أعلنت شركة “فيجياك آيرو”، الشريك المرجعي لكبار مصنعي قطاع الطيران، عن “افتتاح وحدة إنتاجها الجديدة بالدار البيضاء، المخصصة لإنتاج قطعة رئيسية لحاضنة محرك الطائرة من طراز LEAP-1A، بحضور رياض مزُّور، وزير الصناعة والتجارة، وجون كلود ميار، الرئيس المدير العام لشركة سافران ناسيل، وإيمانويل دروي، مدير المشتريات لشركة سافران ناسيل”.
وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن “وحدة الإنتاج الجديدة، التي هي ثمرة تعاون وثيق بين الفرق الفرنسية والمغربية للمجموعة وفرق سافران ناسيل، تمتد على مساحة 4000 متر مربع، وبفضل أحدث المُعدّات التكنولوجية الصناعية ومهارات المجموعة، فإن هذه الوحدة تسمح بالمعالجة الآلية لأجزاء معقدة من الحجم الكبير”.

وأضاف المصدر ذاته أن “هذا الموقع الجديد مخصص لإنتاج أجزاء ذات قيمة مضافة عالية لحاضنة محرك إيرباص A320 neo المجهزة بمحركات من طراز LEAP-1A – وهو برنامج ذو إمكانات نمو كبرى”.
وورد ضمن البلاغ أنه “انسجاما مع تعهدها بالتقليص التدريجي لبصمتها الكربونية، اعتمدت شركة فيجياك آيرو نهج التصميم البيئي للموقع، والذي يُرتقب أن يوفر أزيد من 700 طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا مقارنة بموقع اعتيادي”.

وأكد البلاغ على أنه تم التركيز بشكل خاص على “ترشيد النجاعة الطاقية، وبالخصوص من خلال تركيب أنظمة التدفئة وتكييف الهواء والإضاءة الموفِّرة للطاقة، كما أن منشآت الألواح الكهروضوئية على السطح ستمكن في المستقبل من استكمال هذه المبادرة باستخدام مصدر طاقة متجددة ذاتي الإنتاج”، و”تثمين نفايات المعالجة الآلية بشكل أمثل، وخاصة بفضل إعادة تدوير زيوت القطع وكبس الرقائق”.
وأشار البلاغ إلى أنه “من الأسباب الأخرى التي تبعث على الارتياح أن الجدول الزمني للمشروع قد احتُرم تماما، منذ وضع الحجر الأساس خلال شهر يناير 2023، ومرورا بإنجاز التجارب الأولى في يوليو، حتى التحقُّق من شروط سلامة القطع الأولى في نهاية سنة 2023، والمنظومة الجديدة أصبحت جاهزة للإنتاج ضمن سلسلة كبيرة، مع ارتفاع الوتيرة تدريجيا لبلوغ سرعتها القصوى بحلول نهاية عام 2024”.

وسجل البلاغ أن “هذا الاستثمار الذي تبلغ قيمته 140 مليون درهم أي أزيد من 13 مليون أورو، والذي أمْلَتْه ضرورة شراكة بعيدة المدى، استفاد من دعم مالي لسفران ناسيل والدولة المغربية، مما يجسد الالتزام الثابت لكافة الأطراف الفاعلة لفائدة صناعة طيران ناجعة ومسؤولة، وكفيلة برفع التحديات التي تواجه القطاع”.
وذكّرت شركة “فيجياك آيرو” بأن “العقد المهيكل الموقع مع سافران ناسيل، عند بداية المشروع، يتضمن مخططا صناعيا متعدد المواقع (فرنسا والمغرب) بقيمة إجمالية تبلغ 140 مليون أورو على فترة تغطي عشر سنوات، وبالتالي فهو يشكل حجرا أساسيا للهدف الطموح الخاص برقم المعاملات المحدد من طرف المجموعة في إطار مخططها الاستراتيجي الجديد PILOT 28”.
هل ستقاطع الجزائر جميع الطائرات والسيارات التي فيها قطع غيار من صنع مغربي، وإن فعلت فعادي جدا من نظام عسكري لايفهم في الاقتصاد ولا السياسة يفهم فقط لغة الحرب والقطيعة والعداء.
كان الله فعون المسافرين وكان الله فعون العمال من التحقيقات الفيدرالية ادا ما تم تحطم
تعازينا الحارة لكل ركاب إيرباص… خدمة نقية تاتسناهوم
افتخر يامغربي لان اولا يوجد مغاربة رغم اقليتهم مؤهلون لاي تصنيع و قاريين ديال بالصح ولا يعتمدون الا على ادمغتهم …. ثانيا هنيئا لكل من يساهم في استقطاب الاستثمار رغم المنافسة من جميع الدول التي لها يد عاملة رخيسة جدا و بكثير ..كتونس ولثيوبيا وبنغلاديش وووو.
تعازينا للثروة المغربية الشركة تربح الملايير و تشري أرض فابور و العمال واخدين باك+2 يضحكو عليهم ب 2700 درهم تحياتي للاستتمار على ضهر الشعب الميت
حنا مازال في الطيران والكراغلة هربوا علينا قريبا سيرسلون كرغولي الى المريخ او زحل و سيقررون مصير المريخ و زحل
افتخر يامغربي شركات عالمية عملاقة تستثمر الملايير من الدولارات في المغرب وفي جميع المجالات لانها تثق في بلادنا وقدراتها ومواردها البشرية المؤهلة جدا رغم اقليتها ..المغرب اليوم مثلا لا الحصر يصنع ,ويصدر اكثر من مليون سيارة سنويا بجودة عالية مبهرة الى جميع بلدان العالم …لاعزاء للحاقدين والاعداء
يجب وضع شروط صارمة لحماية استثمارات الشركات الأجنبية بالمغرب خاصة اذا اخذنا بعين الاعتبار التقلبات السياسية في العلاقات بين الدولة التي تظهر نتيجة لتضارب المصالح او النزاعات والحروب او مواقف الدول من القضايا الأساسية للدول المستقبلة للاستثمارات وفرنسا باعتبارها المستعمر القديم تبحث عن مصالحها اولا ودول ا الساحل التي طردتها من دولها بعدما ايقنت ان فرنسا تستغل مواردها ولاينتفع بها سكان الدول الافريقية و على المغرب التعامل بحذر مع هذه الشركات الفرنسية والغربية عموما.
لايجب اغراق المغرب بالاستثمارات الفرنسية خاصة بقطاع السيارات ففي غياب المنافسة الدولية كالهند والبرازيل و… فإن شركة داسيا اصبحت تسيطر على السوق المغربية و تبيع سياراتها المصنعة بالمغرب بضعف ثمنها للمغاربة مقارنة مع ثمنها في إسبانيا مثلا!!!!!!
فرنسا طردتها دول الساحل الاعتبارات استعمارية معلومة ونحن نحتضنها بالمغرب دون الاستفادة من الماضي حتى اصبحت الشركات الفرنسية تسيطر على السوق المغربية دون منافسة والمستهلك المغربي يخضع كليا لمنتوج هذه الشركات المرتفع دون منافسة دولية وهذا يهدد مستقبل الاقتصاد الوطني في حال اي تصعيد بين المغرب وفرنسا.
معلومة قيمة هو انه جميع طائرات العالم تحمل جزء من صنغ المغرب
هذه رحمة من ربنا.
الحمد لله، اللهم زد المملكة المغربية الشريفة خيرا و بارك.
لاحول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
مرحبا بكل الاستثمارات التي فيها فائدة للاقتصاد والمجتمع المغربيين لكن لابد من فتح حوار جدي مع هذه الشركات للرفع من اجور المشتغلين فيها من المغاربة وان تكون هذه الرواتب تتناسب مع ما يقدمه الموظفون من خدمات لا تختلف عما يقدمه نظراؤهم المشتغلين في البلدان الاوروبية وذلك بالاخذ في الاعتبار غلاء المعيشة في المغرب الذي يفوق في بعض الاحيان بعض البلدان الاوروبية..اذ لا يعقل ان ندفع لعامل مغربي ثلاثة او اربعة الاف درهم مقابل انجاز عمل يقوم به الموظف الاوروبي مقابل 20000 درهم او اكثر .