اعتُقل داني جوردان، رئيس الاتحاد الجنوب إفريقي لكرة القدم، الأربعاء، ووجهت إليه تهم تتعلق باستخدام موارد الاتحاد لأغراضه الشخصية في قضية احتيال وسرقة تبلغ قيمتها 1.3 ملايين راند (72,000 دولار)، وفقا لما ذكرته الشرطة.
وأنكر جوردان، الذي قاد بنجاح حملة استضافة جنوب إفريقيا لكأس العالم 2010 باعتبارها حينها الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة، التهم في محكمة جوهانسبرغ.
وقالت الشرطة، في بيان: “التهم الموجهة إليه والمتعلقة باستخدام رئيس الاتحاد الجنوب إفريقي لكرة القدم موارد المنظمة لتحقيق مكاسب شخصية بين عامي 2014 و2018”.
وذكر البيان أن التهم الموجهة إلى رئيس الاتحاد الجنوب إفريقي لكرة القدم، البالغ من العمر 73 عاما، تشمل توظيف شركة أمن خاصة لحمايته الشخصية، وتعاقده مع شركة علاقات عامة من دون الحصول على إذن من مجلس إدارة الاتحاد.
وأشارت وسائل إعلامية إلى أن جوردان تعاقد مع شركة العلاقات العامة، بعد تعرض سمعته للتشويه عندما زعمت مغنية وعضو برلمان سابقة في عام 2017 أنه اعتدى عليها جنسيا قبل 25 عاما. وقد أنكر جوردان هذه المزاعم.
وقالت الشرطة إن جوردان، الذي انتُخب رئيسا للاتحاد عام 2013 وأعيد انتخابه لولاية ثالثة في 2022، اعتُقل “بعد تحقيق مكثف من قبل وحدة التحقيق في الجرائم التجارية الخطيرة في جوهانسبرغ في مزاعم تتعلق باحتيال وسرقة بقيمة 1.3 ملايين راند”.
واعتقل معه أيضا غروني هليو، المدير المالي للاتحاد، ورجل الأعمال تريفور نيثلينغ، رئيس شركة الاتصالات التي ورد ذكرها في التهم، حيث أنكر الثلاثة التهم الموجهة إليهم.
وقد أفرج عنهم بكفالة من قبل المحكمة.
تم اعتقاله لسرقة 72 الف دولار في المغرب أصبحت السرقات بالملايين و لا حياة لمن تنادي
نحن في المغرب 72 مليون لا تدكر
المسؤولين في دول العالم التالت، شغلهم الشغال هو النصب و الاحتيال
اللهم لا شماتة … يظهر ان هده ليست الا دعوة الى الله على الظالم من احد الشرفاء المغاربة والباقي ات ان شاء الله . فمن تعدى حدوده هده نهايته .. مالكم ايها الظلمة و وحدة وطننا الترابية . ما دخلكم في شوؤن ابنائنا في الصحراء المغربية ؟ ساعدناكم في مقاومتكم للإنجليز وساعدنا صدقائكم في مقاومة الفرنسيس وأنتم اصبحتم لنا عقبة وحجرة في البلغة . ان الله يمهل ولا يهمل …حفظ الله من اراد خيراً بالمغرب شعباً وملكاً .
رئيسهم يُحاكَم بتهمة الفساد ،ورئيس اتحادهم الكروي يحاكم بتهمة الفساد كذلك. ما هذا الشعب الغارق في الفساد؟ لا تنتظروا أي خير من هذه الزمرة الحاكمة في جنوب إفريقيا ، الغارقة في الفساد . ولذلك كان من السهولة بمكان للجزائر أن تشتري ذمم هذه العصابة الفاسدة الحاكمة في هذا البلد بأبخس الأثمان. هذا البلد تحول من الأبارتايد إلى الفساد، وكلاهما ،الأبارتايد والفساد، وجهان لعملة واحدة . لذلك، لا يزال أمام الأفارقة في هذا البلد مسار طويل للقطع مع الفساد كما قطعوا مع الأبارتايد منذ مدة.
اللذي قاد حملة استظافة جنوب افريقيا لكاس العالم 2010.والله لولا انحياز بل رشوةالمانيا ( اعترفت بذالك فيما بعد)
وضغط مانديلا ،كانت تلك التظاهرة سنكون من نصيب المغرب.ولكن كيف كانقولو: وقت ما جا الخير انفع.
تحياتي للجميع.
الحمد لله ، يسعدنا كل ما يسيء للأعداء. بدل ان يوجهوا بغضاءهم لمن استعمرهم شأنهم شأن جيران السوء ،وجهوا سهام نقمتهم لمن لا ذنب له
هذا اكبر مفسد ومرتشي في افريقيا, هذا الشخص ارشى وسرق اصوات ترشح المغرب لكاس العالم 2006 و 2010 بعدما كانت تميل الكفة لصاح المغرب فجر يوم التصويت بل قام بمسرحية مفضوحة مع العجوز سيب بلاتير وكانوا يعلمون النتيجة وانتظار وصول نيلسون مانديلا لكي يزفوا له الخبر فيحين كان جميع المغاربة ينتظرون النتيجة بل الاكثر من ذلك اتفق مع المانيا وتحدى المغرب بالتصويت لصالح الملف الثلاثي ,انه عدو المغرب الحقيقي واسالوا رئيس الجامعة السابق الفاسي الفهري و السيد بنهيمة والقجع والمرحوم الصحفي بلعيد بوميد رحمه الله….