر من علامة إستفهام ،أولا هي ان الدولة متواطئة مع لوبيات المحروقات،ثانيا سوق المحروقات لا يعرف المنافسة ،ثالتا جمود وخمول جميع مؤسسات المراقبة والمحاسبة وكأن لا شيء يقع (العام زين) وهذا ينطبق على جميع المنتوجات في السوق الذاخلية.

  • لحسن
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:21

    من يحاسب من يعبث بأسعار المحروقات في المغرب؟
    كفى استهتاراً بجيوب المواطنين وغياباً لأي إحساس بالمسؤولية!
    عندما ترتفع الأسعار تُطبق الزيادات فوراً، وعندما تنخفض تُؤجل عمداً!
    أين دور الدولة في وقف هذا العبث؟
    نطالب بمحاسبة حقيقية وقرارات شجاعة توقف هذا النزيف اليوم قبل الغد.
    صمتكم لم يعد مقبولاً، والسكوت عن هذا الظلم هو مشاركة فيه!

  • حسن
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:21

    حسب العنوان المسؤول عن الزيادة هو من بدأ الحرب
    اما عندنا فتزيد الاسعار قبل نفاذ المخزون الواجب توفيره ولكن الحمد لله الحياة لا تدوم

  • ابن حي شعبي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:25

    للي شعلوها معندهم تا مشكل
    الاميركي فالفيلا منطقة محمية طائرات خاصة وكل انواع اللوكس والترف والبذخ..
    الاسرائيلي في البونكرات تحت الارض والقبة الحديدية..
    الحرس الثوري يعتبر الموت حرية وتحررا بل وشهادة ايضا!!

    العصا والروينة والهجرة والحزقة والانفلات والمخدرات والتشمكير والتلوث والازبال والبلطجة لشعوب العالم الثالث في عالمهم وفي غربتهم مع صعود التيارات الماغوية والنيونازية والقومية في الشمال

  • must
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:28

    الحروب تخلف وراءها إلا الخراب والدمار والمجاعة والأمراض..وازمات اقتصادية..تحصد الاخضر واليابس. الفتنة ناءمة نعل ألله من ايقظها …
    .

  • مغربي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:35

    سياسة بن كيران التي جنت على الشعب اقتصاديا و اجتماعيا،نتمنى من الشعب المغربي ان يعتبر

  • zabadi
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:38

    الله ياخذ فيهم الحق على هذه الزياده اللي في البنزين

  • sameer
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:38

    لا بد للتاريخ ان يعيد نفسه فربما سنترك السيارات ونرجع إلى الخيل والبغال والحمير لنركبوها نتيجة الزيادة المفرطة في المحروقات

  • حافظ السوسي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:50

    أسعار النفط شهدت انخفاض في اسواق البورصة اي زيادة الآن فهو فضيحة

  • محمد
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:51

    معظم الدول تخلت عن ضريبة المحروقات لتخفف عن المواطن سعر الديزل و البنزين
    نتمنى من المغرب ان يحدو حدو الدول التي تفكر في مواطنيها

  • كمال بيه
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:52

    من المستفيد من هذه الحرب التي يقودها اثنان من حماق العالم أو اثنان من مغامرين بدون أخلاق ولا حدود !!! ؟؟؟ إلى أي حد سيبقى العالم يتفرج على هذان المعتوهان الذين يقودان العالم إلى الهاوية ومن ورائهم كل الجشعين والمرضى الأنانيين الذين لا هم لهم إلا الربح والتلاعب بالعالم ولو بمخاطر مدمرة !!! إلى أي حد سنصبر عليهما وهما يقودان العالم للمزيد من الأوجاع والدمار بخلق مشاكل المحروقات التي بدونها العالم كله سيتأثر ويعيش مشاكل مجانية لا تخدم إلا مصالح من يسيطر عليها ويتحكم فيها : يعني الأغلبية المطلقة في العالم !! فبعد أن ضحكوا على العالم بكورونا وما فعلوه من تدمير الاقتصاد العالمي ها هم اليوم يمرون لنفس التدمير بالمحروقات!!

  • X-files
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:54

    عندما يصل سعر المحروقات 30 درهم للديزيل عدد كببر من المغاربة سيتوقفون عن استعمال السيارة وهذه همزة كبيرة تنتظرها الشركات لضرب جيوب الطبقة المتوسطة والفقيرة هناك تواطؤ بين الشركات وجهات معروفة لاستغلال هاته الفرصة وحسبنا آلله وهو نعم الوكيل

  • إلغاء عيد الأضحى
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:55

    وبهذه الزيادة سيكون متوقعا إلغاء شعيرة عيد الأضحى للمرة الثانية على التوالي لإرتفاع أثمانها بشكل صاروخي.

  • المهدي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 21:56

    خص الدولة تخفض من الضرائب المفروضة على المحروقات ولي كتزيد تقريباً 4 دراهم ف لتر. إلى نقصوها غير للنص راه خير وبركة. كذلك يجب الضرب بيد من حديد على لي كيربحو 2 دراهم ف ليتر راه بزاف في مادة مثل المازوط. مول الحانوت كيربح ربعة دريال ف الخبزة يالله كيبيع 30 خبزة ف نهار وهاد لحلالف ديال المحطات كيبيعو آلاف اللترات ف نهار و باغيين يربحو زوج دراهم ف كل لتر. راه غير معقول هادشي.

  • 50 درهم
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 22:05

    اتمنى ان يصبح سعر البنزين 50 درهما لان المواطن صامت وكيفا ما كان الثمن فهو يؤدي برأس منحني ولا يقاطع اي شيء…لو قاطع الشعب ولم يحمل السيارات والدراجات النارية فقط لمدة أسبوع واخذ وسائل المواصلات الاخرى لعدنا الى ثمن 7 دراهم ولكن المواطن يشتري كل شيء حتى اللحوم اصبحت 120 درهما والمواطن دائما يشتري…

  • Amine
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 22:08

    قلتها و اعيدها حرب ايران ليست في مصلحة احد حتى الأمريكي بنفسه دخل نفق مظلم بسبب هذه الحرب
    هذا دليل آخر على من يتبع طريق الصهاينة ولابد من سقوطه في مستنقع الفساد ووالركود و التبعية الجوفاء.

  • لهيه بالساعة ينسى السياسة
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 22:09

    في دول أوروبية تحترم شعوبها، تُسارع الحكومات إلى اتخاذ قرارات وإجراءات للتخفيف من تداعيات الأزمات، خاصة الحروب، على القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال تخفيض الضرائب على الماء والكهرباء، ودعم المحروقات، وتشديد مراقبة الأسعار، وذلك رغم أن هذه الشعوب تتمتع أصلًا بقدرة شرائية مرتفعة؛ إذ يبلغ الحد الأدنى للأجور في إسبانيا، على سبيل المثال، حوالي 13000 درهم شهريًا.
    أما في بلدنا،فتستمر الأسعار في الارتفاع بشكل لافت، سواء تعلق الأمر بالمحروقات رغم تراجع أسعارها دوليًا،أو بالمواد الأساسية كالبصل الذي بلغ 15 درهمًا،رغم المخطط الاخضر، واللحوم الحمراء التي أصبحت خارج متناول ذوي الدخل المحدود،حيث باتت فئات واسعة تكتفي بالدجاج، خاصة مع وصول سعر السردين إلى 40 درهما للكيلوغرام خلال رمضان.
    وفي خضم هذه الأوضاع، تبدو الأزمة وكأنها تدق المسمار الأخير في نعش الفئات الهشة، بينما تعود شركات المحروقات إلى رفع الأسعار في مشهد يكشف غياب سياسات حقيقية لحماية القدرة الشرائية.وبينما يتقن البعض تبرير هذا الواقع، يظل السؤال مطروحًا:لماذا تم تفكيك صندوق المقاصة وتحويل الدعم بعيدا عن المواطنين لصالح هؤلاء الفراقشية؟

  • م. محمد
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 22:22

    كلما ارتفع الثمن و إلا ارتفعت الضريبة على القيمة المضافة و الضريبة الداخلية على الإستهلاك … مجموعة من الدول خفضت مؤقتا نسبة الضرائب. ماموقف حكومتنا؟

  • زايدية
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 22:35

    أمام هذه الزيادات. هل فكرت الحكومة في إلغاء مؤقتا رسم القيمة المضافة بقيمة 20%، ريتما يستقر سعر المحروقات.

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 22:41

    راه كاين المفاوضات بين المتحاربين و لهذا السبب ثمن البترول نزل في العالم. ولهذا كيف ماطلع الثمن حين طلع ف العالم، داب خصو ينزل ، فحال اللي كيعملو الدول كاملين

  • ع.ب.ز
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 00:13

    الشناقة والسماسرة اصبحوا في نفس جبهة الكابرانات.. يتربصون بالوطن والمواطن وبالسلم الإجتماعي…وفي الوقت الذي نزل فيه سعر برميل البترول إلى أكثر من عشرين في المائة في 24 ساعة..نجد الشناقة يتوعدون المواطن بزيادة اجرامية…تهدد السلم الإجتماعي للبلاد.. فهل أصبح المواطن مستباحا إلى هذه الدرجة..التي يطرب لها أعداء الوطن… أم أن مصلحة بضعة سماسرة أصبح أهم من مصلحة البلاد والعباد..هزلت..

  • ع.الحق
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 00:41

    الحكومة عازمةعلى دعم استثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار النفط
    بالله عليكم،هل الحكومة لا تعلم بأن عددا من مستعملي المركبات لا يستحقون الدعم،ألا تعلم بأن هناك فئة عريضة من الموظفين يتنقلون من مدينهم إلى مقر عملهم في مدن أخرى درءا لمصاريف الكراء المرتفعة الدا البيضاء أنموذجا.؟.ألا تعلم بأن فئة أخرى واسعة من مستعملي وسائل النقل،يستعملون مركباتهم كوسيلة للبحث عن لقمة العيش؟
    وجهة نظري يجب الأخذبيد بالطبقة المتوسطة والهشة حتَّى لا تتفاقم معاناتهم التي لا تنتهي.

  • الاندلس
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 00:44

    بدون حرب والاسعار ترتفع كالصاروخ ، في المغرب الاسعار ترتفع حسب المناسبات وشهور السنة .

  • الرأي
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 01:21

    ترامب سيتوصل لاتفاق مع إيران لتعود الأثمان إلى سابق عهدها ، إذن لا تستعجلوا الزيادة يا تجار الأزمات. أكبر عدو للمواطنين هو لوبي المحروقات، ومن حرر هذه السوق لا سامحه الله.

  • مغربي
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 01:32

    المغرب يستورد النفط من روسيا وبصمت تفضيلي يعني رخيص. وليس هناك تأثير كبير على واردات المغرب بسبب حرف الشرق الأوسط. كل ما هناك هو أن مافيا المحروقات في المغرب تستغل الفرصة لزيادة الأرباح على حساب جيوب المغاربة

  • قريش
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 03:19

    لا نملك سيارة لهادا فليصبح حتى ب 20 dh لا أبالي….

  • هاني تاني
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 05:41

    سؤال. لماذا لا تطبق الزيادة في أجر المواطن كلما ارتفع ثمن المحروقات. الزيادة في المحروقات و السلع بالدراهم . الزيادة في الأجور بالسنتيمات. حسبي الله ونعم الوكيل.

  • Moulay omar El idrissi
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 06:43

    سبحان الله هنا في ايطاليا الدولة خفضت الرسوم على النفط باش،متزيدش على المواطن والمغرب عندو الشعب متل البعير

  • ابراهيم
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 07:33

    بلاد المافيات مافيا المحروقات والخضر واللحم والدجاج والحولي أين تدخل الحكومة أين وزيرة الانتقال الطاقي ابن حل مشكلة سامير هذه 10 سنوات ونحن نسمع حلول!

  • sentissi
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 11:52

    في الأزمات يضهر معنى التضامن على الجميع تضافر من أجل تجاوز الأزمة ،الدولة الغاء جميع الضرائب على المحروقات ،المتدخلين بيع المحروقات بثمن الكلفة فترة الأزمة

  • خرائستان
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 12:17

    بجب نقص الضريبية لكي يتمكن مالين المازوط من زيادة الربح الصافي, الناس خاصها بوگاتي شي حديد مادايرش عند بوزي و المداويخ

  • driss DRISS
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 16:59

    في وقت مضى الأسعار كانت أعلى من اليوم بقرار لوري المحروقات من دون لا حرب و لا رائحتها. يا ترى أين نحن من مخزون الستة أشهر أو حتى ثلاثة. المهم خليهم يتبوردو لقاو علاش و لهلا ينفسها على شي واحد

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين