أشرف عامل إقليم تازة، مصطفى المعزة، أمس الخميس، على افتتاح قيسارية الطرافين الوقفية بتازة العليا، بحضور وفد رسمي يمثل المصالح العسكرية والأمنية والقضائية ومختلف القطاعات المعنية.

يعد هذا المشروع الاستراتيجي نموذجا متكاملا للشراكة بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وعمالة إقليم تازة والجماعة الترابية للمدينة والمجلس الإقليمي والجمعية المهنية لسوق الطرافين بتازة العليا، وذلك في خطوة نوعية تعكس الاهتمام بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وبلغت التكلفة الإجمالية للمشروع أكثر من 15 مليون درهم درهم، موزعة بين الدراسات والأشغال، فيما يتميز المشروع بتصميم عصري يضم 130 محلا على طابقين، مع مرافق متكاملة تشمل قاعات للصلاة ومحلا للحراسة ومرافق صحية.

وأكد مصدر رسمي متدخل في المشروع أن القيسارية تهدف إلى تعزيز النسيج الاقتصادي للمدينة وتوفير فضاء حديث للحرفيين والتجار، حيث سيحتضن الطابق الأرضي 81 محلا، بينما يضم الطابق العلوي 49 محلا، مما يوفر بيئة عمل متطورة ومتكاملة للنشاط التجاري والحرفي.

وأضاف المصدر ذاته، في تصريح لهسبريس، أن افتتاح قيسارية الطرافين يعتبر محطة مهمة في مسار التنمية الاقتصادية لإقليم تازة، إذ تمثل نموذجا للاستثمار الوقفي الذكي الذي يجمع بين الأبعاد التنموية والاجتماعية والاقتصادية، ويوفر فرصا واعدة للحرفيين والتجار المحليين.

وبهذه المناسبة، أشرف مصطفى المعزة، عامل إقليم تازة، بحضور الوفد الرسمي المرافق له، على توزيع مفاتيح المحلات المذكورة على المستفيدين، وذلك بهدف الارتقاء بالصناعة التقليدية إلى قطاع منتج ومشغل يضمن تثمين التراث الوطني وتعزيز تنافسية المنتجات الحرفية وجعلها في خدمة التنمية البشرية.
وفي الصورة الأخيرة يظهرالسيد العامل المحترم وهو يتجاذب أطراف الحديث مع أحد المشايخ المستفيدين من ورشة في هذه المؤسسة الاجتماعية التي تستحق الإشادة لمن ساهم في بنائها، إلا أنني كنت أفضل أن تكون الصورة بجوار أحد الحرفيين الشباب، أو بالأحرى بجوار ذلك العجوز المستفيد، حتى تكتمل رمزية الصورة بشكل جيد، وبمزيد من الحفاظ على الأصالة والحداثة، مع أنني في الواقع كنت أفضل أن يتقاعد ذلك الرجل العجوز عن العمل وينعم بالراحة الاجتماعية المناسبة ويطمئن إليها.
هل السيد العامل مصطفى المعزة يرى ما يحدث من فوضى في مدينة تازة أم أنه داير عين ميكة؟ هل يعلم السيد العامل بمعانات ساكنة تازة عموما وساكنة القدس خصوصا مع صحاب الكرارص اللي سادين الطرق ويتحداو في الساكنة. السيد الشيخ والقائد غائبون تماما وكأن الأمر لا يعنيهم. بالإضافة إلى أن حي القدس محفور عن آخره منذ مدة سنة والأشغال شبه متوقفة. نتمنى أن يتدخل صاحب الجلالة من أجل إيقاف الفوضى في مدينة تازة أو تعيين عامل مثل السيد مهيدية
هنيئا للصناع الدين انتظروا طويلا للحصول على محلاتهم. انا من الاقليم وسبق ان شاهدت طريقة بناء هدا المرفق الاجتماعي. ولا اخفي القارئ الكريم ان المقاول الدي انجز المشروع يستحق كل الثناء لما بدله من جهد واخلاص في انجازه. لست من الميدان لكن طريقة الانجاز كانت متقونة ورائعة بكل المقاييس حسب رؤية العين . هدا هو ما شاهدته انا كمواطن اما الحكم الحقيقي فيبقى للمختصين في الميدان.على كل حال هي ساعة الفرج بالنسبة للحرفيين الدين انتظروا طويلا.في اعتقادي ان القيسارية ستكون معلمة ان شاء الله ادا اهتم بها المستفيدون.الخوف كله ان تعود الى سابق عهدها لما كانت عبارة عن ==خربة فقط ==.
للأسف الشديد سيطر أعضاء جمعية الطرافين على هذه القيسارية وفرضوا على الحرفيين تغيير أنشطتهم التقليدية المتعلقة بمهنة إسكافي إلى تاجر.. ففي الوقت الذي تم فيه تشييد هذا المشروع الملكي من أجل إعادة تهيئة سوق الطرافين إلى قيسارية خاصة بهذه الفئة تدخل التجار المسيطرون على الجمعية وحاولوا إبعاد مهنة “الطرافة” بالتزام يوقعه المستفيد الذي قضى عمره في مهنة إسكافي وتحويله إلى تاجر دون رغبته ما يعني أن هذا المشروع الذي صرفت عليه الملايين صار في أيدي غير ٱمنة بل أن أعضاء هذه الجمعية قاموا بتزوير القرعة واستفادوا من مواقع جيدة بل من منهم من استفاد من اكثر من محل لأحد أقاربه والغريب أن القرعة أعادت أغلبهم لنفس أماكهم التي كانوا فيها سابقا خصوصا منها التي كانت توجد في مدخل القيسارية وٱخرون غيروا أماكنهم الغير جيدة بمواقع أفضل والمتورط في هذه الخروقات هو ناظر تازة وأعضاء جمعية الطرافين بتازة.. نتمنى فتح تحقيق دقيق في الأمر.
لماذا لم نشاهد مثل هذه المشاريع في مدينه المحمدية المنسية………