تعرضت ناقلة بحرية للوقود إلى هجوم بـ”مقذوف” قبالة عُمان، ما تسبّب بأضرار طفيفة، حسب بيان صادر عن الشركة المشغلة للسفينة، اليوم الأربعاء.
وقالت شركة “ايسترن باسيفيك شيبينغ”، ومقرّها سنغافورة، إن السفينة “باسيفيك زيركون” أصيبت بـ”مقذوف على بعد 150 ميلا تقريبا قبالة ساحل عمان”.
كما أضاف المصدر نفسه: “نحن على اتصال بالسفينة؛ ولا توجد تقارير عن إصابات أو تلوث”.
بالأمس تم قصف بوالندا
واليوم تم قصف ناقلة اسرائيلية تحمل علم باناما
هل هدا هدا الحادث الثاني جاء فقط من اجل لفت الأنظار على الحالة الأولى لكي يتجاهله الاعلام
العالم يسير بدون تخطيط
يسير الى الهاوية
مزاجية بعض القادة تنطبق عليها مقولة انا ومن ورائي الطوفان
قصف استهدف بولندا وبالتالي استفزاز النيتو والغرب بصفة عامة واليوم قصف في بحر العرب
رسالة من المعسكر الشرقي الى الغربي مفادها نحن اقوياء ومستعدون
النيتو لن يود اطلاقا وسيجد مبررات لذلك وطهران لن تتوقف هب ايضا
وقد نرى هجوم من جنوب لبنان
او قصف حوثي او إطلاق الصواريخ من كوريا الشمالية
اوروبا وواشنطن في موقف لا يحسدان عليه
فالمواجهة تعني الخراب
والسكوت يعني المهانة
قالت امريكا أن أسطولها الخامس على علم بالحادث وكانت قريبة من مسرح الجريمة المفتعلة وهنا لا مجال من الشك كان بإمكانها إسقاط المسيرة وبكل سهولة لانها تملك كل الوسائل لذلك.
أما بالنسبة للناقلة فلم تصب أضرار حسب إعلان الشركة المشغلة أما صاحب الناقلة فليس له إلا قسط قليل جدا في شراكة الناقلة حسب إعلان الشركة وإسرائيل معا وبدون كثرة التحليلات فإسرائيل وأمريكا شريكان في العملية مباشرة لٱتهام أيران كي تقوم إسرائيل بعملية داخل إيران وأعتقد أن المخطط موجود والتطبيق في بضعة أيام وفي أقل من أسبوع ،وربما يكون نتنياهو أول مشاريعه الإجرامية.
هذا دليل على أن أسعار النفط سترتفع بعد هذا الحادث. ثم إن سلطنة عمان انخفظ سعر النفط إلى دون 90 دولار قبل هذا الهجوم. ثم أن أمريكا في مصلحتها ان تتأثر السوق النفطية وأن يقل الإنتاج حتى تستغله في رفع من قيمة الدولار عكس إذا كان دول الاوبك اتفقوا على رفع الانتاج ليقل ثمنه في سوق الدولية حيث الطلب أكثر من العرض . ولهذا يخدم مصلحة أخنوش وزبانيته في استغلال أسعار المحروقات بالمغرب
ناقلة نفط تابعة لرجل أعمال صهيوني يتخذ من سنغافورة مقر له,
وبدون أن سلاح الجو المسير التابع لأنصار الله الحوثي هم منا قاموا بقصف السفينة النفطية.
لم يعد البحر والجو والبـر آمن لليهود والمتحالفين معهم .
النجاة بأرواحهم هو أن يعودوا من حيث أتوا أوروبا وبولندا وروسيا والمغرب واليمن.
وسائل الإعلام المتحدثة بالعربية والتي يمولها البنتاغون ولها إسم مشتق من “الحرية”، تقول إنها شاهد 136 وذلك كذب لأن ذلك الدرون كان ليحدث أضرار إكبر.
السفينة تعود لإحد داعمي نتنياهو العائد، والحرس الثورى يرد على عمليات إسرائيلية في مناطق أخرى ويبعث رسالة لنتنياهو والموساد خصوصا الذان تربطهما علاقات كبيرة بالشركة، لكن إسرائيل والغرب جيدون في التسويق لهذا يريدون ربط الأمور بكأس العالم وإحداث خلاف قطري إيراني، (خليجي إيراني, بالتسويق أنها درون إيراني)