أفادت تقارير إعلامية بأن الدولي المغربي وليد اشديرة، مهاجم نادي نابولي الإيطالي لكرة القدم، مرشح للانتقال إلى الدوري الإسباني، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وأوضحت صحيفة “”كورييري” الإيطالية أن اشديرة لا يزال بإمكانه الرحيل عن ممثل الجنوب الإيطالي في المركاتو الصيفي، حيث تتدارس إدارة ناديه وضعية اللاعب والعروض التي تُوجد على طاولته.
وذكرت الصحيفة الإيطالية أن نادي إسبانيول برشلونة الإسباني يسعى إلى التعاقد مع اشديرة بشراء عقده أو على سبيل الإعارة، قبل إسدال الستار عن الانتقالات الصيفية الحالية.
ولم تكشف الصحيفة سالفة الذكر تفاصيل المفاوضات بين نابولي وإسبانيول حول انتقال شديرة إلى أسوار الدوري الإسباني، واكتفت بالتأكيد على أن مستقبل المهاجم المغربي سيكون خارج النادي الإيطالي.
ويبدو أن أنطونيو كونتي، المدرب الجديد للنادي الإيطالي، لا ينوي الاعتماد على اشديرة في هجوم نابولي خلال الموسم الحالي؛ ما قد يدفع الإدارة إلى تسهيل مهمة رحيله لخوض تجربة جديدة.
ولعب الدولي المغربي وليد اشديرة، الذي يبلغ العمر 26 سنة، الموسم الماضي، لفريق فروسينوني، بعدما اشترى نابولي عقده من فريق باري، ليمنحه “الضوء الأخضر” لخوض موسم واحد بنظام الإعارة، وقد يدفعه إلى تكرار التجربة للمرة الثانية تواليا، علما أنه يرتبط بعقد مع الفريق يمتد إلى غاية صيف سنة 2028.
بالصحة والراحة ،احسن حاجة تقدر توقع ويجنسوه ويبقا معهم .
مهاجم تقيل لم يقدم اي شيء للمنتخب… كن كان فيه نفع كن بقي معهم … اسبانيا خاصك تنقص الوزن بش دردك…
اتمنى له مسيرة موفقة . الله يسهل عليه مع اكبر الفرق العالمية . يبعد يا خويا غير المنتخب .
ملي تشوف لاعب بحال هدا و تلعب فالقسم الاول اطاليا كتأسف على لاعبين دو مستوى رائع و ملقاوش الدعم لكتعطا في اروبا و صاعو للأسف . شديرة فالمغرب ميلعبش حتى فالهوات . لاكن إلا عرف يستغل هد الفرص يقدر يطور المستوى ديالو لأن لي يشوف كريستياو فالبدايا ديالو مع المستوى لوصليه بالتداريب الصارمة . كتعرف أنه ممكن تطور المستوى ديالك الا كانت الارادة و التواضع و العمل الجاد
لاعب من الطراز الرفيع يذكرني برونالدو البرازيلي في طريقة المراوغة وهز الشباك كما انه اللاعب الوحيد في العالم الذي يسجل أهداف من لمسة واحدة بكل روعة صراحة لاعب متكامل يمتلك مهارة رونالدو وسرعة كافو وكروويف لن يجد اي مشكل في الاحتراف داخل صفوف اسبانيول او خيخون سيقودوهم حتما للمجد والشامبيونسليغ وعلى العالم شكر المدرب العالمي الركراكي الذي اكتشف هذه الجوهرة الثمينة. براكا راني شد الضحكة 🙂