تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، اليوم الأربعاء، من توقيف مواطن سويدي من أصول تركية، يبلغ من العمر 68 سنة، كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية بدولة السويد.
وذكر مصدر أمني أنه جرى توقيف المعني بالأمر مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية قادمة من تركيا، حيث أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “إنتربول” أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء، صادرة بطلب من المكتب المركزي الوطني بستوكهولم في بداية سنة 2024، وذلك لتنفيذ عقوبة سجنية صادرة في حقه من طرف القضاء السويدي لتورطه في ارتكاب اعتداءات جنسية باستعمال العنف في غضون سنة 2021.
وأضاف أنه تم إخضاع المشتبه فيه لإجراء الوضع تحت الحراسة النظرية في انتظار إحالته على النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب إنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة السويد بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.
وأشار المصدر ذاته إلى أن توقيف المشتبه فيه يأتي في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.
هذه الإعتداءات الجنسية في حق الفتيات والفتيان تعد جريمة في حق الإنسانية ولذالك يجب أن تدخل في فصل 507 الجنائي حتى نقضي على هذه الظاهرة الخطيرة التي تسبب للضحايا عقدا نفسية تعذبهم طول حياتهم.
أخي أعلاه فقط للتذكير الواقعة حدثت في السويد و المعني مبحوث عنه من طرف القضاء السويدي …….
هل أصبحنا شرطة أروبا؟ السيد كان في السويد وانتقل الى تركيا وربما دول أخرى ولم يقبض عليه ولما جاء للمغرب قبض عليه؟؟؟
اتمنى ان يقوم المغرب ايضا بتشديد عقوبة الاعتاءات الجنسية والاغتصاب اسوة بالدول التي تحترم حقوق الانسان